قال أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إن مصالح الوزارة تجندت ميدانيا، منذ الساعات الأولى من الفاجعة التي حلت بمدينة آسفي نتيجة التساقطات المطرية الكثيفة، مبرزا أن “التعليمات وُجّهت ليشتغل مستشفى محمد الخامس بالمدينة بكل طاقاته، كما جرى تفعيل مخطط الاستعجال لتعبئة لأطر الطبية والتمريضية بكيفية فورية”.
وأفاد التهراوي، اليوم الثلاثاء خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية خصص لمتابعة دراسة مشروع قانون رقم 54.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام خاصة محال من مجلس المستشارين، بأنه “تم التجاوب مع جميع النداءات والتدخلات في أي وقت ودون أي انقطاع”.
وتابع المسؤول الحكومي: “بعد مرحلة الاستعجال، دخلت الوزارة مرحلة جديدة؛ وهي مخطط للقرب مع ساكنة مدينة آسفي المتضررة، لتلبية الحاجيات الصحية للمستوى الأول، عبر المراكز الصحية التي يبلغ عددها تقريبا 20 مركزا صحيا في المدينة”.
كما أبرز المتحدث أن التدخلات تتم أيضا “عبر وحدات متنقلة قرّبناها من الساكنة في المكان المتضرر”، مضيفا أن “الوزارة منخرطة في مخطط القرب المذكور بهدف تسهيل الولوج إلى العلاجات لفائدة الساكنة، مع تفادي الانتشار المحتمل للأمراض بعد هذه الكارثة”.
وشدد المسؤول ذاته على أن “الأطقم الصحية لوزارة الصحة ما زالت تشتغل بمسؤولية وتعبئة كاملة، وتقدم خدمة جبارة في هذه الظروف الصعبة، في خدمة المواطنات والمواطنين”.
تجدر الإشارة إلى أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي أعلن أن النيابة العامة قررت فتح بحث قضائي على خلفية السيول الفيضانية التي شهدها إقليم آسفي، مساء أمس الأحد، والتي أسفرت، في حصيلة مؤقتة، عن وفاة حوالي 37 شخصا.
وأوضح بلاغ صادر عن الوكيل العام للملك، مساء الاثنين، أن “البحث يجري، بواسطة الشرطة القضائية، من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا الحادث الأليم والكشف عن جميع ظروفه وملابساته”.
وأفادت السلطات المحلية بإقليم آسفي بأنه، حسب المعطيات المتوفرة إلى حدود صباح أمس الاثنين، ارتفعت حصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية الاستثنائية التي شهدها الإقليم، مساء أمس الأحد، إلى 37 حالة وفاة.
وفيما يخص الأشخاص المصابين فقد سجل خضوع 14 شخصا للعلاجات الطبية، بمستشفى محمد الخامس بآسفي؛ من ضمنهم شخصان يرقدان في قسم العناية المركزة.
دائما المخططات الاسعجالية لماذا لم تطن هناك مخططات قبلية قبل وقوع الفواجع . ففاجعة اسفي اصبحت معها المدينة منكوبة . هل تعلم ااوزير ان مكتن الفاجعة هو القلب النابض للمدينة لان المكان به اغالبية تجار المدينة .
باش عرفتيهم كنت لابس بوط وواقف معاهم
اريد ان اضحك لكن ظروف الإخوة في اسفي لا تسمح. وزراء ميتون احياء ولا نراهم سوى في المصائب حتى تقع الفاس في الراس.
” كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ” صدق الله العظيم، ماقدمتموه لضحايا فاجعة فاس ستقدموه لضحايا فيضانات آسفي، همكم الوحيد هو الصفقات أما المواطن هو آخر إهتماماتكم.
احنا ننتضر منهم تقديم استقالة الحكومة وهم يتكلمون الكلام الفارغ و اللي لا يودي ولا يجيب.
أصلا هناك خصاص مهول في الموارد البشرية ولا وجود لاطر الطبية والشبه الطبية نسأل الله ان يخفف ما نزل وان يرفع معانتهم ويشفي مرضاهم ويرحم موتاهم.
خطة طوارئ لا تعدو كونها عاجلة اسماً. خطة تُضاف إلى آلاف الخطط الأخرى التي بقيت حبراً على ورق. لقد خنتم ثقة الشعب المغربي، الذي سيُحاسبكم جميعاً على الكوارث التي تتكشف أمام أعينكم بينما أنتم ما زلتم تنعمون بالراحة في مناصبكم. سبعون عاماً من الوعود ومثلها من التضحيات التي تحملها فقراء هذا البلد عبثاً. لم تُجدِ الكلمات نفعاً قط. غفر الله لهؤلاء الشهداء. آمين.
واش شحنا حتى كتوقع المصيبة عاد خاصنا نديروا الاستعجال زعما مكاينش شي حاجة واجدة قيل الكريتة