سجلت مدينة ورزازات، مساء اليوم الجمعة، تساقطات مطرية غزيرة أدت إلى تداعيات خطيرة على البنية التحتية والمنازل الطينية التقليدية، حيث شهدت أحياء سيدي داود وتاوريرت، بالأخص، انهيار بعض المنازل الطينية، فيما غمرت المياه منازل أخرى، مما أثار قلق السكان ودفع السلطات المحلية إلى التحرك بسرعة لتقييم الأضرار ومساعدة المتضررين.

وبدأت التساقطات المطرية الغزيرة، مساء اليوم الجمعة، حيث أفادت تقارير ميدانية أن المياه غمرت العديد من الطرقات وأدت إلى تراكم الوحل في العديد من الأحياء السكنية، كما سجلت انهيار بعض المنازل الطينية، التي تعتبر جزءا من التراث الثقافي والمعماري للمنطقة.

وقامت السلطات المحلية، تحت إشراف عامل الإقليم، بجولات تفقدية للأحياء المتضررة، حيث تم تقديم المساعدة الأولية للمواطنين الذين فقدوا منازلهم أو تضررت ممتلكاتهم، في انتظار اتخاذ الإجراءات المناسبة لتجاوز هذه المحنة التي تسببت فيها المنحة الإلهية.

وحسب المعلومات التي وفرتها مصادر من مدينة ورزازات، فإن التساقطات المطرية التي شهدتها المدينة لم تسجل منذ عقود من الزمن، مؤكدة أن اختناق بعض مجاري المياه تسبب في ارتفاع صبيب المياه في الطرقات والشوارع الرئيسية، مما أدى إلى غمر بعض المنازل والمحلات التجارية.

واستنفر عامل إقليم ورزازات، حسب المعلومات ذاتها، جميع المصالح المنضوية في اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، خاصة مصالح البلدية والماء الصالح للشرب والوقاية المدنية، من أجل تسخير كل الآليات المتاحة لإزالة الأوحال وفتح المجاري المائية المغلقة لتفادي فيضانات قوية خلال الساعات المقبلة.
وأثناء كتابة هذا الموضوع تلقت جريدة هسبريس الإلكترونية مكالمة هاتفية من مسؤول بالمدينة، أبرز فيها أن تعليمات السلطة الإقليمية نفذت من قبل الجهات المعنية بسرعة كبيرة، مشيرا إلى أنه تم فتح جميع مجاري المياه وتصريف المياه التي غمرت الشوارع والطرقات، كما تم اتخاذ إجراءات لتفادي هذه المشاكل مستقبلا، مؤكدا أن الساكنة عادت إلى منازلها.
الغريب في الأمر أن جل المغاربة سدح يقتنعون بفكرة الحفاظ على الثرات، و يبقوا على العيش البداءي في بيوت من طين و تبن حتى يبقى تفكيرهم في العيش البسيط و يتاتى لهم انهم يجدون فيه متعة و انشراح، بينما الأمم أصبحت تسهر على البناء المضاد للزلازل، و نحن في غفلة من الامر، حتى إذا من علينا المنان بالغيث يكون المصير هو الغرق و الضياع في الأرواح و الغلات والحيوانات و الامتعة، و تختلط الفرشات الماءية بين الصالح للشرب و الاستعمال مع الاوحال و أحيانا بالمياه العادمة. اللهم استرنا فوق الارض و أرحمنا تحث الأرض و اغفر لنا يوم العرض.
الحمدلله نفعها سيكون اكيد اكثر من ضررها امطار الخير هيبةمن عند الله كلها خير مهما خلفت من اضرار وهكذا كانت الطبيعة دائما تعطي دون حساب وهكذا عاش اجدادنا عندما كان نهر درعة الذي اختفى يقطع بالقوارب !!الحمد لله بدون ادنى تذمر او انذار
الحمد لله المطر خير ☔️ الله يحفظنا، ليس المطر وهو قوي بل الناس الذين لا يقومون بالعمل بشكل صحيح
أنا ابن مدينة ورزازات و اود أن أقول:
١- الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه.. تساقطات مطرية مهمة نحن بحاجة ماسة إليها، بالعربية توحشنا الشتا وجابها لنا سيدي ربي.
2- الأمطار لم تغرق المدينة … سبب غرق المدينة هو الفساد المستشري في مدينة تحوي منجمين و محطة عالمية للطاقة الشمسية و استوديوهات لصناعة الافلام.
3- ورزازات ليست مدينة فقيرة كما يتم الترويج له.. ورزازات تعاني من التهميش الممنهج.
4- مدينة ورزازات يرأسها رئيس ذو سوابق ولم يتجرأ أحد على محاكمته … هو الأمر و هو الناهي.
5- لولا الزيارة الملكية سنة 2003 لبقية المدينة كما كانت عليه في سنوات التسعينات و الثمانينات…. منذ تلك الزيارة لم يتغير شيء في مدينتنا: حتى المساحات الخضراء تم التخلص منها.
6- الأمطار الغزيرة نحن بحاجة لها و نسأل الله تعالى يشوف من حال الناس اللي ساكنين والمنازل الطينية.
7- شكرا سيدي ربي.. أما المسؤولين فحسابنا معهم أمام الواحد الأحد
ورزازات غارقة في رحمة الله… وإن كانت قد أغرقها المفسدون ولوبياتهم في دوّامة التخلف …
رحمة الله واسعة … جاء الغيث في حينها… فمتى يتحقق إصلاح المفسدين؟؟؟!!!
بالنسبة للمدن التي توجد فيها مباني الطين فهي غير آمنة مستقبلا ولا حاضرا يجب اعادة البناء واعادة الهيكلة بالبناء الصحيح المتين فكرة التراث الطيني لا فائدة منها فكرة قديمة لان عوامل الطبيعة وتغير المناخ لا ترحم متلا الزلازل والفياضاتات لا ترحم الا بقدرة الله لدا وجب تغيير البناء حتى لا نصل الا ما لا يحمد عقباه وحماية السكان والسلام
ليست المنحة الإلاهية، بل تقنية الإستمطار الذي لجأ إليها المغرب لتجاوز أزمة الجفاف، فأدت إلى كوارث وخيمة. في المرة المقبلة، من الأفضل إبلاغ الناس باستعمال هاته التقنية، ليأخذوا احتياطاتهم أو ليرحلوا.