علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مطلع، أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة راسلت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بشأن إضافة السبت 30 ماي الجاري إلى عطلة عيد الأضحى للسنة الجارية، وذلك عقب إعلان رئاسة الحكومة اعتماد يوم الجمعة 29 ماي 2026 عطلة استثنائية تكميلية بمناسبة العيد.
وجاءت هذه المراسلة الوزارية بعد يوم واحد فقط من بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، الذي أعلن أنه “بمناسبة عيد الأضحى المبارك، الذي يوافق يوم الأربعاء 10 ذي الحجة 1447 هجرية (27 ماي 2026)، تقرر تعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية، بصفة استثنائية عن العمل، يوم الجمعة 29 ماي 2026”، وذلك استنادا إلى مقتضيات الفقرة الأخيرة من المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.05.916 الصادر بتاريخ 20 يوليوز 2005.
وتأتي خطوة وزارة التربية الوطنية في سياق الحرص على توحيد تدبير العطلة داخل المؤسسات التعليمية العمومية، خاصة أن مؤسسات التعليم العمومي تواصل العمل أيام السبت، خلافا لمؤسسات التعليم الخصوصي التي تعتمد في الغالب نظام عطلة نهاية الأسبوع ليومين.
ويرتقب أن تُمكّن هذه العطلة الإضافية الأطر التربوية والإدارية والتلاميذ من الاستفادة من فترة راحة أطول بمناسبة عيد الأضحى، في ظل ما تعرفه هذه المناسبة الدينية من تنقلات واسعة للمواطنين بغية قضاء العيد وسط العائلات.
وكانت نقابات مهنية وهيئات تمثل الأجراء والموظفين قد طالبت، خلال الأيام الماضية، بتمديد عطلة عيد الأضحى، بالنظر إلى خصوصية المناسبة وما يرافقها من ضغط على وسائل النقل وحركة سفر مكثفة عبر مختلف مناطق المملكة.
ويُنتظر أن تعمل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين على تعميم التوجيهات الوزارية على المديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية التابعة لها، قصد ضمان تنزيل موحد للعطلة الاستثنائية على الصعيد الوطني.
العطل غير مشيرييييييين لاحول ولاقوة الابالله
وهل هذا فيه نقاش 3 ايام أقل شيئ ممكن هناك من يسافر و هذا العيد فيه مجهود و تعب و تنقل وتانيا أعظم عيد في السنة
العمل يوم السبت في التعليم تعب و إرهاق جسدي و نفسي للمدرس(ة) و للمتعلم، لا علاقة له بالبيداغوجية و لا أي شيء. تعليم خصوصي جالس و العمومي خدام…
الذل
لا أستوعب لحد الآن أن وزارة التربية الوطنية ما زالت تعتمد التدريس في يوم السبت، فكيف بالله عليكم تريدون التلميذ أن يتعلق بالدراسة وهو يدرس ستة أيام في الأسبوع زائد كثرة الواجبات التي يفرضونها بعض الأساتذة سامحهم الله على المتعلمين اد، المهم عيدكم مبارك سعيد.
تثير لائحة العطل المدرسية كل سنة جدلًا واسعًا بسبب ما يعتبره رجال ونساء التعليم نوعًا من التقشف والارتباك في تدبير العطل، رغم أن الأستاذ في التعليم العمومي من بين الموظفين القلائل الذين يشتغلون حتى يوم السبت. ورغم استمرار الصورة النمطية التي تربط مهنة التعليم بالراحة وكثرة العطل، فإن واقع المنظومة تغير كثيرًا مقارنة بسبعينيات وتسعينيات القرن الماضي، حيث كانت العطلة الصيفية طويلة والالتزامات المهنية أقل. اليوم أصبح شعار “تأمين الزمن المدرسي” يطغى على كل شيء، لكن دون مراعاة كافية للجانب النفسي والاجتماعي للأستاذ. كما تعتمد الوزارة أحيانًا طريقة توحي بتضخيم عدد أيام العطل عبر احتساب السبت والأحد ضمنها، في حين تكون الأيام الفعلية أقل. ويتكرر التخبط مع الأعياد الدينية، مثل عيد الفطر وعيد الأضحى، حيث يتم الإعلان عن عطل قصيرة ثم تعديلها لاحقًا بقرارات متأخرة، بدل اعتماد تخطيط واضح يراعي ظروف السفر ولمّ شمل الأسر.
ما يثير الاستغراب أكثر هو الطريقة التي تُحتسب بها العطل. فعندما تُعلن الوزارة مثلًا عن عطلة تمتد لثمانية أيام، يكتشف رجال ونساء التعليم أنها في الواقع لا تتجاوز خمسة أيام فعلية، لأن يومي السبت والأحد يتم إدماجهما ضمن العطلة، وكأنهما امتياز إضافي تمنحه الإدارة بسخاء. إنها مقاربة “تسويقية” أكثر منها تربوية، هدفها تضخيم الأرقام لا تحسين ظروف العمل.
ولعل أبرز مثال على هذا التخبط ما وقع خلال عطلة عيد الفطر، حين حُددت في البداية في ثلاثة أيام فقط، قبل أن تضطر الحكومة لاحقًا إلى تمديدها بقرار إضافي. الأمر نفسه يتكرر اليوم مع عطلة عيد الأضحى، ذات الرمزية الدينية والاجتماعية الكبيرة لدى المغاربة، حيث تم الاكتفاء بثلاثة أيام فقط، في تجاهل واضح لمعاناة التنقل والسفر، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وبعد المسافات بالنسبة لعدد كبير من الأطر التربوية الذين يشتغلون بعيدًا عن أسرهم. ثم يأتي قرار إضافة يوم الجمعة بشكل متأخر، لتصبح العطلة أربعة أيام، بينما يظل سؤال يوم السبت مطروحًا: لماذا لا يتم التخطيط بشكل استباقي ومنطقي يراعي هذه المعطيات منذ البداية؟
من المؤكد ان الارتجالية المتكررة في وضع برنامج العطل المدرسية يفتح الباب أمام تأويلات عديدة، من بينها شعور متزايد لدى الشغيلة التعليمية بأن هناك توجهًا غير معلن لمحاسبة الأستاذ على كل يوم عطلة، وكأن راحته عبء على المنظومة لا شرط من شروط نجاحها. وفي ظل هذا المناخ، لم يعد مستغربًا أن يتحول النقاش يومًا ما إلى سخرية سوداء مفادها أن الوزارة قد تمنح العطل مستقبلًا… لكن دون أجر.
إن إصلاح المدرسة العمومية لا يمكن أن يقوم فقط على لغة الأرقام والزمن المدرسي والحصص، بل يحتاج أيضًا إلى إدارة تُحسن الإنصات، وتفهم أن الأستاذ ليس مجرد منفذ للمقررات، بل إنسان له أسرة وضغط نفسي وحاجة طبيعية إلى التوازن. فحين يشعر رجل التعليم بأن الإدارة تتعامل معه بعقلية المحاسبة الدائمة والتقشف المبالغ فيه، فإن الخاسر الحقيقي في النهاية لن يكون الأستاذ وحده، بل المدرسة العمومية بأكملها.
ناس التعليم ميكرهوش ميخدموش بالمرة ويتخلصوا … كيحسبوا غي العطل.
في كل موسم دراسي تعود لائحة العطل لتثير الجدل داخل الأسرة التعليمية، ليس فقط بسبب عدد الأيام الممنوحة،بل بسبب الطريقة التي تُدبَّر بها هذه العطل،والتي تعكس في نظر كثير من نساء ورجال التعليم نوعًا من الارتباك وغياب الرؤية الواضحة.فبدل أن تتحول العطل إلى عنصر توازن نفسي واجتماعي يخفف ضغط المهنة،اصبحت مصدر تذمر وسخرية وإحساس مبطن بأن الوزارة تتعامل مع الأستاذبمنطق “التقشف التربوي”.
الغريب في الأمر أن الأستاذفي التعليم العمومي يكاد يكون الموظف الوحيد الذي يشتغل بشكل منتظم حتى يوم السبت،ومع ذلك يستمر الخطاب الشعبي القديم في تصوير مهنة التعليم باعتبارها “مهنة الراحة والعطل الطويلة”،هذا التصور ربما كان يجد بعض المبررات خلال سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي،حين كانت عطلة الصيف تمتد فعليًا من نهاية شهرماي إلى بداية أكتوبر، بحكم أن الامتحانات كانت تُجرى في دورة واحدة مصيرية،دون دورات استدراكية أو التزامات إدارية متشعبة. كما أن المناسبات الوطنية،كعيد العرش وغيرها، كانت تحظى بعطل أطول،في سياق كانت فيه الدولة تعطي رمزية خاصة لقيم الوطنية والاحتفال الجماعي.أما اليوم فالكل عينه على الاستاذ.
جميل ان يتمتع موظفوا التعليم و التلاميذ بعطلة يوم السبت
و لكن الامتحان الجهوي سيكون مباشرة بعد العطلة فمن سيسهر على اعداد القاعات للامتحان من ترقيم الطاولات و تنظيف القاعات و تهيئ أوراق التحرير و غيرها من معدات الامتحان
و كيف فكرت الوزارة في جعل الامتحان في اليوم الاول من الدراسة بعد العطلة كان عليها ان تغير تاريخ الامتحان و ترك اليوم الاول للاستعداد المادي الجيد لهذه الامتحانات فمجوعة من التلاميذ لم يتوصلوا بعد الاستدعاءات و هناك ترتيبات اخرى لا يعلمها إلا العارفين بالميدان قبل يوم الامتحان اذا فالاطر الإدارية و النيابية و الأكاديمية لن تتمتع بهذه العطلة
مع الذكاء الاصطناعي قريبا سنرتاح من هذا الميز. بين مرتاح بالعطل طوال السنة ومع ذلك مازال يريد الراحة. و اخر يعمل يوميا 8 ساعات طوال السنة.
عندما يطرد الذكاء الاصطناعي ااعمال و المستخدمين ويصبح الجميع عاطل. ستعاد تشكيل سوق الشغل العام كليا من جديد. يعني من فقط دخل في القطاع العام لا يضمن نغسه انه كسب الترسيم و الراحة و التقاعد. لانه بعد سنين قليلة كل شيئ سوف يتغير.
واش الحكومة او بعض القطاعات الحكومية الاخرى مفيهمش نفس ايعطيو اعتبار موظفين ديالهم ليخدامين على طول 24 ساعة في كل مناسبة معندهمش حق على اقل ياخدو تعويض مالي مدام مدو تا نهار او ساعة حيت راهم خدامين معرفين لعيد لا سي حمس منهم الجيش و الامن و الدرك و كدلك ناس ديال الصحة هادو كلهم تيبقاو خدامين ويمكن حتا بعض حراس الامن الخاص انا بالي موظفين ديال هاد قطاعات معندوهمش عائلات داك الشي تا وحد ممعتبرهم .الظلم ظلمات يوم الحساب .هانية و السلام .
رأيت وزارة التربية الوطنية تخبط خبط عشواء.. وزارة بجهاز وموارد بشرية ضخمة تعجز عن وضع جدول عطل مناسب يتماشى ومتغيرات كل سنة…
للأسف الشديد تأخذون كل شيء من فرنسا بالتقليد، فلماذا لا تحذون حذو فرنسا في العطل؟ هم يستفيدون من 54 يوم عطل في السنة بشكل منظم ومريح.. أما نحن فلدينا 44 يوم عطل فيها يوم الأحد في كل عطلة ( وهو حق مشروع خارج العطل ) ، رغم ذلك عطلنا تعاني عُطْلاً وأعطابا واختلالات…
إضافة بوم السبت للعطلة غير كاف لنا لا إضافة شعر يونيو بأكمله ههههه القوة التعليمية الخارقة…..
حظور التلاميذ للدراسة سينتهي عمليا بعد يوم او يومين من الان ويبقى ا جراء الامتحانات الاشهادية ابتداء من اليوم الاول بعد العطلةوسيضطر بعض الاساتذة لاتمام المقرر بسرعة الضوء
خاص التفكير فنهار قبل العيد.
راه ماشي كلشي خدام حدى دار عائلتو.
راه بنادم كيتكرفص فالسفر قبل العيد.
الدعم زدوالاستفاظة والوزيعة والفابور والمقاصة ودعم المطلقات والايتام والمتخلى عنهم ..والعطل الطويلة والعريضة ورفع الاجور والمنح لمن هب ودب والنجاح والعويل في الشوارع وووو
الله عليك يامغرب اناس ضيعو شبابهم وصحتهم وادوو ضراءب 38% من رواتبهم الشهرية لبناء البلاد بالمقابل التبذير،اصبح سيد الموقف
الى غادي اعطيو السبت عطلة خاص الاعلان عليها قبل باش الانسان كيدير حسابو.أقسم بالله الى بسبب السبت قررت مانسافرش نعيد مع الوالدة.مشقة الطريق…….
فقط للتنبيه هل يعقل ان أستاذ يعمل بالمناطق النائية يسافر من مدينته إلى عمله من اجل ساعة أو ساعتين يوم السبت خصوصا ايام الحرارة وصعوبة التنقل
ومتى ستهيؤ قاعات الامتحان الجهوي الذي سيجرى في فاتح يونيو
عطلة عيد الاضحى اساسية فاليوم الاول من العطلة ..الصلاة والذبيحة
واليوم الثاني استئناف اشغال الذبيحة فهو يوم متعب
وباقي ايام العطلة صلة الرحم .وصلة الرحم واتمام اشغال
الذبيحة….
في الحقيقة يجب هندسة مؤسسات الذبيحة.
واحداث قوانين منع الذبيحة في الشقق.