دخلت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على خط الجدل الدائر حول سحب السلطات السويدية لأطفال من أسرهم ذات الأصول العربية والمسلمة.
في هذا الصدد، قدم ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، معطيات جديدة جوابا عن سؤال كتابي للنائب البرلماني عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، حول معاناة الجالية المغربية بالسويد من التمييز وخطف الأطفال ومنحهم إلى أسر مسيحية أو مثلية باسم القانون وتأثيرها على العمل الدبلوماسي، حول هذا الموضوع.
وقال المسؤول الحكومي المغربي: “حين أثير موضوع سحب مصلحة الرعاية الاجتماعية لمملكة السويد لأطفال من أسرهم الصغيرة ذات الأصول العربية والمسلمة، أولت الوزارة اهتماما بالغا له، حيث بادرت عبر سفارة المملكة بستوكهولم إلى ربط الاتصال بمختلف مكونات الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد، بغرض الاستفسار عن وجود حالات ضمن صفوف العائلات المغربية”، مضيفا أنه قد تبين بالفعل وجود حالتين من الأطفال المغاربة سحبا من عائلتيهما.
وأشار بوريطة إلى أن سفارة المملكة بستوكهولم قامت بالتواصل مع العائلتين المعنيتين وكذا مع أسرهما بالمغرب من أجل متابعة هاتين الحالتين عن كثب، كما كثفت اتصالاتها مع السلطات السويدية من أجل توضيح الحالتين ومدى ملاءمتهما للمساطر القانونية الجاري بها العمل.
وأضاف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج: “نتيجة للاجتماعات الطارئة التي عقدتها السفارة مع مختلف الجمعيات المغربية الفاعلة في الشأن الاجتماعي، اتضح أن أساس الإشكالية يكمن في عدم استيعاب عدد لا بأس به من القادمين إلى السويد في السنوات الأخيرة لقوانين البلد وحقوق الطفل التي تأخذها السويد مأخذ الجد، إضافة إلى الفجوة الثقافية والاختلاف الجذري في تربية الأطفال”.
من جهة أخرى، أكد بوريطة أن سفراء الدول العربية والمسلمة المعتمدين لدى مملكة السويد عقدوا اجتماعات مع كبار المسؤولين بوزارة الخارجية السويدية بهدف طرح الأمر والاستعلام عن المسطرة القانونية التي تؤطر عملية سحب الأطفال وألحوا على السلطات السويدية مراعاة الخلفية الثقافية والدينية للمقيمين من دول إسلامية وعربية.
بالمقابل، نفت وزارة الخارجية السويدية كافة الاتهامات بخصوص اعتماد الحكومة سياسة ممنهجة ترمي إلى سحب أبناء الجاليات العربية والمسلمة من عوائلهم الأصلية.
وأشار المسؤولون السويديون إلى أن سحب الأطفال من أسرهم من قبل هيئة الخدمة الاجتماعية لا يقتصر على الأسر المهاجرة فقط؛ بل يشمل عائلات من كافة المجتمع السويدي ممن ثبت سوء معاملتها لأطفالها، حيث يخضع هؤلاء لمسطرة قانونية تراعي تأمين بيئة نفسية وصحية مناسبة للطفل.
وعرضت وزارة الخارجية السويدية إحصائيات تشير إلى أن عدد الأطفال الذين سحبوا من أسر سويدية أكثر بكثير ممن سحبوا من أسر عربية ومسلمة، حسب بوريطة.
أما فيما يتعلق بالجالية المغربية، فباستثناء الحالتين المذكورتين فمن النادر جدا تعرض الأسر المغربية لسحب أطفالها من طرف السلطات الاجتماعية بالسويد، حيث تحرص مختلف مكونات الجالية المغربية على احترام قوانين هذا البلد المضيف، شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
هل تعلمون ان هناك أطفال مغاربة في السويد تم سحبهم من عائلاتهم ويرفضون العودة إليهم. هذه حقيقة.
للأسف حتى في المغرب اغلبية الأطفال لهم تربية سيئة. والسبب الآباء ليست لديهم أسس التربية السليمة والنتيجة كما ترونها في المجتمع المغربي. الدولة المغربية يجب عليها أن تبث برامج التربية والاخلاق في قنواتها بدل افلام حامضة وفاسدة بدون اي مضمون. كفى من التكليخ.
« أساس الإشكالية يكمن في عدم استيعاب عدد لا بأس به من القادمين إلى السويد في السنوات الأخيرة لقوانين البلد وحقوق الطفل التي تأخذها السويد مأخذ الجد، إضافة إلى الفجوة الثقافية والاختلاف الجذري في تربية الأطفال”.
هنا في هولندا مثلا ستستغرب عندما ترى الاسلوب المتخلف الذي يربي به الكثير من المسلمين ابناءهم تتمنى لو يسحب كل الاطفال من ذويهم (في عملية انقاذ للاطفال و للمجتمع من الاربية السيئة لآباء و امهات ليسو على قدر من المسؤولية و الوعي) عسانا نحصل على جيل معافى و متوازن من رجال و نساء الغد.
اساس التربية عندنا اصبح يقوم على قاعدتين : العنف و الترهيب بما ذاك استعمال الدين و تخويف الاطفال بالحرق في جهنم (اطفال صغار) و القاعدة الثانية “الفشوش” المبالغ فيه فتجد الطفل يمتلك اخر ايفون و اغلى حداء رياضي و بلايستايشون من دون ان يجتهد في دراسته او يتمتع بتربية او اخلاق حسنة .. داءمي الصياح و الشغب..
هذه حقيقة طيف كبير من المسلمين و لا داعي لتغطية الشمس بالغربال.
Les familles Arabes et Maghrébines n arrivent pas à s intégrer car l état suédois applique la loi à la lettre sois tu respectes le système sois tu quittes … Ca ne regole pas , Tabozbalit n existe pas en Suède
السويد لها نظام صارم في حماية الاطفاال وغالبا ما يقع المهاجرون المسلمون في المحظور لانهم تعودوا في بلدانهم وفي ثقافتهم تعنيف ااطفل وضربه والصراخ عليه وعدم الاعتناؤ بملابسه واكله ..وهذا كله غير قانوني في السويد لدرجة ان الطفل اذا لم يتناول فطوره في الصباح وهو متجه لامدرسة وعلمت المعلمة بذالك فستخبر السوسيال ..واذا كانت الوجبة المرسلة معه للمدرسة ممتلئة دهون و مواد غير صحية يتدخل السوسيال واحيانا يكون الهدف هو توعية الاباء والزامهم على حضور دورات تعلمية في التربية لكن عقلية المسلم ترفض ذالك باعتبار ان الابن ابنه ويعتقد انه ساكن في بلده وفي قريته هنا ياخدوا الاطفال لتربيهم عائلة مختلفة حتى يكبروا …والحكمة هي ابقوا في بلادكم اذا لا تقدرون على احترام بلاد الناس …..ولا معنى لتدخل بوريطة ..في الشاءن لان القرار قانون داخلي خاص بالسويد …ومن يريد الهجرة لبلد فعليه القراءة عن قوانينه ولا ينظر فقط الى العملة
بعض التعليقات تبت الحقد في نفوس المغاربة:
لنفترض جدلا ان زعمكم صحيح وان دولة السويد تريد بفعلها خير للاطفال.. فلمادا تعطيهم لعائلات مكونة من مثليين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يالها جاوبو ؟؟ راه العائلات كتبكي الدم لفقدان اطفالهم..
باركة من النفاق او فكرو مزيان وحطو راسكم فبلاصت دوك الناس.. حسبنا ونعم الوكيل .. دولة السويد اصبحت ترهق كاهل المهاجريين.. كلهم عايشين فرعب وخناق..
سحب الاطفال من أسرهم لا يتم إلا بموجبات قانونية ترمي أساسا إلى حمايتهم من سوء المعاملة في البيت أو الاهمال الشديد لحقوقهم ومصالحهم, والسلطلات لا تقوم بسحب الأطفال من الأول بل تسعى جاهدة لبقاء الأطفال في كنف الأسرة عبر اشعارات وتوجيهات للوالدين لكن إذا لم يكن هناك تحسن فالدولة تتدخل لسحب الأطفال ووضعهم إما في مؤسسات أو أسر بديلة من نفس الديانة والقيم واللغة.
نعم في المغرب نستغرب لكن هذا ما يجب فعلا القيام به فقد رأينا في المغرب أمهات تكوي أطفالهن ورأينا أباء يعتدون جنسيا على فلذات أكبادهم فهل يكون خطأ سحب الأطفال في مثل هاذه الخالات أم لا
خير دليل هما نحن أبناء الثمانينات كلينا العصا حتى طبنا تمت تربيتنا بالدين وليس ترهينا بالدين هدا كله اسفر عن نشئت جيل دهبي يعرف كيف يحترم الصغير قبل الكبير هد الايديولوجية لها ابعاد خطيرة والهدف منها تنشئت جيل دا ميولات الكل يعرفها
المرجو من السيد بوريطه عدم إعطاء المعلومات عن املاك المهاجرين، رغم الامضاء لانه امضاء المنهزم اللذي لا حول له ولا قوة. وتحية.
مؤسسات الرعاية الاجتماعية في اروبا او السويد بالخصوص لا تسحب الاطفال من اسرهم بدون سبب.
السحب له اسباب متعددة مثل الاهمال والضرب والتعنيف وعدم تحمل المسؤولية واسباب اخرى. وفي بعض الاحيان يهرب هولاء الاطفال من ذويهم لانهم يعنفون او يضربون او مهملون او يرغمون على فعل اشياء لا يريدونها. وحقوق الاطفال في هذه البلدان لا جدال فيها ويجب ان تحترم. من طبيعة الحال ثقافتنا وتربيتنا للاطفال ونظرتنا تختلف لكن في كثير من الاحيان يقع الاصدام ولا نعطي اهمية كبيرة لنفسية الطفل ومايعانيه وشكرًا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،هذا كل انتقاما من المسلمين ،عشت 23 سنة في الغربة فلم ار عائلة غير مسلمة اخذوا لهم اولادهم،فاعتبروا يا مسلمين ،ينظرون إلينا نظرة احتقار وتخلف،ارجعوا لبلدانكم معززين مكرمين ،والله رؤوف رحيم ،
هدا عمل متعمد ضد المسلمين
يأخدون ٱطفالهم و يوزعونهم على المثليين
لأن رجل متزوج رجل يريدون أطفال
هذا ذس كرامة المسلم
أفضل أن أعيش الفقر و الجوع في أي دولة مسلمة
على أن يعطى إبني أو إبنتي للمثليين
هذا عمل متعمد وممنهج
يأخدون أطفاك ضد رغبتك
ثم لا تراهم أبدا
لكي يعطونهم تربية كورية مثلية بعيدة عن تقاليدنا المسلمة
واش هذه حقوق الإنسان ؟
تسعى السويد لإنقاذ هؤلاء الأطفال من أيديولوجية داش ، إذا كان هذا هو الهدف الوحيد لأن هذه الأيديولوجية اليوم في أوروبا تحدث ضجة كبيرة بين إخواننا المواطنين ، حيث نراهم يبكون ليل نهار للحصول على تأشيرات ، وللأسف ، كل مصائبنا هي خلط الدين بالسياسة. انشر شكرا
La Suède cherche à sauver ces enfants de l’idéologie de Dash, si c’est le seul but car aujourd’hui en Europe cette idéologie fait beaucoup de bruit chez nos concitoyens, alors qu’on les voit pleurer jour et nuit pour des visas, et malheureusement, tous nos malheurs mêlent la religion à la politique. Postez merci
قمت بإرجاع أولادي وزوجتي للمغرب رغم الضغوط الثي تعرضت لها من طرف زوجتي وعائلتها بسبب ذالك حفاظا على هوية أبنائي ودينهم وأخاف أن يحاسبني ربي على تقديم أطفالي على طبق من ذهب لمجتمع يعلم الإلحاد والشدود الجنسي للأطفال وهم مازالوا في الروض أما ما يقع بعد دخولهم للمدارس فحدث ولا حرج ولكن للأسف أغلب الزوجات المسلمات أوعلى الأقل المحسوبات على الإسلام يرفضن تربية أبنائهن ببلدانهن ويفضلن شهوات الدنيا ومغرياتها على طاعة الله ورسوله للأسف
هذي سي عبد الله بووانو الذي ينتمي الى جماعة تجار الدين و مريدها بن كيران لأغراض سياسية ، فكان الاولى بهذا الشخص ان يلتفت الى المغاربة وأطفالهم الذين يعيشون في المغرب وصوتوا عليه و الذي يعيشون التهميش والفقر والحرمان ، مغاربة السويد أسي عبد الله بووانو فهم مواطنون سويديون وتجري عليهم القوانين التي تطبق في البلد، ولي ميعجبوش الحال فليرحل ليعيش في السعودية أو أفغانستان طالبان، هؤلاء الأسر يسممون عقول أطفالهم بفكر داعش ، ويحرمونه من الاندماج في المجتمع السويدي.
المسلمون غير مرحب بهم في السويد ، هذا هو السبب،! لو اولاءك حقا فيهم و لو شئ قليل من تمنسلمت لما زادو ولو يوما واحدا في تلك البلاد ,ارض الله واسعة . ماذا تبقا عندما يحرق المصحف أمام الملأ بحماية من السلطات ،اشغوقع حتى الا رجعتو البلاد! البلاد تتسع للجميع ، رجعو عاوننا أراه قهرنا هاد السيد اخنوش و الحكومة ديالو.
الطفل الذي تتكفل به الدولة في دور الرعاية قد يصبح مواطنا صالحا يفيد المجتمع اما الطفل الذي يعيش في حضن عائلة غير قادرة على رعايته وتربيتة بطريقة سليمة من الصعب جدا ان يصبح مواطنا صالحا يفيد نفسه ومجتمه.
هناك المئات من الاطفال التي تسحب من العائلات السويدية والاجنبية بسبب التعنيف والإهمال والمخدرات وسوء التغدية وسوء المعاملة.
المسألة لا علاقة لها بالعداء بالانتماء الديني أو العرق.
كم من مغربي ومغربي عاشوا غي المهجر بعيدين عن الثقافة المغربية والانتماء الديني لكت لم ينسوا بلدهم الاصلي المغرب.
التعليق رقم 6 الدولة السويدية تعطيهم لمن يستطيع توفير العناية التامة لهم ويكون ملزما بقوة القانون وتراقبهم دائما …و جواب على سؤالك….اقول لمن لا يريد قوانين السويد وغيرها ولا يريد تغيير عقليته و افكاره عليه ان يبقى في بلده خير له فالسويد لم ترسل طلب لاحد لكي يلتي اليها المسلمون ينظرون للعملة ويريدون الحقوق لكنهم لا يتقبلون النظام والواجبات …يريدون معيشة السويد بعقلية افغانستان وايران وووو ….لذا قبل الهجرة اقرا واساءل اولا و ناقش وحتى عند الوصول اذهب وتعلم واطلب المساعدة ولا تاتي وكانك تملك الحقيقة
على السيد بووانو أن يطرح السؤال على نفسه و على حزبه ما الذي قدموه للمغاربة خلال حكمهم؟! هذا الحزب المشؤوم لم يقدم أدنى ما يقدمه السويد للأطفال بزززززاف عليكم تكون فيكم ديك الإنسانية لي عند صحاب السويد غير سكتو علينا نتما ما عدالة ما تنمية
”وعرضت وزارة الخارجية السويدية إحصائيات تشير إلى أن عدد الأطفال الذين سحبوا من أسر سويدية أكثر بكثير ممن سحبوا من أسر عربية ومسلمة، حسب بوريطة”.
سحب أطفال من أسر سويدية لا يطرح اي مشكل لأنهم أصلا مسيحيين
المشكل يطرح بالنسبة للأطفال من أسر مسلمة حيث ستتكفل بهم أسر مسيحية مما سيفقد هؤلاء الأطفال هويتهم الاسلامية
جواب الوزير دفاع عن السويد و ليس عن الأطفال و الأسر المغربية. هل كانت السويد ستقف مكتوفة الأيدي لو قام المغرب بنفس الشيء ضد أسر سويدية. على الوزارة التدخل للإعادة الأطفال لأسرهم . لإحدى الأمهات المغربيات انتحرت بسبب ذلك. فماذا تنتظرون.
دابا ولدي مابغاش يفطر ليا الصباح ومشا للمدرسة في العشية يهزوه يعطوه لعائلة أخرى تقدر تكون مسيحية او مثلية. الحماق هذا. التربية فيها مزيج من السلوكات مرة يقدر الأب يخاصم على ولدو في حالة ارتكاب فعل مشين كمثلا يكلم أمه بطريقة فجة. مجتمعهم ليس مثاليا وإنما منحل. من يريد الخير لأبناءه يختار بلد لا يتدخل بشكل سافر في تربية الأبناء والا فل يعد لبلده اللهم الذل في الدنيا ولا الخزي في الآخرة لأننا سنحاسب على تربية أبنائنا وهل علمناهم الدين الذي افنى فيه الرسول الكريم حياته.
مهاجرين كيجو السويد بثقافة التربية بالعنف و الحرمان
طبيعي الدولة تتدخل لحماية الأطفال أولا
ما بغيتيش ينطبق عليك القانون ارجع ٱخويا أو أختي لبلادك و هناك تمتع بدولة الحرية و العدل ديال بالصح
أما بالنسبة لمنح الأطفال لعائلات مسيحية أو مثلية:
غالبية المجتمع السويدي ملحد
و الباقي له ثقافة مسيحية
و الباقي من ثقافة المهاجرين
يعني المصالح الاجتماعية لحماية الطفل بعد الأخد بعين الاعتبار مصلحة الطفل أولا لا تأخد بعين الاعتبار أن العائلة المستقبلة واش مسيحية أو هندوسية أو مثلية
العيش مع أبوين مثليين لا يعني أن الأطفال سيصبحون مثليين
و الدليل أن الشخص المثلي غالبا يكون له أبويين غير مثليين
ثانيا المصالح الاجتماعية تراقب بشدة العائلات المستقبلة كما أن المدرسة و المعلمين يلعيون دور رئيسي في إخبار السلطات بأي تجاوزات قد يتعرض لها الطفل سواء عند أبويه أو العائلة المستقبلة
راها اسمها السويد ماشي دولة باك صاحبي و الأطفال المتشردين و إطلاق سراح مغتصبي الأطفال
ثالثا. لو مثلا منحو الأطفال لعائلة يهودية سيكون لكم نفس الانتقاد
و لو منحوهم لعائلة باكستانية مسلمة ستقولون علاش يعطوهم لعائلة باكستانية
سي بوريطة، راه خاصك تعمل المستحيل باش ترجع الاطفال لواليديهم. دوك السويد راهم عنصريين.
قااليك اسيدي راه قالوا ليا راه ماكانديوش غي ولاد المسلمين، كانديو حتى السويديين، ههه لقد صدقتهم.
مستحيل مول البرتقال يقول حامض.
….حيث يخضع هؤلاء لمسطرة قانونية تراعي تأمين بيئة نفسية وصحية مناسبة للطفل….
و هل هناك بيئة نفسية و صحية مناسبة للطفل أكثر من بيئته بين أحضان أمه.
حسب ما نرى في السوشيال ميديا فهؤلاء يستغلون ادنى مشكل بين الزوج و الزوج لنزع الاطفال من أحضان امهاتهم… هل نصدق شهادات الناس ام الحكومة السويدية؟؟؟؟
الله يحفظ المسلمين
بمجرد دخولها لاوروبا عن طريق زوجها المسكين أول ماتفعله المرأة المغربية الا من رحم ربي هي اختلاق مشاكل مع الزوج لزجه في السجن وبعدها الطلاق ،لكي تتمتع بالحرية التامة ضاربة عرض الحائط كل المجهودات التي قام بها ،الان جاء دوركي ايتها الغبية ،اوروبا باغيين غير لوليدات ماشي على زينك وكحل عيونك نتمنى تستافدوا من هادشي وتعرفو أن الدار بلا أب لا تسوى شيء والسلام
السلام المشكل ان السلطات السويدية لها فيديوهات للعائلات المعنية كيف تعيش وحالة العيش ولعاندتهم السي بوريطة سيفضحوننا امام العالم بفيلم قصير للعائلات ملبس لولدوا الجيلي لصفر وهراوة فالسويد
السويد تخطف الاطفال هناك تقرير على أن ازيد من 5000 طفل يسحب كا عام …. مدا عن المغربية سارة التي سحبت اطفالها و قامو باعطاء الابن للمتلين و قامت بنتحار… على دولة مساعدة إعادة الأبناء
الإشكال يكمن في فكرة الهجرة . فجميع الدول الغربية تعتبر المهاجر ٱلة يساهم في الإنتاج الإقتصادي .في حين تخخط لكي يصبح اطفاله مشاريع حسب ثقافة هده البلدان.
يريدون جيلا من الاطفال يزداد بدون هوية و اسلام .. يريدون الدولة ان تربي الأطفال و تبرمجهم و ليس الاباء
Les rues de Paris , Bruxelles, Barcelona, Madrid , Stockhom sont pleins des enfants clandestins marocains est qui sont nées au Maroc ,
هناك برنامج وثائقي سويدي رائع يعالج مشكل الحداثة المتطرفة في السويد التي جعلت من الفرد و حريته المبالغ فيها تدفع لتفكك العلاقات الأسرية و الاجتماعية وتعطي الحق للفرد ان يزهق روحه ان اراد و خصصت غابات لدالك كما ان الطفل في قوانينها هو ملك لدولة تستطيع ان تسحبه من أسرته متى طلب دالك .كما ان الاباحية و المثلية و المجون ، حق يحميه القانون و من حق المرأة مثلا ان تنجب دون الحاجة لعلاقة جنسية ، كما انه من حق المثليين ان يتبنو اطفالا.ويقول معدو هدا البرنامج ان المجتمع السويدي ذاهب الى الهوية رغم الاشباع المادي المفرط .
احترم تحترم… على الأسر التي لا تستطيع مسايرة واحترام قوانين الدول المضيفة أن يعودوا إلى بلدانهم للعيش فيها “بحرية وأمن وأمان”
أغلب الناس طبعا تجلد نفسها
يا احباب يا كرام تستطيعون بكبسة زر البحث في موقع يوتيوب عن شهادة الأجانب انفسهم (ألمان وبرتغاليين و…) مسلمين جدد ونصارى بخصوص دولة السويد.
ولمعلوماتكم يا احباب فالسويد لديها تجربة سابقة في خطف أطفال السكان الأصليين لاحدى الجزر التابعة لها
افهموا وعيقوا.. اوربا تحتاج يد عاملة ! اوربا نريدك ان تمنح لها ابنائك مقابل عمل تافه !
انجب ابناءك وامنحهم لها لتنشأهم هي وفق ما تشاء لا وفق ما تريد انت الوالد الأب !
والاطفال التي ترفض العودة الى اهلها لا حرج عليها
فالطفل يمكن اغرائه بأمور بسيطة جدا
ورجاء ابحثوا عن قصة السوري الذي توفي قبل شهر فقط في التوقيف قهرا على اولاده
فالسوسيال السويدي خطف منه ابناءه
ابناءه هربوا لانهم متعلقين بابيهم
فتم اعتقال الاب على اساس انه ربما خطف ابناءه ليهربهم خارج السويد
يا عقال يا اذكياء هل السويد أولى باطفال قادمين كلاجئين من اباءهم ؟ لما ترفض تركهم يعودوا لبلدانهم؟. انها سرقة مكتملة الاركان
وهذا تكرر ويتكرر فكفى جلداً للذات
السويد دولة مجرمة أعداء الله ورسوله محاربة للاسلام والمسلمين انه سيء لابناء المسلمين تحت ذريعة حقوق الانسان قاطعوا جميع سلع السويد والدنمارك المجرمة الغرب المجرم لا يعترف الا بالقوة ساليينا اعدو لهم ما استطعتم من قوة
لم يتطرق الوزير إلى وفاة الأم المغربية لينا بسبب ضغوطات السوسيال السويد بعدما أخذوا ولدها الوحيد
اريد ان اوءكد ان العدالة في هذا البلد السعيد، لاتسحب الاطفال من ذويهم الا اذا كانت اذلة على ان اولياء الامور لايعتنون باطفالهم، كممارسة العنف او التهديد، او تعاطي الاجرام او استهلاك المخدرات او ممارسة النصب او الاحتيال، وما شابه ذالك. والمحكمة هي التي تصدر قرار السحب، وغالبا ما يكون سحب الاطفال لمدة زمنية محدودة، مع اجبار الوالدين على المشاركة في دورة تكوينية. اما ماينشر على وساءل التواصل الاجتماعي فانه كذب وافتراء
بمجرد الطفل يبلغ فليس له حق على أبوه وأمه ، قاعدة ربانية قليل ما تطبق في مجتمعاتنا الاسلامية و تطبق في المجتمعات الغربية ، رغم أن القرآن ينص على ذلك :
﴿ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [ سورة النور: 59]
المسألة ممنهجة بشكل واضح, الأبوين لهما الحق 100% 100 في إختيار عائلة مسلمة تتكفل بأبنائهم إن هم خالفوا القانون السويدي أو المريخي, ولا يحق للدولة السويدية والغربية عموما بفرض الأمر الواقع وتسليم الأبناء لمثليين أو مسيحيين في أحسن الأحوال. وبوريطة يبرر عجزه بفعل أي شيء يُدكربجهل المسلمين بقوانين المريخ. الدنب دنب بلدنا الدي ترك أبناءه يركبون قوارب الموت فرارا من الحقرة والفقر.
الا كان شي مغربي هنا مقيم في السويد يشرح لينا هادشي بدون تحيز لأي طرف..والله يجازيه بيخير
اخلاق هاؤلاء وراء هذه السياسات واضحة جدا، يكفي استنتاج ذالك من خلال الذي وصلوا اليه…مستوا الانحطاط الاخلاقي مثل المثلية والفساد و الهجر الديني.. هل هم أهل ثقة بالسماح لهم بانقاذ هاؤلاء اطفال الغير؟؟
يبدو انه، ومع الاسف الشديد، لازال الكثير من المغاربة يشتكون من عقدة الكاوري… وبالنسبة لهؤلاء، كل ما تقوم به الدول الغربية هو حق مطلق لانها دول لا تخطئ ابدا… وكل ما نقوم به نحن، فهو على الارجح خطأ…
نعم يريدون تطبيق قوانينهم.
و قوانينهم هي حرق القرآن، هي حرق كبد المسلمين، و منع تعليم الأطفال الإسلام.
السويد هي العدو الأول للإسلام. لديهم عنصرية للإسلام لا يوجد في إسرائيل.
كل من لديه أبناء مسلمون يهجرون هذا البلد.
سبحان الله جل التعاليق مستفزة و عنصرية.. لا تعلمون كيف يعيش إخوانكم الذين أخضو أولادهم، يعيشون الحزن والبكاء و الغبينة كل ثانية علا فلادت كبدهم و يتمنون الموت. منهم من أصبح مجنون و منهم من مات… لبس لهم من مدافع، أتمنى من الدولة المغربية تعتق ولادها،
السويد سياستها ممنهجة وتكاد تكون إرهابية وهناك مافيا متغلغلة في الدولة السويدية لتجارة الأطفال لاستغلالهم جنسيا. ان لم تصدقوني اقرأوا ولو ملخص كتاب
“تجارة الأطفال المربحة أول كتاب باللغة العربية حول قضية اختطاف الأطفال في السويد”
قريبا سيتم تحرير الاطفال بقوة الحديد لا تقلقوا الصبر مطلوب
حسب رأيي المتواضع من يختار العيش في بلد غير بلده عليه أن يعرف بأنه ضيف وأن يقبل بأعراف وقوانين البلد المضيف أو فليظل في بلده كم من مغربي يعتقد أنه ذكي يستطيع توفير الرفاهية وجودة العيش ومستقبل أفضل له ولأبنائه وعوض أن يتقاتل في بلده لكي يصل إلى المستوى المعيشي المنشود يجد بأن الهجرة إلى الدول الغربية هي الحل السحري الذي سيوفر له المستوى المعيشي الذي ينشده بدون مجهود يذكر ولكنه يصطدم بالأمر الواقع فالمغاربة وبعض المهاجرين العرب الذي ملؤوا السويد تحت ذريعة اللجوء يريدون أن يعيشون مع أبنائهم في بيت واحد ويعملون بمجهود أقل ويكسبون مالا كثيرا ويشاركون السويديين مكتسباتهم الحقوقية على الصعيد الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية ويحظى أبنائهم بدراسة عالية الجودة متجاهلين قوانين تلك الدولة. على من اختار الهجرة أن يتحمل مسؤوليته ويجب على المغلربة والعرب والمسلمين أن يدركوا بأن العالم ليس في ملكهم وبأن دول المهجر لن تغير قوانينها لأجل سواد عيون المهاجرين المغاربة والعرب والمسلمين بل على هؤلاء الأخيرين أن يتكيفوا مع قوانين بلدان المهجر ويحترموها لكي يستطيعوا الاندماج وأن هذا هو جزاء الطماعين.
من المفروض ان تتدخل المملكة المغربية لاسترجاع ابناء الجالية الى وطنهم الاصلي و هي الاولى بابناءها طبعا الغير مجنسين عوض تبنيهم من طرف شواذ او عاءلات مسيحية و اعادة النظر في عمليات تجنيس الاطفال من اباء غير مجنسين
كل واحد وصل للقمة لا بد أن ينزل إلى السفح
ما كاين لا حقوق الإنسان و لا حقوق الحيوان
فهل هدا القانون يطبق على السويديين
لنفرض الآباء اهملوا أبناءهم فوجب ايداعهم في جمعيات خيرية و ليس تسليمهم للمثليين لتبنيهم
في الحقيقة من لم يعجبه قانون السويد فعليه أن لا يذهب إليها لأنها عندها قانون خاص بالمهاجرين و خصوصا المسلمين منهم لا تطبقه على السويديين الأصليين
كل ما يمكن أن اقوله فقرار وزارة الخارجية في محله
ما شاء الله،وزارة الخارجية تتدخل لعائلتين في السويد.وتتجاهل مصير
60 ألف مهاجر ومهاجرة،بينهم40ألف طفل.بدون وثائق إدارية تثبت هويتهم المغربية. منذ 9سنوات .بسبب غياب السفارة المغربية بليبيا.معرضين لفقدان حقهم في تكميل دراستهم وحصولهم على وظائف في البلد المضيف.
هذه الطريقة الزجرية ليس هي الحل، هذا عقاب للاسرة كافة وتمزيق وتشتيت أسر في حاجة الى المساعدة، كان بالاحرى على دولة السويد أن تخصص مساعدات تربوية في حالة وجود خلل أو مشاكل في تربية الاطفال ، تتبع نفسي انساني تربوي مع الحفاظ على ثوابت الاسرة دون اللجوء الى القمع والزجر ، لان من يعيش الحالة الاجتماعية في أخذه طفله من أحضانه هو من يعاني وخصوصا الطفل المبتعد من أبويه، فلا يجوز الحكم بدون مراعاة بعض الامور والخصوصيات ، un suivi éducatif à domicile avec des activités pour enfants et soutien pour les parents reste la meilleure solution
السويد قادّا بشعبها و قادّا بكل الجاليات عندها كولشي عايش بخير و على خير .
لا تضحكوا على الشعب المغربي ، الكلّ يعرف أن السويد من أغنى البلدان اىغربية و من أعتى الديمقراطيات في العالم تهتمّ بكل واحد يتواجد على أراضيها