وائل حلاق..فيلسوف التشريع الإسلامي

وائل حلاق..فيلسوف التشريع الإسلامي
الأحد 23 غشت 2015 - 08:37

من أهم مؤلفات البروفيسور وائل حلاق؛ (نشأة الفقه الإسلامي وتطوره)، و(السلطة المذهبية التقليد والتجديد في الفقه الإسلامي)، و(تاريخ النظريات الفقهية في الإسلام: مقدمة في أصول الفقه السني)، و(الدولة المستحيلة: الإسلام والسياسة ومأزق الحداثة الاخلاقي)، وهو باحث متخصص في تاريخ الفقه الإسلامي، كندي الجنسية، فلسطيني الأصل، مسيحي الديانة، درَّس في جامعة ماكغيل المرموقة في كندا، ( 1985/2009)، ثم انتقل إلى جامعة كولومبيا في نيويورك أستاذا للإنسانيات والدراسات الإسلامية، وتُرجِمت كتبه إلى العربية والفارسية والتركية والإندونيسية والروسية واليابانية والعبرية.

بعد اطلاع دقيق على هذه المؤلفات غير المألوفة في أطروحتها، عند الباحثين في تاريخ التشريع، خلُصت إلى أهمِّ الأفكار الإشكالية لمشروعه المعرفي:

– تسْتبطِن القراءة الاسْتشراقية، لتاريخ الفقه الإسلامي، مرجعية علم التاريخ الغربي، الذي ينظر إلى التاريخ منْ زاوية “البطل” المُؤثِر في صُنع التاريخ، فبِوجوده يكون كل شيء، وبموته يموت كل شيء، لذلك ركَّز المُستشرقون في تأريخهم “لأصول الفقه”، على الإمام الشافعي ) 204هـ( باعتباره “الشخصية” الأهم في تاريخ هذا العِلم، غير مُبالين قصْدا “بطبقات” مُتواتِرة من العلماء، الذي أسْهموا بحظّ وافر، في تأسيس وتطوير هذا العلم. وهدفهم من هذا المسْعى، إقناع المُتلقي بفكرة مفادها:” أن قبل الشافعي كان الاضطراب والفوضى، وبعده ساد الجمود والتقليد”. وأطروحة وائل حلاق، سبب ورودها، نقده وتفكيكه للرؤية الاستشراقية التي تركِّز على “الشخصيات” وتُغفِل عمْدا “التجربة التاريخية الجماعية لكل المشتغلين في الفقه التشريعي أصولا وفروعا”، بمعنى أنّه صوَّب النظر تُجاه “التجربة الجماعية للعلماء” لأنها تُقدِّم نموذجا تشريعيا، في تدبير وتنظيم الجماعة السياسية.

– إنّ الاستشراق الاستعماري، في قراءته لتاريخ التجربة السياسية للمسلمين، ضَخَّم من مفهوم الاستبداد، وقلّلَ من شأن مفهوم الفِتنة، ومَرجِعُه في ذلك فكرة “الملك المُستبد” في السياق الأوروبي، التي أسقطها على “تاريخ السلاطين”، حيث شبَّههم بالملوك الذين استحوذوا وسيطروا على كلّ “مقدرات الأمة”، غير أن وائل حلاق يُقدِّم بالحجة والبرهان، أنه قبل القرن التاسع عشر ميلادي، أي قبل دولة الاستعمار المُستوردة، كانت “الأمة هي الأصل”، والسلطان وإنْ تجبَّر وطغى، وظائفه محدودة جدا، وحتى إن تجاوزها، فهو لا يَخرج عن حُكم الشريعة، لكنّ المَاسِك بالسلطة الحقيقية، في التجربة السياسية التاريخية للمسلمين؛ “النخبة الفقهية القانونية” التي تعيش وسط المجتمع وتمثل، والسلطان لم يستطع مطلقا- حسب وائل- أن يَخترِق بسُلطته المجتمع فيبْتلِعه ويسيطر على كل مقدراته – كما فعلت دولة الاستعمار التي فككت المجتمع وتسلطت عليه بنظام ضبط جديد- فالمُجتمع بنخبته ظل متماسكا، لا يُعير اهتماما لاستبداد السلطان، لأنّ لا سلطة له على المجتمع، وإنما الذي هو محور تفكير الأمة بنخبتها الفقهية القانونية، الحفاظ على الوحدة ونبذ التفرقة، وكل ما يُهدد كيانها بالسقوط في “الفتنة” التي تمزِّقها.

– إنّ أهمَّ توجيه منهجي لأطروحة وائل الحلاق، أنّه نبَّه الباحثين في علم السياسة، أنَّ الكشف عن “نظام الحكم/ نظام تدبير الجماعة السياسية” في التجربة التاريخية للمسلمين، لا يُستنبط من مصنفات “الآداب السلطانية”، بل من “المدونات الفقهية الكبرى” لأنَّ السلطة الحقيقية في هذه التجربة التاريخية، هي بيد “النخبة الفقهية القانونية” لأنهم هم الذين يُوجِهون ويُرشِدون ويؤثِرون في كل تفاصيل المجتمع والأمة، من هذا المُنطلق يتضح بجلاء “نظام تدبير الجماعة” في كل تفاصيلها الصغيرة و الكبيرة، غير أن الباحثين – حسب وائل- تأثروا بفكرة “الملك المستبد” في السياق الأوروبي، والتي تركز على “الملك/السلطان” فدَرسوا الآداب السلطانية، ومن خلالها كشفوا عن نظام الحكم، في حين أنَّ الماسك بالسلطة الحقيقية”النخبة القانونية الفقهية” وليس “السلطان”، وكان هذا قبل القرن 19مـ، أي قبل استنبات دولة الاستعمار في العديد من الأقطار العربية والإسلامية.

– إنَّ الخلاصة التي وصل إليها وائل حلاق، في كتابه الدولة المستحيلة، لم تكن متسرِّعة ولا عَجلى، فلا يُمكن فهم أطروحته في هذا الكتاب خاصة، إلا بقراءة كل إنتاجاته في تاريخ الفقه الإسلامي، حيث يُوضح أنَّ التجربة التاريخية للمسلمين، تُقدم نموذجا متميزا في تدبير “الجماعة السياسية”، حيث أن الشريعة هي المَرجع الأساس في بناء هذا النظام، من خلال كل ما أنتجه “المجتهدون، المفتون، القضاة، المحتسبون، المصنفون..” فهؤلاء هم الذي نظَّموا المجتمع، وحموه من اختراق “السلطان المستبد” المعزول عن بنية بناء المجتمع، فهؤلاء يمنحون للسلطان “الشرعية”، مُقابل عمله على “حماية النظام العام”، وهذه التجربة تتناقض جذريا مع “الدولة المستوردة الحديثة ” التي استنبتت في العالم العربي بعد الاحتلال الإمبريالي الاجنبي، فهذه الدولة مستحيل أن تكون إسلامية، لأن سياقها التاريخي غير ذات السياق..

هذا المشروع المعرفي لوائل حلاق، جدير بالمناقشة، فأفكاره غير نهائية، فهي أفكار إشكالية، تثير البحث، ولا تغلقه…

* – باحث، مركز الدكتوراه الفقه المالكي والتشريع المعاصر، كلية الشريعة أكادير.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • houari
    الأحد 23 غشت 2015 - 13:54

    باحث يستحق التنويه..والمطلوب من الردود ان تكون في مستوى الامانة العلمية دعك من فئة لازالت تعيش حرارة 1917 او اسيرة حداثوية يهمها هدم الجسد وهدم التاريخ دون ان تقيم ادلة تعترف بعمق ثقافة الامة …ان البحوث التي تسعى الى اعادة الثقة للامة وهي تجتاز مرحلة دقبقة وخطيرة…ان الاوان ان يدرس تاريخ العلماء في الامة ودورهم في ترشيد الامة وتوجيهها نحو اهدافها العليا دعنا من قراءة الكليشي التي لا ترى في العلماء غير الجمود ومحالفة الجور وتبييض الفتاوى التي تحمي السكون..اوتعطل الابداع…ان غير قليل من الصفحات الظالمة والمظلمة للاستشراق في بعده الكولونيالي او الذي يمتح من تاريخ وسيط كان يحمل الصليب ويطارد العلمية ويرفض الابداع وسلاحه ضد خصومه الهرطقة والتجديف…ولا اعني هنا الاستشراق القاموسي ولا حتى الذي انتقد بعلمية ونزاهة وتجرد..ان لاحرار الامة من الاكاديمين والباحثين والمتخصصين الالتفات لتراثهم فلا زالت مساحات واسعة في حاجة الى غيرتهم وجهودهم في التنقيب والتحقيق ..ان عقل الفقهاء والاصوليين تكون مسيرة الخير سعيدة وطليعة الامة تكشف انواره وثماره
    شكرا للباحث الكريم

  • كمال العربي
    الأحد 23 غشت 2015 - 15:52

    شكراً على هذا المقال الجميل. و قد سبق لي أن قرأت مقالات لوائل الحلاق، و توجه وائل الحلاق كما وصفه كاتب المقال.

  • محمد باسكال حيلوط
    الأحد 23 غشت 2015 - 20:47

    ما يسميه هنا كاتب المقال ب "ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻻﺳْﺘﺸﺮﺍﻗﻴﺔ" التي تختلق، حسب قوله، بطلا بتركيزها على الإمام الشافعي مقولة غير صحيحة : إنك لتجد عند كل مستشرق رصينين ، وإليهم ينتمي الأستاذ وائل حلاق، إهتماما بكل المدارس الفقية الأخرى، سواء منها السنية أو الشيعية. وما هدف هاته المقولة غير الصحيحة سوى إختلاق بطل يسمى وائل حلاق يهدم – كإدوارد سعيد – حصن الإستشراق. عراك لا طائلة منه لأننا نعترف من خلاله أن هناك مستشرقين ولم ننتج بعد مستغربين.

  • houari
    الأحد 23 غشت 2015 - 23:20

    الى صاحب التعليق 3حتى لو افترضنا ان الكتاب القيم للدكتور ادوارد غير مجدي فاننا ننتظر منك ماهو مجد او تاتي بما لم تستطعه الاوائل…على الاقل نحترم الباحث وان كانت لديك ماتقدمه فسنكون سعداء بها وشكرا

  • sifao
    الأحد 23 غشت 2015 - 23:53

    أفضل ما يمكن قراءته عن الاسلاميات هي الدرسات الاستشراقية ، كتابات المستشرقين عن الاسلام كدين او كرجالاته ، لا يدهشنا ان يكون وائل حلاق مسيحيا ، لان الاستشراق في اذهان المسلمين عامة ، ومفكريهم خاصة ، له علاقة بديانة صاحب المؤلف وعرقه ، اي مجمل الدرسات التي قام بها غير مسلمين وغيرعرب ، فلا يمكن ادراج كتابات ادوارد سعيد او وائل حلاق ضمن لائحة المستشرقين لانهما يحملان اسمين عربيين حتى وان كانوا مسحيين اولا دينيين ، في حين ان التوظيف العام "المفهوم "يشمل كل ما انتج حول الاسلام وتوابعه من كتابات لعلماء وباحثين خارج القواعد الفقهية "لابطال الاسلام " الائمة الاربعة وتلاميذتهم أيضا، وبهذا المعنى يتسع ليشمل اسماء بارزة مثل "الجابري" و" اركون" "ومروة "و"التزيني"…كل الباحثين الذينم تسلحوا بالمناهج العلمية للعلوم الحديثة في دراساتهم لقضايا الاسلام والمسلمين بصفتهم تلاميذ للمستشرقين ومستوردي مناهجهم ، المناهج التي يمر عليها الفقهاء مرور الكرام ليتوقفوا كثيرا عند الاشخاص ، اهدافهام ، نواياهم الخبيثة وسعيهم الى تدمير الاسلام بالكشف عن عورات نساء المسلمين…الاستشراق منهج في البحث واليس اشخاص

  • بودلال عبدالرحيم
    الأحد 23 غشت 2015 - 23:58

    كتاب الدولة المستحيلة و إن كان نتيجة لكتابات سابقة لوائل حلاق إلا أنه أثار جدلا واسعا بين الإسلاميين الذين يحاولون التغيير من داخل المؤسسات أو من خارجها,
    لكن السؤال الذي يطرح نفسه:
    هل الدولة الإسلامية التي يصبو إليها الكثير يمكن أن تأتي على حساب الدولة الحديثة؟
    أم أن الدولة الحديثة يصعب و من خلال آلياتها كما يسميها هو "مؤسسات الضبط" أن تسقط و تنهار؟

    تبقى نظرية وائل حلاق مثيرة للجدل و نقطة بداية تدعوا الإسلاميين للمراجعة.

  • عزيز بن العريف
    الإثنين 24 غشت 2015 - 01:54

    النخبة الفقهية القانونية للأسف لم تنتج فقها يحول بين المجتمع الاسلامي وسطوة وبطش الحاكم ولكنها انتجت … فقها تكيفيا…مع سلطة قاهرة،وكمثال على ذلك فقه امام الحرمين وفقه المالكي ابن العربي وغيرهما في مسالة البيعة وبما تتم…..

  • houari
    الإثنين 24 غشت 2015 - 08:24

    الى صاحب التعليق 5 اذا توقفت عند قراءة كتابات استشراق البوصلة الكلنيالية وحدها فكانما تقرا الماركسبة بالسنة الامبريالية…واذا وقفت في تلاوتك عند صاحب مشروع رؤيا جديدة فلن تقرا عن الاسلام ولكن صورة المنجل والمطرقة ستحول بينك وبين الرؤيا العلمية الموضوعية..ولم يكن الجابري الا في هذا السياق على سعة افقه…اما التاريخانية فيكفي ان تقرا البحوث والدراسات التي كشفت عورتها التي رايت ان الفقهاء اهتموا بهه ونعم العلمية ؟؟؟وكيف لم تشر الى مغكرين كالدكتور عماد الدين خليل وسيغريد هونكة وصاحب المءة الاوائل وكتاب ماركس ونهاية الاستشراق…وماكتبه عبدالرحمان بدوي…ومحمد البهي…تنويع القراءة شيء مهم والمقارنة اهم..لان تصويب النظر نحو المؤخرات شكل من اشكال الاستشراق في بعده المظلم…اما ادوارد فلم يشر اليه كمستشرق ولكن لكتابه المتميز الذي انتقد فيه ماسميته بعلمية الاستشراق
    شكرا صديقي

  • منا رشدي
    الإثنين 24 غشت 2015 - 14:00

    هل الإحتماء بمضلة السلطان الغالب تكون لكل الفقهاء ! أم تكون لمن يبرر حكم الغالب ! هل الشافعية أم الحنبلية من شرعت لحكم الغالب !!!
    هل فقهاء المسلمين هم من إبتدعوا ( العالم العربي ) ليتبناها السلطان ويؤشر لهم بتداولها في المجتمع !

  • saccco
    الإثنين 24 غشت 2015 - 16:16

    الكتابات الإستشرقية حول الاسلام والكتابات من داخل العالم العربي الاسلامي لا يمكن التحدث عنها دون التعرض للبعد المنهجي كبعد رئيسي فإذا كان الفكر العربي الاسلامي الكلاسيكي لم يعط ولم يرق الى مذى الاهمية القصوى للمناهج الا في السنوات الاخيرة على يد الجابري واركون و مروة وتيزيني ..فإن الفكر الاستشراقي نهل من اقوى الثوراث الفكرية والفلسفية في تاريخ البشرية حول المناهج الذي عرفها العقل الغربي عموما وربط العقل بالمنهج ليمارس السلطة المعرفة المنهجية التي تتأسست على المعرفة العلمية ومناهجها النقدية
    فالنقد للإستشراق من داخل العالم العربي الاسلامي هو ليس نقد المناهج بأسس معرفية علمية نقدية بل يهيمن على اغلب هذا النقد تصورات خصوصية و وإختزالات عقائدية غارقة في مفاهيم مثل الاستعمار والغزو والهيمنة الثقافية والتغريب وهذا النقد لم يستطع تقديم بدائل مفاهيمية وآليات معرفية إبستمولوجية جديدة تجعل من الاستشراق موروثا أنسانيا غنيا حول الفكر الاسلامي الكلاسيكي والذي لا يمكن تجاوزه

  • houari
    الإثنين 24 غشت 2015 - 22:33

    اسئلة منا رشدي ذكرتني بمن جاء يسال (ابا حنيفة) هل اذا كنت اصلي ومر الاسد امامي اعيد الصلاة فقال الامام : اذا بقيت على الوضوء فاتم صلاتك

  • sifao
    الإثنين 24 غشت 2015 - 22:50

    تعليق 8
    قلت الاستشراق منهج وليس اشخاصا ولا سياسة ايضا ، المطرقة والمنجل والكولونيالية والراسمالية ، مفاهيم ليست ذات اهمية كبيرة في التحليل العلمي لواقع الاسلام والمسلمين ، هي الطاغية في ردود افعال الفقهاء على كل من يتعرض لتاريخ الاسلام كعقيدة او كفكر برؤية نقدية او تحليلية ، مع ربطها بالمؤامرة والاستهداف لتلقى آذانا مستعدة للاصغاء والانفعال ، لم تنتبه الى ان من اتيت على ذكرهم ينتامون الى مدارس تتبنى مناهج مختلفة ، الفرق كبير بين مروة والجابري واكبر بين التزيني واركون ، ولست ملزما بذكر كل المفكرين والنقاد لان الموضوع لا يتطلب ذلك …
    لم يجرؤ احد من المفكرين المسلمين المعاصرين على المس بالثوابت او وضعها موضع تساؤل جدي ، غياب القراءات النقدية الجادة من قبل المسلمين لتراثهم الفكري يفتح المجال للقراءات الاستشراقية لتتربع على عرش الريادة العلمية رغم المآخذ…اما الاستغراب فلم يتجاوز حدود "الهجوم الاخلاقي" على بعض مظاهر الشذوذ في المجتمعات الغربية وتعميم الاحكام بصددها واحتقار كل مجهوداتها العلمية والتقنية بسبب تلك المظاهر وكأن المسلمين احسن تربية وافضل اخلاقا من الغربيين

  • houari
    الثلاثاء 25 غشت 2015 - 01:28

    ياصاحبي التعليق12 هل من المنهج والعلمية ماورد في كتاب سيف محمد …على سبيل المثال؟وهل ما كتبه الاستشراق في نقد الاستشراق خلا من المنهج والعلمية؟اما حديثك عت تنوع منطلقات من ذكرت… صحيح ولكن الجراة في النقد كان عليك مصاحبتها للمقارنة بين نقد النقد على سبيل المثال..ماكتبه محمد عمارة في نقد بعض اطاريح الجابري وماكتبه روجي كارودي وماكتبه بدوي احد من كان يمثل الوجودية في العالم العربي..لم اجمع كل الاستشراق في سلة واحدة لكنني اشرت الى نماذج …وانت حين تتحدث باستخفاف عن نقد الغرب …الغرب يدرك كل الباحثين انه القوة الحاضرة والتقدم لكنه لايخلو من توجهات امبريالية في مواجهة شتى محاولات الانعتتاق واستقلال القراراهني الغرب المالي والسياسي والعسكري…وانت تعرف ان بحوثا كثيرة لغربيين في نقد الغرب المذكور…هل هؤلاء نقدهم وقف عند الجانب الاخلاقي
    شكرا صديقي ان الاخثلاف لايفسد للود قضية…مع احترامي(ادفع بالتي هي احسن)

  • azohour
    الثلاثاء 25 غشت 2015 - 02:03

    sifao

    Le sentiment de supériorité des religieux émane directement de livre sain, ils se sentent supérieur car on leurs a inculqués depuis la révélation; un privilège difficilement délogé ! Vous contestez l'attitude des penseurs contemporain qui n'osent jamais frôler l’épineux sujet, c'est simple puisque, toute interprétation théologique, en particulier par l’usage de la raison humaine est accusée d’éloigner le fidèle du message d'Allah, et personne jusqu'à présent n'a eu ni aura l’audace d'y frôler la circonférence scellée « made in islam » . Démasquer la vérité, ou analyser un banal phénomène peut déclencher une répression colérique des gardes de temple.

  • saccco
    الثلاثاء 25 غشت 2015 - 13:14

    صحيح انه لا يمكن جمع الاستشراق في سلة واحدة وكذلك بالنسبة لا يمكن جمع من تناولوا الفكر الاسلامي الكلاسيكي من داخل الفكر العربي الاسلامي فس لة واحدة ، فأكيد ان هناك إستشراقا عسكريا وتجسسيا وتمسيحيا وكذلك فكرا عربيا إسلاميا ترك لنا تراثا غنيا حول الموروث الاسلامي
    لكن يمكن الاقرار بأن اي نقد سواء للإسشراق او غيره هو نقد يقوم على المناهج والبنية المعرفية والابستمولوجية
    فالفكر العربي الاسلامي لم يعرف إنشغالا جداليا بإشكالية المناهج كما عرفها الفكر الغربي ويعود هذ الاختلاف الى غياب بنية معرفية ومفاهيم علمية تستمد فكر بناء المناهج
    قراءة الموروث الاسلامي هي قراءة منهجية اوّلا اي قراءة نقدية لتطوير فهم هذا التراث
    اما نقد الاستشراق او نقد النقد لهذ الاستشراق فهو إغناء للفكر الاستشراقي
    فلولا الاستشراق لظلت جل حضارات الشرق في طي كتبان الرمال ، لضاعت منا حضارة وثقافة ومعتقدات المصريين القدامى

  • sifao
    الثلاثاء 25 غشت 2015 - 23:51

    المؤرخون الاسلاميون جعلوا من رجالات الاسلام ، ليس ابطالا فقط ، وانما ملائكة مكتملة الوجود لا تخطئ ولا يطالها النقد او الشك ، كائنات نورانية مقدسة واعمالهم معايير سرمدية على مقاسها تُقيم افعالنا واعمالنا ، نحاكي افعالهم ونادرا جدا ما نقترب من تمامها ، لا كلام يستقيم ولا فعل يكتمل اذا لم نجد له سندا في افعال الاولين، اذا تحدثنا عن العدل استنحضرنا عمر بن الخطاب وعمر بم عبد العزيز واذا تحدثنا عن الشجاعة استحضرنا خالد بن الوليد واذا تحدثنا عن الكرم استحضرنا حاتم الطائي وهكذا دواليك …تبجيل الاشخاص وتقديسهم هو ما يميز تاريخ المسلمين …
    سيد الائمة وكبير فقهاء الاسلام ابو حامد الغزالي هو المنظر للاستبداد السياسي في الاسلام ، هو القائل بشرعية ولاية"مستبد عادل " لامور المسلمين ، والعدل هنا لا يتجاوز حدود احكام القاضي في فض النزعات واعطاء لكل ذي حق حقه من المتنازع عليه ، كما جعل من استبداد الحاكم بالسلطة ضمانة لتجنب الفتن بمنحه كل الصلاحيات للسلطان وتجريم التمرد عليه وضرورة طاعته حتى وان كان فاسدا…الاستبداد السياسي هو ضمانة لاستمرار الدولة الدينية ولجم الخصوم عن الطمع في الوصول اليه

  • sifao
    الأربعاء 26 غشت 2015 - 00:44

    مفهوم "الدولة" الامارة في الفقه الاسلامي ، هي تجسيد لمملكة الله في السماء على الارض ،السلطان هو خليفة الله في الارض يجسد ارادته ويعمل على حمايتها وفرضها على الناس باسم شريعته وليس معزولا عن بنية المجتمع كما جاء على لسان الكاتب ، الباحث ، وانما هو من يتحكم في كل تفاصيل الدولة وحياة العامة ، والفقهاء لا يتصرفون الا بامر منه ولا يستطيعون "الاجتهاد" في النص الديني الا بموافقته واستشارته وعرض اجتهادهم عليه قبل نشره للعامة او اصدار فتوى بصدده ، الخليفة او ولي الامر او الحاكم يتم تنصيبه او توليته لامور الرعية بنص ديني ، كيف يمكن عزله عن الحياة العامة ؟
    عن اية تجربة سياسية جماعية تتحدث وما هي امتدادها في تاريخ الدولة الاسلاميسة النموذج ؟ بمعنى ادق ، ما هي الدولة الاسلامية التي تجسدت فيها تلك القيادة الجماعية قديما وحديثا ؟ الجماعات الفقهية كانت وراء فشل تجربة الدولة الاسلامية التي عمل علماء الكلام وفلاسفة الاسلام على وضع اسسها ، منذ ان انشق الاشاعرة على المعتزلة واتهامهم بالابتداع والخروج عن اصول الملة ، تقربوا من الحاكم وحرضوه على تهميش العلماء المجتهدين واتهموهم بالزندقة ..

  • houari
    الأربعاء 26 غشت 2015 - 10:20

    الى التعليق 16/17 تتحدث بلغة ناسف لاصرارك عليها من قال لك ان رجالات الاسلام لم يطلهم النقد من حدثك انهم ملائكة ونحمد لك ذكر هذا العالم النوراني لو توقفت قليلا عند كتب الفقه والتاريخ والحديث واصول الفقه…والادب لوجدت سيلا من النقد اقرا كتاب (تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب اقرا الفهارس والاثبات..وكتب الضعفاء…والسجالات بين العلماء….والبرامج…اما ولا اعتقد انك معني بها اذا كنت تقصد السباب والشتائم والحديث عن رسول الله (ص) بلغة استشراقية ابان الاستشراق نفسه عوارها….واتمنى ان تقرا كتب محمد ابوزهرة ومحمد محمد حسين محمد البهي واناماري شمبل على سبيل الاستئناس …وعبدالقادر عودة وروجي جارودي والصنم الذي هوى والطبقة الجديدة (مزرعة الحيوان) فخ العولمة….

  • هادف الحسين
    الأربعاء 28 أكتوبر 2015 - 19:08

    اي منهج يستعمله حضرة الدكتور الحلاق
    المالكي ام الحنبلي

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية

صوت وصورة
لقجع يقدم مشروع قانون المالية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:15

لقجع يقدم مشروع قانون المالية

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49 1

منع الأطفال من السوشل ميديا

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 18

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ

صوت وصورة
أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 08:41 3

أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية

صوت وصورة
الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:16 4

الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد