تشرع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في الوقت الراهن في إنجاز دراسة ميدانية استطلاعية حول ملف “تدبير الزمن المدرسي بالمؤسسات التعليمية”، حيث تبتغي من خلالها رصد مدى فعاليته وملاءمته لاحتياجات وقدرات المتعلمين مع مقارنته بنماذج معاصرة.
وتشمل هذه الدراسة عددا من المؤسسات التربوية بمختلف الأكاديميات الجهوية، بما فيها 290 ابتدائية و79 إعدادية و131 ثانوية تأهيلية؛ إلى جانب 5 آلاف تلميذ و500 هيئة من جمعيات الآباء، فضلا عن حوالي 4313 أستاذا، وفقا للمعطيات التي تضمنتها وثيقة صادرة عن الوزارة في هذا الصدد.
وتهم المرحلة الأولى من الدراسة توثيق نماذج تدبير وتنظيم الزمن الدراسي، فيما تهم المرحلة الثانية تجميع المعطيات وتحليلها وإعدادا تقرير مفصل، على أن تتم إحالة هذا التقرير في المرحلة الثالثة على الوزير شكيب بنموسى، قبل 30 يونيو المقبل، بعد أن تتم دراسة مقارنة للزمن المدرسي المغربي مع نظيره ضمن أنظمة تربوية معاصرة.
وظلت إعادة النظر في الزمن المدرسي بالمؤسسات التعليمية الوطنية مطلبا قائما منذ مدة، رفعته ولا تزال ترفعه جمعيات آباء وأولياء التلاميذ على مستوى المملكة، إلى جانب فاعلين تربويين يتشبثون بضرورة أخذ الوزارة لهذا المعطى بعين الاعتبار، لكونه يظل كفيلا بتحقيق الجودة وتجاوز مختلف المشاكل المرتبطة بتثبيت المعارف لدى الفئة المتعلمة، خصوصا فيما يتعلق بعدد الحصص وتوزيعها الزمني، بهدف الوصول إلى “مدرسة معاصرة”.
وفي هذا الصدد، قال خالد الصمدي، كاتب الدولة الأسبق لدى وزارة التربية الوطنية، إن “موضوع الزمن المدرسي يظل مسألة تعني المدارس العالمية ككل، حيث باتت الدول تفكر مليا في إعادة النظر في بنية الدراسة ككل والزمن المدرسي كجزء مهم في هذ الصدد؛ وبالتالي فنظر الوزارة الوصية في هذا الموضوع يظل مبادرة جيدة”.
وأضاف الصمدي، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الدراسة من المفروض أن تخضع للتأطير من قبل اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة البرامج والمناهج، على اعتبار أن ذلك من صلاحياتها، وبالنظر إلى أنه لا يمكن مقاربة الموضوع بمعزل عن هذه البرامج والمناهج والأنشطة التربوية وتطوير العدة التربوية وتكوين المدرسين؛ أي أن الأمر مطالب بأن يكون في شموليته”، لافتا إلى أن “الزمن المدرسي مرتبط كذلك بما هو سوسيواقتصادي وثقافي لعدد من مناطق المملكة وليس شأنا تربويا صرفا”.
وأورد المتحدث ذاته أن “الموضوع مهم لكون المتعلم المغربي يحتاج إلى 14 سنة تقريبا من أجل الحصول على البكالوريا في ظل تواتر الأسئلة بخصوص تمكنه حتى من الكفايات الأساسية، في الوقت الذي يقف معدل الاحتفاظ بالطفل في المدرسة عند خمس سنوات ونصف السنة مقابل سبع سنوات كمعدل عالمي، مما يؤكد على ضرورة تجديد وتيرة التمدرس وجعلها مراعية لإمكانات المتمدرسين”.
واعتبر كاتب الدولة الأسبق لدى وزارة التربية الوطنية أنه “حان الوقت كذلك من أجل إرساء نظام وطني للتصديق على الكفايات والمؤهلات بهدف دمج المنقطعين ضمن برامج للفرصة الثانية، مع تسريع الأوراش التي تهم الاحتفاظ بالمتعلم بالمنشآت المدرسية، حيث إن رِبح سنتين من التمدرس يوازي ربح نقطتين من الناتج الداخلي الخام”.
من جهته، أفاد عبد الناصر الناجي، خبير في الشأن التربوي، بأن “ضعف زمن التعلم من بين أهم العوامل المؤثرة في تدني التحصيل الدراسي، حيث يظل هذا الزمن بعيدا عن زمن الدراسة المحدد في 34 أسبوعا، كل أسبوع يستغرق 30 ساعة في التعليم الابتدائي على سبيل المثال، حيث إن السبب في هذا الصدد هو توقف الدراسة لأسابيع في كل سنة، إما لتأخر انطلاق الدراسة أو بسبب الإعداد للامتحانات وتوالي الإضرابات”.
وأكد الناجي، في تصريح لهسبريٍس، أن “تحديد الزمن الدراسي يتطلب أولا ضبط زمن التعلم بناء على مراجعة جذرية للمنهاج الدراسي تأخذ بعين الاعتبار مخرجات التعلم وجاذبية المتعلمين، وبعد ذلك ينبغي تحديد الزمن الدراسي بناء على زمن التعلم وتطور شخصية هؤلاء المتمدرسين وقدرتهم على الاستيعاب وإيقاعات التعلم، دون أن ننسى المتغيرات المرتبطة ببيئة التعلم؛ بما في ذلك الخصائص الاجتماعية والثقافية والمجالية”.
صراحة 30 ساعة بالنسبة لتلميذ صغير مدة طويلة جدا ومبالغ فيها بينما نفس السلك في دولة أوروبية تتراوح بين 20 و 22 ساعة. أصبحت إعادة النظر في مدة التمدرس السبوعية أمرا ملحا جدا
هناك ضرورة ملحة لاعادة النظر في الزمن المدرسي و المقررات الدراسية كما وكيفا
يجب اعتماد عطلتين والعطلة الصيفية جعل الحصة المسائية يوم الاربعاء ترفيه وراحة مساء السبت مع الاستغناء على بعض المواد لاعطاء المجال لمواد أساسية كاللغات و الرياضيات والعلوم
الجميع يعلم حسب المؤشرات الواضحة على ارض الواقع ان الحكومة تخلت عن التعليم العمومي وكل الدلائل تؤكد ذلك ولم يبق إلا توفر الضروف السياسية للإعلان الرسمي عن ذلك !!من بين الدلائل انعدام أي مشروع للبنيات المدرسية والمعاهد العمومية رغم توسع المدن والحواضر حيث المدارس أصبحت نادرة وكل البنايات تعود لسبعينات القرن الماضي غياب إصلاح المدارس الموجودة في حين تنبت المدارس الخاصة كالفطر غياب وسائل الاستقبال الطلبة والطالبات في الحواضر دور الطالبات والداخليات غياب ثانويات وإعداديات في اغلب مناطق البادية
على ذكر الزمن..هل الوزارة قامت بالا طلاع على الابحاث العلمية التي تحدثت عن التبعات السلبية والاثار السيئة للساعة الإضافية على الاطفال والانسان والتي تناقض الساعة البيولوجية ..هل للوزراة الجرأة لضع هذه الساعة المشؤومة للنقاش و اقناع اصحاب القرار لازالتها ان كاموا حقا اصحاب قرار..
المشكل مشي في عدد ساعات المشكل 15 يقضيها الاستاد في الاشتعال بالهاتف يعني ساعات التدريس 15 فقط
ستظل هذه المبادرة ناقصة إن لم يتم فيها الإشارة إلى وجوب القطع النهائي مع الساعة الإضافية التي تركت آثارا سلبية على الاستعداد النفسي للتلميذ لتلقي المعارف والكفايات.
منذ أن اسقطت الوزارة السنة الأولى إعدادي و ضمها إلى الابتدائي و المستوى التعليمي بالمغرب يعرف تراجعا سنة بعد سنة …
إذ كان التلميذ الناجح بالسنة الخامسة ابتدائي ( الشهدة الابتدائية ) و التحاقه بالاعدادي و الذي بدوره كان مدمجا مع الثانوي كان مستواه جيدا بحكم دراسته لمواد على أيدي أساتذة التخصص أستاذ متخصص لكل مادة – و كان تتبع التلاميذ دقيقا . و كانوا يستفيدون حتى من حصص التربية البدنية التي حرموا منها في الابتدائي .
إضافة لتوزيع الحصص الذي كان محفزا للتعلم و جذابا .
التلميذ الذي يذهب إلى المدرسة في الفترة الصباحية ثم يعود إليها في الفترة المسائية تجده لاتركيز لامتابعة لافهم ولاشيء. تكون قواه منخورة وكراهيته للمدرسة وللمدرس تزداد والشغب يتفاقم . هذا هو ما أسميه الهدر الزمني. الدراسة يجب أن تقتصر فقط على الفترة الصباحية أو الفترة المسائية. أنا تلميذ وأعاني جدا من هذه الوضعية الغير صحية
ديرو ريي: 20 ساعة للابتدائي والاعدادي، و20 للتاهيلي+ التربية البدنية واحد نصف نهار. الله يخلف ويجعل البركة.
يجب إعادة النظر في المقرر والاعتماد على المواد الأساسية وخاصة في الابتدائي لأن طفل صغير لا يتحمل كثرة المقررات التي لا تسمن ولا تغدي عقل الاطفال
والله لا أنتظر شيئا من هذه الدراسات سوى انتفاع من سترسو عليه هذه الصفقة ماديا.
الداء معروف و السبب معروف و كل ما يتم القيام به هو هدر للمال العام و تضييع للوقت.
المدرسة المغربية هي عبارة عن سجن كبير يقتل المواهب و يكرس الطبقية و التفاوتات.
هل لدينا سيادة القرار السياسي في هذا الشأن؟ لا أظن.
يجب قبل بدئ الدراسة تعريف مفهوم زمن التعلم ،لانه مفهوم نسبي مرتبط بعدة متغيرات ،فما يستطيع أحدهم تعلمه في ساعة ،يعجز آخر عن تعلمه في أسبوع، لتفاوت الذكاءات والمولات والمهارات والقدرات ،بالإضافة إلى تفاوت مهارات المعلم ،لان ما يستطيع أحدهم تلقينه في ساعة يعجز آخر عن استيعابه حتى يلقنه.
يجب الإعتماد على الجودة وليس الكم وتقليص ساعات المواد الثانوية في أسلاك التخصص أو حدفها في السنة الختامية، فكيف يعقل أن التلميذ امتحن في الجهوي في بعض المواد ويدرسها في السنة الختامية علما أنه لن يعطيها أي اهتمام، وهذا ما تتعامل به المؤسسات الخصوصية التي تعوض زمن هذه المواد بأخرى يمتحن فيها أثناء الإمتحان الوطني، وهكذا تقلص الدولة من خصاص الأساتذة وتخفف عبد الأساتذة والتلاميذ. أما الإبتدائي فيجب تعليم اللغات والتواصل والدين ومبادئ الحساب وتكثيف الأنشطة الثقافية والرياضية. والله أعلم.
اقسم بالله أن مشكل التعليم في المغرب يتلخص في تقاعس الموارد البشرية في أداء الواجب المهني بنسبة تناهز 80% غير صالحة في جميع المهام من الابتدائي الى الجامعي والمصيبة الكبرى هم المتعاقدون المتقاعسون الفوضويون لامستوى لا مواظبة لاعلاقة لهم بالتدريس .
رب اجعل هذا البلد آمنا.
تلميذ ابتدائي يقطع الطريق بين بيته ومدرسته صباحا ثم يعود للغذاء وبعدها يعود للمدرسة في الحصة المسائية منهكا بدون اي انتباه او تركيز. الدراسة صباحا ومساء هي مثل من يكب الماء على الرمل والحصة المسائية صراحة مجرد عقوبة للتلميذ والاستاذ معا بدون اي نفع على التلميذ. يجب تخفيف ساعات التدريس الاسبوعية والاقتصار على نصف يوم فقط بدلا من إنهاك التلميذ في الذهاب والاياب ليعود منهكا للنوم في القسم مساء
على الوزارة أن تنتبه لعمل المفنشين …
فالمفتش الذي يهرب من مهمة تدريس التلاميذ بالمدرسة و يلتحق بسلك المفتشين لا أظنه سيمنح قيمة مضافة للتلميذ أو الأستاذ ….
فلو كان التدريس بحجرة الدرس يستهويه و هو لا يزال في بداية مشواره لما فر منه . ثم يأتي في زيارات يتقمص فيها دور المرشد و الواعظ و الخبير بشؤون التدريس .
أشمن دراسة ؟ واش دري من 6 سنوات أو أقل إلى 10 سنوات وهو مشدود فمقعد خشبي طيلة 5 ساعات يوميا ولمدة ست سنوات في أقسام مكتظة فيها غير لغوات وصداع ، تتشوفوه أمر طبيعي ؟ سيرو لأي مدرسة وشوفو لولاد كفاش تيخرجو فرحانين من الاقسام ملي تيسمعو جرس الاستراحة أو الخروج ، ما يعني أن المدرسة بالنسبة ليهم عقوبة كما كنا تنحسو تا حنا فاش كنا كنقراو وكيسحو حتى المدرسين لي ديما طالع ليهم الدم ، المدرسة المغربية عذاب وعقوبة ولا علاقة لها بالتعلم ، و شخصيا أنا لا أرجو أي نتيجة من هاد الدراسات لأن الوزارة التي لا تعرف قطاعها إما أنها تراوغ أو تريد الابقاء على الوضع على ماهو عليه وذلك بتبريره بالدراسات ، قاليك نماذج معاصرة وأين هي الاقسام المعاصرة والمقررات المعاصرة ؟ أغلب ما يقرأه التلاميذ مجرد مضيعة للوقت لا ينفعهم في شيء ، لا مهارات لا معارف
اريد وزارة التربية الوطنية ان تنظر الى الزمن المدرسي في التعليم الخاص وتتساءل لماذا يفوق بكثير الزمن المدسي في التعليم العمومي الذي اصبح في الحضيض بالمقارنة مع سنوات التسعينات التي افرزت اطباء ومهندسين وقضاة وربابنة طائرات
أي مراجعة لا تفضي لإقرار 20 ساعة للتدريس أسبوعيا بالسلك الإبتدائي فهذه المسماة دراسة تعد التفافا و عذرا تستخدمه الوزارة للالتفاف على مطلب أساسي ملح للأساتذة و التلاميذ.
التلميذ المغربي الوحيد في العالم اللي يخرج السادسة والنصف ليلا
يجب على الوزارة تغيير عدد ايام العطل و تقسيمها من أسبوع الى 15 يوم كيفما كانت سابقا و تفيير زمنها
هنالك مشكل الساعة الإضافية التي تشتت راحة الإنسان اعتمدوا الساعة البيولوجية التي ألفها الجسم البشري لينتج بأريحية، و كذالك مشكل الكم، الدراسة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار كونها موجهة للتلميذ المغربي فكفانا استيرادا لمنظومات اجنبية هي أصلا أعدت لمن هم ترعرعوا في كنف ليس كالكنف المغربي. كفانا استشارة لمن تسمونهم مأثرين متأثرين، و استشيروا خبراء مغاربة نفسانيين قضوا نصف حياتهم في دراسة سلوكيات الطفل المغربي، استشيروا خبراء علم الإجتماع و اسسوا و صنعوا منظومة تربوية مغربية تهدف لإنتاج مواطن صالح سليم و صحي، خلوق و مأدب و إنسان منتج يشرف المغرب دوليا و كايحمر الوجه، كفانا إنتاجا لكائنات تعشق التيكتوك و الانستاغرام.
أما بالنسبة لزمن التمدرس فأظن أن خمسة أيام في الأسبوع تكفي لتوعية التلميذ مع يومين راحة لكي يستريح دماغه و ينشط من جديد. الحصة اليومية يجب أن لا تتعدى ستة ساعات في اليوم َ تكون حصة الرياضة لتنشيط الدورة الدموية.
كلتكونوا غيورين و لو قليلا على مستقبل الأجيال القادمة.