علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع أن المصالح المركزية بوزارة الداخلية تعتزم إيفاد لجنة خاصة من أجل التدقيق في وقائع صرف تعويضات لعمال عرضيين “أشباح” داخل جماعات ترابية بجهات الدار البيضاء-سطات وبني ملال-خنيفرة ومراكش-آسفي، مضيفة أن التقارير المرفوعة إلى المصالح المذكورة تضمنت معلومات دقيقة حول ممارسة هؤلاء أنشطة مهنية وتجارية أخرى مرخصة ومعروفة لدى العموم، واستفادتهم من حماية منتخبين وسياسيين نافذين من أجل تحصيل تعويضات عن ساعات عمل وهمية في مرافق جماعية حساسة مثل الجبايات ومكاتب الضبط ومصالح الموارد البشرية والمصادقة على تصحيح الإمضاء وتدبير حظيرة السيارات.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن التقارير المرفوعة إلى الداخلية كشفت أن عمالا عرضيين “أشباحا”، مسجلين في مصالح جماعة ترابية تابعة لإقليم برشيد بضواحي الدار البيضاء، ويصل عددهم إلى حوالي 220 عاملا، يتوفرون على محلات مرخصة من جمعيات صحية من أجل القيام بحقن الإبر للمرضى وعلاجات القرب وقياس ضغط الدم والسكري، مضيفة أن عمالا آخرين يمتلكون محلات تجارية، ويعرضون سلعهم للبيع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستغلين نفوذهم الانتخابي وقربهم من فاعلين سياسيين يوفرون لهم الحماية الإدارية، دون معرفة ساعات عملهم وأي تفاصيل بشأن الخدمات التي يقدمونها للمرفق الجماعي مقابل تعويض شهري يتوصلون به من المال العام.
وأكدت المصادر نفسها تركيز اللجنة المركزية المرتقب حلولها بجماعات ترابية ضمن النفوذ الترابي لثلاث جهات على البحث في صحة مجموعة من الاختلالات الواردة في تقارير لجن تفتيش مجالس جهوية للحسابات، همت ارتفاع وتيرة تشغيل العمال العرضيين في جماعات ترابية، حيث بلغ عددهم ضعف الموظفين الرسميين في جماعات بجهة الدار البيضاء- سطات وحدها، مشيرة إلى الاستعانة بهم في مصالح حيوية مثل الوعاء الجبائي والتعمير. وقد انصبت ملاحظات المفتشين على سقوط عدد منهم في حالات تضارب المصالح عند إنجاز معاملات وأداء مهام لفائدة أقارب ومعارف، مشيرة إلى أن هناك حالات رصدت في هذا الشأن ووثقت بمستندات، أظهرت تبادلا للمنافع المادية بين عمال عرضيين ومنعشين عقاريين، خصوصا في تدبير الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية ورسوم الاحتلال المؤقت للملك العمومي.
ودعا وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عمال الأقاليم، في مراسلة وجهها إليهم مؤخرا، إلى حث رؤساء الجماعات التابعة لنفوذهم الترابي على الالتزام بشكل مستعجل بمضمون منشور 2009 المتعلق بالعمال العرضيين، مع موافاته بتقارير محينة حول وضعيتهم ضمن عملية تقييم واسعة لهذه الفئة من قبل المصالح المركزية، خصوصا فيما يتعلق بتكاليفها على ميزانيات الجماعات، وشبهات استغلالها سياسيا وانتخابيا، علما أن عددا من الجماعات أصبحت تلزم العامل العرضي بتجديد عقده كل ثلاثة أشهر، وتقديم رقم التعريف البنكي RIB من أجل التوصل بمستحقاته.
وكشفت مصادر الجريدة أن التقارير المتوصل بها من مصالح وزارة الداخلية تضمنت إشارات حول تورط رؤساء جماعات في إغراق مصالح جماعية بالعمال العرضيين لغايات انتخابية صرفة، وإطلاق أيديهم في تدبير مهام حساسة، مما أثر سلبا على تدبير المرفق الجماعي، مضيفة أن التقارير سجلت أيضا تشغيل عمال في إدارات جماعية فترة طويلة، تقارب السنة في بعض الأحيان، دون التقيد بكسر عنصر الاسترسال والتباعد الزمني بين “رسائل الالتزام” حتى لا يتحقق شرط الاستمرارية، وهو ما يخالف المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، وتوجيهات وزير الداخلية المشار إليها.
حن راه عارفين شكون هدا الأحزاب مولات هدا لبلانات حن عارفين شكون الصالح او شكون المفسد الشعب ماشي مكلخ
قال الله تعالى فكتبه الكريم ” وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ”
باختصار، فساد الدولة ليس مجرد خلل إداري، بل هو آفة شاملة تدمر الاقتصاد، تفتت المجتمع، وتهز أركان الدولة نفسها.
وماذا عن المبالغ الضخمة التي تم تحويلها لتجار الأبقار والغنام دون فائدة على المواطن
أذاكانت وزارة الداخلية تحقق في منح عمال عرضييين أشباح منح مالية ….فعليها أن تحقق في التصريحات الصادرة عن وجود موظفين وموظفات أشباح بالعاصمة ….وموازاة مع ذلك على القضاء أن يحرك المسطرة في حق الاختلالات التي رصدتها لجن المجلس الاعلى للحسابات في حق عدد كبير من رؤساء الجماعات الترابية والمديريات والادارات العمومية بمختلف أقاليم وعمالات البلاد
لو تم استغلال الأموال التي تنهب عن طريق الفساد و الصفقات المشبوهة لأصبح المغرب من اقوى اقتصادات العالم لكن للأسف….
مع استيلاء رموز الكيانات الادارية المصطنعة علىً اغلب الجماعات الترابية عقب مهزلة انتخابات 2021 صار النهب والتسيب وسرقة اموال الجماعات بشكل ممنهج وفي مختلف المناطق فهناك تدمير حقيقي لكل امكانيات الجماعات الترابية امام الجميع واصبح الجماعات عبارة عن محميات خاصة برموز الفساد التابعة للكيان المعلوم يعربدون كيفما شاؤوا دون رادع ولا محاسبة ولا مسائلة فقط بعض الزيارات المحتشمة سرعان ما تختفي التقارير ولا تقع اية متابعة نظرا لقوة لوبي رموز الفساد وانتمائهم للكيان المعلوم التي خلقته الادارة
كل تلك الخروقات مجرد سؤال :
أين وزارة المالية
أين مفتشين و المراقبين
أين وزارة الداخلية
أين الإستعلامات العامة
أين المخابرات و مراقبة التراب الوطني
أين رجال الوطنيين
و علاش محنين راسكم ا وزارة الداخلية راه المغرب كامل قنقصد جميع رؤساء الجماعات خدامين هاكداك زعما راهم كيوفيو بالعهود ديالهم مع الحياحة دياولهم فالحملات الإنتخابية يعني حقهم من الكعكة و كل واحد واش جاه فحقو شي رخصة الباركينغ شي رخص كيوسكات شي محلات فاسواق نموذجية و شي بطاقة الانعاش الوطني كلا واش جاه فحقو و بخبار الداخلية و ماشي غي هاد الأقاليم المذكورة
الله يعز الصين اللي دار الخطيئة يعدم في الحين حتى لا تعم الفوضى في البلاد ويعم الفساد
إذا كان القانون يفرض على الذين يستيقظون باكرا و يشتغلون النهار كله طيل عمرهم أن يؤدو الضرائب على مداخيلهم الهزيلة فعلى القانون أيضا أ ن يضمن ألا يضيع سنتيم واحد من المال العام الذي يتم جمعه من عرق المواطنين . الصرامة في مراقبة الصرف يجب أن لا تكون أقل من الصرامة في التحصيل.
توظيف عمال عرضيين ريع يستفيد منه المحظوظون المقربون من رؤساء الجماعات في المغرب كله والداخلية تعلم ذلك.
اغلب الجماعات اصبحت فارغة من الموظفين لذلك بات اللجوء لتشغيل العمال العرضيين ضرورة ملحة لتغطية النقص في الموارد البشرية….الخل هو فتح باب التوظيف و تمكين الجماعات من الموظفين انا اذا بقي الحال على ما هو عليه فسيصبح عدد العمال العرضيين بشكل 90./. من الموظفين و اللون دائما يقع على عاتق وزارة الداخلية لانها اوقفت التوظيف….
ماذا تستفيد المجالس الإقليمية من توظيف عرضيين بأعداد هائلة؟ حملة إنتخابية قبل الاوان…
ردا على التعليق رقم 12 غياب التوظيف هو السبب
الداخلية شددت على شروط التوظيف لأن الحصيلة بينت أن كل أو جل من يتم توظيفهم هم من عائلات وأقرباء و أصدقاء المنتخبين و أصحاب النفوذ المحلي والطامة الكبرى هو أن هؤلاء الموظفين يصبحون أشباحا من اليوم الأول لتوظيفهم. لكل هذا كان لزاما إيقاف هذا النزيف الذي امتد لعقود كثيرة
جنوب المملكة يعج بمثل هاته الممارسات العرضيون يصولون ويجولون وهم اعين المسؤولين داخل الادارات الترابية ….الداخلية تلف حول الدار البيضاء والعواصم الكبرى …..نزلو شوية للصحراء المغربية…..
توظيف العرضيين يجب اسنادها للإدارة الترابية لأنها تستغل من طرف رؤساء الجماعات يوظفنوها من أجل استغلالها في الإنتخابات يتلاعبون فيها كما يشاؤون . ويعطونها للذين يساندونهم في التصويت لصالح احزابهم. .
لا ينكر عاقل في البلاد عُرف ظاهرة التشغيل العرضي… و استفحالها… وما يكلف الميزانية و الصندوق الجماعي و ما يمكن أن تدِر على العارفين بأكل الكتف… و عرق الناس وما تلعبه من مخالفات.. و أدوار في الاستحقاقات…، فهل حان وقت القطع مع النازلة؟
حينما تسمع كلمة الجماعات يتبادر إلى دهنك الفساد،الفساد في كل شيء في الصفقات في استغلال سيارات الجماعات والآن نسمع عن الموظفين الأشباح والمكافآت لم يبق شيء لم يتم استغلال واللاعب به على وزارة الداخلية حدف هذه الجماعات
لاحول ولا قوة إلا بالله، لم يبقى في القلب درة حشمة وانتزع الخوف من كل من له سلطة قانونية او غبر قانونية في اختلاس المال العام والوطن إلى الهاوية
سبحان الله هاد الناس مكيشبعوش بسرقة اموال المواطن.. هل يعلمون بأن كل شيئ فان واخيرتها سيدفنون في حفرة وسيعذبون… اتقو الله يا ناس راه هاد الشي ميدومش.
خروقات في التعمير و في ملف العرضيين بجماعة تمارة ولا من يحرك ساكن .