علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن وزارة الداخلية وجهت تعليمات صارمة إلى المسؤولين المحليين بالجهات والأقاليم بأن تمر عملية توزيع قفة رمضان دون “بهرجة إعلامية”.
وفي هذا الصدد، توصل عدد من عمال الأقاليم بتعليمات تأمرهم بتفادي التغطية الإعلامية لعملية توزيع قفة رمضان التي انطلقت في مختلف أقاليم وجهات المملكة.
وكان الملك محمد السادس أشرف يوم الثلاثاء الماضي بالمدينة القديمة بالرباط، على إعطاء الانطلاقة للعملية الوطنية “رمضان 1443” التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك.
وتعكس هذه المبادرة ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس القيم النبيلة للتضامن والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.
نريد عيشا كريما وكرامة واحترام وحقوق الانسان المدني المتحضر وليس مغرب الغاب الاسد هو سيدها ، المواطن من حقه ان يحصل على سميك ب 10000 درهم مع الاحتفاظ بالاسعار كما كانت سابقا ، المغرب دولة الفوسفاط والبحرين و4 فصول والمناطق الصناعية ووووووو لماذا لا زال المواطن يحصل على 2000 درهم كمدخول ؟
3lach ba9i 3ndna s3aya wl3sasa d parkiyat wchmakriya ?
نحن دولة ظالمة.
توزيع الثروة في قفة خلت موازينك يا وطني
العامل كيصور كيفرق القفة ياش ازيدها في السيرة الذاتية ديالو
نعم يجب ان يلتزم الكل كبيرا وصغيرا بالتعتيم المطلق على قفة رمضان لانها تعري المستور ولانها تعطي صورة تفقيرية للمغرب ولهذا استروا قدر المستطاع.
إيوا الحمد لله اللي فاقوًأو فهموا … و لاو غير تجار عاديين كايديولوجية قفة رمضان …. إهانة أو حسونة هديك قفة رمضان ديال الملك أو كلشي مايصور بحالا عاطيهم محطة البنزين ….
على من تضحك هذه المحكومة هل المواطن الذي في حالة هشاشة لا تساعده الا في رمضان انه الضحك على الذقون قليل من حمرة الخجل
من المفروض ان تمر الأجواء في سرية وعدم التشهير. …!؟ اين كرامة الإنسان والعدالة والمساواة الإجتماعية… اما الفتات مع التشهير والبهرجة والله اعلم اغلب الأشياء تعطى لمن لآ يستحقها. .
هل هناك اكثر من هذه البهرجة الاعلامية ؟
المكتب الشريف للفوسفاط ربح سنة 2021اكثر من 55مليار
درهم وأعطى للخزينة العامة حوالي 8ملايير درهم ونصف اي اقل من16%من الأرباح. واحد السؤال عندي : فنظركم فين غادي يمشي الباقي
تكريس الثقافة المتجدرة في مخيلة العامة على ان الخير يأتي من جهة واحدة ووحيدة وأنهم مجرد رعايا ينتظرون ما تجود عليهم المنظومة وهذه ثقافة بائدة لم تعد مقبولة خصوصا مع مبادئ صيانة الكرامة والخصوصية للمواطن !!
مبادرة جيدة … نأمل أن يحظى المواطن المغربي بالمزيد من الكرامة… وأن يصل إلى الإستغناء عن هذه القفة وأن يتم بدأها تحويل مالي عبر الوكالات المصرفية.
يلا تصورات المساعدات فيها اهانة للناس، ويلا متصوراتش غيقولوا مكتوصلش للناس. إذن ملي يكون عندك مسؤول عندو مواصفات اخلاقية عالية وكيشكروه الناس كلشي غيكون مرتاح، ولذلك خاص الداخلية تفكر فسيرة ذاتية للولاة والعمال والباشوات والقياد تكون على الانترنت كتجمع اراء الناس اللي تحت النفوذ ديالوا واللي عطى رأي كاذب على شي واحد يتابعوا قضائيا ويكون فيه السجن باش اللي معندوش دليل واضح يسكت. مجرد فكرة.
يجب منع التصوير خلال توزيع المياعدات
أعتقد بل أتمنى أن هذه العملية الخيرية والاجتماعية بامتياز ألا تقتصر سوى على شهر رمضان المبارك بل على باقي الشهور الأخرى من السنة كما هو الشأن في فرنسا مثل عملية “ريسطو دي كور” “les restaux du coeur” لأن احتياج المواطن لا يكون سوى في شهر رمضان بل قد يكون في بعض الأحيان خلال السنة كاملة أو أكثر … وتزامنا مع هذه العملية يجب على الدولة توفير الشغل لإخراج هؤلاء المحتاجين من هذه الوضعية المؤلمة وكما يقول المثل الصيني المشهور : ” علمني كيف اصطاد السمك بدل أن تعطيني السمك”
البعض تمتلأ موائدم الخاصة بفطور شهر رمضان بكل أنواع الطعام و الشراب و الفواكه الاستوائية و الكافيار أي صرف الملايين كل يوم … في حين غالبية الشعب يفطرون بكأس شاي و بكسرة خبر و قليل من زيت الزيتون … وتأتي أم الوزارات و تدعي ما لا يمكن انكاره …
الصورة غنية عن ألف تعليق وتعليق كفانا من هذه الحلول الترقيعية نريد أعمال واقعية تدمج جميع مكونات المجتمع المدني والقروي في بناء غدا افضل تغنينا عن التسول بطريقة أو بأخرى.
أريد عملا يحفظ كرامتي ولا أريد قفة فأنا لست لاجئا ولا غريبا على وطني
كل عام أنتظر كل من هب وذب كي يسلم لي معونة بنظرات ذل واحتقار
تبا لكم
عاى وزارة الداخلية أن تبدأ بالإخوان “زعيتر” باتخاذ إجراءات صارمة لمنعهم من هذه البهرجة الإعلامية في توزيع القفف على المعوزين. فالصدقة يجب أن تكون مستورة
لابد من ضمان كرامة العيش الكريم من مدخول جيد وتطبيب في المستوى واقتصاد قوي ومحاربة الهشاشة والفقر فكثير ممن يستحق هاته القفة لا يتسلمها لان من كلف بتوزيعها على مستوى الاحياء يتصرف حسب هواه وليس من باب احتياج الكثير ممن يقف منتظرا وفي النهاية يرجع دون الحصول عليها وهو في امس الحاجة اليها .
مزيان عدم التشهير بالفقراء ولكن وما بعد القفة هل هناك حل طول السنة . القفة ليست هي الحل . الحل هو إيجاد شغل يحفظ كرامة الإنسان وهذه مسؤولية الذين يتهافتون على المناصب الوزارية و الإنتخابية. لكن عند ربكم تختصمون
Le marocain nécessiteux refuse l Aumone et Sadaka .Il veut ses droits .Sa Protection Sociale avec Dignité et Karama une somme d argent chaque mois sur son compte bancaire c est un revenu minimum de Vie car le coteau a touché l Os au point que certains compatriotes vendent leurs Reins pour Survivre. Quel dommage et quelle honte pour nous Tous surtout pour Notre 1er Ministre Milliardaire
هاد القفة بحد ذاتها بهرجة. انتما كتفرقوها وحشمتوا .وباز
و هل قفة رمضان هذه السنة تحتوي على الخضر و الفواكه أيضا.الطماطم 12 درهم,البصل 7 دراهم و الفلفل 20 درهما ،البطاطس 5 دراهم.
كل مانشوف منضر القفة و تصويرها اهانة للمواطن الفقير. لماذا لا يتم اعطاء بطاقات بنكية و توزيعها على الفقراء بدون هاته الاهانة و الصور و الاخبار. او حتى بطاقات بقيمة معينة مقبولة في جميع المحلات.
تلقي المحتاج قفة المساعدة أمام الكاميرا تحسه بنوع من الإذلال والازدراء.
للأمازيغ عرف إنساني قديم يحفض وجه الإنسان من الإحساس بالدونية، والعرف هو ترك مطاحن الشعير ليلا مفتوحة وفيها قسم من الطحين المخصص للمحتاجين حيث كان يسمح للمحتاج الدخول وأخذ ما يحتاجه من الطحين وينصرف إلى حال سبيله بدون أن يراه أحد.
المساعدة بدون بهرجة تحفظ إلى حد ما كرامة الإنسان.