قالت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، اليوم الإثنين بمجلس النواب، إن “الأسعار في المغرب ظلت تعيش على وقع تراجعات متتالية خلال الأشهر الأولى من سنة 2025″، مستندة إلى بيانات المندوبية السامية للتخطيط، ومؤكدة أن معدل التضخم، الذي يُعد مؤشرا رئيسيا لارتفاع الأسعار، “يواصل منحاه التنازلي”.
وأضافت العلوي، خلال الجلسة المخصصة للأسئلة الشفهية، أن “الأسعار شهدت ارتفاعاً بالفعل في وقت سابق، لكنها شرعت في الانخفاض بفضل الإجراءات التي اتُخذت من طرف الحكومة، وشملت دعم عدد من المواد الأساسية، من بينها الماء والكهرباء”.
وشددت المسؤولة الحكومية ذاتها على أن “هذا الدعم كلف ميزانية الدولة مليارات الدراهم، وذلك في إطار الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين”، موردة خلال تفاعلها مع تعقيبات النواب “القاسية”: “إن الحكومة لا تختبئ وراء العوامل الخارجية، وإن كانت تلك العوامل تفرض نفسها بالفعل”.
وأشارت الوزيرة إلى أن “المواطنين يشترون اليوم وفق إمكانياتهم، بينما تعمل الحكومة على توفير المنتجات بشكل كافٍ في الأسواق، ما يساهم في خفض الأسعار، مع انتظار تحسّن الوضع العالمي المتصدّع لينعكس إيجاباً على السوق الوطنية”.
وفي ما يخص حماية المستهلك أوضحت المتحدثة ذاتها أن “هذا المجال مؤطر بعدة قوانين، تشرف عليها قطاعات وزارية متعددة، فإلى جانب القانون 31.08 المتعلق بتحديد تدابير حماية المستهلك توجد نصوص أخرى، خصوصاً في ما يتعلق بضمان سلامة وجودة المنتجات الغذائية، فيما تقوم مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمهام المراقبة في حدود اختصاصها، بينما تعود مراقبة المنتجات الصناعية إلى وزارة الصناعة، إلخ”.
أما بشأن ملف التقاعد فأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أنه “لا يحتمل أن يكون مجالا للمزايدات السياسية”، مبرزة أنه “خلال الحوار الاجتماعي الأخير في أبريل تم الاتفاق مع المركزيات النقابية على أن الصيغة الأنسب لفتح هذا الورش هي اجتماع اللجنة الوطنية المكلّفة بإصلاح أنظمة التقاعد، المرتقب عقده في الأيام المقبلة”، ولافتة إلى أن “ذلك لا يعني غياب العمل، إذ شارك خبراء الصناديق وهيئة مراقبة التأمينات في إعداد الدراسات التقنية، التي أبرزت أن الملف معقد ويتطلب وقتاً ونقاشات موسعة، فيما ستواصل اللجان التقنية عملها”؛ كما طمأنت المتقاعدين الحاليين والمستقبليين بأن “الهدف هو ضمان معاش مستدام ينهي المعاناة الحالية”.
وتابعت فتاح العلوي بأن “الحكومة تشتغل بجدية، وهي عازمة على تنفيذ البرنامج الحكومي، والتوجيهات الملكية، وكافة الالتزامات”، مضيفة: “هل سننجح في إصلاح التقاعد؟ لا نعلم، لكننا سنرى إن كان جميع الشركاء يريدون إنجاح هذا الورش”.
وفي ما يتعلق بالدور التحفيزي للضريبة تجاه المقاولات أوضحت الوزيرة أن “السياسة الجبائية لا تقتصر على أثرها في ميزانية الدولة، بل لها أيضاً دور جوهري في التنمية الاقتصادية”، مبينة أن “الحكومة تنزل مقتضيات القانون الإطار، الذي يتضمن مجموعة من الأجوبة حول التحفيزات، ولاسيما في مجال الاستثمار، حيث توجد تدابير ضريبية مهمة في قطاعات تحتاج إلى دعم من الدولة”.
لا يوجد غلاء طبعا…مادامتي كوزيرة تعيشين البذخ وكل شيء بالمجان و الامتيازات الممنوحة والتقاعد المريح…فاكيد لن يبدو لكي اي غلاء
معظم الوزراء و المسؤولين المغاربة لا يعيشون في المغرب و لهم جنسيات أجنبية و كأننا فريق رياضي يأتون للعب و جمع الملايير و الذهاب الى دولتهم الأم فرنسا .
سيدتي الوزيرة الأثمان ترتفع و لا ترجع تنخفض و السيد أخنوش بجانبك اسأليه عن المحروقات و ستعرفين أن الأسعار في ارتفاع مخيف و غير مبرر…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا غلاء في المغرب !!!!!!
هل هده السيدة تعيش في المغرب أم في بلد آخر
ملف التقاعد وصمة عار على جبين الحكومات التي تعاقبت
مدام الوزير يستفيد من المرتب الضخم والتعويضات والاعفات والتقاعد المريح الامتيازات طبعا سيقول لا يوجد غلاء
شكر لمعالي الوزيرة المحترمة ولكن الغلاء قهرنا مع دالك نثمن عمل الحكومة الله يعينكم
لا غلاء في المغرب..آنتيجة شراء دوارة .ب ،800درهم..واللحم.ب150 درهم للكيلو…//الحكومة حشمات تقول المواطن المغربي مرفح .قادر لشراء الدوارة واللحم بأي ثمن كان
عند الحق الالة الوزيرة لي هضر في الزيادة ديال الأسعار خصو يسكت لأن لكيشري الدوارة ب700درهم خصو يحشم .
ولكن التقاعد لا بد السيدة الوزيرة من المراجعة لأن ما فعل في صندوق التقاعد من تجاوزات خطيرة لا يمكن غض الطرف عنها كيفما كانت الأحوال الإقتصادية لأنه يهم سنين من الكد والجهد والعمل المضني للعامل والموظف.
نعم لا وجود للغلاء فقط الابتلاء اصلا موظفين المالية والجمارك يحصلون على أجرة عاليه وتعويضات مرتفعه ليس كباقي الموظفين. أما وزيرة المالية فلها إجرة وتعويضات خيالية وفلكية وتقاعد مريح. أما العمال المواطن العادي فالله يكون في عونه.
اماً آن الأوان لاحترام ذكاء المواطنين واحتقارهم بالخطابات الوهمية المتجاوزة والتي يكذبها الواقع وتزيد من فقدان المصداقية وإرهاق المواطن والإحساس بالحكرة والإهمال وانعدام اعتباره !!
عيب !!عيب !!!المواطن لم يعد ذلك القاصر غير راشد يصدق ما يقال في عصر التواصل !!
ماذا فعل هذا الشعب لكي يبتلي هكذا
المقولة الشهيرة “اكذب ثم اكذب حتى تصدق نفسك” تُنسب عادةً إلى وزير الدعاية في ألمانيا النازية. وهي تعكس مبدأً يعتمد على تكرار الكذبة حتى تصبح مقبولة لدى الكاذب نفسه. وهذا ينطبق على حكومة الباطرونا
لا غلاء في المغرب متوسط الدخل في المغرب الفي درهم كراء شقة من خمسين متر الفي درهم . لا غلاء في المغرب .
إن الإصلاح ، الذي ينتظر متقاعدي المستقبل هو ذلك القائم على الأضلاع الثلاثية المشؤومة ، كما وصفها الأستاذ مخاريق في إحدى تصريحاته!!!
الوزراء لايحسون بالغلاء، عجبب امركم ، نحن نعيش في الغلاء الفاحش، نسال الله ان يرفع عنا الغلاء!!!
ملف التقاعد لا يحتمل المزايدة السياسية حتى يموت المتقاعد المنهك المهان دون أن يحصل عل اي شيء يذكر حسبي الله ونعم الوكيل.
اول وزير كيقول الحق ! لاغلاء طبعا على الوزراء والبرلمانيين
هضري علينا حنا الاخت الوزيرة هضري على ديك الطبقة اللي ماحاسينش بيها بحالك ! ديك الطبقة لي كتلاقاوها فالشارع و كتشوفو فيها بنص عين ! المواطن المغربي والله ثم والله مايسمح ليكم اما الله عز وجل
كلام صحيح لانه كل من عاين التهافت على اللحم قبل العيد ولاتنام مرتفعة سيستنتج ان المغاربة ميسور الحال ومنه فكلام السيدة صحيح لأن القدرة الشرائية مرتفعة في المغرب .
ههههه تتغير الوجوه و لا شيء يتغير ذكرنني بوزيرة جوج فرانك و وزيرة اللي قالت ليهم اللي كيربح 20 درهم فالنهار رآه لاباس عليه
صحيح أنه لاغلاء في المغرب بالنسبة لرجال الأعمال و أصحاب المناصب العليا و المستثمرون و البرلمانيون و الوجهاء…. صدق من قال ان الشخص يضل يكذب حتى يصدق نفسه …
الله يعفو علينا
أجوبة السيدة الوزيرة لاتحمل جديدا خاصة بالنسبة للمتقاعدين الذين ياملون الزيادة في الأجور هذا المطلب الذي صار صعب التحقيق مع ان هناك متقاعدين يحصلون على أدنى الأجور لاتصل حتى السميك وهم يعيلون اسرا في زمن يعم فيه الغلاء ويصعب ويصعب الحصول على لقمةالعيش.
السيدة الوزيرة المحترمة لم تتطرق إلى ناهبي مال الصندوق المغربي للتقاعد ،الأموات منهم اللاحقون، لو تم استرجاع مال الصندوق المغربي للتقاعد المنهوب تحسنت الأمور ماليا.
معها حق لا غلاء في المغرب… كيف لمن يشتري الدوارة ب 800 درهم و1000 درهم ان يشتكي من الغلاء
أضن أن الوزيرة فتاح العلوي على حق ، فهي أصلا لم تقف يوما عند الجزار أو الخضار أو بائع الدجاح ، او دهبت يوما لتؤدي فاتورة الماء والكهرباء، أو دخلت صيدلية لتشتري دواء ، فهي معفاة من كل هدا بحكم منصبها ، كولشي فابور ، أدن من أين لها أن تعرف الغلاء من عدمه ، أتكايسو على سعادة الوزيرة راكم ضالمينها.
رؤوس كبيرة نهبت اموال الصندوق وكل حكومة تخشى من تقديمنهم الى العدالة لانصاف المتقاعدين الذين لم يتوانوا ولم يتقاعسوا يوما في دفع مستحقاتهم لأنها تقطع من المصدر رغم ذكر مجموعة من الأسماء المتورطة فإن الإصلاح كما تم سابقا سيكون من جيوب الموظفين
واش من نيتك يا وزيرة؟ تقولين ان لا غلاء في المغرب ؟ قارني بين الأمس و اليوم في عدد من المنتجات الغدائية ام انك مند مدة لم تطا قدماك جوطية او مارشي؟
عليك الربط بين اثمنة المواد اليوم و اجور و مداخيل البسطاء من الناس
فقط اشتري حبة هندية و تدمري كم كانت تساوي مند سنتين
نلاحظ أن ملف التقاعد وحده الذي يعرف التعقيدات اما فيما يخص الملفات الاخرى التي تهمكم فهي تعرف السرعة الكهربائية لنا الله هو الذي يتولى حقوق المتقاعدين نحن نعاني و ننتظر. تحسين راتب معاشاتنا منذ ما يزيد عن عقدين من الزمان ولا جهة اهتمت بمطالبنا ونداءاتنا ولا يزال الأمر اكما هو عليه الى يومنا هذا أليس هذا بظلم وعار هذا اعتداء على الحقوق حسبنا الله ونعم الوكيل في المسؤولين عن هذا الملف الذين تقاعسوا عن اداء امانتهم كما يجب
وزيرة المالية: لا غلاء في المغرب.. وملف التقاعد لا يحتمل المزايدة السياسية:
اسمعوا و انظروا و انتظروا الساعة حكومة أتت على الأخضر و اليابس و ما بوسعنا إلا قول لا حول ولا قوة إلا بالله كيف توازن يولى عليكم.
أموال شراء الذمم يسترجعونها بزيادات مرتفعة و أكل أموال الدعم
للموضوع بقية
في الدول المتقدمة المسؤولون في جميع قطاعات الدولة وجدوا لخدمة الصالح العام والمواطن ضمن الصالح العام.واجهزة الدولة كلها تسعى لتوفير العيش الكريم للمواطن..للأسف في بلادنا يظهر ان الامر مختلف تماما. والمسؤولون لا يفرقون بين من يتقاضى اعلى راتب وبين من يتسول .وعنوان الموضوع واضح تماما.لا غلاء في المغرب. شخصيا اتقاضى معاشا لا باس به ومع ذلك لا اقتني اي منتوج لا يسمح به معاشي..سواء في الايام العادية او في الاعياد.اعيش البساطة في كل شيء تجنبا للسقوط في تراكم الديون وفي النهاية العجز عن الاداء.في بلادنا على المواطن ان يعيش بالامكانيات المتاحة حتى ولو اقتصر على الشاي والخبز.اما الزيت فقد اصبح من الكماليات…فعلا لا غلاء في المغرب لأصحاب الدخل المرتفع.
انت ايتها الوزيرة ليس لك مصلحة في التقاعد لان من يهمهم الأمر هم الشغيلة الفقيرة التي تعمل وتبقى تعمل حتى مماتها ،تقاعدها لن يتجاوز بين 500 درهم الى 3000درهم في القطاع الخاص، اما القطاع التي تدافعين عليه هو العام حيث التقاعد من 5000درهم كحد أدنى .اما انتم تقاعد لخدمة ولاية وتحصلين على تقاعد من 40000الف درهم كحد أدنى مع مشروع مريح تيدخل الفلوس كي كانت الأزمة ولا لا.
مسرحية حامضة . كيفاش لا غلاء في المغرب . واش عرفتي بان اللحم ارخس في فرنسا من المغرب .والمحروقات ماكينش بزاف الفرق رغم ضعف القدرة الشرائية للمغاربة . واش انتي عايشا معانا ولا في القمر
أنا كمواطن لم استشعر أي دعم للماء والكهرباء، لا تكذبوا على ألناس، كل شيء في تزايد مستمر من مواد أساسية و خضر وفواكه ولحوم. الشعب نهبت أمواله ونحن لا نسمع صوت المتضرر ولكن إذا خرج علينا مسؤول حكومي بمقال كل العالم يتق في تصريحه.
لاغلاء في المغرب على المسؤولين من وزراء وعمال ومديرين كبار المؤسسات عمومية وشبه عمومية واطر الدولة الذين يزعمون لسيارات الدولة و التنقلات والاكل والسكن المجاني في حين يكتوي المواطن والموظف البسيط بنار الغلاء من كراء ومعبشة وتدريس الأبناء و….الغني لايظهر له الفقير .
انصح جميع الموظفين بتقديم استقالاتهم من أجل استرداد جميع اقتطاعات مكتب التقاعد من اجورهم ولأن ذلك من حقهم واذا لن يفعلوا ذلك فليرضو ب جوج ريال شهريا وفي ارذل العمر
لا غلاء في المغرب يشبه العيش في المغرب ب20 درهما كما صرحت إحدى السيدات إبان حكومة العثماني….
اللحم ب 100 درهم و أكثر ،الطماطم 10 دراهم ،الخوخ(زبل ب13درهم) ما بين 15 و 18 درهم ،التفاح الزبل ل10 دراهم،…..حاليا البطاطس وحدها التي ثمنها مقبول ،بين 5 و 6 دراهم…. هذه امثلة فقط دون الحديث عن السمك و غيره…
نعم.بالنسبة اليك انت كوزيرة ومرتبك يكفي ل100 عائلة.لا شيئ غالي عندك.تتمسخرون علينا.نعطيوك 5000 درهم.ونرى هل ستكفيك ام لا.حسبنا الله ونعم الوكيل
غلاء المعيشة لا يحس به الميسورون مثل الوزراء و كبار الموضفين بل عامة الشعب من الطبقة الفقيرة و حتى المتوسطة، الناس تعيش بالإقتراض. من حسن الحظ لا زال هناك تكافل إجتماعي داخل العائلات و الأصحاب. معضلة المتقاعدين تحز في النفس و أتاسائل كيف يوفقون بين المعاش الهزيل و شتى المصاريف الدواء، الاكل والعناية بصحتهم. لا حول و لا قوة إلا بالله، اللهم إجعل لنا من الأمر مخرجا.
صحيح أنت على حق سعادة الوزيرة .. أكيد حيث واحد تايشد 70 ألف درهم .. مغادبش يحس بالأسعار واش مرتفعة ..
اذا سمعت كلمة اصلاح في المغرب فاعلم انها تعني تخريب وليس اصلاح…المغرب يتبع شروط وأوامر الصندوق الدولي بحذافرها…هذا ما في الامر…الهدف هو سحق الطبقة المتوسطة والتراجع عن مكتسبات الدولة الاجتماعية و تبني قوانين الراسمالية المتوحشة.
دوزي وقتك كوزيرة او سيري فحالك ، سيأتي وقت كل وزير سيذكره التاريخ بما عمل ،هناك وزراء خدموا الوطن و على رأسهم محمد الوفا ، و هناك الباب الخلفي لمزبلة التاريخ ، المغرب أمام فرصة للنهوض و التقدم ، صندوق التقاعد يحتاج القضاء على البطالة و الرفع من الأجور و نمو ديموغرافي متوازن ، عن أي إصلاح تتحدثون ، ان يعمل اكثر من موظف بأجره زهيدة لتسديد معاش وزير شغل منصب لخمس سنوات ، الإصلاح هو ان المناصب المنتخبة تنتهي أجرتها بنهاية ولايتها ، المنصب تكليف للدفاع عن حقوق الناخبين.
معلووووم تقولها …. هي بعدا عمرها مشات لشي سوق تعرف شحال دايرة المعيشة اليومية ديال عامة الشعب ؟!؟!؟! هذا هو الطنز العكري…. يالي ماكيعرفوش !!!
المتقاعدين هم الوحيدن لي ما واخدينش حقهم . أنا لااعني الدين ياخدون 10.000ؤ 13.000ؤ 20.000 درهم.انا اعني الدين ياخدون1.000 ؤ.2.000 ؤ 3.000 درهم
الواقع يكذبكم، بانت سوءتكم للقاصي و الداني.
من يوم ما شفناكم، انتم و من معكم، ما شفنا غير الجفاف و الغلاء و البطالة و الظلم و القهرة و الزلزال و تخريب التعليم و الفلاحة و الصحة و تضارب المصالح، وضرب القدرة الشرائية للمغاربة، بزواج السلطة بالمال و تسمين الموالين بالدعم من المالية العمومية، تكونون فعلا قد نجحتم في تفقير الشعب المغربي.و ما سميتموه المغرب الاخصر ليس إلا خير مثال على ما اقول حيث لم يجد المغاربة قطيعا يلبي حاجياتهم من الاضحية، ماسميتموه المغرب الأخضر قضى على الفلاح الصغير، استنزف الفرسة المائية، كل هذا لصالح المستهلك الاوروبي، و ترفضون لجنة تقصي الحقائق حول كارثة هذا البرنامج. وسحبتم قانون الاثراء الغير المشروع، و تريدون تكميم افواه الجمعيات من فضح الفساد، قانون شوف و اسكت، ليخلو لكم الجو، لتستر على الموالين لكم و تسمينهم استعدادا لحملة الانتخابية سابق الاوانها، وجعلتم من المغاربة مجرد زبناء لكم. الله ياخد فيكم الحق.
كان وزير اصلاح الإدارة قبلك ينادي بالعدالة الاجرية وسنعمل وسنفعل وسنطبق لايعقل ان الفرق بين السميك بالمغرب 3000 درهم والاجر العالي يصل الى 300000 درهم واكثر 125000 درهما اي ازيد من 100 ضعف وحينما عزم الاصلاح تمت إزالته من طرف المستفيدين الكبار او مايسمى الدولة العميقة او حكومة الظل.
انا والله اتفق مع السيدة الوزيرة وهذا حق مبين والدليل الطوابير على اللحم والخضروات وجل المواد الغذاءية والناس تشتري بكل ارياحية هذا اكبر دليل بل اكثر من هذا ساهدت بام عيبي الطوابير على شراء التلفازات والهواتف الا يدل هذا ان الشعب ماخصوا حتى خير كما يقال والحمد لله على كل حال على بلدنا ونعمة الامن والامان شكرا لكم
الله يسمح ليك أيتها الوزيرة، أنت فعلا لا تعيشين في المغرب و حتى إن كنت فإن الامتيازات البادخة و الأجر السمين الذي تتقاضين جعلك أغنى من جيفري إبستين، من طبيعة الحال المغرب ليس غاليا على أمثالكم.
نناشد كل الضمائر الحية و اصحاب العقول النيرة و اهل الحق ان يدافعوا عن فئة المتقاعدين الفئة الهشة المحقورة المهمشة المنبودة المغلوبة على أمرها في هذا المجتمع قبل فوات الاوان لان أغلب هؤلاء الأشخاص في قاعة الإنعاش حيث الموت السريري البطيء
لأنهم يعانون بصمت مهول ولا من منقد ولا من رحيم يرحم ضعفهم الا الله سبحانه وتعالى
فرجاءا اسمعوا صوت من لا صوت له لان الاوضاع المعيشية لهذه الفئة لا تحتمل وقد اصبحوا يعيشون يوما بيوم حياة الملل والبؤس والاحباط بسبب الأمراض والعجز و قلة ذات اليد…..ووووو بمعاش هزيل لا يلبي ابسط متطلبات الحياة في ظل الغلاء و صعوبة مسايرة متطلباته…فحققوا أمنية بعض من المتقاعدين ما داموا على قيد الحياة لان اسس وركائز هذا الوطن بنيت على اكتافهم وعلى عاتقهم!!!
إذن لماذا تصر حكوماتنا على نكران جميل من يستحق كل التكريم والتقدير والاعتراف بالجميل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يسرقون رغيفك.. ثم يعطونك منه كسرة.. ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم.. يا لوقاحتهم..
لا غلاء يا معالي الوزيرة ؟!
غريب أمر هاته الحكومة. لا ترى ما هو بين و يعيشه المواطن يوميا. الغلاء وصل أرقام غير مسبوقة. خطابات مضللة متتالية مع اقتراب الإستحقاق الإنتخابي.
الا ان الصبح بقريب كل شئ زائل فل يتدكر الانسان داك الشعور عند موته ودخوله للقبر
لا أدري على أي بلد تتكلم هذه الوزيرة المحترمة المغرب فيه غلاء فاحش معك الله يا مسكين الوزيرة تعيش في عالم الأغنياء ونحن المساكين نكتوي بنار الغلاء نتمنى أن ياتي وزير صريح يدافع على المساكين بمعنى الكلمة وبدون لغة الخشب