رفضت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، أي مزاعم عن ضلوعها مع حليفتها إسرائيل في تفجيرين بجنوب إيران، قرب مرقد اللواء قاسم سليماني، الذي اغتيل قبل 4 أعوام في غارة أميركية بالعراق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، ضمن تصريح للصحافيين، “الولايات المتحدة ليست ضالعة بأي حال من الأحوال، وأي قول يعاكس ذلك هو أمر سخيف”.
كما أضاف المسؤول الأمريكي نفسه: “لا يوجد سبب لدينا للاعتقاد أن إسرائيل ضالعة في هذا الانفجار أيضا”.
اغلب التفجيرات الإرهابية في العالم إن لم يكن كلها فهي مبصومة ببصمة الغرب وعلى رأسه أمريكا والموساد الصهيوني الذي أظهر نزعاته الإرهابية وتعطشه للفوضى والحروب.
العمل الارهابي الذي شهدته ايران لابد لامريكا و من معها ان يكون لهم فيه اليد الطولى ، وان المبررات التي اعلنتها امريكا هي عبارة عن تهربها من الجريمة و تجنبا لقيام ايران بالرد على الاحتلال لكي لا يتم فتح جبهة رابعة معه بعد غزة ولبنان و اليمن.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، ضمن تصريح للصحافيين، “الولايات المتحدة ليست ضالعة بأي حال من الأحوال، وأي قول يعاكس ذلك هو أمر سخيف”.
كما أضاف المسؤول الأمريكي نفسه: “لا يوجد سبب لدينا للاعتقاد أن إسرائيل ضالعة في هذا الانفجار أيضا.
هذا التصريح الذي جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية كان من الممكن تصديقه لو انه نفى أن تكون امريكا وراء العمل الإرهابي الذي طال مرقد سليماني واتى على أكثر من 223 شخص .
لكن دفاعه عن ضلوع الكيان الصهيوني
في العملية الإرهابية تلك هذا ما يثبت علمه بكون الموساد.هم.وراء العملية الإرهابية.
نحن في الإنتظار لنرى الرد الذي تتوعد به إيران كعادتها خصومها. لا أحد منهم بريء لا إسرائيل ولا أمريكا ولا إيران نفسها ، جميعهم إرهابيون وهم كالسمن والعسل فيما بينهم ويبقى هدفهم الوحيد هو إشعال الفتن ودعم الإرهاب في مواجهة الشعوب العربية.
حسن نصر الله يريد الاستحواذ على الزعامة وحده بلبنان و البقية مفهومة
أمريكا إلى بغات تضرب إيران هدي تهجم عليها بالعلالي
نهار قتلو القاسمي خافو من شي حد. بركا من العقلية المريضة.
إلى هجمات إيران على إسرائيل هدي يكون مصيرها مصير صدام ؤالعراق.
ما وقع على ما اظن من تدبير المعارضة الايرانية فهي ليست عملية انتحار بل تم وضع متفجرات لان الحاضرين في التأبين أغلبيتهم من اتباع السفاح قاسم سليماني و رغم دلك لا يجوز القتل بتلك الطريقة
ايران في عهد الشاه كانت تسمى دركي اسيا و هدا هو السبب الدي جعل الدول الغربية تدعم الخميني و وقعت الثورة رغم ان الشاه لم يكن يهدد اي دولة في المنطقة
امريكا الصهيونيه لا تكتفي بنفي علاقتها بالانفجارين الإرهابيين في إيران بل تنفي ان يكون للصهاينه المجرمين ضلع في ذالك ايضا. هذا يبين وبجلاء ومن ومره اخرى ان امريكا هي الكيان الصهيوني. والكيان الصهيوني هو امريكا