أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأنه تقرر، ضمن الإجراءات والعمليات المرتبطة بالدخول المدرسي بالمؤسسات التعليمية، وضمنها مؤسسات الريادة، إحداث خلية على المستوى المركزي، “لتسريع معالجة المشاكل المحتملة”، كاشفة أنه بغرض الوقوف الميداني على ظروف العودة إلى مقاعد الدراسة، خاصة بالمدارس الرائدة، ستُجري لجان “زيارات ميدانية لعينة تمثيلية”.
الكاتب العام للوزارة بالنيابة الحسين قضاض ذكر، في مراسلة حديثة إلى مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أنه في طليعة التدابير التي اتخذتها المصالح المركزية والجهوية والإقليمية، في إطار الاستعداد للدخول المدرسي 2025/2026، “إحداث لجان مركزية وجهوية مشتركة، بتنسيق من طرف المفتشية العامة للشؤون التربوية، تتولى، بمختلف الأكاديميات والمديريات الإقليمية، تتبع ومواكبة شروط وظروف تنظيم دورات التكوين المستمر وضمان جودتها”.
وأوضح قضاض أن ذلك سيتم، أساسا، من خلال “الوقوف على سير الجوانب البيداغوجية من حيث جودة المضامين ومواءمتها للأطر المرجعية، والتزام المكوّنين بالتقنيات والطرائق المعتمدة وأساليب التقويم وتوثيق الحصص وإعداد تقارير عن إنجازها”؛ وكذا “الوقوف على سير الجوانب اللوجستية والمادية من حيث القاعات المستعملة والتجهيزات والوسائط والموارد الرقمية المعتمدة، وكذا طروف وجودة الإيواء والإطعام”.
كما سيجري في هذا الصدد “رفع تقارير تركيبية مرحلية ونهائية إلى الكتابة العامة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وفق مؤشرات كمية ونوعية، مع اقتراح إجراءات تصحيحية مستعجلة عند الاقتضاء”، وفق المصدر ذاته.
أما بخصوص جميع الإجراءات والعمليات الأخرى المرتبطة بالدخول المدرسي المقررة أو المدمجة بالمؤسسات التعليمية، ومن ضمنها مؤسسات الريادة، فكشف المسؤول ذاته أنه “تقرر إحداث خلية للدعم والمؤازرة على المستوى المركزي لتسريع معالجة المشاكل المحتملة التي قد تعرفها بعض المؤسسات، مع تخصيص رقم هاتفي لكل أكاديمية”، وأورد أن هذا الرقم الهاتفي “يتيح لأعضاء هذه الخلية تلقي اتصالات مديرات ومديري المؤسسات التعليمية والمفتشات والمفتشين حول الإشكالات والصعوبات الميدانية المطروحة من أجل معالجتها من طرف الجهات المختصة في أقرب الآجال”.
وتنقسم هذه الخلية، وفق التفاصيل التي بسطها الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى “3 فرق مشتركة تضم في عضويتها أطرا مركزية وأطرا تنتمي إلى الأكاديميات، فيما يُخصص فريق واحد لكل 4 أكاديميات وفق برنامج ومنهجية عمل سيتم تحديدهما لاحقا”.
ومن أجل الوقوف الميداني على ظروف الدخول المدرسي 2025/2026، “ولاسيما بمؤسسات الريادة، ستقوم لجان مشتركة ما بين المستوى المركزي والجهوي، تحت إشراف المفتشيتين العامتين وبتنسيق مع الأكاديميات، وفق برنامج زمني محدد، بزيارات ميدانية لعينة تمثيلية من المؤسسات التعليمية والأقسام الداخلية، بهدف تتبع وتقييم الجوانب التربوية والتنظيمية والتدبيرية واللوجستيكية للدخول المدرسي، واقتراح توصيات تصحيحية مستعجلة بخصوصها عند الاقتضاء”، يردف المصدر ذاته.
وطالب الحسين قضاض مديري ومديرتي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بإيلاء المقتضيات سالفة الذكر العناية اللازمة، “بالنظر للأهمية البالغة لإنجاح محطة الدخول المدرسي برسم سنة 2025-2026، انسجاما مع أهداف والتزامات خارطة الطريق 2022-2026”.
الآن تتحدثون عن ضرورة احترام موعد الدخول المدرسي، مزيان، حتى لهنا متافقين، ولكن توقيع محضر الدخول يوم 1 شتنبر، وهو نفسه يوم انطلاق التكوين، إوى شكون غى يستقبل دوك لوليدات إلى الأساتذة مشاو للتكوين، هذا أولا، أما النقطة الثانية، فتتمثل في تأخر أشغال تأهيل المؤسسات المنخرطة في مشروع الريادة خلال الموسم 25/26 بحيث نسبة الإنجاز في الأغلب لا تتجاوز ال %50 ونحن على أبواب الدخول، ضف إلى ذلك، الفوضى العارمة التي تحدثها هذه الأشغال، بحيث يتم إفراغ الحجرات الدراسية من محتوياتها، طاولات مكاتب كراسي سبورات، وثائق الأساتذة، ما يجعلها عرضة للتلف والضياع، حرارة الشمس، والغبار + بقع الطلاء……، أودي السكوت أحسن !!!!!
في ولاية حكومية اصبحنا نعيش اكثر من اصلاح لنفس القطاعات و هذا دليل على تخبط ما و عدم احترام البرامج الانتخابية للحكومة و انعدام للرؤيا و انعدام المعرفة بالواقع.. – كيف نقبل اصلاحين او ثلاثة لنفس القطاع ( صحة ا و ثانوية او جامعة الخ) في نفس الحكومة ؟ هذا ليس سوى تخبط و عشوائية
حتى حاجة من هادشي ماغادي تكون، نفس الأسطوانة كل عام نسمعوها والأمور كادوز عادية دون تغيير يذكر . وهاد الهدرة كانسمعوها كذلك قبل رمضان ستكون مراقبة صارمة وكذا…. لكن الجشع والغش يزداد.
المهم الله يرحمنا برحمته .
كل سنة نسمع ان إجراءات وتدابير الدخول المدرسي والمذكرات ووو وفي الأخير في بداية الموسم الدراسي لا تجد سوى الرجل القوي (sécurité )أمام الأبواب الكل لا زال في عطلة الحضور في اليوم الأول لتوقيع محضر الدخول والعودة إلى العطلة باستتناء المؤسسات الخصوصية هي التي تحترم ايام بداية الموسم الدراسي
هذ الخلية لاتحتاج سماع مشاكل الدخول المدرسي لكونها متواثرة وأزلية كل سنة نطالب بمقر جديد ومنقح واثمنة تصاعدية دون مراقبة مع رفع سعر التمدرس حيث اصبحت أغلب المدارس الخاصة شركات تجارية هدفها الربح على ظهر الطبقة المتوسطة التى تؤدي ثمن الصحة والتعليم وخدمة الدين اللبنوك لضمان الحق في السكن من اجل تعليم ابناءها حتي يمروا ايضا من نفس الحلقة التى مر بها اباؤهم في المستقل وعند الله تجتمع الخصوم
وجب وضع خلية لإيقاف استبداد بعض أصحاب المدارس، تكاليف غير مبررة، زيادات غير مفهومة و في المقابل يديرو لي بغاو لا حسيب ولا رقيب
عن اي استعداد يتكلمون، هي اجراءات روتينية تتكرر مع كل دخول مدرسين تاركين المشاكل الحقيقية والتي تخص البنية التحتية للمؤسسات التعليمية وقلة المطاعم المدرسية و مشاكل الداخليات بالاضافة الى النقص الكبير في الموارد البشرية والاطر التربوية وغياب برنامج للتكوين المستمر لجميع المتدخلين في القطاع ناهيك عن الارتجال في قرارات يعتقد انها تهدف الى الاصلاح دون تقويم ولا دراسة مسبقة للوقوف عن الحاجيات الحقيقية لقطاع التربية والتكوين ليستمر الوضع كما هوعليه اذ لم نقل من السيء الى الاسوأ.
واش بداية السنة الدراسية تاتكون بالإقتطاعات من الشهرية والإنسان جاي من العطلة و تسجيل الوليدات وشراء المستلزمات هاكا صراحة تاتشجعو على الدخول المدرسي كيفاش غادي تكون المعنويات ديال أستاذ غادي يبدا العام الدراسي وهو قاطعيلو فوق 1200 درهم لا على شيء إلا على تضامننا مع أستاذة قتلت غدرا بضربة شاقور وعلى يوم واحد تضامنا مع أهل غزة أهكذا تكون معاملة الأستاذ فحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ياظلمة
ماذا عن أطفال التوحد
ماذا أعدت وزارة التربية الوطنية لأطفال التوحد اللذين ينحدرون من عائلات فقيرة وليس لهم امكانية توفير مرافق لأبنائهم خاصة وأن المؤسسات الخاصة ترفض تسجيلهم وتفرض المرافق نتمنى أن تكون إلتفاتة لهذه الفئة التي تعاني العائلات كثيرا
لاشيء يمكنه أن يتحقق في المدرسة المغربية ما دام هناك ظلم وعدم تكافؤ الفرص بين موظفي الوزارة وفي مقدمتهم المتصرفون الاسناديون ضحايا الترقيات.
كم من وقت بقي للدخول المدرسي ؟
هل سيعالج هدا الكم الهائل من المشاكل في يوم او يومين ولا حتى في اسبوعين؟
سوى أن كان لدى هده اللجنة عصى موسى الله اعلم
و ماذا عن الساعة المشؤومة و الغير قانونية ؟؟؟ مرة أخرى سيستيقظ الأطفال الصغار باكرا و يتوجهون إلى مدارسهم في الظلام الحالك !!! أما المدرسات القاطنات بعيدا عن مقر عملهم و المتعرضات للخطر !!! ما يضحكني هو تعامل الحكومة مع الساعة المشؤومة حين يقررون نقص ساعة بقولهم : الرجوع الى الساعة القانونية!!! يعترفون انهم ضد الساعة البيولوجية.
السيد الوزير نتمناو منكم تجيييييد التعليم ، راه مصيبة هذي ،، التلاميذ و الطلبة خااااااوين و الاستاذ و خاصو التكوين المستمر ،،، اما الاخطاء فالكتب حدث ولا حرج ، فضيحة فاللغة العربية لي بقات كتنقارض واصبحت ممزوجة و خاطئة بلغة فرنسية او بلهجة أمازيغية ,, حبذا لو رجعتم لمقررات السبعينات والثمانينات مع اضافة شعب متطلبة و الوقت الحالي ،،، التعليم و التكوين قبل نصف قرن كان يدخل الاستاذ القسم دون محفظة و كل دروسه اليومية فذهنه و قلبه ،و يستفيد الكل و في جعبته ما يشفي الغليل ، علما ادبا احتراما شخصية قوية ، في يومنا هذا يدخل وبيديه محفظته او حاسوبه و وكل دروسه و عقله وقلبه في الحاسوب ،، اشطاطو ،، شكون الاستاذ واش الاستاذ ولا الحاسوب ، ،،..
سلام ،اول شيء هو الاهتمام بالطلبة الحاصلين على شهادة البكالوريا والذين سيلتحقون بالكليات،ويستحسن اعطاء الأسبقية للطلبة الجامعيين القاطنين بعيدا عن الكلية بأكثر من ثلاثين كيلومتر لانه يصعب عليهم التنقل ويستحسن التعجيل بتسجيلهم بالاحياء الجامعية،واصدار تعليمات لمنحهم المنحة الجامعية عن طريق البنك للحد من التزاحم،وخلق خلية مركزية للدخول الجامعي على صعيد كل اقليم او جهة لمباشرة حل اشكاليات الطلبة في عين المكان وخصوصا الطلبة والطالبات الجدد،
لا اظن ان تحسين الدخول المدرسي يتطلب لجانا و الانسب هو حل المشاكل المطروحة والواضحة ومنها:
– التاخر في تعيين المتخرجين الجدد، سواء مفتشين او مدرسين او مختصين، والوزارة وحدها من يتحمل المسؤولية
– كيف يمكن لموظف يعين في مؤسسة اليوم ويشتغل غدا بطريقة عادية، اليست لديه حاجيات الاستقرار وخاصة السكن،
– تاهيل وتجهيز مؤسسات الريادة يتم في الغالب عبر صفقات عمومية و لن يخفى على الوزارة آجال انجازها وبعضها يتجاوز 20 شتنبر 2025،
– مجموعة من الاساتذة سيستفيدون من التكوين في الاسبوع الاول، فمن يقوم بمهمتهم في مؤسساتهم، و اين سيتم استقبال تلاميذ المؤسسات المحتضنة للتكوينات.
اللجان والزيارات الميدانية لها أهميتها، لكن لا جدوى منها في الظروف الحالية.
هذه أسطوانة نسمعها كل سنة لجان واجتماعيات في السابق كانت تخصص الأيام الأولى من شهر شتنبر لاجراءات الدخول المدرسي اي من يوم 1 شتنبر تسجيل التلاميذ واستعمالات الزمن الى يوم 15شتبر وتنطلق الدراسة بشكل فعلي يوم 16 مع احترام تام لأيام الدراسة دون غياب لأي سبب من الأسباب كالتضامن مع غزة او تضامن مع الفيضانات وما شبه ذلك
المدرسة الراكدة طريقة جهنمية لتحويل التعليم العمومي الى تعليم خصوصي…..كل الإصلاحات هدفها اعطاب التعليم لا إصلاحه..والتكلفة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية اهكذا امر ستكون غالية جدا….
على وزارة التربية الوطنية ايضا الانتباه للقطاع الخاص..اصبحنا نرى اشهارات للمدارس في كل مكان على الشبكة العنكبوتية… سباق محموم يتنافى مع أخلاقيات المهنة خصوصا حين يتم استغلال صور و فيديوهات الاطفال و هو يزاولون انشطتهم او المعلمين اثناء التدريس و غيره.. مما يتنافى مع الخصوصية و أخلاقيات المهنة.
يكفي ابراز و تصوير مرافق المدرسة و اعطاء فكرة عن ما تقدمه و عدم الزج بصور الاطفال و المدرسين في هذه الاشهارات.
نحن نعرف أن لا احد في منأى عن التنمر الالكتروني فلماذا نزج بالطفل في هذا السباق الاشهاري كل سنة.