سلّطت ورقة بحثية نُشرت حديثًا على الموقع الإلكتروني للمركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات الضوء على مسألة التسلح في المنطقة المغاربية، في ظل التنافس الدفاعي بين المغرب والجزائر، معتبرة أن ارتفاع وتيرة تسلح هذين البلدين حديث نسبيًا، وقد بلغ مستويات جعلت من المنطقة المغاربية واحدة من أكثر المناطق تسلحًا في العالم؛ كما أشارت إلى أن أربع دول مغاربية (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا) استحوذت على حوالي 50% من الإنفاق العسكري الإفريقي لعام 2021.
وفي محاولة لفهم محددات وتطورات وتداعيات السباق المغربي-الجزائري نحو التسلح سجّلت الدراسة، التي كتبها عبد النور بن عنتر، أستاذ مشارك بأكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية في قطر، أن “ثمة استقلالية لدينامية هذا التسلح عن التوترات السياسية البينية، عكس ما يُعتقد”، لكنها لم تستبعد حدوث مواجهة عسكرية، حتى وإن كانت محدودة (اشتباكات حدودية)، بين الجزائر والمغرب، بسبب تفاعل مجموعة من العوامل الطارئة والبنيوية.
وشددت الورقة على أن “المنطقة المغاربية بحاجة إلى مراجعة أنماطها الأمنية السائدة تجنبًا لحرب غير مرغوب فيها؛ وهذا يتطلب البحث في العوامل البنيوية وتفاعلها مع العوامل الطارئة لتفادي مواجهة مسلحة بين القوتين الإقليميتين”، مضيفة: “إذا كان تسلح الجزائر والمغرب يعود إلى التنافس على الزعامة، ومدركات التهديد، والشواغل الأمنية الإقليمية، فإن الكوابح التي تحول دون تورطهما في صراع مسلح بدأت تتآكل، ما ينذر بمخاطر مواجهة بين البلدين”.
على صعيد آخر أشار كاتب الورقة إلى أن “الإنفاق الدفاعي للجزائر بقي محدودًا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، إذ تأخر هذا البلد في مجال التسلح لمدة ثلاثة عقود”، مردفا: “لكن في مطلع الألفية الثالثة تبنت الجزائر سياسة تسلح مستمرة بنفقات مرتفعة، بفضل عائدات النفط والغاز”، وموضحا أن “برامج التسلح الجزائرية ستستمر”، مستشهدًا بتصريح للرئيس الجزائري في هذا الصدد.
وبيّن الباحث ذاته أن “الحرب في أوكرانيا تشكل عاملًا طارئًا ذا أبعاد دولية يؤثر على تسلح الجزائر، لاعتمادها شبه الكامل على روسيا”، مؤكدا أن “هذه الحرب تمثل معضلة إستراتيجية بالنسبة للدولة الجزائرية، فهي عاجزة عن الابتعاد عن روسيا، مزودها التقليدي بالأسلحة، ولا تستطيع تجاهل الضغوط الغربية؛ فإن استمرت في تعزيز تعاونها العسكري مع روسيا قد تواجه عقوبات غربية، خاصة إذا طال أمد الحرب في أوكرانيا، وإن ابتعدت عن روسيا ستضع قدراتها العسكرية على المحك”.
وفي السياق ذاته أشارت الورقة البحثية ذاتها إلى “انخفاض تدفق الأسلحة الروسية إلى الجزائر، دون تعويضها بمصادر أخرى”، وأكدت أنه “من المستبعد أن تحصل الجزائر على ضمانات غربية بتزويدها بأسلحة متطورة”، متابعة بأن “عجز روسيا عن حسم الحرب يدفعها إلى إعطاء الأولوية لتلبية حاجات قواتها المسلحة، ما سيؤثر على برامج التسلح الجزائرية من حيث تأخر تسليم الأسلحة المتفق عليها”.
أما بالنسبة للمغرب فأوضح المصدر أن “المملكة تسعى منذ الستينيات إلى تحديث قواتها المسلحة وإعادة هيكلتها بمساعدة البنتاغون”، مشيرا إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية قررت مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تعزيز الروابط الأمنية الثنائية، وتحديد حاجات المغرب العسكرية، وتطوير التعاون العسكري، بما في ذلك رفع وتيرة التدريبات المشتركة”.
كما أشار البحث ذاته إلى أن “المغرب يركز في السنوات الأخيرة على امتلاك أسلحة نوعية متقدمة، بالتعاون مع واشنطن التي وقّع معها اتفاقية إستراتيجية سارية المفعول حتى عام 2030″، وأضاف أن “المغرب يوسّع مصادر تسليحه بشكل متزايد، معززًا قدراته البرية والبحرية والجوية، ومجال الحرب الإلكترونية أيضًا”، معتبرا أن “تسلح المغرب شهد تطورًا ملحوظًا منذ تطبيع العلاقات مع إسرائيل وتوقيع اتفاقيتين عسكريتين معها، إذ يهدف هذا البلد إلى تطوير صناعة محلية لتعزيز استقلاليته التدريجية في مجال الأسلحة”.
وفي إطار لعبة موازين القوى أكدت الوثيقة أن “المغرب يعمل على موازنة الجزائر من خلال مجاراتها في مجال التسلح (موازنة داخلية)، ومن خلال توطيد شبكة تحالفاته الخارجية، خصوصًا مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل (موازنة خارجية)؛ أما الجزائر فتتمسك بالموازنة الداخلية وترفض التحالفات الخارجية، متمسكة باستقلالية أمنية بعيدة عن المظلات الخارجية”.
هاذ المريكان صافي سلاو من الشرق الأوسط بغاو يشعلوها في شمال افريقيا
حسبنا الله ونعم الوكيل في المجرمين الذين يريدون فسادا في الأرض ولا يصلحون
اقتتاء الاسلحة واستخدامها هو ضد الشرعية وضد كل ماهو طبيعي لأن السلاح يحدث انقلابا في موازين القوى بما قد يجعل المتهجم المفلس يستحوذ على ممتلكات صاحب الحق والشرعية لذا قيل أن التسلح هو تعبير عن الضعف وعن عدم السبادة والإنتشار داخل البلد والأمر يشبه شخصا خارجا عن القانون محتال يأتي إلى حي سكني شعبي ثم يبدأ في إشهار السلاح الأبيض وغيره والإعتدلء على الساكنة لتقويض شرعيتها وبعد حين تسود سطوته ويسيطر ويخرب المجتمع الشرعي القديم إنه قانون الحيلة الممزوجة بالتغطية عن الضعف .
المواجهات كينا غي في المواقع الإلكترونية والقنوات. أما الواقع كين غي خاف مني نخاف منك او تجار الاسلحة قاديين الغرض.اللهم كن في العون المسلمين أينما حلوا وارتحلوا
ليعلم قصر المرادية ان الحرب ستاكل الاخضر واليابس من الطرفين وبدل ذلك علينا الاهتمام بمتطلبات الشباب بدل الهروب الى الأمام. والتبونيون يعرفون قوة المغرب وجلالة الملم يمد يده للحوار والتنمية.ولكن حين تفرض الحرب على المغرب فهو اهل لها وستكون مناسبة لاسترجاع المناطق التي اقتطعتها فرنسا وضمتها للجزاءر.قد تبدؤون الحرب لكنكم لن توقفوها حتى تحرير ارضنا.
نتمنى أن تحل جميع المشاكل بين الدول العربية، فالعالم اليوم أصبح يتحكم فيه لوبي همه الأول هو خلق حروب في الدول العربية و توسع الصهاينة
يجب على المغرب تامين حدوده جيدا وطرد البوليزاريو من المنطقة العازلة كما فعل عند استرجاع الكركرات
الجزائر ليس من حقها امتلاك السلاح ،لأنها مثل مختل عقليا يحمل في يده سكينا لايعلم الناس مالذي سيفعل به ،والدليل على ذلك هو أنها أحيانا تقول ليست لي أطماع في الصحراء واحيانا أخرى تظهر في ثوب المتضرر من مغربية الصحراء مايجعلها في وضع نفسي متناقض ،بينما المغرب يدافع عن أرضه بطريقة شرعية مؤمنا بعدالة قضيته مايجعله في موقع مريح.
هو في الحقيقة..هزيمة حرب الرمال اللتي منيت بها الجزائر لازالت معششة في عقول العساكر الجزائرية وبالاخص اولائك اللذين لازالوا احياء وشاركوا فيها من اللذين يسيرون دفة الحكم الان في الجزائر..وحتى بعض المدنيين لازالوا لم يستفقوا من مرارة الهزيمة..لذالك الجزائر تفعل مافي جهدها لعداء المغرب من ايام بوخروبة الى بوتفليقة فالرئاسة الحالية. الا بعض االهدوء النسبي في ايام الشادلي بن اجديد…واما فترة حكم محمد بوضياف فالسكوت عنها احسن من الخوض فيها…الراجل كان محكوم عليه بالاعدام وعاد ليسير البلاد…حتى صار ما صار..المهم الجزائر تسلح نفسها بعتاد من الاسلحة وبااموال طائلة ،الشعب في اشد الحاجة اليها ، وضد من تتسلح / لتقاتل جار تقاتل وقاتل معها حتى حصلت على استقلالها وهذا بشهادة نبلائها.المغرب شعبا وملكا وقف الى جانب الجزائر..
على المغرب ان يتجنب هذه المواجهة الحربية ، ليست هناك مواجة محدودة او غير ذلك سوى التعنت والوصول الى سينريوهات نحن في غنى عنها .. طبعا الجزائر هي من تريد هذه المواجهة البئيسة لانها خسرت كل شيء امام شعبها ولذلك تريد ان تبرر له خسارتها بالمواجهة .
للاسف “الكابرانات” يريدون اشعال المنطقة حربا و الرابح هم تجار الاسلحة
تحت شعار ” الجزائر ” مهددة، تبرر الحكومات الجزائرية رفع ميزانية المخصص لشراء السلاح إلى 25 مليار دولار أمريكي.
في الحقيقة هي بعض الدولارات التي تدق لشركات التسلح تقدر ب 10 مليار دولار أمريكي. و والباقي للمسؤولين العسكريين الكبار في الجزائر.
الجزائر أعلنت الحرب على المغرب منذ 1973 ولم تنتصر. المغرب استرجع صحراءه و الجزائر ربحت البوليساريو والشعارات التافه.
ديما مغرب
لن يتم إطلاق رصاصة واحدة بين ابناء الشعبين ان شاء الله ، سيتم إسقاط الفساد من الذاخل …لا يمكن لعبقري ان يتحارب مع غبي مستحيل ..سوف يستعمل عقله لاجباره على وضع سلاحه و الاستسلام
لا اضن انها ستكون حرب لأن العالم كله يتسلح وهذا كله مجرد استعراض للعضلات لاغير . والمغرب بلد حليم ساكنته عقلاء لبسوا متهورين مثل الكثير من الشعوب ولكن من اراد بنا شر سنكون له بالمرصاد لا محالة. وسنحارب من حاربنا مهما كان نوعه أو معتقده والله غالب على أمره
انا كمغربي مواطن مستعد أن أضحي بكل ما أملك من أجل تقوية بلدي في الدفاع عن أراضيه و صد أي عدوان..
فعلا أريد السلم و الأمان ولكن أذا تم الإعتداء على بلدي فلن أتأخر دقيقة و احدة في تلبية النداء.
لهذا أتمنى أن نكون جميعا على أتم استعداد لأي طارىء علما بأننا بلد مسالم ومتطلع للتقدم و الازدهار..
مع ذلك أرجو ترجيح العقل و الابتعاد عن أي إنفعال قد يؤدي بمنطقة شمال افريقيا الى الدمار.
هناك فارق كبير بين الحالتين ، المغرب دولة مؤسسات وقوانين تبني نفسها و تريد تطوير مستوى عيش شعبها .. تتسلح فقط من اجل حماية اراضيها ومكتسباتها و مشاريعها الحيوية و لا تتدخل في شؤون الغير .. اما ما يسمى بالحزائر فهي شبه دولة صنيعة فرنسية تتسلح و تصرف ميزانيات ضخمة من اجل فقط خلق نزاعات حدودية و تمويل جمعات انفصالية.. فهي دولة وظيفية..
اللهم اجعل هذا البلد امنا و ارزق أهله من كل الثمرات
يقول الكاتب في مقاله ان ” تسلح الجزائر والمغرب يعود إلى التنافس على الزعامة….” الحقيقة ان سباق التسلح بين البلدين سببه الحقيقي هو رغبة الجزائر منذ نشأتها في بداية ستينات القرن الماضي على الهيمنة على المنطقة المغاربية بتقزيم المغرب ومحاصرته شرقا وجنوبا، بإنشاء كيان صوري في الصحراء المغربية يكون تابعا للجزائر بقوة السلاح والنار، فاضطر المغرب للدخول في سباق تسلح معها حفاظا على وحدة ترابه، حيث تنطلق هجمات بوليساريو الانفصالية من داخل الجزائر التي توفر لها المأوى والسلاح والتدريب والذخيرة والاموال والحماية في قواعدها داخل التراب الجزائري. فما عسى المغرب يفعل اذن؟
اطمؤنوا لن تنسب حرب بين الجزائر و المغرب فالخرب الحقيقية هي حرب ضد الغلاء و ضد الجفاف و ضد التخلف …نريد العيش بسلام و نموت بسلام
قرأت بعض التعليقات و شدني تعليق رقم 15 انا اعذر حماسك و لكن هل تسائلت يوما هل يستطيع بعض الوزراء و كبار رجال الدولة و اللذين يملكون امتيازات لا حصر لها هم و أبنائهم حمل السلاح و خوض الحروب في الفيافي و الصحاري مجرد سؤال.
المغرب لا يريد اية زعامة.
المغرب يتسلح ضد نظام الشمايت الدي يريد تقسيم المغرب ….
أنا ضد الحرب لأنها لها لا تترك إلا الدمار و التخلف فحذاري فالغرب يحرض على الحرب ليبقى هو المستفيد الأكبر حيث يبيع الأسلحة و بعد ذلك يتدخل الشؤون الداخلية و يفرض عقوبات باسم الأمم المتحدة التي وضعت لحماية مصالحهم فقط.
المغرب يطور من ترسانته مع تطور التكلولوجية العالمية للاسلحة ولا يقتصر السلاح على ترسانته بل مد قمرين صناعين ذلك بعمق التكلولوجيا اظافة لتحالفات التي يشهدها المغرب بالعالم كركيزة للاستثمار بالمغرب بإنتاج الأسلحة بصفة عامة .اي دولة بالعالم تقوي ترسانتها العسكرية بشكل الذي تراه مع تطور والعصرنة للمنتجات الأسلحة الحديثة.
لا ورقة ولا هم يحزنون. المغاربة وبصفة خاصة الجيش المغربي يعرف جيدا متى يبدأ ومتى ينهي عملياتها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الاعلى .اذا بدات الحرب فسيكون كلام اخر ، ولن تهدأ حتى تتقزم الجزائر و تأخذ ما تستحق وما راكمته خلال خمسين سنة. لا يمكن بأي حال ان تبدأ حرب وتنتهي دون ان يسترجع المغرب صحرا ه الشرقية ويسكر الحدود مع من تبقى من دولة ليس لها ماص في الحرب لن يسبق ان كانت لها تجربة من غير العشرية السوداء.
فمرحبا بالجزائر ان ارادت الحرب . وشنق ريحة ومن معه من كبرنات يعرفون التفاصيل ولهم من الماضي ما يستحضرونه عند كل طلقة نار ولو كانت تمارين عسكرية تخصهم.
ليست هناك خرب خاطفة. ولن تكون خاطفة بل حرب تنتهي بانتهاء الجزائر التعيسة .
في الحروب الحديثة لا غالب ولا مغلوب وذلك لوجود تدخلات أجنبية وجماعات إرهابية تستغل الحرب لصالحها، فالخاسر الأكبر من هذه الحروب هي الشعوب ثم إقتصاد البلدين المتحاربين وإرجاعهما في مجال التنمية إلى القرون الوسطى وتكثر المجاعة في البلدين وفي الأخير تأتي الدول العظمى لتفرض شروطها وتستولي على خيرات البلاد وتصبح الشعوب مجرد إسم أو لربما ساعدتها الظروف كما وقع في سوريا تنقض على السلطة وتكون الحروب الأهلية التي تقضي على الأخضر واليابس. أنظروا سوريا دولة عظمى وفشلت في الحرب وأصابتها الازمة الاقتصادية والعسكرية وهي تنتج الاكتفاء الذاتي ومع ذلك في وجود الحرب الكل يتضرر والسلام وجمعة مباركة.
الاخ لا يحارب اخاه ..تمر العلاقات بفتور لكن لن نصل للمواجهة ، عقلاء البلدين اكثر من السفهاء …سنصل للتعاون والسلام ….كيف سيقاتل الاخ اخاه مالم يفهمه الجميع ان العلاقة بيننا ليست علاقة حدود او سياسة انما علاقة مصاهرة علاقة قرابة وصداقة ..من سنحارب …….لا احد.يريد اقامة حرب في المطبخ ..
تندوف وبشار ولابد ان تعودا للمغرب .
الحرب قادمة قادمة مهما تأخرت.
ونحن يجب ان نستعد
احتمال نشوب “مواجهة عسكرية محدودة” بين المغرب والجزائر???? لا أبدا المغرب هذه المرة لن يعيد تجربة حرب الرمال وينسحب تحت أي ضغط. سلاحنا كان متواضعا وخذلتنا امريكا و المغاربة الاشتراكيين والشيوعيين كانوا محيحين في البلاد ولائهم كان للاتحاد السوفياتي الموالي للجزاير وضغوط فرنسا لحماية لالجيري ورغم ذلك الشن+قريحة يحكي لكم ما جرى. وتحيةلجيشنا الملكي حامي البلاد والعباد.
نحن المغاربة نتمنى ان تكون المواجهة واسعة لكي نغتنم الفرصة لاسترجاع كافة ارضينا و الاطاحة نهائيا بنظام الكبرنات سرطان شمال افريقيا
ورقة كاتبها جزائري كتعبر على أماني العسكر ، أما الحقيقة فلا حرب و لا يحزنون لأن قرار الحرب و السلم في المنطقة لا يرتبط بالمغرب و الجزائر و على كل حال الجزائر دولة منهارة في طريقها للتقسيم بدون أي حرب
لا أعتقد أن جنيرالات الجيش الجزائري لهم القدرة و الشجاعة على خوض أو اعلان أي حرب ضد المغرب لأن درائع و أسباب و دواعي تلك الحرب الافتراضية غير موجودة، المغرب بلد يجنح للسلم و لم يكن دولة عدوانية الا في حالة تعرضه لأي عدوان خارجي، دائما يمد يده للجيران و للخصوم، النظام العسكري الجزائري الحاكم يشهد على نفسه أمام العالم أنه غير معني بنزاع الصحراء المغربية و قد قالها بعظمة لسانه في كل مناسبة بالمحافل الدولية، المغرب لم يطلب رسميا فتح ملف الصحراء الشرقية المغربية و لم يعترف رسميا بجمهورية القبائل الشقيقة بل على العكس من ذالك كل التحرشات تأتيه من جارته الشرقية و لم يكن له رد فعل حتى حينما تجاوزت الخطوط الحمراء و خلقت كيان وهمي اخر في شمال المغرب و احتضنت عصابات المخدرات و فتحت لهم مكاتب رسمية و تنظيم مؤتمرات ترويجية بتغطية اعلامية واسعة ، كل هذه التصرفات الغير الطبيعية من نظام عسكري فاشل تؤكد عجزه عن القيام بأي حماقة عسكرية ضد المغرب لأن الجبان الذي يعاني من مركب النقص دائما يلجأ الى أساليب أخرى كالعنتريات الفارغة و التهديدات لتعويض العجز و الخوف الذي يعاني منه داخل كينونته و في عقلية جنرالات
المغرب في إقلاع اقتصادي جيد وتنتظره أوراش عملاقة إذن فهو في غنى عن أي حرب صغيرة أو كبيرة وهذا لا يعني أنه غير قادر على المواجهة.
أما الجزائر فليس لها ما تخسره بل العكس فهي في حاجة لحرب مع المغرب لامتصاص الغضب الداخلي واستدامة وجود نظام الكابرانات الذي عمر طويلا وخرب البلاد و العباد.
عند استرجاع تندوف سيجدون ساكنتها انفسهم داخل الوطن و تفك عنهم العزلة و الاحتجاز و يقع مثل ما وقع لالمانيا الشرقية رجوع جماعي للوطن و الوحدة و سقوط جدار برلين
مايحدث بين المغرب والجزائر هو صورة مصغرة للحرب الباردة كتلك التي كانت بين واشنطن و موسكو
والتي انتهت بسقوط الاتحاد و السوفياتي من تلقاء نفسه وهذا ما سيحصل لنظام المرادية سقوط الدولة العسكرية و قيام جزائر مدنية باذن الله .
الجزائر تعول على روسيا و المغرب يعول على أمريكا ،هذه هي القوة الإقليمية و متى صنعت أمريكا أو روسيا قوة إقليمية …القوة الإقليمية تبنى بسواعد أبنائها و بإرادة سياسية قوية محلية …أما من يعول على أي جهة خارجية فهو خاسر لا محالة و الأمثلة على ذلك كثيرة آخرها النظام في سوريا الذي كان يعول على الروس و تصريح ترامب ليس ببعيد عندما قال أن النظام في السعودية لا يصمد أكثر من 15 يوما دون الوجود الأمريكي بالمنطقة و زيد و زيد
من السخافة الاعتقاد بنشوب حرب او مواجهة عسكرية محدودة بين الجزائر و المغرب بعد سقوط الديكتاتور الاسد جراء انتفاضة شعبية عارمة و الانظار تتجه صوب الجزائر
من خلال الصورة يتضح ان هناك تطابق كبير فشكل البناء المنصة و شكل السلاح بين الجزائر و كوريا الشمالية و روسيا و ايران زريعة وحدة
الاسلحة التي تتكالب عصابة المرادية على شرائها ماهي إلا تحضيرا لعشرية سوداء يتكهن بها المحللون السياسيون ومتتبعي الشأن الداخلي الجزائري والعصابة تشاهد مايقع بسوريا رغم قمع وتخويف الأهالي بجميع طرق التعديب كما تفعل العصابة الحاكمة بالجزائر إلا أن إرادت الشعب السوري كانت أقوى وتغلبوا على الطاغية وأزلامه وكانت نكسة لنظام الجزائر القمعي وهو الان يتحسس على رأسه لأن دوره أوشك على البداية هدا كل ما في الأمر.
هل يجهل لمركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات، هل يجهل أو يتجاهل بأنه لم يعد بإمكان أي دولة (ذات سيادة) أن تقوم بأي عمل عسكري أو تتخذ أي قرار دون موافقة أمريكا ؟!!!!
التسلح فيه فرضيتين الأولى ان يستعمل ضد الشعوب اذا أرادت إسقاط الفساد والفاسدين والثانية ضد الدول المجاورة وبشار خير دليل على كلامي لم يستعمل السلاح ضد إسرائيل واستعمله ضد الشعب والامثال كثيرة وهذا الكلام يطبق على كل الدول العربية.
اسوأ شيء يمكن ان يقع بين المغرب والجزائر في تاريخهما هو – الحرب -و لا مبرر لها اطلاقا. والجزائر ستكون اكبر خاسر فيها. وهي الخاسرة بدون حرب حيث تتبنى اطروحة لا اساس لها من المنطق . تدعي الدفاع عن الشعوب المقهورة وكانها مجلس الامن. والتاريخ لم يعرف شعبا اسمه البوليساريو. وكان عليها ان تؤسس دولة البوليساريو على ترابها الدي يعد بملايين الكيلومترات . اكبر دولة من ناحية المساحة في افريقيا. المؤسف ان الحكام جعلوا من البوليساريو وسيلة للتربع على كراسي المسؤولية والى الابد.والمؤسف اكثر ان يوهموا الشعب ويجعلوه يعتقد بانها قضيته الوطنية. الحرب – عبر التاريخ – الرابح فيها هو اكبر خاسر.
اعداء الاسلام هذفهم واحد هو خلق الازمات بين الدول لبيع اسلحتهم لهم
واشعال الحروب بينهم.
وكان من المفروض ان تذهب هذه الأموال التي تصرف في القنابل.والصواريخ
الى بناء المستشفيات والمدارس والطرق وغيرها.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ادا كان لهذا المركز العربي من مصداقية فليركز بحثه على منطقته اما نحن فإننا بعيدون عن توقعاته و ان شاء الله لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
هذا مخطط صهيو أمريكي وهو الهاء العرب في التسلح البعض ضد الآخر لكن في شمال أفريقيا أمر مختلف بسبب كبرنات الذل والهوان في الجزائر صنيعة فرنسا
الجزائر منفوخة على الخاوي غير قادرة على مواجهة أي أحد لأن الحرب مع المغرب تعني فرصة لإسترجاع الصحراء الشرقية هدا الجيل من المغاربة لن يتنازل عن هدا زيادة على هدا المغاربة لا يخافون …
اذا كان الكابرانات يريدون معرفة مدى قدرة المملكة المغربية على الحرب اذا فرضت علينا… فابسم الله مرساها ومجراها….. الجيش المغربي المغوار في انتظاركم.. . انتهى الكلام!!!
المغرب مشغول ببناء البلد تطوير البنية التحتية وتنمية الصناعة والاستثمار في الطاقات البشرية ، لسنا دولة مارقة مفلسة لكي ندخل في حروب وصراعات بيزنطية ، هدف الجنرالات هو تعطيل تطور المغرب والحمد لله عندنا ملك ذكي وساسة اذكياء لانهم لا يردون على استفزازات هذا البلد العدو ، وعدم الرد ليس ضعف بل الكبير لايضيع وقته في الرد على الصغار ، سنتركهم يصرخون ويفعلون مايشاؤون وآخر شيء يفكر فيه المغرب هو الدخول في صراع مع دولة مريضة من الرأس للقاع ، لكن اي اعتداء على وحدتنا الترابية سيقابل برد غير عادي سيفجر التراب ورأس المعتدين ، ولا يصح إلا الصحيح .
اية حماقة عسكرية جزائرية ستكون مناسبة لتدخل حلفاء الطرفين لتقسيم المنطقة وخاصة الجزائر كما حدث في العراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان.
اللهم من يريد شرا للمغرب اجعل كيده في نحره.
كل الفتن والخراب الذي وقع في العالم العربي والإسلامي من سقوط العراق الذي كان للجزيرة دورا كبيرا في سقوطه إلى ثورات الخراب العربي، فهي مصدر كل شر فلا تصدقون ما تقول. لقد صرح وزير الإعلام العراقي في عهد صدام محمد سعيد الصحاف بأن الجزيرة (قطر) هي سبب سقوط بغداد السريع حيث كانت وبمجرد بداية الهجوم الأمريكي تديع في نشراتها بأن الجيش الأمريكي قد دخل بغداد وكان الناس يتصلون به ليسئلوه عن صحت الخبر فيقول أنا في مطار بغداد والأمور عادية،وهذا ماثبط في عزيمة الشعب والجيش العراقي وكان له أثر كبير في السقوط السريع والمفاجئ للعراق(الإعلام من أخطر الأسلحة في الحروب الحديثة).
التقرير العربي يقول ان الجزائر ترفض التحالفات الخارجية و هذه اكبر كذبة في التاريخ هههه الجزائر تحالفت مع ايران و بشار الاسد و متحالفة مع جنوب افريقيا و كوبا و فنزويلا و كانت متحالفة مع روسيا قبل ان تتراجع روسيا عن دعمها، كل هذه التحالفات و يقول التقرير انها ترفض التحالفات الخارجية!! الجزائر كل تحالفاتها موجهة ضد المغرب و مع ذلك لم تزعزع رملة واحدة من تراب المغرب و اليوم جميع حلفائها يتساقطون الواحد تلو الآخر و الدور عليها
نظام العسكر الجزائري يحلم بحرب ضد المغرب يقوي بها شرعيته لكنه يريدها أن لا تعدو مجرد مناوشات حدودية. لكن ذاكرة العسكر ذاكرة سمك، فالقوات المسلحة الملكية ليست للمناوشات وإنما جيش تحقيق أهداف؛ فليتذكروا الجنرال بن عمر.
الرد على أمريكا غالبا سيكون في إفريقيا هناك أقوال وأبحاث وتحليلان في ذلك، سيزيد الضغط على سينتكوم في الشرق الأوسط وعلى أفريكوم في إفريقيا والتركيز كل التركيز سيكون على أمريكا مباشرة، لأن الباقي فقط خضرة فوق طعام
هده الورقة البحثية فهي منشورة من جهة بأوامر جزائرية للتغطية عن عدم إمتلاكها جيش و لا أسلحة بل لاتستطيع حتى توفير الغداء لمجنديها. الجزائر كدولة شيوعية لا تختلف عن جيش القدافي و جيش الأسد كلهم لا يملكون أسلحة و لا جيوش فقط يعتمدون على الملشيات و على القمع و البروباغندا للبقاء في السلطة
كلهم طلبوا الحماية من روسيا و من إيران و من الملشيات.
الجزائرىالفرنسية تتمنى حادث مع المغرب كما فعلت في سنة 1963 لخلق عدو وهمي أو سبب كأنها في حرب. لكن الوقت تغيرت لأن أي خطأ من المغرب سيرد عليه المغرب بغزوها لأن فرنسا لن تستطيع هده المرة التدخل و الضغط على المغرب لسحب جيشه
حتى إسرائيل ستلغي المناطق العازلة مع سوريا و لبنان لأن هده المناطق العازلة من إختراع فرنسا لإبقاء الحرب.
المغرب عليه إلغاء المنطقة العازلة فهي داخل الصحراء المغربية
المستفيد الاكبر من الحروب هي الدول المصنعة
للاسلحة ما يهمها هو الربح ولا يهمها ارواح
مدنيين ابرياء من اطفال ونساء وتخريب البنايات
نحن لا نريد ولا نتمنى ان ندخل فى حرب مع اية
جهة لكن ( لى قلب علينا يلقانا امامه )