اعتبر وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، الأحد، أن الغرب “يلعب بالنار” بعدما أعربت واشنطن، مؤخرًا، عن استعدادها للسماح لدول أخرى بتزويد كييف بمقاتلات “إف-16″ التي تطالب بها، منددا بـ”تصعيد غير مقبول”.
وقال لافروف في مقابلة مع التلفزيون الروسي نشر الصحافي الذي أجراها مقطعا منها على شبكات التواصل الاجتماعي: “إنه لعب بالنار. لا شكّ في ذلك”.
وأضاف: “إنه تصعيد غير مقبول” تقوده “واشنطن ولندن والدول الدائرة في فلكهما داخل الاتحاد الأوروبي” التي تريد “إضعاف روسيا”.
خليني ناخد أوكرانيا أو الغرب يلعب بالنار فلو كان التدخل بسبب اعتداء أوكرانيا على اراض روسية ربما سنتفهم سبب الحرب
دخول الحرب سهل و لكن الخروج منها اصعب فعوض البحث عن حل ما زال بوتين يواصل عناده
يقول المثل المغربي الشعبي “لحمية تتغلب السبع” الكل في اوروبا والفرب يريد أضعاف روسيا التي لم تستفذ من تدخلها في أفغانستان سابقا والتي هرجت منه مهزومة
لا يمكن أن نقول بان أوكرانيا كانت تابعة لروسيا لأن روسيا نفسها كانت تابعة للاتحاد السوفياتي الدي تشتتت كل دوله فالاسكا كانت روسية و باعها القيصر لأمريكا فهل بإمكان روسيا ان تطالب باسترجاعها
أمريكا ومن ولاها تصارع من اجل السلطة على العالم وروسيا عي الاخرى تصارع من اجل السلطة كل يريدها وكل بيده سلاح فتاك فان استعمل سيعرف العالم دمارا كبيرا وربما هذا سيحدث لامحالة
لان الرسول الكريم محمدا صلى الله عليه وسلم ذكر القتال بالسيوف في اخر الزمان
روسيا تعيش بدايات النهاية…….
و هل الصين ليس في استطاعتها الدخول في حرب مع تايوان بل لن تفعل لأنها تعرف عواقب دلك و تفضل اساليب أخرى لانها بإمكانها ان تخنقها اقتصاديا
روسيا فعلت مثل الشخص الذي اقتحم منزل الغير و لم يرد الخروج منه ففي هده الحالة ادا لم ينصفك القانون فالحل هو إخراجه بالقوة و لو بشراء بلطجية
يتبع الغرب خطوات مدروسة و محبوكة مخالفة لموسكو
روسيا دخلت في حرب ظنا منها أنها ستكون خاطفة
الغرب في الأول وقف مسافة عن الاحتكاك المباشر
الآن تشعر روسيا بثقل تكاليف حرب خاسرة
في المقابل بدأ رد فعل الغرب و الذي قد يمهد لمرحلة لم تكن في حسابات روسيا
يبدو أن هدايا الأسلحة بدأت تنهال على أوكرانيا من كل حذب و صوب .
و روسيا هي أول من أشعلت النار و هي من تلعب بها .
وماذا كنتم تنتظرون من الغرب؟
يتركونكم تبلعون اوكرانيا ،،؟!!!
اقروا بفشلكم ادن وانهزامكم في الحرب، امام الأسلحة التكنولوجيا المتطورة جدا وخصوصا أسلحة امريكا والمانيا وبريطانيا، اذا ما علمنا جميعا انكم كنتم تقولون قبل دخولكم لاوكرانيا ان الأمر لن يستغرق سوى بضعة أيام أو بضعة أسابيع على أكثر تقدير لتحققون اهدافكم الإستراتيجية،،
أخرجوا من أوكرانيا و أوقفوا الحرب ثم بعد ذ’لك سترى بأم عينيك لا أحدا سيلعب بالنار .
كيصحاب بوتين اوكرانيا هي الشيشان و داغستان و افغانستان و سوريا و جورجيا راه شداتو النشبة هاد المرة و الغرب باغيين يتفكو منو و يدوزو شينوة
طائرات F16 من الجيل الرابع أبانات عن كفائتها في الحروب الجوية لذالك تتخوف روسيا منها لأنـها ستقلب الحرب لصالح أوكرانيا
هذا هو المثل ديال(حك لي……ولانبكي)أمريكا والغرب عااااارفين أن بوتين باغي كثر من أوكرانيا،كيحساب ليه هو المقلع والراس القاصح الوحيد في العالم،ولكن تصيد.الناس راه خدامة وعارفة شغلها من بعد الله تعالى ولكن فْرَشْ راسو وبلادو والسلاح لي عندها حسبوه ليه.مسكين حساب ليه سوريا هادي.
بما أن أمريكا تعرف مصير ال F-16 مسبقا وكذلك ما يحصل لمنظومات الباتريوت وطريقة تعامل الروس معها بإستنزاف صواريخها ثم ضربها بكينجال، أعادت أمريكا للخدمة خردتها القديمة F-117 لتستنزف أيضا منظومات الدفاع الروسية بنفس الطريقة لكن الروس أدخلو ال S-350 وبرمجوها لتطلق أوتوماتيكيا بدون تدخل بشري وقد نجحت بإسقاط طائرتين أوكرانيتين لوحدها بإصابات مباشرة ودقيقة، وهم يعرفون ما معنى ذلك
روسيا باقية وتتمدد والغرب يصرخ ويلطم
أعتقد أن فلاديمير بوتين يغامر بنفسه و بلاده وشعبه هذه المرة . أمريكا و معها الحليف الاستراتيجي المملكة المتحدة عازمان على إنهاك روسيا عسكريا يحصل هذا عندما يبتلع بوتين الطعم من الصنارة . أمريكا لا يهمها اجتياح الروس لأوكرانيا بقدر ما تهمها الزعامة العالمية و مصالحها العليا في المنطقة وباقي أرجاء العالم .
فعلى بوتين أن يحسم الأمر يا إما بالانسحاب اللامشروط أو بالتدخل العسكري الأكراني المزعوم و الأمريكي المؤكد لكنه تحت مظلة الأمريكان و الحلفاء . روسيا تترقب بداية النهاية في غالب الأحيان إذا لم تحافظ على دم الوجه بالعدول عن مزيد من الانتصارات داخل أوكرانيا و الجلوس إلى مائدة المفاوضات تحت رعاية المنتظم الدولي المتدخل و المحايد داخل منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن .