بدأت، منذ الساعات الأولى من اليوم الأربعاء، عملية الاطلاع على نتائج الدورة العادية لامتحانات السنة الثانية من سلك البكالوريا، في توافق مع التاريخ الذي كانت الوزارة قد حددته سابقا.
وتمكن تلاميذ السنة الثانية بكالوريا من الاطلاع على النتائج بطريقة إلكترونية، من خلال البيانات التي توفرها القواعد الرقمية للوزارة.
ووفرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ثلاث وسائل أمام التلاميذ والتلميذات للاطلاع على معدلاتهم؛ الأولى عن طريق الموقع الرسمي للوزارة، والثانية تتعلق بمنصة “تعليم.ما”، بينما الثالثة جرى استحداثها لأول مرة وتتعلق بالرسالة النصية القصيرة على الهواتف.
ومن المرتقب أن يكون الراسبون على موعد مع الدورة الاستدراكية أيام 10 و11 و12 و13 يوليوز المقبل، على أن تجري المداولات الخاصة بها في 18 يوليوز، قبل أن تعلن النتائج الرسمية بعد ذلك بيوم واحد.
وسبق للوزارة الوصية الإعلان بأن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز الدورة العادية “لامتحان الباك” بلغ 493 ألفا و651 مترشحة ومترشحا، منهم 373 ألفا و374 من المتمدرسين و120 ألفا و277 من المترشحين الأحرار.
الطريقة الثالثة عبر الرسائل النصية عبر الهاتف ليست اول مرة بل منذ 2009 وهي كانت متوفرة
المشكل ليس في الحصول على الثانوية العامة ( الباكلوريا ) المشكل في ما بعد الباكلوريا، نجد شباب قد اجتازوا امتحان الباكلوريا بامتياز وأكملوا دراستهم بالجامعة وحصلوا على الإجازة والماجستير أو حتى منهم من حصل على الدكتوراه، لكن بعد ذلك لم ينجحوا في الحصول على مستقبل أو وظيفة تُنسيهم مشقة الدراسة وتابعاتها من هم وغمٍّ من جراء تعب المواصلات وتكاليف الدراسة وما إلى غير ذلك، ونجد الشباب اليوم يدرسون وهم محبطون بسبب علمهم بالبطالة التي تنتظرهم بعد كل هذا التعب.
لذا الحل هو يجب على الدولة إنعاش سوق الشغل بإنشاء مزيد من المصانع في شتى المجالات حتى تقضي على البطالة التي تؤدي إلى التشرد والسرقة والدعارة والإجرام والإنحراف عامة داخل المجتمع.
اللهم يسر لهم و بالتوفيق للجميع وعلى الاسر عدم الضغط على الأبناء ف الفرص متعددة في جميع الميادين وعدم اتخاد شهادة البكالوريا نهاية العالم