ربطت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، فاطمة الزهراء عمور، ارتفاع أسعار المبيت في الفنادق بالمغرب بعدم برمجة المغاربة مواعيد عطلهم والحجز في وقت مبكر، مشيرة إلى أن الوزارة تبحث هذه المسألة مع المهنيين.
وردا على سؤال بخصوص ارتفاع أسعار الحجز في الفنادق بالمغرب خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، مساء اليوم الإثنين، قالت عمور: “نحن ندرس هذا الأمر مع مهنيي القطاع لخفض الأسعار، ولكن يجب ألا ننسى أن الأسعار تخضع لمبدأ العرض والطلب”.
وأضافت: “أحسن طريقة لخفض الأسعار هي البرمجة المبكرة للاستفادة من الحجز بأسعار مناسبة”، محمّلة مسؤولية الغلاء الذي يشتكي منه السائح المغربي إلى المستهلك، بقولها: “حْنا موالفين فالمغرب نبرمجو قبل ليلة ولا نهار ولا يومين”، على حد تعبيرها.
وأردفت المسؤولة الحكومية ذاتها بأن ورقة طريق السياحة التي أعدتها الوزارة، تضمّ من بين سلاسلها سلسلتيْ الشاطئ والجبل، وبموجبها سيستفيد السياح المغاربة من “منتوجات جديدة بأثمنة مناسبة”.
وأردفت أن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي “تولي أهمية كبرى للسياحة الداخلية، لأنها هي القاطرة التي تجر السياح في الدول المتقدمة في هذا المجال، مثل فرنسا وإسبانيا، حيث يزيد عدد السياح المحليين على السياح الأجانب”.
وأوضحت أن المغرب “وصل إلى هذا المستوى، حيث إن 35 في المئة من ليالي المبيت يحجزها المغاربة”، مشيرة إلى أن عدد ليالي المبيت في إطار السياحة الداخلية يرتفع يوما بعد يوم، إذ بلغ خلال الأشهر العشرة من السنة الجارية 7.4 ملايين ليلة مبيت، بزيادة قدرها 9 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2022.
من جهة ثانية، قالت عمور، جوابا على سؤال بخصوص بعض الممارسات المزعجة للسياح الأجانب الوافدين على المغرب، إن الوزارة أجرت دراسة أظهرت نتائجها أن 96 في المئة من السياح راضون عن الجانب الأمني، و94 في المئة راضون عن العلاقات والتعامل مع الساكنة، معتبرة أن “هذا مؤشر إيجابي لبلدنا”.
وأوضحت أن ورقة الطريق التي أعدتها الوزارة حددت آليات لتحسين تجربة السائح بالمغرب، حيث تم تشكيل لجنة لتفعيل هذه الآليات، يرأسها رئيس الحكومة وتضم جميع القطاعات المعنية، إضافة إلى تشكيل 12 لجنة جهوية، يرأسها ولاة الجهات وتُعنى بالسهر على كل ما يتعلق بالسياح المحليين، معتبرة أن هذه الإجراءات ستحسّن صورة المغرب داخليا وخارجيا.
مع هاد غلاء اشمن سياحة بقات المغاربة و المحروقات نصب فنادق نصب ……..
عندما تدخل إلى فندق تجد الأسعار مرتفعة وهذا يتناقص مع ماتدعيه الوزارة.
السياحة الداخلية مجرد اشاعة بسبب جشع اصحاب الفنادق والمطاعم وحراس السيارات واصحاب كراء الكراسي والمظلات وووو….
لي بغا يسافر كاين بلدان رخيصة بلا فيزا كمصر وتركيا وتونس السنغال أما المغرب فالغلا والنصب والطمع
جل اصحاب المؤسسات الفندقية لصوص ومصاصي دماء ونصابة،
انقدو الموسم الدراسي قبل ان فوات الاوان الأسر والتلاميد متدمرون من اللامبالاة
كلشي غالي الأجانب وتقهروا آش غادي يقول المواطن المغربي عاد باقي شي واحد يدير السياحة ويدخل يبات فالفندق
حسنا . سأحاول هاد المرة لتسجيل الحجز سنة 2043 . سنة احالتي على التقاعد .. عل و عسى يكون التمن منخفضا
نحن نحب السياحة الداخلية لكن ما يفسد علينا الجو ضعف التجهيزات العمومية من طرق و قطارات و مواقف سيارات و مراحيض و هذا أكبر أسباب الغلاء. الفنادق و المطاعم تجدها غالية في الأماكن المجهزة و رخيصة في غيرها. وزارة السياحة عليها أن تخرج لنا متاحف تاريخيّة و علمية و تقنية و بعدها تقارن مع أوروبا. العلوم أهم من الشاطئ و الجبل.
لجلب وانجاح سياحة في بلدنا علينا باالمرونة في الاثمناء؛ اثمناء خدمة سياح في المغرب يجب أن يكون أقل من البلدن المجاورة؛ مع العلم يجب ان تكون خدماتنا لسياح أفضل؛ السياحة الجبلية مع طروق فاسدة غير ممكن أن تأتي بسياح؛
خرجات هذه الوزيرة القليلة و في نفس الوقت الغريبة تظهر أن الأخت تعيش في كوكب آخر. كلامها و كأنها في بلد يعيش أصحابه في ترف و كرامة و رفاهية. الله إجيبك على خير أ مدام، راه أغلبية المغاربة تحت عتبة الفقر مع هذه الزيادات المهولة في أولويات الحياة البشرية. السياحة الداخلية لواه الطلوع إلى القمر.
بماذا سيسافر المواطن المغربي المثقل بالمديونية والازمات المالية جراء الغلاء والمضاربة والأحتكار وجشع أرباب الفنادق ومراكز الأيواء …المواطن أصبح أضحوكة الحكومة حيث لا تخاطب منه ألا أخناتوش العظيم ومن والاه من كبار الموظفين ودينصورات الريع والفساد …أمام الرعاع فلهم الخيم والسياحة العشواءية ..وقبل كل داك ذالك أفرجوا عن مضربي المدارس العمومية وأرجعوا فلذات أكبادنا الى مقاعدهم الدراسية وضمنوا لهم مستقبلا وعيشا كريما كما تحرصون على مستقبل أبناءكم المذللين والمفرششين
ما هي ما وزيرة ما والو دون افكار قوية و شجاعة، غير الشفوي و التخربيق، طاح المستوى بزاف !
اشمن سياحة تتحدثون كيف للمواطن ان يسافر في ظل ارتفاع الاسعار سواء المواد الغذائية او اسعار المحروقات التي تجعل الانسان عاجزا عن التنقل ولو 60 كلم.كما ان الادخار في هذه الظرفية يعتبر من المستحيلات بالنسبة للغالبية العظمى.وهنا تجدر الإشارة إلى أن اسعار النفط العالمية انخفضت بينما اسعار محطات الوقود تنخفض ب 50سنتيم نتمنى ان نجد جواب منطقي عن هذا التناقض الذي نعيشه.
الفنادق فالمغرب غلا من الفنادق فميامي، هواي ،باهاماس، الكرايب ؤبتجربة.
التخطيط المبكر للعطلة يستوجب إدارة عصرية تخطط هي أيضا بشكل مبكر لإجازات موظفيها.. في المغرب يبقى الموظف على أعصابه إلى آخر لحظة قبل أن “يجود” عليه رئيسه بالعطلة السنوية
لا افهم لماذا المغاربة يشتكووووون في كل المجالات و ما عاجبها تا حاجة وجالس من كومبيوتر ويكتب ويقارن مع اوروبا .واحد كاتب الفنادق في المغرب اغلى من ميامي وبهاماس وزيد وزيد ولفضول ديالي خلاني نقلب ونقارن بين ميامي و اكادير على بوكينغ لقيت هادشي لي كيقول السيد مكاينش
نقدر نقول القدرة الشرائية دالمغاربة ضعيفة يعني الراتب ضعيف كيخليه يشوف الاتمتة غالية ولكن كيجيني هادشي متناقض باش يجي واحد يقوليك انا كندوز عطلة في اوروبا ارخص من المغرب مكايناش هادي
تصف السيارة ديالك ب 24اوروا حتى 100 اورو في اليوم في اوروبا ماشي هي 1 اورو في المغرب
نتاقدوا ولكن فتاخروا ببلادكم وقارنوا بواقعية ومنطقية
نزيدكم راه بزاف حاسدينا على هاد البلد لي عايشن فيه وشكرا