نظمت جماعة أيت اعميرة، الأربعاء، ورشة موضوعاتية حول الهجرة والعيش المشترك، في إطار جلسات التشاور حول برنامج عمل الجماعة للولاية الانتدابية الجارية، تميزت بمشاركة مجموعة من المواطنين والمواطنات من دول إفريقيا جنوب الصحراء المقيمين بتراب الجماعة وبالمناطق المجاورة؛ كما حضرها باحثون ومهتمون بالهجرة وقطاعات ومؤسسات أخرى ذات الصلة بقضايا هذه الفئة.
وطرح الأفارقة الحاضرون عددا من القضايا والانشغالات التي تؤرقهم أثناء مقامهم أو استقرارهم بجماعة أيت اعميرة. وكانت إشكالات الاندماج والميز وتعقد المساطر الإدارية وتعلم اللغة وتسجيل الأبناء في الحالة المدنية وتعليمهم، وتصحيح الإمضاء بالنسبة لعقود العمل لغير المتوفرين على وثائق الإقامة القانونية بالتراب المغربي، أبرز القضايا التي طرحها الحاضرون من الأفارقة للنقاش.
في المقابل، تناول متدخلون أفارقة عددا من المبادرات التي نظموها كتجسيد لاندماج حقيقي في المجتمع المحلي، كالدوريات في كرة القدم وحملات النظافة، وأبرزها دوري للنساء الإفريقيات هو الأول من نوعه بالمنطقة والجهة؛ كما عرجوا على مقترحات في الإطار نفسه، ستساهم الجماعة وشركاء آخرون في تنزيلها، كمهرجان الأطباق الغذائية الإفريقية، ومهرجان الأزياء، إلى جانب السباق الإفريقي على الطريق، ومنافسات رياضية إفريقية، كـ”كان اشتوكة”، وغيرها.

خالد ألعيوض، عن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بسوس ماسة، مؤطر الورشة، قال في تصريح لهسبريس إن “المنطقة السهلية أصبحت حاضنة لآلاف المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وبالتالي نتحدث عن أسر وأطفال، فكان الإشكال الأول هو الحصول على شهادة الميلاد”، وزاد مستدركا: “لكن اليوم نسجل بارتياح بداية مسار لاندماج حقيقي لهؤلاء المهاجرين في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، وفي قضايا العيش المشترك، بعيدا عن أي شكل من أشكال الميز”.
وأورد المتحدث ذاته، ضمن تصريحه لهسبريس، أن “الهجرة كانت دائما فرصة من أجل بناء دول قوية”، مردفا: “هنا نتحدث عن القارة الإفريقية القوية بأبنائها، والمغرب جزء منها، بل يعتبر قاطرتها، ما يمكنه من لعب دور ريادي على المستوى الإفريقي بمعالجته الحكيمة، بفضل صاحب الجلالة، التي نتمنى أن نستمر فيها وألا تحدث فيها تراجعات”.
وتابع ألعيوض بأن “أول عمل تشكر عليه جماعة أيت اعميرة هو أنها استطاعت أن تدمج الأفارقة القاطنين بترابها ضمن مراحل إعداد برنامج عملها للسنوات المقبلة، وبالتالي تم الإنصات إلى المهاجرين، لأفكارهم وطموحاتهم ومشاكلهم واقتراحاتهم، وما يمكن أن يقدموه أيضا كمواطنين، وهو ما يعتبر أساسيا ضمن هذه الديمقراطية التشاركية التي يشتغل عليها المغرب، أي الإنصات للمواطنين وبناء البرامج معهم وبإشراكهم”.

ويرى المتحدث أن هذه التجارب، بكل من آيت اعميرة وسيدي بيبي وبلفاع، “رائدة على المستوى الوطني”، وزاد: “نتمنى أن تجد آذانا صاغية لمواكبة ومساندة هذه الجماعات، لأنها لا تملك الإمكانات الكثيرة، وهي تحل مشاكل الهجرة المغربية الداخلية والهجرة الدولية الإفريقية، ولا بد من دعهما لإنجاح التجربة وإدماج هذا المكون الجديد ضمن برامج العمل، وضمن المخططات الاقتصادية والاجتماعية؛ ومؤكد أن المغرب يفلح في ذلك، في ظل المبادرات الملكية الرائدة والفريدة في هذا الصدد”.
ومن جهته، قال علي البرهيشي، رئيس الجماعة الترابية أيت اعميرة، إن الورشة “فرصة للإنصات لهؤلاء المواطنين الأفارقة، الذين يشكلون جزءا من النسيج الديمغرافي لجماعتنا”، مردفا: “نعم هناك تحديات على الجماعة وقاطنيها المغاربة والأجانب، تهم قطاعات متعددة، كالتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، لكن، وفي ظل الإمكانيات المحدودة، نعمل كل ما في وسعنا من أجل كسب الرهانات المطروحة”.
وبخصوص المشاكل التي عبر عنها المواطنون الأفارقة خلال هذه الورشة، اعتبر المسؤول الجماعي أن “كل مصالح الجماعة مفتوحة من أجل توجيه وإرشاد هذه الفئة، وقضاء أغراضها الإدارية”، وزاد: “كما أنهم يستفيدون من خدمات الجماعة دون ميز أو ما شابه، شأنهم شأن المغاربة أبناء الجماعة أو القاطنين بها. ونحن ننسق مع القطاعات المعنية، كالتعليم والصحة، من أجل تيسير الاستفادة من خدماتها وتسهيل اندماجهم وأسرهم وأبنائهم في المجتمع المغربي”.
لا حول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل ستندم من حيث لا ينفع الندم جمعيات همها الفلوس ولو على حساب تمغربيت والمغرب
المغرب لا يحتاج إلى مهاجرين
ليس لنا عمل لهم .
أبناء الوطن بدون عمل
عمرونا البلاد بالأفارقة
ههههة تحت إسم الإدماج
الأفارقة كسلاء غير مرغوب فيهم
الإقامة في المغرب عندها قوانين
أولا شهادة حسن السيرة
شهادة أنك لا تنقل أمراض
دبوم في مهنة معينة
عمل بدخل قار
سكن
ماشي غير أجي أو ثكلم على الإندماج ؟
أشمن إندماج ؟ نحن لا نحتاج إلئ مهاجرين .
لا يوجد عمل لهم .
الأفارقة كيديروا ” هبل تربح عليكم ”
” لأنها لا تملك الإمكانات الكثيرة، وهي تحل مشاكل الهجرة المغربية الداخلية والهجرة الدولية الإفريقية ” وردت هده الجملة في هدا المقال اثارت انتباهي ويستوجب تعقيبا منا ,
الجماعات المحلية وحتى الدولة لا تتحمل اي عبئ للمهاجرين الغير رسميين -تجنبا للغير القانونيين – بل الدي يتحمل كل التبعات هم المجتمع ,فمثلا في منطقة شتوكة ايت باها والتي توجد ايت عميرة ضمن مجالها الترابي والاداري تعج بالمهاجرين من كل حدب وصوب ليس فقط الافريقيين بل يتعداه الى العديد من الجنسيات ,ويشتغل جلهم ان لم نقل كلهم في الفلاحة والقطاعات المرتبطة بها ومشاكلهم يتقاسمها معهم السكان ويتحملون اوزارها ,لهدا فلا مجال للركوب على قارب مهترئ انهكته البيروقراطية والسياسة العقيمة ,وشكرا ,
حتى في إسبانيا و فرنسا وحتى أمريكا
أصحاب الهجرة العشوائية موجودة .
هم دخلوا بطريقة عشوائية و يستغلون من طرف الفلاحين
وهذا مشكل عالمي وليس مشكل مغربي .
المغاربة في المهجر لا تقدم لهم الإقامة هذية
ولهذا نحن لا نقدم الإقامة هذية لكل من هب وذب
الإفريقي المتواجد في المغرب بلاده مسؤولة عنه وليس المغرب .
وراه حنا لي خصنا الاندماج صافي حليتوا جميع المشاكل ديال الشعب وشاط ليكم شويا ديال الإندماج بغيتوا تفرقوه على الأفارقة هاد الأفارقة غادي جي منهم غير صداع الراس وعقلوا على هاذ لكلام أنا ماشي عنصري ولكن منطقي دبا الأفارقة ولاو كيخدمو في كل المجالات باثمنة زهيدة جدا لجمع بعض المال للعبور الى الضفة الأخرى وهكدا كيحرموا ولاد البلاد من فرص الشغل أمام جشع بعض أرباب العمل لي كيفضلوا افريقي باش يستغلوا مزيال بلا ضمان اجتماعي بلا تغطية صحية وحرمانهم من أبسط الحقوق لي كتنص عليها مدونة الشغل المغربية
من أراد إدماج الأفارقة
يأخد ” صاكو ”
أو يمشي يعيش معاهم جنوب الصحراء
بلدنا المغرب ليس مكان لجمع الأفارقة .
وإدماجهم.
نحن لا نبحث عن مهاجرين بل عندنا من يبحث عن الهجرة .
من يستغلهم في العمل الفلاحي يجب أن يخلص لهم راتبهم
ولا يدوخ عليهم بالإدماج
الإدماج هي مسألة الدولة و الشعب .
تعطون خيرنا لغيرنا وتثرك ابناء الوطن يطوفون في الشوارع بلآ عين رحمة ولااحساس يهز انفاسكم .تقولها وانتم راضون بها.لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
الهجرة ظاهرة طبيعية لدى كل الشعوب، والناس من قديم الزمان ينتقلون في الأرض، ولا أحد يأخذ رزق أحد، بل العكس هؤلاء المهاجرين يملكون مواهب وكفايات ورغبة مع قدرة على العمل، المطلوب سن برامج إدماج بدعم الدول التي تدعي تضررها من الهجرة. أمريكا تنظم سنويا مسابقة لمنح البطاقة الخضراء لكل العالم لأنهم يعرفون أن المهاجر يمتلك إرادة ورغبة في العمل والإبتكار والنجاح وإكتشاف فرص ربما لاينتبه لها المواطن المحلي. والمطلوب أن تنظم الدولة هذا المجال وفتح باب لإستقبال الأطر والمهندسين والأطباء وحتى المستثمرين وكل القطاعات التي تعرف نقصا.