وزارة الاتصال شطبت أزيد من 850 صحافي مزيف

وزارة الاتصال شطبت أزيد من 850 صحافي مزيف
الأحد 8 ماي 2011 - 23:59

في الصورة وزير الاتصال خالد الناصري


أوضح مصدر مأذون بوزارة الاتصال، أن لجنة دراسة ملفات الصحافيين “شطبت” ما بين السنة الماضية والسنة الجارية على أزيد من 850 صحفي “مزيف”، رافضة العديد من الملفات الغير المكتملة لمنابر إعلامية جهوية ووطنية، وأخرى متخصصة، ولمؤسسات السمعي البصري العمومية والخاصة.


وأشار المصدر ذاته في تصريح لـ”هسبريس” أن اللجنة التي تدرس ملفات الصحافيين، قبل منحهم أو رفض طلبهم بخصوص البطائق المهنية، وجدت ملفات تقدمت بطلب البطاقة المهنية لأشخاص يعملون في الماكياج والتجميل وفي الملابس والإضاءة ،وهي ملفات ينتمي بعض أصحابها إلى مؤسسات إعلامية عمومية، وتم رفضها –يقول المصدر ذاته- لأن هذا لا يشرف المهنة ويسيء إليها في أن يطلب شخص يعمل في الماكياج البطاقة المهنية.


وكشف مصدر “هسبريس” أن هناك من تقدم لطلب البطاقة المهنية وراتبه المصرح به هو 1500 درهم بمعنى أن راتبه أقل من الحد الأدنى للأجور الممنوح حتى للعمال الزراعيين، مؤكدا أن منتوج بعض الصحف لا يشرف المهن البتة، وأخرى لا يقرؤها أحد وتستغل المهنة لأغراض بعيد عن الصحافة.


ومع هذا يقول المصدر أن اللجنة طالعت ملفات العديد منهم التي لم تستوف الشروط المحددة لمنح البطاقة المهنية، وبالتالي رفضت طلباتهم وفق المعايير المحددة والمطبقة على الكل دون إخلال بها أو تمييز.


هذا وأكد المصدر ذاته أن ما نشرته “هسبريس” بخصوص رفض اللجنة منح عبد اللطيف حسني مدير مجلة “وجهة نظر” البطاقة المهنية غير دقيق، مؤكدا أن هناك ملفات لا تستوي الشروط النظامية المنصوص عليها في القانون الصحفي المهني خصوصا المادتين 4 و5 منه. مشيرا إلى أن مجلة “وجهة نظر” ليست منبرا صحفيا لأنها لا تشتغل على الأخبار والمتابعات ومواكبة الأحداث بما فيها الأخبار العامة، كما أنها لا تشمل تعاليق صحفية على أحداث تجري أو جرت وبالتالي فهي ليست مجلة للأحداث وإنما هي منبر لنشر التحاليل والدراسات الأكاديمية، بمعنى، يقول ذات المصدر، أنها مجلة فكرية أكاديمية تهتم بالعلوم الاجتماعية والإنسانية والدراسات القانونية على غرار عشرات المجلات المماثلة لها والتي تصدر إما عن الجامعات أو معاهد البحث كما هو حاصل للعديد من الأكاديميين والباحثين المغاربة دون أن يطلبوا الحصول على بطاقة الصحافة كما فعل عبد اللطيف حسني.


وتساءل مصدر “هسبريس” الذي يوجد ضمن اللجنة المشكلة لمنح البطائق المهنية عن الأسباب التي دفعت عبد اللطيف حسني لطلب البطاقة الصحفية مع أنه لم يكن له أي نشاط صحفي بالمعنى الدقيق للمهنة بغض النظر عن أن عبد اللطيف حسني كان يشتغل كأستاذ جامعي وخرج في إطار المغادرة الطوعية ومازال يتوصل براتب من الدولة كأستاذ متقاعد، بمعنى، يقول ذات المصدر، أن مدخوله المادي ناتج عن الوضعية المالية السابقة كأستاذ جامعي، في حين أن الإطار القانوني المنظم لوضعية الصحافة والصحفيين بالمغرب تُعرف الصحفي بكونه الشخص الذي يتعيش من الصحافة ويزاول هذه المهنة بصفة رسمية ومنتظمة ومؤدى عنها في واحدة أو أكثر من نشرات صحفية.


[email protected]

‫تعليقات الزوار

21
  • جمال
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:31

    محاولة جيدة لتوهيم الرءي العام

    متى و في أي عالم كان تفسير الصحافة محصور في التعليق على الأحداث؟
    ولماذا في 4 سنوات أعطيت له بطاقة الصحفي,مع العلم أنه غادر الجامعة عام الفيل؟
    ولكن في حصرك لمفهوم الصحافة في خبيرات,يتبين أنك أولا بعيد كل البعد على ما هو يسمى بالصحافة,و ثانيا تريد توهيم المغاربة أن ما قامت به وزارتكم على صواب, فيماإنه ليس إلى بإعتداء على الأسرة الصحفية.

  • كريم
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:25

    سبحان الله ,مالقاو فوقاش إديرو هادشي؟؟؟؟؟؟؟
    علاش هادي 4 سنين و أنتم تاتعطيوه البطاقة ؟؟؟؟؟
    تاااااال دااااب ,أأأأأ ,,لا؟؟؟؟؟
    سبحان الله

  • سعيد المغربي
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:35

    خاص الوزارة تشطب على بزاااااااااف ديال الأحزاب أولا لأنهم مانافعينا بوالو غير كيضروا أو تخفض عددهم ل 3 أحزاب فقط: يمين_ وسط_ يسار.أما الصحافة و الاعلام اللي راه المغاربة ماكيتيقوش بإعلامهم حيت كلّو رسمي و يزيّف الحقائق.

  • دكالي حقيقي
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:27

    ان لجنة المكلفة بدراسة الطلبات ومنح البطائق المهنية والتي توزع البطائق بمنطق المحسوبية والزبونية فرغم الصعوبات المالية التي تواجهها هذه المقاولات الفتية مع غلاء الطبع وآداء مستحقات العاملين من صحفيين وتقنيين تواجه هذه المقاولات حصار آخر تفرضه اللوبيات حيث يتم توزيع منح الدولة بسخاء حاتمي على المقاولات الصحفية الكبرى وتقصى المقاولات الإعلامية الفقيرة بدواعي واهية ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى حرمانها حتى من حقها في إمتلاك بطائق مهنية طبقا للقانون وهنا نتساءل عن دور ممثل النقابة الوطنية للصحافة داخل هذه اللجنة والذي يدافع عن اليوميات الكبرى وبعض الجرائد الحزبية الذي لم يعد يتعدى قراؤها عدد أصابع اليدويلتزم الصمت عندما يتعلق الأمر بمقاولات شابة محلية وجهوية حفرت في الصخر من أجل أن تجد لها مكانا داخل الساحة الإعلامية الوطنية بعصامية وإمكانيات ذاتية محدودة .
    وهنا نتحدى وزارة الإتصال واللجنة المكلفة بمنح البطائق المهنية أن تعرض أمام الرأي العام المحلي والوطني لائحة بأسماء المقاولات الصحفية والصحفيين المستفيدين من هذه البطائق لنقف على حقيقة أصحاب هذه البطائق ومن يستفيد منها ؟

  • Lghayour
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:01

    دابا عاد فهمت علاش الصحافة ديالنا عياااااااانا كايخدمو فيها لكوافورات

  • مغربي نشيط
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:29

    نريد نشر أسماء الصحافيين الذين تم التشطيب على أسمائهم من اللائحة ضمانا للشفافية مع ذكر الأسباب حتى لا نترك مجالا للشك

  • bob
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:37

    ااايه 850 مزورين واااخة و رشيد نيني ياكما حتا هو, اللي مزور شطبو عليه واللى حقيقي قرقبو عليه

  • الشريف السداتي
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:33

    تحية لكل طاقم مجلة وجهة نظر المجلة الاكثر التزاما ومهنية وصدقية , يكفي فقط الاطلاع على هيئة تحرير المجلة لكي تعرفو لمادا يتم حرمان هدا الطاقم من بطاقة الصحافة
    عبد اللطيف حسني دكتوراه في القانون العام وهو مدير التحرير.
    هند عروب دكتوراه في القانون العام باحثة بجامعة ستانفورد و.م ا.
    محمد الهاشمي باحث في العلو م السياسية في جامعة مادنين بلندن.
    عبد الرحيم العطري استاد باحث بجامعة ابن طفيل.
    فريد المريني استاد باحث بكلية الاداب بوجدة.
    منتصر حمادة صحفي له عدة دراسات ومؤلفات.
    بن احمد حوكا باحث في العلوم السياسية.
    ادريس هاني باحث متخصص في الشان الديني .
    محمد مونشيح استاد العلوم السياسية بطنجة .
    من خلال هدا الطاقم يتظح لمادا لا يريد تجديد بطاقة الصحافة .
    للتدكير فان العدد الاخير رقم 48 للمجلة ناقش موضوع الملكية مالها وما عليها , وحاور المفكر فرانسيس فوكوياما .

  • يونس
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:03

    سبحان الله وزارة الاتصال التي كانت توزع بطاقات الصحافة وفقا لمعايير وضعتها هي بنفسها، وتحت إشراف لجنة مكونة من أطرها ويشارك فيها ممثل عن النقابة الوطنية للصحافة.. هذه الوزارة هي التي أعطت 850 بطاقة لصحافيين مزورين ومندسين في الجسم الصحافي ولا يستحقون البطاقة.. هذه شهادة إدانة للوزارة وللنقابة قبل غيرهما. لو كنا في بلد يحترم نفسه لتم تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة حول توزيع بطاقات الصحافة من طرف وزارة الاتصال بهذا الشكل العشوائي، ولأجبر وزير الاتصال وكل أطره انطلاقا من رؤساء الأقسام ثم المدراء والكاتب العام إلى تقديم استقالاتهم فورا، وقد يحاكم البعض منهم بتهمة التزوير، ولكن صدق المثل القائل ما دمت في المغرب فلا تستغرب. ثم كيف أن هذا الخبر الذي يشكل سرا من أسرار الوزارة يقع نقله من داخل الوزارة إلى خارجها، من الذي يقف وراء تسريبه للصحافة، وبأي غاية يتم ذلك؟ أكيد ليس الهدف تنوير الرأي العام الوطني، وإنما تلميع صورة المدير المراكشي الذي يتلاعب بالوزير الناصري كما يحلو له، وهو من يقوم بمثل هذه التسريبات لغايات مصلحية صرفة..

  • علي
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:07

    على هذه الوزارة إذا أرادت الصواب، أن تشطب أيضا على صحفي 2M و RTM، أظنهم أيضا صحفيون مزيفون.

  • ح ك
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:11

    ان هناك مع الاسف الشديد من يتلاعب داخل اللجنة المذكورة.فهناك حسابات ضيقةلدى البعض .كيف يعقل ان عددا من المهنيين بالشركة الوطنية وهم معروفون لدى الراي العام سبق ان حصلوا على البطاقة لسنوات وتم حرمانهم منها منذ ثلاث سنوات.رغم ان زملاءهم الذين يقومون بنفس المهام منحوا البطاقة.انه الكيل بمكيالين.هذا عيب و عار

  • larbinaitlkadi
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:13

    ياخي هناك القنون بش إتباق عل صحافة لا قنون والاحوقو فين غير ماجود عل الواقيع هناك حرية صحافة واحرية الري كل موزيف الله إرحمنا هوا ارحام أرحيمين ام العرب لالالالا يرحمون

  • مواطن
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:05

    اذا كنت في المغرب فلا تستغرب
    من هب و دب يمتلك ما شاء من الجرائد
    و المجلات شر يطة ان لا يتكلم كثيرا و ان لا يقول شيئا …

  • مغريبي
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:39

    خصو أشطب حتي علي جريدة البيان وبيان اليوم ديالو اليماكيقراها حتي واحد. ههههههه

  • هدهد سليمان
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:17

    إذا كانت للصبر حدود ـ وطبعا لكل شيء حدود ـ فإن سخرية المخزن بالشعب ليس لها أي حد؛ إذ لا يمكن وصفها أو تحديد معناها مثلا في الضحك على الذقون أو التلاعب و الإستهجان بكفاءات أبناء الشعب المغربي و بطاقاته و بإبداعات أبناء جماهيره و شبابه الخلاقة التي لا يستفيد منها إلا (الخارج) و بأبخس الأثمان و على حساب ضياع تكوين خبرات(*) و تجارب و منطلقات و قواعد لشباب أجيالنا القادمة التي لا نرى لها في ظل السياسة المخزنية المتبعة حاليا إلا المصير المظلم و بالتبعية الدائمة للغرب الإستعماري.
    فليس غريبا على أحد من المتتبعين لأخبار السياسة المخزنية الخرقاء، في كل شيء يهم جماهير الشعب المغربية، بأن سياسة إنتقاء “الصحافيين” بالمغرب لا تختلف في شكلها و مضمونها و أهدافها عن إنتقاء “الفدائيين” و قدماء جيش التحرير (إبان “إستقلال” المغرب) في توزيع “البطاقات” المخزنية عليهم كإعتراف من “الدولة و نظامها” بأن الفائز بذلك الإعتراف هو “الأصلح” “للدولة” و للنظام الحاكم.(**)
    الــصــحــافــيــون الــفــحــول(الأنبياءـ الفدائيون)
    من خلال ملاحظاتي بمعايشتي(محاورات و ندوات) و إحتكاكي ببعض رجال الصحافة(خارج المغرب) ومطالعتي المتواصلة لأنشطتهم عن قرب (قراءة مقالاتهم و كتبهم و مؤلفاتهم) فإنني خرجت بنتيجة هي أن هؤلاء الصحافيين (الفحول) لــيســوا (أبواقا) يحترفون مهنة (كتابة المقالات للحصول على خبزهم اليومي ) بعد تلقيهم لمعلومات من مصدر محدد خاص يوزع عليهم معلومات معينة ثم يتبارون في كتابة مواضيعها الإنشائية. بل هم ( أي فحول الصحافة) و إن كانوا يعملون( في النقل العمومي ـ الطاكسيات الحافلات القطارات ـ أو يضاربون في سوق بورصات الأسهم و يمارسون حرفا مختلفة) فإنهم يرفضون أن يكونوا ببغاوات لأحزاب سياسية أو لمنظمات حقوقية أو غير حقوقية. و هم في ظل الحرية المطلقة يفرضون ذواتهم و يساهمون مساهمة فعالة في بناء أوطانهم و في تصحيح ومعالجة شوائب مجتمعاتهم، لذا فإن كلمتهم مسموعة و رأيهم مقبول و محترم ولهم هيبة و وقار. ومع ذلك فهم لا يرغبون في الإغتناء إلا بقدر ما تدعو اليه الحاجة و في تواضع تام.
    هــامــش:
    (*)ـ عند نجاح الثورة البولشوفية بروسيا قام زعيمها (لينين) بتوزيع المناصب على الشعب بعشوائية، و بعد حين طلب بعض الفلاحين اللقاء به و هم يعتذرون له على أنهم ليسوا أهلا لتلك الوظائف، و أنهم لا يحسنون و لا يثقنون تأديتها على أحسن وجه. فأصر لينين على إبقائهم في مناصبهم التي خصصها لهم قائلا: “إن لم نكن نعرف فسوف نتعلم”
    (**)ـ الفدائيون الحقيقيون بالمغرب لم يطالبوا لا بالمناصب و لا بالإمتيازات، بل بقوا على عهدهم للوطن إلى أن ماتوا و هم فقراء.

  • سليمان
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:19

    خافو لا يفضحوهم ,,, جراو على اللي ما بغاوش … دمروا الأحزاب … هذا خبر يستحق التصفيق …
    حتى مراكش نتوما اللي درتوها … المهم ما فيكم ثقة

  • Must
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:15

    Effectivement, il faut mettre de l’ordre dans cette profession, rien que de jeter un coup d’œil, sur les différents journaux édités, au Maroc, la médiocrité saute aux yeux, on trouve, que le journaliste ou plutôt le journaleux, a hâte de passer de l’information objective et neutre à nous balancer son opinion. Il y a d’autres journaleux, qui croit, que l’écriture journalistique, consiste à insulter tout le monde, et surtout ceux qui ne voulaient pas aider leurs fameux journaux. Cela est du au fait, que dans cette profession, aucun diplôme n’est exigé pour avoir le statut de journaliste. Alors que la procédure est très claire, on ne peut donner le statut de journaliste qu’aux lauréats des écoles et instituts de journalisme. Sans ce diplôme, et après une longue expérience avérée, on peut se contenter de délivrer un statut de journaliste stagiaire et, une fois, il passera la dernière année d’études dans un institut de journalisme et qu’il réussisse à l’examen de fin d’année, on peut lui remettre une équivalence de diplôme qui peut lui ouvrir, la possibilité de devenir un journaliste.

  • مصطفى
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:21

    و أنا بدوري كمواطن أشطب على اسماء جميع الوزراء المزيفين الدين يتكلمون باسم الشعب و نحن منهم براء

  • Must
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:23

    Pour l’intervention n°15, il y a lieu d’actualiser vos appréciations, Lénine et sa révolution a fait perdre à la Russie, une soixantaine d’années, autrement, elle sera plus puissante que les Etats unis et l’europe réunie.Car c’est un pays qui est immense, avec un sous sol trop riche et un climat propice à l’agriculture. L a révolution bolchoviste a été une catastrophe . Pour vous convaincre des recommandations de votre Lénine, il faut aller revoir les écrits de la Pravda, il y a juste une trentaine d’années et les éloges ,prodiguées, par ces journaux à l’endroit de ces dictateurs révolutionaires.

  • hihi
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:41

    حتى نت خاصهم يقلعولك ديك لوظيفة راك غي خاطفها

  • Didi
    الإثنين 9 ماي 2011 - 00:09

    Juste une petite précision, Cherif: Le métier de journaliste n’est pas forcément lié à une HAUTEUR DE VUE INTELLECTUELLE, confirmée par un diplôme prestigieux.
    C’est d’dabord une technique au service d’un sens de neutralité..Car il ne s’agit jamais de produire une opinion, mais plutôt de présenter le plus vaste panel d’opinions qui puissent exister dans la société pour laquelle nous somme censés travailler.
    Par ailleurs, et c’est une opinion, M. Naciri est en train de devenir le symbole des “faucons” du royaume, avec son conservatisme, son agressivité gratuite et totalement improductive.
    L’une de mes principales déceptions en matière de politique marocaine.. Lamentable, ridicule et limite pathétique.

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 5

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 9

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 12

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال