في واقعة خلفت استياء وأسى وصدمة بين أقاربه كما بين زملائه الذين شاركوه المهنة ذاتها وهمومها، لم يضع الطبيب ياسين رشيد حدا لمسيرة حياته فقط، بل أيضا لمسار تكويني ودراسي حافل كطبيب مقيم حين عثر عليه يوم الخميس فاتح شتنبر الجاري منتحرا شنقا في غرفته بأحد المستشفيات الفرنسية حيث كان يمضي فترة تدريبية.
وفاة الطبيب المغربي الشاب، الذي كان قيد حياته يعمل طبيبا مقيما بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء بالموازاة مع متابعته دراسته في السنة الختامية-تخصص جراحة المسالك البولية-بكلية الطب والصيدلة بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، أثارت ردود فعل مستنكرة ومنددة بالأوضاع المهنية والتكوينية وبممارسات يصفها الأطباء المقيمون والداخليون بأنها تدخل ضمن خانة “سوء المعاملة”.
“ليس فقط ياسين”!
مصدر من عائلة الطبيب الفقيد صرح لهسبريس بأن “ذهاب ياسين إلى فرنسا من أجل تدريب هناك، جاء هربا من معاناة كانت تعرضه لضغط وترهيب وتحرش نفسي وصلت حد منعه من التكوين التطبيقي في قاعة العمليات الجراحية”، مشددا على “حدوث لبس في الرواية الرائجة؛ إذ لا يتعلق الأمر بضغوط من رئيس المصلحة بقدر ما كانت من طرف أستاذ مساعد ملتحق حديثا بالعمل في المركز الاستشفائي المذكور لم يكن ياسين وحده ضحية ممارسات تهديدية من طرفه، بل أيضا طلبة وأطباء مقيمون وداخليون آخرون”.
وأكد المصدر ذاته، في إفادته لهسبريس، أن “أسرة الفقيد سلكت مسطرة المتابعة القضائية عبر توكيل محام في القضية التي تتضمن شقين، إداري وقضائي”، موردا أن “الأسرة لها كامل الثقة في هيئات القضاء المختص وكذا إدارة المركز الاستشفائي وهيئة الأساتذة بكلية الطب لإنصاف ياسين ميتا على الأقل، بعدما لم ينصف حيّاً”.
كما أثارت هذه الواقعة نقاشا واسعا حول أوضاع الأطباء المغاربة، خاصة المقيمين والداخليين بالمراكز الاستشفائية الجامعية، أثناء اجتيازهم فترات تدريبهم وتكوينهم التطبيقي، وصل صداه إلى البرلمان مع توجيه النائبة فاطمة التامني، عن تحالف فيدرالية اليسار، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول “انتحار” الطبيب المقيم وملابساته “في ظروف مأساوية تثير كثيرا من الشكوك بخصوص الضغوط النفسية الكبيرة التي مورست على المرحوم، في العلاقة مع مهمته كطبيب مقيم”.
وسجلت البرلمانية، في سؤالها الذي توصلت به هسبريس، أنه “يستشف من خلال وثيقة التعزية التي أصدرتها اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب، على إثر هذا الحادث المأساوي، أن هناك مشاكل حقيقية يعاني منها الأطباء الداخليون والمقيمون خلال مسارهم التعليمي بالمراكز الاستشفائية الجامعية”. متسائلة: “كيف لأطباء في طور الدراسة وأطباء في طور التخصص يعيشون ضغوطات يومية من طرف مؤطريهم، أن يكونوا أطباء متوازنين قادرين على التكفل العلمي والنفسي بمرضاهم بعد تخرجهم؟”.
مطالب الأطباء
سرعان ما تفاعلت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب مع واقعة وفاة زميلهم برسالة عبروا فيها عن “خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيد ولكل أهله وأصدقائه”، معلنين “دعمهم ومؤازرتهم عائلة الفقيد في تبنّيها للمساطر القانونية اللازمة قصد فتح تحقيق في ظروف وملابسات وفاته”.
وأعربت اللجنة عن “الاستنكار الشديد لبعض الأساليب التي باتت تستعمل في ترهيب الأطباء الداخليين والمقيمين ووضعهم تحت ضغط نفسي كبير جراء الابتزاز الذي يتعرضون له خلال مسار تكوينهم، وما يترتب عن ذلك من ضرر نفسي وجسماني يؤدي لما لا تحمد عقباه”، وفق تعبير وثيقتهم التي أكدت “استعدادهم لخوض مختلف أشكال النضال في وجه كل من سوّلت له نفسه المس بصحة وكرامة الطبيب الداخلي والمقيم”.
وقال إلياس الخاطب، الكاتب العام للجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب، في تصريح لهسبريس، إنه “فضلا عن مطالبتنا بتحقيق شفاف ونزيه وشامل في الواقعة، وجب فتح نقاش جدي ومسؤول بين كافة الأطراف المعنية حول ضغوط نفسية وتحرشات ومعاملات لا إنسانية حاطة من الكرامة تتعرض لها شريحة كبيرة من الأطباء المقيمين والداخليين بمراكز استشفائية جامعية عديدة”، واصفا ذلك بـ”المتعارف عليه، ولا ينكره عاقل”.
وأضاف: “نحن لا نتهم جميع الأساتذة في كليات الطب بالمغرب، بل نود التنبيه وإثارة الاهتمام إلى ممارسات قلة منهم أضحت تسيء لمسار طلبة الطب منذ سنواتهم الأولى، سواء بشكل مباشر أو عبر تواطؤ من طرف بعض رؤساء المصالح”، لافتا إلى أنها “ممارسات غير قانونية تدخل ضمن الحكَرة”.
وسجل المتحدث أن “المنظومة القانونية الطبية الحالية متجاوزة فيما يخص تحديد العلاقة بشكل غير عادل بين الطبيب والطالب والأستاذ أثناء فترات التكوين والتدريب بالمؤسسات الاستشفائية”، مشيرا إلى أن “الطالب المتوفى كان يعاني من تبعات اكتئاب حاد ألزمه المكوث سابقا فترة من الزمن في مصحة نفسية”.
كما نوه الطبيب ذاته، في معرض حديثه لهسبريس، بـ”إيفاد المفتشية العامة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لجنة مركزية لاستقصاء تفاصيل الموضوع وحيثياته”، مؤكدا بذلك ما علمته هسبريس من مصادر متطابقة كشفت عن عقد اجتماع بين الفرع الجهوي لجمعية الأطباء المقيمين وجمعية الأطباء الداخليين مع مدير مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء.
شهادات مهنية “صادمة”
“اليوم يخيم الحزن على قلوبنا، لقد تركنا رشيد في ظروف مروعة، موت في معاناة فظيعة، انتحار في صمت مميت”؛ هكذا استهلت الطبيبة شادية خلوفي شهادتها بعد الواقعة ضمن تدوينة مطولة لها على حسابها بـ”فيسبوك”، موضحة العلاقة التي جمعتها بالراحل بالقول: “كنت أعرف رشيد قبل فترة طويلة من أن يصبح مقيما، عندما كنا لا نزال أطباء خارجيين، أتذكر الحديث معه عن الإقامة بالمركز الاستشفائي والمستقبل. من كان يظن أنه يوما ما ستكون هذه الإقامة نفسها التي ستكلفه حياته؟”.
وسجلت خلوفي، ضمن تدوينتها، أن الطبيب رشيد ياسين كان ضحية “مضايقات يومية متتالية، تحولت معها حياته إلى جحيم”، لافتة إلى أن “المعاملة التي تلقاها تسببت في دخوله حالة اكتئاب أودت به إلى الانتحار”.
في السياق ذاته، عاينت جريدة هسبريس الإلكترونية تعاليق وتدوينات عديدة نشرها زملاء للطبيب الهالك تفاعلا مع وفاته “التراجيدية”، راصدين ما اعتبروه “التغاضي وعدم الحديث عن أوضاع مزرية يعانيها أغلب الأطباء طيلة مسار طويل من تكوينهم وتدريبهم”.
الدكتور الجراح أيمن بوبوح قال بدوره: “اطّلعت على الكثير من الآراء التي ترجع السبب الدافع للانتحار إلى الابتزاز والضغط الذي تعرض له من قبل المشرفين على تأطيره من الأساتذة والمكوّنين، الذين يفترض فيهم، من الناحية المبدئية، أن يكونوا أحرص الناس على السلامة النفسية والجسدية لكل من يوضعون تحت أيديهم ليُعلّموهم ولينقلوا إليهم أخلاق المهنة، قبل أن يعلموهم الحرفة ذاتها”.
“بعيدا عن الخوض في مدى صحة هذه التفسيرات من عدمها في هذه الحالة بعينها، التي لا أزكيها ولا أنفيها، سأعتبر هذا الحادث مناسبة للتنبيه إلى بعض السلوكيات التي أصبحت واقعاً لا يرتفع في دراسة الطب في المغرب، انطلاقا من تجربتي الشخصية ومن تجاربي زملائي وأصدقائي”، يود بوبوح، لافتا في تدوينته إلى أن “التخصص الجراحي ليس كالتخصص الطبي؛ فالطبيب الجراح لا يتخرج إلا بعد مسلسل طويل من المواقف المهينة والحاطة بالكرامة في الكثير من الأحيان، وكذا الابتزاز والاستغلال”.
في انتظار “توضيح رسمي”
جدير بالإشارة إلى أن جريدة هسبريس الإلكترونية حاولت، أكثر من مرة، استقاء إفادات وتوضيحات رسمية من مسؤولين في إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، وكذا في كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، إلا أن هواتفهم ظلت ترن دون مجيب؛ فيما بلغ إلى علم الجريدة أنه “لا وجود لتوضيح رسمي إلى حدود الساعة في القضية التي ما زال جمع المعطيات الكاملة بشأنها جاريا”.
التحرش المعنوي و الحكرة و التعدو سائدان بشكل رهيب في المؤسسات العمومية و الشركات الخاصة. هاذه الممارسات تفضي مباشرة إلى الإكتئاب و القهر النفسي و الانتحار. التحرش المعنوي لا يعتبر جريمة في المغرب.
ظروف العمل مجرد شماعة علقت عليها أسباب انتحار ذاك الطبيب…
الكثير من الأساتذة في كل مستويات التعليم هم في حاجة للعلاج النفسي قبل مزاولة المهنة. و كذلك الكثير من الطلبة. المشكل أن مجتمعنا يشبه الغابة حيث ياكل القوي الضعيف و يعتبر ذلك من حقوقه.
لي هبيل يصيفط ولدو للطب . الا لي باغي الفلوس على حساب صحة ابنه هاديك هضرة أخرى .
فاش تسمع طبيب مقيم انتحر . يا اما كان مريض نفسي و متعالجش أو هناك ضغط رهيب تيعيشو الشخص مع ظروف ربما مادية نفسية أو عاطفية صعبة .
يجب فتح تحقيق في اسباب وفاة هدا الطبيب . و اطلاع العموم عليه لمعرفة حقيقة الامور .
الطب مهنة صعيبة و مرهقة و حساسة ماشي غير لي جاب 18 في الباك يدخل . خاص ضروري متابعة الطلبة من أول سنة ليس بالنقط ولكن نفسيا خصوصا .
كيف دلك ? هاديك مهمة الدولة .
كلشي عارف و كلشي ساكت آشمن تسلط الضوء و لا سيدي زكري يجب الضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه الذهاب بهذا البلد إتجاه الحائط ونزيدكم هادشي راه فجميع المجالات غير باش تكونو عارفين. و في الأخير كل التضامن مع الأطباء الداخليين أبناء الشعب الطبقة الكادحة.
التخربيق بعينيه. مات منتحرا بفرنسا بسبب ظروف العمل بالمغرب. سيرو شوفو علاش مات. الظروف المزرية كاينة ولكن ماشي باش ينتحر.
إذا كان هذا وضع الطبيب المقيم ، وضع السخرة من طرف أستاذه ، واذا كان هذا الانتهاك الصارخ لكرامة هذا الطبيب وانسانيته ستؤدي به الى الانتحار ، فماذا سيكون حال المستضعفين الذين يئسوا من وجودهم تحت سخرة الفقر والذل والنظلمة ؟!!!!
الشخص ضعيف الشخصية هو من يقدم على الانتحار كل الناس تواجه عقبات كثيرة في الحياة اليومية غير انهم كل واحد يواجه هذه المشاكل حسب خبرته وشخصيته اما ان يستسلم الانسان لاول امتحان لبناء شخصية قوية فهو غير أهل للعيش بين المطبات لو كان الانتحار هو الحل لانتحر الجميع
اللهم ارحمه واغفر له واعف عنه وتجاوز عنه .ان لله وان اليه راجعون مءلم. جدا ان نسمع مثل هذه الاخبار .يجب ان تكون هناك جهة مستقلة تستقبل شكاوى الاطر الطبية في المستشفيات وتاخذها بجدية حتى نقلل من الضغوط على. الاطر والموقفين .
الضغط النفسي في المراكز الاستشفائية و المستعجلات اصبح لايطاق، الاداريون لايهمهم شيئ سوى ان تمر مندوبيتهم بدون مشاكل، بدل ان ينكبوا على معالجة مشاكل الاكتظاظ و العنف داخل المستشفيات، همهم رضى المسؤولين الكبار. الظاهرة تمس كل الفئات العاملة بالمستشفى
تعازينا الصادقة
مشفتوش الناس اش كيوقعله فمراكز الاستخفاف والستهتار بصحة الناس
الله أعلم بسره
يجب على الحكومة المغربية التحقيق في الأمر
فموت أو قتل المغاربة بفرنسا وإسبانيا صار ضاهرة
أو ربما قُتل فكيف يعقل أنه بطموحه هاكذا صار له…
مسؤولية انتحار الطبيب تتحملها الإدارة من رئيس المصلحة إلى المدير إلى الوزير الذين لم يحركوا ساكنا لمواجهة مشاكل التكوين و التداريب و التأطير و لم يقوموا بواجبهم لمراقبة السير العادي للتكوين و تركهم مشاكل التكوين تتفاقم حتى و صلنا إلى انتحار الأطباء. السيد الوزير كان يدعي دائما استغرابه و عدم فهمه لاحتجاجات الأطباء بسبب سوء أدارة و تأطير التداريب و التكوين بصفة عامة في المستشفيات حتى و صلنا إلى انتحار الأطباء و مغادرتهم أرض الوطن هروبا من جحيم ضروف التكوين و الفوضى داخل المستشفيات. يجب أن يفتح تحقيق شامل و مستقل و غير مسيس حول إدارة و ضروف التكوين في المستشفيات و معاقبة كل المقصرين سواء في المعاملة السيئة أو عدم المراقبة و الت.خل لحل المشكل في حينه.
اولا الله يرحمو ويغفر له تانيا هادا مات في فرنسا لازمهم يدعو فرنسا حنا كلنا تنعيشو نفس الحالة وربما اكثر منه ولاكن ولاكن ميزمناش نغضبو الله بالانتحار حنا. اضيين بقدر الله الله يكون في لعون
أغلبية أساتذة التعليم العالي معرفون بهذه الظاهرة تعامل ويظنون أن في ضيعة لهم ويتصرفون كأنه ملكن لهم منهم من يحرش ومهم من يتسلط ومنهم من يقمع. السؤال هل هناك مرض نفسي يجب معالجته أو خلل في تكوين البيدغوجي لاساتذة نفسهم يجب إعادة منح إستاذ محاضر أو مدرس للأجيال.
هذه سبل من اراد كسر المشروع الملكي للحماية الاجتماعية للمغاربة ، وعلينا ان نكون يقظين لذلك ، يريدون تخريب هذا المشروع الذي لن تصله المجتمعات او تحققه بسهولة ويسر ابدا .
أن لله واليه راجعون – يجب البحث عن ا السبب الحقيقي للإنتحار لأن مشكل الطبيب بالمغرب كان من الممكن التخلص منه ببقاء الطبيب بفرنسا من دون العودة كما يفعل أغلب الأطباء الداهبون للتخصص بفرنسا حيث تقدم لهم كل الإراءات من أجل خدمة مماهم فرنسا التي أخدت العديد من لأطباء المغاربة والأفارقة
فالأطباء في المغرب يجب الرفع من أجرتهم الشهرية لتتساوى مع اجرة البرلمانيين النائمون في البرلمان
فكيف يعقل أن اجرة الأطباء تعد أقل من أساتدة الجامعات مع العلم أنهم يدرسون سبعة سنين للحصول عاى الدكتوراه ففي الوقت الذي نجد أن بعض الأستادة الجامعيين من يدرس اقل من 6 ساعات في الأسبوع يتقاضى أجرة أكثر من الطبيب الدي يعمال أكثر من 36 ساعة
مقالة طويلة عريضة ولكن رغم المشاكل لا يجب الانتحار لا دين ولا دنيا لياتي صاحب المقالة ليكتب على ظروف الطبقة المسحوقة الانعاش الوطني معاناة بكل المقاييس نقترض ونسقط ونقف نصل إلى حد الله وحده مطلع رجونا الإنصاف من المسؤولين للحكومة الاجتماعية ولكن مفهوم الاجتماعية لم نعد نعرفه معها الحصول الثقب عميق من المنقذ الله سبحانه وتعالى عند ربكم تختصمون
الطبيب آخر واحد تفكر فيه إن يكون متسلطا ، يعلم الله كم عانى هذا الطبيب المتدرب …
شخص فُتحت أمامه أبواب موصودة أمام أغلبية شباب المغرب ، كاين مسكين بمعدل ولم يستطع ولوج مثل هذه المؤسسات التعليمية ، بعد هذا أتيحت له فرصة الذهاب للخارج قصد التدريب … وانتحر هناك ، وبنادم جاي يتحدث عن أوضاع مزرية بالمغرب محملا إياها المسؤولية .!! زعما حنا عايشين ي زحل ومقمين بقصور ، كاع مكنعرفو بلادنا وأزماتها !!
خلاصة القول السيد انتحر ، والسبب هو من يعرفه وربما اخرين قريبين منه …فقدنا الثقة بالله والإيمان به وبقدره ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
الطبيب رحمه.الله.كان.يتلقى من الاساتدة.الدين.كانو.يسهرون.على.. تكوينه..بالشتم..والفاض..خارجة عن .مهنة.الطب. وكان.يقولون.له..سوف..نحرمك.من.الدهابلمتابعة..اختصاصك..بفرنسا….يوجد..صديقين..معه..فالعمل……….لن.يفارقهم..وكان.يحكي.لهم.جميع..ميتعرض.له..من.اشكال..الضغط.. والترهيب..من.اساتدة.الدين.كانو.. يلقون.له..التكوين. الى درجة.كانو يهددونه…بانه.سوف يمنعونه.من.حضور.قاعة. العمليات..اصدقاؤه…يعرفون.اسماء….الاساتدة..الدين.اضغطو.عليه…….جدا…..ادا.كان.التحقيق..من…طرف.القضاء…يجيب..ان يحققو.مع.اصدقاءه..3..الثلاة…كل.واحد..بمفرده.بعيدا.عن..الانضار……وسوف.يصلون.الى…الدين.كانو…….السبب ..في.معانته..حتى قام.. بالانتحار..رحم.الله.الطبيب..المظلوم
نظرا لما أبان عنه أساتذة التعليم العالي في الميدان الطبي من عدم الكفاءة فيما يخص التدريس، وتعاملهم المنافي لأبسط قواعد اابيداغوجية، وحتى القواعد الإنسانية مع أبناء الشعب المغربي الذين اختاروا التكوين الطبي في المغرب، ونظرا لما يعانيه الطلبة مع هؤلاء “الأساتذة” من معاملة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها وحشية انتقامية بدون مبرر، ونظرا لما يهدد التكوين الطبي في بلادنا من طرف هؤلاء ” الأساتذة” ، نظرا لكل هذا يجب ،وفي مصلحة الجميع، أن تخصص للتعليم العمومي الطبي معاملة خاصة تختلف جذريا عما هو معمول به في التعليم العالي بصفة عامة. ومن بين الإجراءات تعيين أساتذة حقيقيين للتعليم الطبي العالي وأن لا نكتفي فقط بمن يحمل درجة “بروفيسور”. البروفيسور لا يعني “الأستاذ” بالمعنى البيداغوجي للكلمة.وكذاك تعيين مفتشين تربويين لمتابعة اشتغال هؤلاء الأساتذة، عكس ماهو معمول به في التعليم العالي، لأن هؤلاء الأساتذة لا يعطون صورة مشرفة على التعليم العالي، ويبدو أنهم في حاجة ماسة لهيئة تفتيش تأخذ بيدهم في ميدان التلقين والتكوين.
التسلط هذه نتيجته إما النتحار أو العداوة ومانتيجة الجدية ؟؟؟ وأين هي الجدية والقطاع فيه مفاسد
شخصيا كنت ضحية العنصرية الرائجة في كلية الطب و الصيدلة في الرباط و في المستشفيات الجامعية المدنية منها و العسكرية فقط لأني ولد الشعب.
هاجرت الى فرنسا، و تم تجنيسي بمرسوم رئاسي وانا الان قيد التوقيع على الولوج لسلك الضباط الاطباء للجيش الفرنسي.
لا عزاء في كلية قائمة على نظام الفصل العنصري.
اذا كان هذا حال الاطباء، فتصوروا حالنا نحن الموظفون في العمالات والجماعات الترابية، ضغط وحكرة وتمييز واهانات ولاوجود لشيء اسمه الكرامة والانسانية وحتى القانون يطبق وفق الاهواء،
الله يرحمو و يصبر أهله. المشكل ديال التحرش النفسي شائع في المجتمع المغربي، في المدرسة، في العمل في الأسرة، العائق الأكبر هو غياب المراقبة و ترسانة قانونية لوق الضاسرين و المرضى النفسيين عند حدهم، و كذلك غياب الرعاية النفسية و المواكبة لضحايا التحرش النفسي من الأشخاص المسمومين:pervert arcissique et toxique
هواتف عميد كلية الطب ومدير المركز الاستشفاءي الجامعي ترن ولا احد يرد لماذا لا يردون؟
ماذا عساهم يقولون لا شيء
الطبيب المقيم والطبيب الداخلي متروك لحاله تحت رحمة بعض الأساتذة
يستنزفونهم نفسيا حتى يصلوا ال هذه الحالة
المقيم والداخلي لا احد يشفق عليهم خلال 5 سنوات فأكثر من التكوين
يعيش الخوف والاكتئاب نتيجة الضغوطات
وجب الانتباه الى الموضوع وايفاد لجان الى المراكز الاستشفاءية وكليات الطب للتعرف عن مشكل مزمن وخطير.
إن كانت هذه هي الأسباب التي دفعته للإنتحار لماذا لم يقم بهذا الفعل عندما كان في المغرب….لماذا انتحر بفرنسا….و إن كانت ظروف العمل هي التي دفعته للإنتحار لكانت مئات الإنتحارات يوميا في جميع الميادين….ربما كان لديه مرض نفسي أو……أو……دُفن سره معه…..يجب علينا التقرب من الله عز و جل
انا قريب من اصدقاء المرحوم. على حسب ما يلغني فالمرحوم كان يتعرض لمضاياقات عديدة من مؤطره و كان ينعته بجميع الاوصاف الحاطة من كرامة الانسان.
رحمه الله و نطلب له المغفرة. الله ياخد الحق في لي كان السبب.
انا كنت ممرض متدرب في المستشفيات.. هناك إستغلال للمتدربين وإحتقارهم من طرف العاملين بالمستشفيات بالإضافة إلي ضروف العمل الكارتية مما يسبب ضغوط نفسية كبيرة
ابنتي ممرضة متدربة وما تحكيه عن ضروف الاشتغال بالمستشفيات العامة شيء مخيف جدا الى درجة اننا فعلا نفكر في تغيير مسارها العملي من مجال الصحة الى مجال آخر ما لم تقوم الدولة اصلاح الاعوجاج والانتهاكات التي يتعرض لها الأطقم الصحية بالمغرب.
العدالة لياسين
فلتأخذ القوانين مجراها
الاساتذة ازدادو طغيانا وتجبرا
كيفاش غادي يقرا هاد الطالب الطبيب وهو كيتعرض للعنف اللفظي والنفسي ،كيفاش غادي يداوي الناس وهو اصلا غي ربي اللي عالم بيه
خاص يخصصو لجنة مكونة من اطباء نفسيين لاعطاء حق مزاولة مهنة استاذ.وكذلك لجنة تفتيش بحال التفتيش ديال المعلمين واساتذة الثانوي والابتدائي
لا يجب السكوت على هذه الممارسات
انا مع الطلبة الاطباء في محنتهم
عمري نسا المعاملة الطيبة ديال هاد خيرة الشباب
قرأت في تدوينة لأحدزميلة الطبيب المنتحر على ان هذا الاخير كان يحرم ويمنع من حضور العمليات الجراحية وهذا السلوك إزاء طالب يحطم من معنوياته وكرامته ليفكر جليا ما أنا فاعل هنا اذا كنت خارج السرب والأفق هنا مظلم وحاد الإكتئاب وربما حين اتيحت له الفرصة لمعانقة التدريب في فرنسا انفجر لما وجده من فرق في المعاملة والتحصيل الفنجان الزجاجي لا يمكن ان يتحمل الماء البارد تحت الصفر والمغلى بعد الإفراغ حتماسينكسر هنا اختم الظغط يولد الإنفجار كفانا تحطيما لمعنويات شبابنا فهم ذخر لوطننا بالأمس في الكليات النقط مقابل الجنس واليوم تضييقا وتسلطاوابتزازا وشططا الى حد الإنتحار ليس الكل طبعا لكن البعض منهم.حفظ الله شبابنا من أهل السوء والشؤم والسفهاء آمين
الانتحار ماشي حل اوقع لبغايوقع هدا طبيب انتاحر اش غنقولو حنا الفقراء والمزلوطين لواحلين غير مع نهارنا اطرف لخبز لوليدات..
حبذا لو يتذكر هؤلاء الأطباء هاته المعاناة حينما يزاولون مهامهم بالمسشفيات حيث الحكرو و باك صاحبي و الفلوس نوار. هل ينتقمون؟
لا لتضخيم الموضوع كأنه اول انتحار في المغرب
هاد شي موجود فجميع القطاعات العمومية سبق لي تعرضت للترهيب والضغط لمدة أكثر من شهر من طرف مدير مؤسسة تعليمية حول جدول الحصص حيث كان يريد استغلاله ليجامل زوجة أحد رؤساء المصالح بالنيابة ولكن واجهته بقوة وصبر حتى كسرت جبروته وبعد 3 سنوات جاء الإنتقام الإلهي حيث تم إعفاءه من منصبه كمدير بعد انتقاله لمؤسسة أخرى وأصبح مدرسا كما كان في السابق بعد فشله في التدبير والتسيير ؛ فرحم الله الفقيد وكان عليه أن يواجه هؤلاء المتسلطين مستعينا بعون الله أو يهاجر إلى الخارج ويحافظ على حياته
في البداية دعائي للفقيد بالمغفرة والرحمة ولأهله الصبر
كمتتبع لاحظت أنه بالأمس القريب كان هؤلاء المقيمون يطبلون ويمجدون في التكوين الطبي في المغرب من أجل صد إخوانهم الفارين قصرا من أكرانيا ومنعهم من الدراسة معهم جنبا إلى جنب واليوم بقدرة قادر أصبحنا نتحدث عن هزالة التكوين في اامغرب
وحتى أوضح أكثر للجاهلبن بطريقة التكوين في أكرانيا فالأستاذ لايمكنه تأطير أكثر من 5 طلبة مقيمين وله لقاء خاص مع كل مقيم وجخا لوجه لمدة لاتقل عن ساعتين في الأسبوع للاستظهار الأسبوعي إضافة إلى اللقاءات اليومية أثناء المزاولة
وأترك لكم المقارنة
الصحة النفسية مهملة ف هاد البلاد ، و الي كيقول بلي الشخصية الضعيفة هي لي خلاتو ينتحر ما عارفش شنو هو الاكتئاب و الامراض النفسية ، الانسان يطلب السلامة ، فاش كتشوف 13 لعام و نتا كتقرا و تبكي و تدير لي فجهدك و واليديك معولين عليك و نتا كتعرض لأبشع أنواع الظلم و الاحتقار و 13 عام لي دوزتي بين يدين واحد اي محاملكش و ماباغيش يعطيك دبلوم ديك الساعة غتفهم المعاناة ديال هاد الطبيب لي نتحر الله يرحموا و يوسع عليه و ياخد الحق فلي كان السبب . و ظروف التكوين ف المغرب مزرية و خاصها إعادة النظر و خاص يكون تتبع للحالة النفسية للطلبة و الاساتذة .
كيف لطبيب لايقوى على الضغط ان يعالج مرضى المسلمين ….الاطباء الحقيقيون يوجدون في عيا.اتهم …
للأسف الشديد يفقد المجتمع المغربي طبيب في سنة التخرج أو التخصص من أجل ضغوطات أستاذ أو مؤطر مريض نفسي، هذا هو المشكل : كل من أدرك وظيفة مرموقة يظغط على من هم في حاجة لمساعدته لهم، ليس في ميدان الطب لوحده بل في جميع الميادين (الشرطة، الدرك، القواة المساعدة …)
منذ زمن و البعض يتداول نكتة حول الولوج إلى كلية الطب ، و هي تصور واقعا لا سبيل إلى تجاهله . يقال إن المشرف على امتحان الطالب الجديد يستقبل الجالس أمامه بحفاوة و يسأله عن مدينة …. و عن أحوالها . و يأتي طالب آخر فينهره المشرف قائلا: من …. إلى الطب ، و كأن هذه المهنة يجب أن تقتصر على شريحة من الناس دون غيرهم. فهل واقعة الانتحار هذه هي نتيجة لهذا التمييز؟.
الى صاحب التعليق رقم 8 احمد .والله كلامك صحيح .الانتحار ليس بحل .كلنا نواجه عقبات ومصاءيب ولكن إلى درجة الانتحار. لا مع الله ولا مع نفسه .ان كان الانتحار حل لانتحر الجميع
الموضوع خطير ومثير ومهم.. والسبب او الأسباب كما ذكرت في صلب الموضوع واضحه. فالمماحكات والحسد والمضايقات والمناطقية والمحسوبيات وتفضيل ذوي القربى والفساد الإداري والمالي والأخلاقي متشعب ومستوطن ليس في المستشفيات والمصحات والجامعات فقط بل يتواجد ومتغلغل في كل دائرة ومؤسسة وديوان.. وإخفاء الرؤوس في الرمل والمكابرة والتبريرات منهج مغربي معروف في التعامل مع الكوارث بسبب أنتشار الفساد الإداري والمالي والاخلاقي. مشكلتنا أننا نكابر ونعطي الأمور لغير الأكفاء وضعاف النفوس، لذلك الحلول تكون مريضه وضعيفه وغير فاعله لأن واضعي الحلول أنفسهم فاسدين. رحم الله الطبيب القتيل وعفى عنه. والخسه والخزي لمن كان السبب ودفع به للإنتحار.!! أصابوه بالإكتئاب فضاقت به الدنيا.
يا ناس ان ما يحدث في كليات الطب يحدث في كليات اخرى هل نسيتم النقط مقابل السرير التي تفجرت بعدد من جامعاتنا. الابتزاز و الشطط من قبل مسؤولين لمرؤوسيهم يحدث كثيرا و لو انه ليس حصرا بالمغرب لكن ان الأوان لوضع اليات مراقبة لردع كل من يستغل موقعه ليحد جورا و ظلما من طموح الاخرين خوفا ان يصبحوا احسن منه اداء و عملا
حقا يعرف المستشفى ابن رشد احتقانا مسكوت عنه بين طلبة الطب بسبب سلوك اكثرية الاطباء الجامعيين يشعر الطالب وكأنه في مخفر متهم بجرم.سلوكات لا تليق بطبيب جامعي ,الاهانة والشتم امام المرتفقين هي العملة الرائجة في هذه المؤسسة.
جل طلبة الطب بابن رشد يشتكون من السلوكات الرعناء لاكثرية الاطباء المؤطرين ,
قالك يعاني من ضغوط نفسية بسبب الحكرة. التخربيق هذا. اكبر حكارة هم الأطباء.تدخل لعندو يبدأ يتعجرف عليك ويتجبد عليك كأنه هو ليبامكانو يقتلك ولا يحييك.الاعمار بيد الله.هذا انتحر لأسباب لا دخل فيها لوزارة الصحة او رؤساء في العمل.
يظهر جليا أن التفسيرات تجانب الصواب. حاولت أن أتقبل مصطلح ابتزاز ولكن لم أستطع هضمه. في كل كارثة أصبح اللوم على الاستاذ المؤطر. ظاهرة أصبحنا نسمعها في المؤسسات العمومية. في الثانويات ثم الجامعات والمراكز الجهوية والان كليات الطب، أمر مقصود ومدير بحكمة لضرب كل ما هو عمومي. البحث عن الجرح ثم الدواء وليس الضغط على مكان الجرح، أكيد يكون مؤلما. من يعطي الأستاذ حقه حينما تثبت براءته كما وقع مع البعض حينما اتهموا بالتحرش. اللهم ارحم الفقيد فقد رحل وسره معه.
كيفما كانت الظروف و الضغوطات ، لا يحق لهذا الطبيب ان ينتحر ، لقد حالفه الحظ و اصبح يتدرب بفرنسا ، هذا الطبيب المنتحر و بدون شك كان مريض باضطرابات نفسية كان عليه ان يعالج نفسه عند اطباء مختصين.
الان انتحر لا خير مع الله و لا مع نفسه ،
والغريب في الأمر أن كل ما حاء في المقال يقع في المستشفيات وجل الطلبة الأطباء على علم به ولو واحد منهم استطلع ان يحرك ساكنا ويخرجه إلى الوجود…وهذا يعني ان الأطباء الداخلين والمقيمين والغير المقيمين قبلو بهذا الدل والحكرة…
وما آثار انتباهي اكثر هو أن لا أحد استطاع أن يدكر ايم هذ الاستاذ الفرعون أن وجدا فعلا…لفضحه وتقديره تلى المجلس التاءديبي….
كما أنه كيف يمكن لطبيب مصاب بالاكتءاب الحاد أن يسافر إلى فرنسا للتدريب؟؟؟
هناك عدة امور مخفية وراء الحادث وفي تكوين الأطباء بصفة عامة…..
المسكوت عن شيء شيطان اخرس….كيف يتعامل مع الطبيب المتدرب نفسه يعامل له المرضى لاحقا…
بعد اطلاعي على الموضوع…. كيف لي أن أوجه ابني إلى الدراسة بكلية الطب الأمر أصبح من المستحيلات. اللهم أحفظ أبناءنا من كل مكروه….. الله غالب
اكبر مصدر للمشاكل هي هده الجمعيات التي تستعبد الاطباء وخاصة الداخليين.
جمعية بدل ان تساعد الطبيب تستغلها من أجل مصلحة عدة جهات . منها القيام بالحراسة في المستعجلة التي حسب القانون لا تدخل في اختصاصه والا من واجباته.
تسيير المستشفيات الجامعية يطرح عديد التساؤلات لعل أهمها يكمن في تكليف ما يسمى بالاطباء المقيمين بالقيام بمختلف العمليات الدقيقة. هذه العمليات الجراحية تتطلب كفاءة و تجربة يستحيل أن تتوفر في الطبيب المتدرب!!!! فكيف لدولة أن تسمح بهذا الجرم؟ هذا الجرم، بالإضافة إلى الضغوط النفسية التي يحملها لشبان لا يملكون لا المعرفة لا الكفاءة المهنية ولا الجلد الكافي، فإنه يعرض حياة المواطن للموت ….
حسب رأيي أستبعد فرضية انتحار الطالب المغربي للاسباب اللتي تطرقتم لها الضغط النفسي وضووف التدريب والدراسة في المغرب ، لماذا ينتظر حتى يذهب لفرنسا وينتحر ؟ لم تحصل سابقة الانتحار الطلبة والمتدربين في المغرب .
أنا أقول حادثة إغتيال وأربطها مباشرة بالتصعيد اللذي قامت به فرنسا ضد مصالح المغرب ، وكذالك أربطها بحوادث سبقت في فرنسا ، قتل طالبة مهندسة مغربية في مدينة Amiens في مارس سنة 2020 , إغتيال طالب مغربي على يد الشرطة الفرنسية بداية 2022 , العثور على مغربي جثة في الفندق اللذي كان يقيم فيه في ابريل 2020 ……
رمتني الأقدار أن أعاشر الأطباء والممرضين والمقيمين والطلبة خلال مدة لا تقل عن العامين في إحدى المصالح الطبية العمومية بالدار البيضاء مرافقا لابنتي المريضة بالسرطان ,, خرجت بفكرة واحد ,, حاشا أن يكون هؤلاء – أو على الأقل معظمهم – أناس أصحاء وأسوياء نفسيا ,, لم أقابل سوى مضطربين نفسانيين ,, عجرفة ,,خيلاء ,, تكبر على عباد الله ,, تعالي ,, انعدام الشفقة والرحمة ,,مناخر مهزوزين للسماء ,, وأرجوكم لا تتكلمو عن ظروف العمل فهي أحسن بكثير مما كانت عليه في السبعينات والثمانينات مع فارق أنه كان في ذلك الوقت أطقم طبية على مستوى عال من الكفاءة إلى جانب إنسانيتهم ,, أما اليوم لا كفاءة ولا إنسانية ,, البيزنس ثم البزنس فالبزنس
كيفما كان الحال يبقى الطبيب رجلا ضعيفا والانتحار كان واردا فعند مشكل وكيفما كان في العمل او غير العمل. اوروبا في حاجة ماسة للاطر الطبية. هناك يشتغل معززا مكرما وبراتب جيد، زد على ذلك التكوين المستمر. اطباء المغرب المميزون كلهم تكونوا في الخارج. رحمه الله