يواصل خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، لقاءاته مع المركزيات النقابية لبسط مشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الذي صودِق عليه في المجلس الوزاري يوم الأربعاء الماضي.
والتقى آيت الطالب، اليوم الأربعاء، النعمة ميارة، الأمين العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذي أبدى استعداده للمساهمة في إنجاح الورش الصحي الجديد، الذي يأتي في سياق تنزيل منظومة الحماية الاجتماعية.

وزير الصحة والحماية الاجتماعية قال، في تصريحات على هامش اللقاء، إن مشروع القانون الإطار رقم 6.22 سيعود بالنفع وبعدد من الامتيازات على جميع المهنيين العاملين في القطاع الصحي، في إطار إصلاح الوظيفة الصحية، وعلى المرتفقين.
وأكد آيت الطالب أن الورش الصحي الجديد سيعود بالنفع على المرتفقين على مستوى توفير وتقريب الخدمات الصحية وأنسنتها وضمان جودتها، ذاهبا إلى القول إن قطاع الصحة “سيشهد ثورة كبيرة”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المقاربة التي سيُبنى عليها الإصلاح الجديد لقطاع الصحة في المغرب سترتكر بالأساس على البُعد الجهوي؛ وذلك من خلال خارطة جهوية سيتحدد على أساسها توفير حاجيات كل جهة، سواء في ما يتعلق بالموارد البشرية، أو الوسائل اللوجستية، وكذلك الاستثمار في القطاع.

ولفت المسؤول الحكومي إلى أن المرتفقين الذين يفدون على المؤسسات الاستشفائية لم يعودوا مرضى يُوفر لهم العلاج، بل سيتم التعاطي معهم كزبناء، على اعتبار أنهم جميعا سيصيرون مؤمَّنين في إطار مشروع الحماية الاجتماعية، حيث سيستفيد جميع المواطنين من التأمين الإجباري عن المرض.
وأكد أن مشروع القانون الإطار لإصلاح المنظومة الصحية “سيمكّن من أن يكون لدينا نظام صحي متين في السنوات المقبلة”.
من جهته، قال النعمة ميارة، الأمين العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إن المشروع المذكور يرمي إلى إصلاح المنظومة الصحية المغربية، وتجسيد التوجهات الملكية في ما يخص الحماية الاجتماعية، وإصلاح قطاع الصحة وتأهيله.

واعتبر المتحدث ذاته أن مشروع القانون الإطار لإصلاح المنظومة الصحية “كفيل بأن يحدث قفزة نوعية في القطاع الصحي”، مشيرا إلى أن الورش “سيمكّن المغاربة، خلال السنوات القليلة القادمة، من سهولة الولوج إلى الخدمات الصحية، وسيمكّننا من منظومة صحية متكاملة قادرة على تغيير وجه المغرب”.
وشدد الفاعل النقابي ذاته على أن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يدعم الورش الصحي الجديد، لافتا إلى أن “تقريب الخدمات الصحية إلى المواطنين أساسي في الظرف الحالي وفي المستقبل”.
في المغرب مكيحترمو حتى المواطنين حسبك الزبناء
لا لا هادي قوية بزااااف… المستشفيات المغربية مثلها مثل المقابر الداخل إليها مفقود والخارج مولود،يا أخي الوزير على من تضحك؟ نحن نعرف الحقيقة اكثر منك فلا داعي للضحك علينا،الوضع لن يتغير إلا بمعجزة ربانية…وبداية التغيير ستبدأ أولا من الأطباء والممرضين الذين لا يهمهم المريض أصلا فما بالك أن يهمهم شيء آخر.
يجب تغيير عقلية المرضين و الممؤضات الذين يتعاملون في المستشفيات العمومية و كأنهم أصاب تلك المؤسسات و ليسوا هناك لخدمة المواطن.
اعتبار المريض كزبون هذا شعار المحسوبية و الزبونية
من يدفع أكثر يسحب من تحتك السرير اذا امتلؤو
و لن يقف ينتظر الدور مع ااناس
كزبناء يعني الأداء ولا شيء فابور .اذن الزبون ملك يجب ان يعامل معاملة الملوك.وبالتالي باي باي مجانية الصحة. سير على الله .
فعلا هم زبناء فمن لم يدفع لن يتم قبوله او حتى النظر في وجهه ناهيك عن استقباله. اما بخصوص الكلام عن حسن الاستقبال فهذا كذب ولن يتغير في الامر شيء مادام في عقولكم انه يتواجد شعبان داخل الدولة شعب صاحب نفوذ ومال وشعب مقهور لا يصلح الا لللانتخابات والتلقيح والضرايب والحروب انه الواقع للأسف الشديد
باركة من لكذوب على عباد الله….سير لصبطار مع وقت الزيارة…ولا في الصباح مع 9…..ولا في الليل مع 10…..تتلقى غي السيكيرتي هوا الي تيتفاهم معاك….ولا غي سطاجيرات مفاهمين حتى وزة……دوز خلص الصندوق عاد يدوي معاك شي حد……
أن اول شيء يجب على الوزارة التفكير فيه هو وضع مقاربة تواصلية مع المرضى، فلا يمكن ان تدخل مستشفى عمومي دون ارشادات ولا تواصل وتبحث بين مرافقه عن الطبيب المختص.
ثانيا : ان الاتجاه نحو اعتماد الرمز او الرقم الصحي امر مفروض ويلزم على الحكومة التسريع بتعميم هذا الرقم على جميع المرضى
ثالثا: استمعال الية التنقيط وربطها بالبريم السنوي او تعويض المردودية فلا يمكن أن يتم مجازاة اطر مستشفى يشتغل ليل نهار مع اطر مركز صحي لا يلجه الا عدد قليل من المرتفقين. اعتماد نظام التنقيط وربطه بالمردودية كفيل باستقبال المرضى كزبناء الذين سيتجهون نحو المستسفى الأفضل.
رابعا: الغاء نظام العنوان ومقر السكن والاعتداد بالرقم الصحي وهذا سيجعل من المراكز تتنافس في استقطاب المرضى .
خامسا : تأهي العنصر البشري وتحديد ساعات العمل وعدد محدود للمرضى من خلال وضع خريطة صحية استشرافية للاستقبالات فلا يعقل أن يكشف الطبيب عن 50 مريض في أقل من اريع ساعات
Il faut concrétiser et pas Juste bla bla. On a déjà entendu ce discours depuis des années. Juste bla bla. En plus il faut des soins et des médicaments gratuits pour tous les marocains avec revenus trop bas ou sans revenus.
واش الاغلبية مع الاغلبية كيمثلو على الشعب،
هههههههه.نكتة جميلة. المستشفيات فى المغرب متل يوم القيامة. يستقبلك الزبانية لا ابتسامة لا معاملة يعنى متل المغضوب عليهم و اضن ان اغلب الموتى فى المستشفيات المغربية يكون بسبب المعاملة المهينة التى تأثر على نفسية المريض.
wa3ra hadi
difficile a realiser en presence d’agent de sécurité devant les portes d’accès
هاد العنوان قتلني بالضحك قاليك زبناء فالمستشفى العمومي وااااااهاهاهاهههههههههههههه
(سيتم استقبال المرضى كزبناء) امامكم تحديات كبيرة واصلاحات ينبغي النظر فيها من ناحية المستشفيات والا طر الطبية والتجهيزات و و و مشروع طويل الامد .اتمنى ان يعم كل الجهات .
أضمن لكم نجاح الصحة بالمغرب في حالة واحدة لا غير هو تسليم قطاع الصحة للقوات المسلحة المغربية.
وكل مدير مستشفى تكون له رتبة عسكرية في حال اخلال بالمهام والتقصير يعاقب في محكمة العسكرية وكذلك الممرضون والأطباء ويمنع مزاولة مهنة في القطاع الخاص حتى نهاية مدة التي تفرضها قوات مسلحة في 15 سنة.يعني اي طالب طب والصيدلة درس في كلية عمومية واجب تجنيد داخل مستشفيات العمومية تابعة للقوات المسلحة بقوة القانون.من لا يريد ذلك فل يدرس في كليات الطب الخاصة ويؤدي من ماله الخاص ممنوع عليه عمل في قطاع العام وبذلك له حرية اختيار بين العمل حر او اشتغال داخل مصحات خاصة
ربما تكون استراجية ستطبقها الاجيال القادمة على بعد 100او200 سنة القادمة,اما تطبيقها الان لن يتقبلها العقل البشري الحالي لانها خيال .
زبناء يعتي خاصك تخلص .خلص و دفع للتغطية الصحية..باش يردو ليك نسبة 40% .على زين الصحة لي عندنا فابور و حرام عليهم
مجرد كلام في كلام وكل عام ومستشفياتنا تزداد سوئا حتى أبسط الحاجات لا تتوفر هناك مع مواعيد تقترب من السنة وسكانير لا يعمل واطباء غير موجودين وممرضين يبحثون عن الهمزة
أما المستشفيات الخاصة يجب ان يكون جيبك عامر
بخلاصة العبارة لا توجد عندنا انسانية مثل الغربيين كاسبانيا يعالجون المريض ويهتمون به ولا يسالون من هو
لا تكذب سيدي الوزير على المغاربة، فأنت أضعف وزير الصحة مر في المغرب، فالمستشفيات مثل المقابر، من دخل إليها مفقود ،ومن خرج منها مولود،كما قال أحد المعلقين، نحناج إلى أطباء وممرضين تهمهم صحة المواطنين، وحتى الوزير لا تهمه صحة المواطن، نحتاج إلى سنوات ضوئية لنصل إلى ما وصل إليه الأخرون
كزبناء التجارة وليس كمواطنين له حقوق ،،قبل كانوا كلاجئين
BLA BLA BLA BLA BLA غير الشافاوي اسأل من هم في المستشفيات الان ليعطوك الصورة الحقيقية شخصيا اعاني من المواعد في المستشفى الجامعي بفاس الموعد كل 6 أشهر ويطلبون منك الحضور قبل 8:30 دقيقة انتضر حتى الساعة 13:00 او اكثر يأتي دوري يقولون الطبيبة غير موجودة موعد آخر ملاحظة ( حراس الأمن أكثر من الممرضين و الأطباء
كزبناء التجارة وليس كمواطنين له حقوق ،،قبل كانوا كلاجئين
المستشفيات ستستقبل المرضى كأنهم زبناا والمتداول ان الزبون يؤدي تمن المبيت والاكل والشرب كما معروف في القطاع السياحي اذا لا بد من اداا الفاتورة
المنظومة الصحية بالمغرب فاشلة لي عندو الفلوس يداوا وللي ماعندو فلوس يبقى معدب بالمرض حتى يموت
اصلاحً المنضومة الصحية يتطلب احدات في كل مستشفيات المغرب ادارة قوية مسؤولة تحاسب علىً تنفيذ كل الاجراءات من :
صراح الاطر العباية التي لا يهمها المريض
توفير كل مستلزمات الصحية للمريض
الاخلاق تمً الاخلاق والمعاملة لمن يخول له ضميره العمل في القطاع الصحي وليس المال او الوصيفة
تنظيف البيءة التي يركض فيها المريض
فمستشفيات المغرب متل اماكن الجزارة حين تدخل الى المستفىً تلاقيك روايح كريهة ودماء منتشرة هنا وهناك وقطط تجوب الحجز ونوافذ غير امنة واطباء غاءبون لا يهتمون بالمرضى ضجيج صراخ في الليل وكانك في الغابة
المستشفيات يجب ان يسيرها اطر اجانب تطبق فيها القوانين وجداول عمل محكمة اما العمل اوً الشارع
يندهش المرء حين يلوح مستشفيات عمومية في المغرب وكانك في الصومال
نسمع منضوية جدبدةً لكن لا نعرف اهدافها ومضمونها وكيف ستتحقق وانما اجتماع لوزير هنا وهناك
الىً متى يبقىًهذا التهور
لا غيوليو يستقبلو المواطنين كزملاء ماشي زبناء
هذا استهتار بالمواطن و سخرية منه. الكل ( بمن في ذلك اعلى الجهات المسؤولة ) وضعية المستشفيات و ظروف العمل فيها، يجب تحسيس الاطباء و الممرضين و جميع العاملين بالمستشفيات العمومية ، بطرق التعامل مع المرضى ، و مراقبتهم .و الضرب بيد من حديد على من خالف التعليمات لكي مرقى إلى مستوى المعاملة الإنسانية بدل الحيوانية.
عندي سؤال للوزير المكلف بقطاع الصحة…
هل سمعتم سيدي عن مرضى لهم من المال لدفع اثمان علاج خيالية في المصحات…ورغم عن كل هذا يرفض علاجهم لكي لا يتوفوا عندهم وعلى ايديهم …وكذلك الحال في مستشفيات الدولة…ليصبح المريض زبون لسيارة الاسعاف التي تنقله من مصحة إلى مشفى إلى مصحة… مع رفض داءم.
لياتي اخيرا الطبيب فلان ويقول إن الآخرين مخطءين لا ان مرضه اخر وكان عليهم فعل امر بسيط من البداية!!! …
المهم كلمة السر (الفحوصات) واعادة الفحوصات…دون علاج.
هل تعلمون سيدي كم توفي في الطريق بين مصحتين من مصاب بداء (عادي) الان…كما كورونا لان الاطر الصحية خافت ان…
سيدي الوزير للأسف الشديد اطرنا مع احترام شديد لقلة يمكنهم علاج بعض الجروح الكسور…ولكن لايمكنهم القيام بعمليات خصوصا على كبار السن والأطفال الصغار تكون صعبة… ولهذا لا يستقبلونهم ويرمون المسؤلية على الآخرين.
ولهذا اول امر تفعلونه ا ن أردتم نتائج ملموسة وهو تجريم رفض علاج اي مريض (مستطيع للأسف الشديد)، إلى أن نصل إلى إلزامية العلاج ولو لم يكن عند الشخص ثمن علاجه بموجب تأمين او صندوق…
لا اضن هادى انها كلمة هو قاءاها ومن وراءه عناصر لا تنذر بالخير والتقدم .الانسان المريض يعاني ويقاسي وما يعلم بضروفه إلا الله.
لي فهم شي لعبة يفهمنا معاه راه تخلطت وتجلطت
زبناء ؟؟؟ يظهر ان السيد الوزير ليست له ايه فكرة عن الطريقة التي يعامل بها المريض وعائلته في المستشفيات العمومية، حسبنا الله ونعم الوكيل في الناس لي مكيخافوش الله ويضيعون على انفسهم فرصة عمل الخير.
تليسكوب جيمس ويب الفضائي اللذي ارسلته ناسا لم يذكر ولم يرصد هذه المحطة الصحية الوطنية رغم تطوره ,ربما ستصلها تيليسكوبات اخرى في المستقبل اكثر تطورا.
إعتراف ضمني أنه الان يتم إستقبال المرضى بطرق لا إنسانية
لا حول ولا قوة الا بالله
كم سيكلف بناء 12 مستشفى من الطراز العالي في ال12 جهة في المغرب؟؟ لنساهم جميعا في تشييدها خدمة لنا ولأجيال المستقبل
المشكل هو غياب مراقبة الأطباء والممرضين وكل مان هو عامل في المستشفى العمومي لوكانت لجنة تراقب بجد كل الصغيرة والكبيرة وربط المحاسبة بالمسؤولية ومعاقبة كل مان خالف قانون المشفى حتى المعاملة السيئة يعاقب الإنسان عليها لأنا المعاملة الطيبة في المستشفى حتى هيا كتلعب دور إجابي تعطي طاقة إيجابية على الأقل تخفف معنات المريض و مرافقه
ههه الصحة في المغرب صفر على صفر يلزمها 100 عام للتقدم
ما لم أفهمه وصعب علي فهمه وهو كما يلي.
هو أن ثمن الأدوية بجميع أوروبا بالمغرب ثمنها غالي بثلاث مرات وعلى الاقل بمرتين .هل نحن اعنى من الاوروبيين لم أفهم وربما لن أجد من يساعدني على الفهم
هههههههه نكتة الموسم هادي الله يعطينا وجهك اسيادة الوزير عمري نسا كيفاش كان السبيطار العمومي سبب ف وفاة والدي الله يرحمو الله ياخد الحق فيكوم جميعا
يإما شهادة الوزير منافق وكذاب يإما الساهرين على المشتشفيات وعلى مصالح الوطن والمواطن ليسوا في مستوى المسؤولية والثقة المخولة لهم . ما نراه في الادارة العمومية من فساد ضاهر للعيان اصبح خطير للدرجة الحمراء. الفساد سرطان ينخر جسم المغرب يجب محاربته بكل الطرق .
المرجو من السيد الوزير أدير شي دورة على غفلة في سبيطار نهار الأحد و ايام العطل كولا مرة في مدينة. الله اجازيك بخير. إنجازات مهمة ولكن العقلية لازم تتغير في شي سبيطارات اتجاه المرضى.
إدا أردت أن تقيم في بلد ما.فعليك الدخول من أبوابها. وإختبرها.اولا.باب الصحة .إن رأيت الأطباء والممرضون. مواظبون على العمل.متفانون فيه.فإن البلد بخير .
ويعتبرهم غير مرضى اما الزبناء خاصهم يحطوا الفلوس
يجب على اصحاب القرار النهوض بالتعليم للخروج من التخلف والهوان والتبعية
كل عام وانتم بخير عفوا اقصد كل وزير وانتم بخير
C’est la banalisation du service public tout simplement.!!!
أسي الوزير..
دير شي زيارة مفاجئة للمستشفى الحني بالناظور وتشوف الجودة لي على حقها
افحص عن نواياك عوض ذر الرماد في العيون. نعلم مسبقا أنكم تريدون ضرب مجانية الصحة و التعليم و كل شيء. كيف يمكنني أن أصدق أحزاب كرطونية تخدم فقط مصالحها؟
You don’t care for anyone. You care Just for your self.
يعنى ولات المسألة تجارية تتاجرون بصحة الإنسان واحتياجه للعلاج واضح ان حكومة اخنوش المشؤوم حكومة الغلاء والتجويع مامسوقاش للشعب ولايهمها شى سوى المال
المريض يجب أن يعامل كإنسان يحتاج للمساعدة وليس كزبون يحتاج سلعة.غريب أمر مسؤولي هدا البلد لايعرفون حتى كيفية اختيار كلماتهم من الأفضل لهم ان يصمتوا .
اديت للتعاضدية خلال 44 سنة، ثم التغطية الصحية، وعندما ذهبت لاودع ملفا مرض امس بمقر التعاضدية باكادير عوملت كمتسول لا كمتعاضد ولا كمتقاعد، كتمت غضبي وقطعت الملف ورميته في سلة المهملات.
أول مرة وزير الصحة يقول الحقيقة لان المرضى يعاملون كزبناء والاسبقية لمن يدفع اكثر خصوصا في المستعجلات ليلا حينما تجد جل الممرضات والاطباء مقسرين وحارس الامن الخاص هو الصمصار اما الزبون الذي لا يدفع فهو متروك لأمره وان اراد السيد الوزير التأكد من ذلك فليذهب ليلا إلى أحد مستعجلات الدار البيضاء سواء في ابن رشد او مستشفى بواقي. ……
انا متواجد الان بإحدى المستشفيات العمومية بصراحة المجزرة افضل منها وكانها سجن بيد الحراس اما الادارة حدث ولا حرج الموظفين لا ممرضات ولا عناية ثحية راىحة البول ومرحاض النساء مختلط مع الرجال فمن لم يصدقني عليه بزيارة مستشفى لالة مريم بالعرائش
أقترح نعملوا يد في يد لبناء عشرات المستشفيات في كل مناطق المغرب من طنجة إلى الكويرة. مستشفيات على النمط السويسري من النوع الرفيع. أقترح خفض رواتب كل المغاربة ب 1 في المائة وتخصيص الإيرادات لإنجاز هذا المشروع الهائل الضخم. علما أن1 في المائة لا تسمن ولا تغني من جوع. خدموا من أجل الأجيال القادمة باش ربي ينزل عليكم براكتوا والرزق ديالوا
Il faut commencer d’abord par la mise à disposition du personnels soignants les moyens de travail nécessaire. par exemple le CHP dMY ABDELLAH de salé équipe urgences ne dispose même pas de seringues et gangs et c’est aux accompagnants de malades d’allers les chercher à minuit au niveau des pharmacie de garde. ce qui fait une seringue de 3DH avec le taxi peut coyter 100DH. devant ce simple détail, il est honteux d’évoquer des concepts de Marketing car ceci s’appelle La3kar 3la Lakhnouna. wa salam
الله يرحم لكم الوالدين بغينا غار 50 % ديال سياسة الصحة وخدمات الصحة ديال تركيا اما هاذ الفلسفة وغدي نديرو وووووو والله حتى اي حاجة ماغا تنجح سئمنا من البرامج والسياسة والدراسات الخاوية ومنذ اوخر الستينات و ما نعيشه اليوم الا نتيجة الجهل والفقر والطمع والرشوة والجشع و الزبونية وهذا فى شتى الوزارات .
الحمد لله لم نعد “مواطنين”.. بل زبناء، والصحة إذن اصبحت بضاعة لمن يدفع أكثر… اشري على قد جيبك، إذا ذهبت للمستشفى، يمكنك شراء حبة اسبرو ب 6 دراهم، وإذا اتى بجانبك زبون آخر وأدى 10 دراهم ، فانصرف بدونها فقد” هزّك ” الماء يا زبون..فخذ لك نصف حبة اسبيرين ونصف ملعقة الدواء الاحمر وتوكل على الله ،هذا هو مقابل 6 دراهمك..ولكن لماذا اتيت لهذا المشفى، كان عليك الذهاب للمشفى القريب من السويقة، هناك دواء بأقل ثمن، واخّا اقديم اشويّا..!
ما أسهل الكلام و ما أقدرهم عليه. و ما أعجزهم عن فعل أي شيء لصالح المغاربة اللذين يؤدون أجورهم من أقوات أبنائهم.
أصمتوا خير لكم و لنا
من الأستقلال إلى الآن ليس لدينا منضومة صحية. مستشفياتنا تعمها العشوائية و الفوضى و الغياب التام للمسؤولين. مواطنين ينزفون في المستعجلات مواطنات يلدن عند أبواب المستشفيات مواعيد بالشهور و تؤجل دون أي اعتبار لوضعية المرضى. غياب تام لأي مسؤول يسمع تشكيات المرضى و يجد الحلول. نحتاج عاجلا إلى إرساء منضومة تسيير محكمة للمستشفيات من مساطر و قواعد و رقمنة ومراقبة التي ستمكن من ضبط و التحكم في تسيير الموارد البشرية و التجهيزات التقنية و كل هدا من أجل جودة خدمة المواطنين.
على من تضحكون الأسبوع الماضي أحسست بأعراض كورونا قصدت أقرب مستوصف بالحي رفضوا تقديم خدمة الفحص والتحليل بدعوى العنوان علما أن هذا المستوصف يتوفر علىPCR والأدوية كما أخبرتني صديقتي التي استفادت من الخدمات الصحية في حين غير بعيد عنه قصدت المستوصف الذي يخول لي الإستفادة بحكم عنوان السكن طلبوا مني إجراء التحليل في المختبر وشراء ما بالوصفة من أدوية بدعوى أنه لا شيء متوفر لديهم لا حسيب لا رقيب فتأكدت فعلا أن المريض يعتبر زبونا تتكلم معهم وهم يحملقون في حقيبة يدك هل ستدفع أم لا للاسف فتحملت أعباء المرض وكانت نتيجة التحليل إيجابية واشتريت الأدوية والحمد لله وأقسمت أن أنشر ما حدث بهسبريس
كعامل بقطاع الصحة ،هذا المشروع الملكي اعتبره ثورة بل تحد ورهان كبير ،السؤال كم من الوقت لتفعيله في ارض الواقع ،لأن حسب تقديري يجب على الأقل 10 سنين لتنزيله و تأهيل المنظومة الصحية. الله الموفق.
خبر مضحك مبكي لان أتفه المطالب لا تلبى فمواعد التطبيب تكون بالشهور ان لم نقل بالسنوات وخدمة رديئة حيث يخبرونك بان الأجهزة غير موجودة او معطلة وعدد الأسرة قليل ومتهالك فضلا عن غياب النظافة ومستوى الاطباء الذين لا يواكبون المستجدات تكوينهم ضعيف ويكتفون باقل مجهود بسبب غياب التحفيزات وربما ضعف الراتب وغياب المراقبة وعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة وللاشارة فالطبيب بدوره يحتاج الى معالج نفسي. بالامس توجهت إلى مستشفى عمومي من اجل الاستشفاء فنسيت ان اصطحب معي ورقة التامين ودهبت في اليوم الموالي من أجل ختمها طلبوا مني الانتظار حتى ياتي دوري ولما وصل دوري بعد ساعتين اخبروني بان الطبيب الذي فحصني غير موجود ولما اخبرتهم متى يمكن ان يحضر قالوا لي لا نعلم يمكن ان تتردد على المستشفى حتى تصادفه علما ان كل ما احتاجه هو خاتم امضاء لا غير….
ان إصلاح المنظومة الصحية بالبلاد تستدعي مباشرة لتعديلا عميقة : اما المصطلحات فقد لا تغير شيءا .
عن الزبناء بالصحة انه مصطلح ركز عليه في 80 مع انطلاق ورش صحي حول العلاجات الصحية الأساسية !!!
و ان كان ملف الإصلاح يروم حول المصطلحات ف مرتفقي المؤسسات الصحية ينتظرون مناهج ترمي إلى اسعادهم من خلال خدمات دات جودة و الإقناع و مردودية لما خطط له بالقطاع !!!
ههه هاد الوزير عالم في الصورة الاولى ملاقي مع السيد بلا كمامة وفي الجلسة مع عرام ديال البشر بلا كمامة من بعد رجع ودارها باش عانق السيد ههههه المهم ماشي متاكد من راسو وآش يديرها ولا لا يعني كيكون مامسوقشي عاد كيتفكر وكيرجع مسوق المهم راه متلوف
En médecine , et dans la déontologie et l’éthique Monsieur le
Ministre
On parle de Patient et non pas de client
Du jamais vu ni entendu
لا وجه للمقارنة هنا ولكن يتصلح قطاع عندما يقع مثل بسيط جدا : في ايطاليا يتصل المستشفى بالمريض ليحضر حصة علاج او تتبع لحالته الصحية ودون مقابل وكذلك المتقاعدين الدواء بالمجان والتطبيب بالمجان ، فهل تستطيع هذه الاستراتيجية الجديدة أن توفر مثل هذا في المغرب إذا كان الجواب بنعم وهذا مستبعد جدا فسنقول لك ستنجح ،،، وان أجبت بلا فهذا يعني اننا بعيدون كل البعد علن الرقس بقطاع الصحة .
يجب اعادة تربية العاملين في القطاع تربية وطنية وانسانية
المتاجرة في المرضى هو للي كاين فالمستشفيات العمومية في المغرب بحيث دايرين كونطرا مع المصحات الخاصة..والمريض واكل العصا
حراس الأمن في المستشفيات هم الكل في الكل
و يتعاملون مع المرضى كأنهم مساجين او متهمين
الطاقم الطبي فهو كالهلال.
الاكتضاض هو سيد الموقف
ابناء المقاومة اصبحو اجانب وزبناء في وطنهم ،الله يرحم الزرقطوني،والحداوي،وابرااهيم الروداني،، المغاربة قاومو لتحرير المغرب ليصبحو ابنائهم زبناء وغرباء والسلام عليكم
يجب اعتبار المرضى كمواطنين و ليس كزبناء … هذا غلط كبير.
للاسف، العديد من المؤسسات تحولت لهذه المعاملة. لكن، من أجل استنزاف المواطن و ليس لتقديم الخدمة للمواطن.
عندما تتعامل المؤسسات (و مؤسسات حيوية و اجتماعية ) مع المواطنين كزبائن… فقد إنتهى الأمر.
هل للوزير الوجه الصلب لقول مثل هذا ؟
اجي المستشفى الجامعي ديال الدارالبيضاء تشوف الحنز في المراحيض و الشناقة وًغياب الاساتذة غير الستاجيرات ديال الاطباء لي كيفتحوا الناس وًكيتعلموا فيهم.
هذا ماشي غير زبون هذا راه الطنز العكري ، وزارة فاشلة وًنقابات فاسدات
خص وزارة الصحة دير الوصاية على المصحات مثل وصاية الدولة على الجماعات الترابية خلق جهاز داخل المصحات يعنى بالمراقبة المالية والتدبيرية ويرفع تقارير شهريا الى وزارة الصحة
أعتقد ان القطاع العمومي أبان على فشل ذريع من التعليم و الصحة و باقي الإدارات الاخرى لأن القائمين على هذه القطاعات العمومية يعتبرونها ضيعات ورثوها عن آباءهم
ارجو ان تفهمو قصد سيادة الوزير فهو لا يخاطب الشعب، بل يخاطب الاجانب، لان تلشعب يعلم و الوزير يعلم، و حتى الاجانب يعلمون حالة قطاع الصحة عموما و حالة الظستشفيات خصوصا في المغرب، هو فقط كلام من اجل الاستهلاك الصحفي ليس الا.
يجب تغيير العقول…. لا مجال لمن لا يبتسم في وجه المريظ!!!!يجب ابعاد العقول المتحجرة من المستشفيات…. ابتسامة واحدة في وجه حامل بطاقة الرميد مثل التي يؤدي فاتورة الاستشفاء تغني عن كل شيء…. المعاملة بالمثل…. الكل سواسية في المرظ … والله يجزي اجر من أتقن عمله!!!!
ههههههههههه زبناء !!!!!؟؟؟؟
لو كانت النية صادقة لقيل “المرتادون على المستشفيات العمومية هم اصحاب حق في العلاج” وليس زبناء… حيت تذخل الزبونية والمحسوبية في الحسبان
استقبال المرضى بالمستشفيات كزبناء، هي هاذ السنين كنا أعداء. مللي كنت صغير تنمشي مع الوالدة للسبطار مكان غير دهن السير يسير، وكانوا الفرامليا والفرمليات هما البراج، دابا الله أعلم واش باقي داك الشي ولا تقاضا، للي عارف أنا دابا تزادت سكيريتي براج كبير، كلش ماد عينيه. خصك تكون طبيب باش يعاملوك كزبون وشوف تشوف. السيد الوزير غير تايهضر، راها العقليات للي خصها تتبدل باش نزيدو غير شويا للأمام.
كما العادة انتقادات وانتقادات من كل من هب دب. من يعرف القليل ومن لا يعرف أي شيء. شعب لا يريد اي تغيير ولو كان لمصلحته. يطلب ويطلب ولا يعطي. الكل غشاش ويشتكي من الغش. الكل طماع ويشتكي من الطمع. الكل اناني ويشتكي من الأنانية. ماذا لو فكرنا بأنه يجب أن نبدأ من شيء لكي نتقدم بدل الانتقاد والانتقاد …اليش من الأفضل التحرك ولو ببطء بدل البقاء على ما نحن عليه. كنا داءما نشتكي من الصحة في المغرب وعندما جاءت مبادرة نقابلها بالانتقاد والرفض. نظامنا يجب أن يتحسن ولكننا لسنا احسن من المسيرين. فاي واحد فينا تعطيه فرصة يصبح مثلهم او اسوء.لذا فكرو في تغيير أنفسكم اولا حتى ييسر الله لنا.
نهار يصبح الوزير والمسؤول بصفة عامة كايتشافا في المستشفى العمومي وتجرى له العملية في ذات المستشفى ماشي في الخارج، ونهار يتعطى للطبيب المكانة اللي كايستحق كطبيب عمومي، ونهار يتحيد النوار من تحت الطابلة باش يدير العملية، ونهار يتحارب التخلويض في ملفات التغطية الصحية وطلبات التحمل الصحي، ونهار تتفعل آليات الرقابة في المستشفيات العمومية من قبل المسؤولين الجهويين ويوقفوا على مواطن الخلل في ذات المستشفيات خصوصا في فترات الديمومة، ونهار تتفعل تقافة الشكايات من قبل المواطن نفسه وتخصص لها المحل المتوخى، نهار ينساجم عمل آليات الحكامة من مجالس جهوية للحسابات ونيابة عامة وووو من هنا يمكن أن نطمع في منظومة طبية واستشفائية يضرب بها المثل!!!
نعم نثمن العمل الحكومي وارادتها بالقطع مع السياسات السابقة ولكن على وزير الصحة ومسؤولي الصحة الضرب بيد من حديد على ممرضين وممرضات يتاجرون في الادوية حيث تلاحظ وصول كميات كبيرة من الادوية الى المستوصف وبعد احيانا 48 ساعة يكون الرد على المواطنين هو ان الادوية انتهت والجميع يتحدث عن المتاجرة بالادوية والرشوة المتفشية بكثرة في المستوصفات بالاحياء الشعبية حيث مجرد رؤية المصحة يصيبك بالغثيان للاوساخ والازبال ببابها وبداخلها وانعدام قاعات للانتظار حيث تجد المواطنين في طوابير ينتظرون خارجا واحيانا يفتح المستوصف ساعة بعد الساعة القانونية للادارات . فعلا كابوس بمستوصفاتنا ومستشفياتنا واما المعاملة فجد جد سيئة من طرف العاملين والعاملات الا النزر القليل جدا ممن يحسون بالم المرضى والسبب في مجيئهم ومعاناتهم قبل الوصول الى المستشفى
موضوع و اتفاق و سيشهد. الى طفرتوه اجيو حنك ليا ب….. و الله وما حربتوا قطاع الخاص لا كانت نتيجة . انا اعتقد انا صحة تخصص كاملة افضل من هذا تلاعبات بالمرضى و المال الدولة .
لي كخلص cncc كلا شهر را غيعطيوه شوية د الحترام اما لي معندوش بلا ميحلم بسبيطار امشي عند العطار الدولة كتكوليك عطني نعطيك اما ديك انعطيك عاد عطيني لا مفيكش التقة كتكليك حنا لي قريناك وعرفنا اش قريناك
كان على الوزير أن يتحرى الدقة في انتقاء الكلمات ، اما “الزبناء “عندها الكثير من التأويلات و التفسيرات .
و الزبون بالمناسبة راه فيه و فيه ، كاين لي كيقدمولو الخدمات الخاصة أو العمومية كونه مصدر لشي أمور و هو المفضل عندهوم، و كاين غير لي دايريليه خاطروا معندهوم باش يستافدو منو غير مدخلينو في الاحصاءات الشهرية و السنوية.
Malade comme client ???
C’est nouveau ça !!! Au lieu de parler de patient ,on parle de client .
Marketing quand tu nous tiens!!!
صافي كيف سمعت أن المرضى سيتم التعامل معهم كزبناء ، عرفت أن الصحة العمومية ستسير بمنطق البيع و الشراء . باي باي مجانية الصحة. المستشفى العمومي سيتحول إلى مصحة خصوصية. ثم إن الوزير أيت طالب نادرا ما يجتمع مع النقابات إلا إدا كان في نفسه خديعة تتوخى المصادقة عليها من طرف النقابات. واذا النقابات متواطئة هي الاخرى في الفساد . لماذا رفض الإجتماعخمع النقابات فترة الكوفيد من أجل تخفيف أزمة جواز التلقيح …
ملاحظه النقابات لا تقوم بدورها توافق على جميع ما يقرر من طرف الحكومة مشينا فيها عدم وجود معارضة قوية ليس في صالح أي أحد بما في دلك الحكومة ويلي ماكاين غير ابيل
حنا تنشوفو غير المسؤولين تيجتمعو فطاولات مستديرة ويوقعون ويتسالمون شي حاجة أخرى مكاينش الزبناء يتداوون في المصحات الخاصة بأموالهم وحتى لو ذهب الزبون لمستشفى عمومي لا يجد التجهيزات والمستشفيات مكتضة وتانيا لا يجب زيارة الطبيب إلا في الحالات القصوى فقد تدخل مستشفى مغربي وتخرج معوق أو دو عاهة
اعتبار المرضى كزبناء للمستشفيات …. يعني خلص و لا خوي …
راه حتى إلى مشيتي للكلينيك و ما حطيتيش شيك ضمان, مايدوهاش فيك. ما حساك مستشفى عمومي.
جمع و طوي النقابات باعو الطرح و غير صبر شوي المواطن المغربي غتولي تسمع النقابات تدوي بإسم الوزير و تزوق للنظام و تطبل ليه مقابل رفع دعم للنقابات و المواطن عندو الله و أخطر شيء هو التوظيف الجهوي المرتقب بقطاع الصحة و غنبداو تاني نشوفو المطالبة ديال الممرضين بالإدماج اسوة بأساتذة التعاقد الذين طالتهم عقود العبودية ديال الأكاديميات عقلو على كلامي و بيننا الأيام و الشهور و السنون
مسكين انسان كيمشي عندهم مريض مهلوك كيزيدو عليه بعدم الاحترام وقلة التعامل كيقتلوه غي بالباطئ فرمليات اجوبتهم باردةفي المغرب عند الفلوس تعالج ماعندكش سير تموت كتلقى ناس جايين من مدن بعيدة للعلاج ناعسين مرميين في كونتوار مستشفى كيبقى عليه سير واجي حتى كيموت خاص سي وزير ديالكم يضرب دورة في مستشفيات وعلى غفلة ؟؟؟
كون قالها شي حد اخر ماكنتش نصدق ان الحكومة تعتبر المواطنين زبناء… والحقيقة هي هذه.. تخلص نتهلا فيك…. هاد الواقع المر عايشينو فالسبيطارات وعارفينو… واش كاين شي جديد …..
لو كانت في مسشفياتنا فائدة لرأينا مسؤولينا يعالجون أسقامهم فيها ،بيد أنها لا تمت للصحة في شيء فنجدهم يسارعون للعلاج في المستشفيات الأجنبية ، الرشوة و الزبونية وسوء الأجهزة و الأسرة (جمع سرير) و
عدم كفاءة ومهنية الأطقم الطبية وغيرها هم وراء هده المهزلة الصحية.
وهدك اللعيبة انتاع الماسك ما معناه ، الولاء لاصحاب مصانع اللقاح ،سمح لي السيى الوزير حنا عايشين مع شياطين أوروبا وما بقاوش يهفوا الشعوب ديما عندنا حب التقليد وزيادة.
كيفاش زبناء واش ذاك الشي ذيال البيع والشرا او لا اشنو هوما احتركوك حتى ونتا مخلص فلوسك بقى ع يحترموك ونتا جاي عندهم كتقطع فك الموت……
الدولة غير قادرة على اصلاح السكانير و irm يستقبلون مرضى السرطان استقبال الزبناء ويقولون لهم السكانير خاسر موعد من هنا 7 اشهر باش يمشي عند الخواص او عند عزرين وفي التلفاز السرطان كيتداوا شريطة اكتشافه مبكرا كلشي فابور
في مستشفى الحسني بالبيضاء ماكاينش ولو طبيبة gynéco حادكين غير في البريك والحيوط والتحنزيز
وتكذيب ما ينشر
صحيح زبناء عندما تدخل مستشفى مولاي عبدالله بسلا يتم اعطاؤك ورقة لتشتري كل اللوازم الطبية التي ستحتاجها كسيروم والبنج والبزة والخيط إلخ
لا أظن أن تحقق الحماية الاجتماعية في بلدنا لأن كثيرا من المغاربة لايقدرون على تسديد المساهمة الموحدة التي تطالب بها الدولة لأن أكثرهم لايملك القوت اليومي وراينا كثيرا من الناس رجالا ونساء صغارا وكبارا في السن تسلموا مذكرات تسديد مبلغ 180 درهم كمساهمة شهرية مع أنهم لايقدرون على تسديد 50 درهم فكيف يمكن تحقيق ذالك الورش الكبير في الأوساط الفقيرة وكبار السن.
إذا بغيتي دمشي لي صبيطار الحومة خصك الكارني ساني فيه المقدم والطبع دالمقدم
نحن لن نكون عدميين وسلبيين ونتمنى فعلا ان تقارن الافعال بالاقوال وتحسين جودة الخدمات والاستقبال و تحسين ضروف جميع العاملين في قطاع الصحة ماديا ومعنويا والتكوين المستمر ودعم الابحات الطبية والعلمية في المجال مع المراقبة المستمرة
الزبون يعني ان لم يعد هناك مجانية الصحة، المستشفيات ستعامل المريض كما تعامله المصحات.
باي باي المجانية، نطلبوا الله ادرو بعدا غار شي ثمن معقول
الاحتجاج والخروج للشارع الشفرة والحكرة وبنادم وخلص عند هاد الدولة العقيمة مشي العميقة