عاشت مدينة وجدة، عاصمة شرق المملكة، على وقع ثلوج غير مسبوقة أمس الثلاثاء، همت مختلف مناطقها.
ويأتي هذا التساقط الثلجي في ظل موجة برد تشهدها الجهة الشرقية للمملكة، تماشيا مع التوقعات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي أفادت بمرور كتل هوائية باردة أدت إلى انخفاض ملموس في درجات الحرارة وتساقطات مطرية وثلجية بعدد من مناطق الجهة.
وعبر عدد من المواطنين عن تفاؤلهم بهذه التساقطات التي من شأنها أن تساهم في تعزيز الفرشة المائية وإنعاش الموسم الفلاحي بالمنطقة، فضلا عن طابعها الجمالي الذي افتقدته المدينة لسنوات.
في هذا الصدد، ومن الزاوية العلمية، أوضح الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن “تساقط الثلوج بمدينة وجدة ظاهرة نادرة، ولا يحدث إلا عند تزامن ظروف جوية استثنائية”.
وأضاف يوعابد لهسبريس أن تساقط الثلوج الذي عرفته مدينة وجدة والمناطق المجاورة يعود إلى “تلاقي مجموعة من العوامل الجوية في الوقت نفسه”، مردفا: “تمثّل العامل الأول في تدفق كتلة هوائية قطبية قارية شديدة البرودة نحو شرق المملكة، ما تسبب في انخفاض كبير وملموس في درجات الحرارة لتصبح دون معدلاتها المعتادة بكثير”.
وتزامن ذلك، وفق المتحدث ذاته، مع توفر رطوبة قادمة من الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، ساهمت في تشكّل السحب وهطول التساقطات.
أما العنصر الحاسم، يورد مسؤول التواصل نفسه، في هذه الحالة، فكان الانخفاض الاستثنائي لمستوى التجمد (الصفر المئوي) إلى علو منخفض، وهو ما سمح لوصول التساقطات إلى سطح الأرض على شكل ثلوج بدل أمطار، لتغطي المدينة بطبقة بيضاء.
ورغم أن وجدة تقع على ارتفاع متوسط يقارب 500 متر فإن قربها من الهضاب العليا وانفتاحها على الرياح الشمالية والشمالية الشرقية الباردة سهّل وصول الهواء القطبي دون عوائق، ما عزز فرص حدوث هذه التساقطات الثلجية، يردف يوعابد.
نحمده تعالى ونشكره على نعمته التي لا تنضب .
لك الحمد والشكر على هذا الغيث الذي أحيا الأرض بعد موتها ،
نطلب المزيد لتحيا الفرشة المائية .
ليست سابقة لأنني عشت سنة 1986/1987 رب تساقطات الثلوج اذن فهي ليست سابقة.
أولا للأمانة كانت وجدة تشهد تساقطات ثلجية أكثر من هذه أتذكر سنة 1998/2005 /2008 هذه المدينة الجميلة التي لعبنا فيها في الصغر نشتاق إليها
لاأحد توقع هذا في بلدنا الحبيب، عجيب ماحدث في نهاية 2025 ولا زال العاطي يعطي في السنة الجديدة٬ كان هناك جفاف وكل التوقعات متخوفة من استفحاله، أسعار ارتفعت بسبب ندرة المياه، المجاري والسدود على وشك الإستنزاف واللائحة كانت ربما ستنضاف إليها توقعات وأحداث مماثلة لكن السماء كانت رحيمة و لازالت كذلك ، عوضت البلد فيما افتقده من مياه، سقطت أمطار وثلوج، أشيدت بنيات تحتية ومشاريع رياضية تستوفي شروط الأمن والأمان العالميين، واستأسد المغرب على القارة ياسادة بتألق عالمي في المجال الرياضي بدأَ بكأس العالم للفتيان ومرورا بكأس العرب وقد ننهيها باحتفال وعرس قاري جديد وهو على الطريق ألا وهو لقب كأس إفريقيا دون أن ننسى إنجازات المنتخبات الأخرى للفريق الأولمبي، المحليين، أقل من سبعة عشر سنة، لقب الجيش الملكي النادي النسوي و كرة الصالة بقيادة الدكيك…إلخ، واصلوا يامغاربة لازالت السماء تمطر الأمجاد على شتى أصنافها
ثلوح عابرة لم تدم الا دقائق كالزائر الدي لم يعجبه المكان ويغادر بسرعة
اتذكر عندما كنت في وجدة الثلج صب في الثمانينات والتسعينات وحتى في 2005 كان المنظر جميل الله على ذكريات مع الاحباب اللذين كانو في الحياة الله يرحم الجميع
تعليقي يفضح الكراغلة المتربصون بنا وذلك من خلال الديسلايكات التي يكبسون عليها، لا يروقهم أن نشكر بلدنا ولا أحد أرغمهم للمجيء للكان وأقول لمن في نفسه حقد منهمم أن “كل إناء بما فيه ينضخ،” وسوف تقسو عليكم نيجيريا أيها المتطفلون على التعاليق المغربية وقد تطردكم شر طردة خارج الكان يوم السبت على حسب نواياكم المضمرة، لاأقول هذا لأنكم تعملون الديسلايك لتعالقنا هذا شيء طبيعي ولكن لما تضمرونه من حقد دفين ومخفي من وراءها إتجاه كل مابشأنه أن يرفع من قيمة المغربي، انتظروا الصدمة فهي آتية لا محالة على قدر نواياكم.
مدينة وجدة معروفة بالعجاج …….مدينة منعزلة
منازل ملتصقة مع بعظها البعض …مدينة الفراغ و
……
ربما انت لست ابن مدينة وجدة أو من مواليد التسعينات وجدة في الستينات والسبعينات وكل المنطقة الشرقية كانت تعرف تساقط الثلوج كل سنة وبكثافة .حتى البناء كان بالقرمود.
في السبعينات والثمانينات كانت الثلوج تسقط بكثرة تقريبا كل اربع سنوات لكن في جرادة البعيدة ستين كلم كانت تقريبا مثل افران تسقط كل سنة ومنها ياتي البرد وحين لا تسقط في وجدة كانت عادة ان نرى الهضاب والجبال القريبة من وجدة في الجنوب نراها من بعيد مكسوة بالثلوج
الثلوج زارت وجدة و اغرقت تازة و جبالها و لكن الكان و المونديال و كل التظاهرات المهمة لا تزور المنطقة بل تبقى حبيسة الهضاب بين تازة و فاس و كان تلك الهضاب تقسم المغرب لقسمين احدهم يمشي بسرعة الضوء و الاخر لا يتحرك و متجمد كالثلوج هناك في الافاق