أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أنها أطلقت استشارة حول الصيغة الأولية للصنافة الموحدة وكراسة المواصفات التقنية للوسائل التعليمية الخاصة بمادة الفيزياء والكيمياء بالأقسام التحضيرية للمدارس العليا.
وذكر بلاغ للوزارة، اليوم الجمعة، أنه تم إطلاق هذه الاستشارة على بوابتها الإلكترونية الرسمية عبر الرابط:
http://www.men.gov.ma/Fr/Pages/GUIDE_EQUIP_PC_CPGE.aspx
وأوضح البلاغ أن هذه العملية تأتي في إطار المنهجية التي تعتمدها الوزارة، المبنية على الاستشارة والإشراك والإنصات والانفتاح، وإتاحة الفرصة أمام الجميع لاستطلاع آرائهم في هذا الشأن، وتقديم ملاحظات ومقترحات من شأنها تجويد تدبير الوسائل التعليمية، إلى جانب ضمان تأمين الفعالية في طلبية هذه الوسائل وترشيد اقتنائها بما يضمن حرية الولوج إلى الطلبية العمومية والمساواة في التعامل مع جميع المتنافسين وضمان حقوقهم.
وفي هذا الصدد دعت الوزارة كل مكونات الأسرة التعليمية والمهتمين بالشأن التربوي وفعاليات المجتمع المدني، والفاعلين بمختلف مشاربهم، إلى المساهمة بكثافة في إغناء هذه الصيغة الأولية، إذ سيتم استثمار كل الملاحظات والاقتراحات بخصوصها لإصدار الصيغة النهائية لها، وذلك في سبيل تمكين المدرسات والمدرسين من وسائل العمل الضرورية لأداء مهامهم على أحسن وجه، وضمان الاستعمال الأمثل لها بما ينسجم مع المتطلبات البيداغوجية.
الأساتذة كتبوا ويكتبون ملايين التقاريير حول الوسائل وما يحتاجون ويرسلونها لو كانت الوزارة فعلا تفكر في الإصلاح لن تحتاج إلى هذه المراوغات وووو
استشارة جميل رغم أن الوزارة عليها أولا مراقبة مدى التزام الأكاديميات والمديريات بالتنزيل الحرفي والدقيق لمذكرتها المتعلقة بالتوقيت الرمضاني والتي تشير بوضوح إلى أن هذا التخفيف يكون بمقدار ستين دقيقة لأن أساتذة التعليم الابتدائي في القرى يستفيدون من ثلاثين دقيقة فقط في خرق واضح لمضمون المذكرة.
خاب ظني اعتقدت أن الوزارة قررت استشارتنا كأولياء أمور التلاميذ بخصوص تأجيل العطلة البينية كنت أحلم
استشارة بلغة المستعمر الفرنسية، لغة مليير وفيكتور هيجو، في بلد ينص في الفصل 5 من دستوره على أن اللغتين العربية والأمازيغية هما اللغتان الرسميتان له.
فهم تسطى.
أسأل القائمين على هذه الاستشارة: هل فرنسا ستطلق استشارة لمعلميها وأساتذتها باللغة الإنجليزية رغم أنها لغة العلم في العصر الحاضر؟
لا أعتقد أن الاستشارة في أمور مثل هاته مفيد . بالعكس يمكن أن تؤدي الاستشارة إلى استنتاجات غير لائقة
صرخة اساتذة المواد العلمية بتدهور التحصيل في المواد العلمية بسبب فرض الفرنسة.
منذ 14 سنة ونحن نشتغل بالميدان لم نرى مثل هذا المستوى الضعيف .
وقد أكدت التقارير الدولية على أن مستوى التلاميذ المغاربة تراجع في المواد العلمية .
لا أدري لماذا الإصرار على فرض الفرنسة مع أن القانون أعطى الاختيار للتلميذ للتدريس باللغة التي يريد .
هذه طامة وخرق قانوني واضح.