أرقت الغرامات والذعائر المترتبة على المهنيين لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب.
ويشتكي المهنيون في قطاع المقاهي والمطاعم من الغرامات الصادرة في حقهم، التي من شأنها أن تدفع كثيرين إلى إعلان إفلاسهم.
هذا الملف خيم على الاجتماع الذي عقده أرباب المقاهي والمطاعم مع وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الذي طالبوه بالتدخل من أجل إيجاد حل لكثير من المقاولات التي صارت مهددة بالإفلاس.
وأفاد نور الدين الحراق، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، بأن هذا الملف صار يؤرق المهنيين ويشكل هاجسا أمام النهوض بالقطاع.
وأضاف الحراق، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الغرامات التي تصدر من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي صارت تثقل كاهل أرباب المقاهي والمطاعم، الأمر الذي خلف غليانا وسط القطاع ودفع العديد من المهنيين إلى إغلاق محلاتهم”.
ولفت رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب إلى أن لقاءهم مع وزير الصناعة والتجارة أمس الثلاثاء، “تم فيه بسط مشكل الغرامات والذعائر والديون المترتبة على المهنيين لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، مؤكدا أن المهنيين يراهنون على هذا الاجتماع والاجتماع الأخير مع وزيرة الاقتصاد والمالية لإيجاد مخرج من هاته الأزمة.
وأوضح المتحدث أن الوزير “وعد بالعمل معا لتذليل الصعوبات التنظيمية والقانونية التي يعيشها قطاع المقاهي والمطاعم بالمغرب، كما عبر عن رغبته في العمل معا على صياغة وإخراج قانون منظم للقطاع لإنهاء حالة اللاتنظيم التي يعرفها”.
وأردف الحراق بأن “الاجتماع يبين أن هناك رغبة في البحث عن حل لمشاكل القطاع من خلال التفاعل الإيجابي للوزير مع مقترحات المهنيين”.
ويطالب المهنيون في قطاع المقاهي والمطاعم بإخراج قانون منظم ينهي الفوضى بشكل عام، وينظم كيفية استغلال الملك العام العمومي الجماعي، خاصة مع اقتراب موعد احتضان المغرب لعدد من الملتقيات الرياضية، على رأسها كأس إفريقيا وكأس العالم لكرة القدم.
يا وزير التجارة اول شيء عليك ان تبتدئ به هي إستقلال الأرصفة من المستعمرين اصحاب المقاهي والدكاكين لا يعقل أن تجد مقهى محتل الرصيف بطوله وعرضه وكأننا في غابة الوحوش
أصحاب المقاهي ليس لهم الحق أن يتكلموا على الضرائب والغرامات في حقهم يجب ان تكون عالية حتى يحترمون القانون
يجب على أصحاب المقاهي ان يفكروا في مصلحة الزبون قبل مصلحتهم وذلك بتجويد الخدمات المقدمة له، والمحافظة على صحته وصحة وسلامة المستخدمين بهذه المقاهي وذلك بمنع التدخين داخلها تفعيلا لقانون منع التدخين في الأماكن العامة الصادر عن البرلمان منذ تسعينات القرن الماضي، لأن التدخين السلبي أشد فتكا بالزبون والعامل داخل المقهى على حد سواء. فيا أرباب المقاهي والمطاعم ارتقوا بمطالبكم لتشمل الجوانب المادية والصحية اعلموا ان الكثير من الناس يقاطعون ارتياد المقاهي للاضرار الصحية التي هي محدقة بهم في أماكن اشتغالكم وانتم عنها لاهون.
البائع المتجول وأرباب المقاهي ) ومحتلوا الملك العام لم يتركوا للمواطن والسائح والزائر مجالا للمرور ..ورغم تشييد العديد من الاسواق النموذجية واسواق القرب .لم يثنهم ذلك عن غلق الطريق. وحتى المساجد لم تسلم من صياح الباعة ونهيق انكر الاصوات … بجنبات المسجد والروائح التي تزكم انوف المصلين …ولاسيما عندما يمتلىء المسجد عن اخره وترى الناس يصلون علي الرصيف جنبا الى جنب الكراريس . وتسمع حديث الخطيب يقطعه نهيق الحمار ..
.. متى تعود المدن العتيقة الى سابق عهدها ومتى يرحل هؤلاء الباعة.. الى الاسواق المشيدة في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية او الى الاسواق الاسبوعية ؟؟؟؟ وتترك الطريق مفتوح للمارة والسياح متى نلزم اصحاب المقاهي بعدم احتلال الملك العام والرصيف ووعرقلة سير الراجلين ؟؟؟ متى نحترم انفسنا …
بلد يستقبل السائح بحرارة . يجد امامه الفوضى التامة في الازقة وفي المحطات وفي المدن العتيقة
. هذا هو القانون ويجب ان يفرض بقوة من طرف السلطات حتى لا يغلق الجميع محلاته ويبيعها وينشر سلعه في الشوارع وتعم الفوضى ويصبح من الصعب حل الاشكالية .
ناهيك عن النصب والاحتيال والشعوذة والتسول
لست أدري لماذا يشتكي أصحاب المقاهي والمطاعم من الغرامات….. إذا أراد شخص ما اجتناب الغرامات، فما عليه إلى أن تستغل في إطار القانون ، يصرح بما لذيه ويؤدي ما عليه، وبذلك لن تكون هناك غرامات في الأصل…..
كترة الضراءب والمشاكل فالمقاهي اي واحد ايبغي يستثمر ايبعد علا مشروع مقهى تبق تخدم علا ادارة الضراءب والله العظيم الا مقهورين بالمصاريف والدولة كتراقب غي المقاهي والمطاعم .شهادة حق لا أملك مقهى ولا مطعم عندي خبرة فالميدان صداع الراس والمشاكل فهاد المشاريع .