أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر مكتب شؤون المنظمات الدولية، تبني الولايات المتحدة استراتيجية دبلوماسية جديدة تهدف إلى مراجعة شاملة لبعثات حفظ السلام والبعثات السياسية التابعة للأمم المتحدة، في إطار سعي واشنطن إلى إنهاء التفويضات التي استنفدت أغراضها أو ثبت ضعف نجاعتها الميدانية.
وتتصدر بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو) قائمة البعثات الخاضعة لهذا التقييم الصارم، حيث يركز التوجه الأمريكي على إعادة فحص الجدوى التشغيلية للبعثة وربطها بالتحولات السياسية الراهنة، بما يشمل تهيئة الأرضية لتسوية نهائية لملف الصحراء المغربية.
وتنسجم هذه الخطوة مع الدينامية التي أفرزها القرار الأممي رقم 2797 والدعوات المتزايدة لتقليص الحضور العسكري واللوجستي لبعثة “المينورسو”، على ضوء المعطيات الميدانية والزيارات التفقدية الأخيرة، خاصة بمدينة العيون. كما تندرج ضمن مساعي الإدارة الأمريكية لتوجيه الدعم الدولي نحو مهام قادرة على تحقيق نتائج فعلية ومستدامة في مجالات الأمن والاستقرار العالمي.
ووفق مصادر أممية، فقد ناقشت المفاوضات التي احتضنتها واشنطن منذ يومين جملة من الملفات الجوهرية؛ من بينها التفكيك التدريجي لبعثة “المينورسو” ابتداء من شهر أبريل المقبل، تماشيا مع التوجه الدولي في إعادة هيكلة البعثات الأممية التي لم تعد تلبي أهدافها.
وأبرزت المصادر التي تحدثت لهسبريس أن هذه الجولة من المفاوضات تمثل مرحلة حاسمة في التحول الاستراتيجي للتعاطي مع ملف الصحراء؛ من خلال ربط المهام الأممية بالمعطيات الميدانية والسياسية الحالية، وتهيئة الأرضية لتسوية سياسية نهائية ومستدامة تنهي حالة الجمود التي استمرت لعقود طويلة.
نلاحظ ان الامم المتحدة لم تحل يوما اي مشكل بل فقط تعمل على اطالته و ذلك منذ 1945 و لهذا حان الوقت لتغيير عالم ما بعد 1945 الذي وصل الى مداه بهيئاته و منظماته و لم يعد يجدي و بقي رهينة لفيتو خمس دول – لا بد من مجلس للسلام جديد يتوافق و يتطابق مع عالم اليوم الذي تغير كثيرا مع ظهور الصين كدولة فاعلة و ذات وزن صناعي تكنولوجي و ايضا مع تغير اشكال الحروب و اشكال القوة الخ
اذا سوي الخلاف ورسمت الحدود،ورجع الحق لأصحابه.فلا مقام لوجود المينورسو بعدها.رفعت الجلسة.
حَرْكة أنظمة الجزائر القديمة والحالية
لهم تصرفات مثل تصرفات فرعون وملئه مع نبي الله موسى عليه السلام.
آنتهى الكلام
يبدو أن الجزائر هي المستفيد الوحيد من التوجه الامريكي الاخير فهي كانت تبحث عن مخرج غير محرج لتورطها في دعم انفصال فاشل . فإذا كان المغرب قد استفاد من الدعم الأمريكي أولا والاوربي ثانيا لقضية الصحراء فإن الجزائر اوجد لها هذا الزخم فرصة للتخلص من ارث صراع قديم غير قبل للوجود وقد يمكنها من تسويق نفسها أمام الشعب الجزائري كطرف محايد لايتدخل في ارادة الصحراويين للإندماج في الوطن الأم .
نريد من المغرب أن يبقى ملف الصحراء ثحت يده وسيطرته ولا يسلمه بصفة نهائية لأمريكا لكي لا نبقى تحث رحمتها لأن المثل العربي يقول ما حك جلدك مثل ظفرك. فالكل يبحث عن مصالح شعبه وعلى المغرب أن يراعي مصالح شعبه فقط وأن يستفيد جميع المغاربة من ثروات الصحراء وليس فقط الأجانب كيفما كانت جنسيتهم. حسبنا الله ونعم الوكيل.