أفادت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ (CDT) بأن أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، “تراجع” عن شرط التوفر على شهادة البكالوريا للولوج إلى العمل بالنسبة لحراس الأمن الخاص، في الصفقات الجديدة التي أعلنت عنها المديريات الجهوية خلال الأسابيع الماضية. وشددت لهسبريس على أن “هذا التراجع لا يقتصر على جهة واحدة؛ بل يشمل جميع الجهات”.
النقابة ثمّنت، في بلاغ، القرار الصادر عن الوزير “القاضي بالتراجع عن شرط شهادة الباكالوريا في صفقات أعوان الحراسة بالمستشفيات العمومية، وإعادة الاعتبار للمستوى الإعدادي مع احتساب الخبرة المهنية كشرط أساسي، وذلك استجابة لمراسلة النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ ال CDT.
وفي هذا الصدد، اشترط دفتر الشروط الخاصة بصفقة تهم إنجاز خدمات الحراسة في بنايات ومصالح ومؤسسات المديرية الجهوية للصحة لطنجة تطوان الحسيمة وجوب توفر كل حارس أمن على مستوى تعليمي يعادل مستوى البكالوريا، أو على مستوى تعليمي يعادل، على الأقل، السنة الأولى إعدادي، بالنسبة لمن يملكون خبرة لا تقل عن 24 شهرا في المجال، وخاصة في مؤسسة صحية.
وكانت الصفقات الجديدة لخدمات الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، التي أعلنت عنها عدد من المديريات الجهوية للصحة، وبالأساس تلك الخاصة بمديرية مراكش- آسفي، قد أثارت غضبا نقابيا؛ لاشتراطها التوفر على شهادة البكالوريا للعمل حارس أمن خاص.
مبعث الغضب النقابي، حسب النقابة، أن هذا الشرط “يقصي” شريحة مهمة من حراس الأمن الخاص القدامى الذين زاولوا لسنوات طويلة داخل المستشفيات.
لبنى نجيب، الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، ذكرت أن “التراجع عن شرط التوفّر على شهادة البكالوريا كحد أدنى لولوج العمل سيهم ويسري على جميع المديريات الجهوية للصحة، لا مديرية جهة طنجة- تطوان- الحسيمة فحسب”.
وفي هذا الصدد، أوضحت نجيب، في تصريح لهسبريس، أن إطارها النقابي “أفادته مصادر موثوقة بأنه سوف يتم الاحتفاظ بجميع حراس الأمن الخاص القدامى بالمؤسسات التابعة للمديرية الجهوية للصحة بالشرق، وقد تفرض شروط دراسية معينة على من سوف يتم توظيفهم لأول مرة؛ لكنها لن تسري بالتأكيد على المشتغلين قبل الصفقات الجديدة”.
وتحدّثت الفاعلة النقابية نفسها عن “شكايات من بعض المديريات الجهوية للصحة نفسها تؤيد صعوبة تطبيق شرط البكالوريا للعمل حارس أمنٍ خاص بالمؤسسات التابعة لها”، مُوردة أنه “مبدئيا، من الصعب أن يدع من يمتلك شهادة البكالوريا عددا من فرص العمل، ويزاول حراسة الأمن الخاص بالمستشفيات؛ هذه المهنة التي تحيط بها متاعب ومصاعب عديدة”.
وتابعت المتحدثة: “في المقابل، حراس الأمن القدامى والذين لا يتوفر جزء منهم على شهادة البكالوريا اكتسبوا خبرة مهمة في التعامل مع مختلف المتاعب والمشاكل والوضعيات التي تواجههم داخل المؤسسات الصحية”.
ولم تُخفِ نجيب اعتقادها بأن “وزير الصحة والحماية الاجتماعية كان يرمي، من خلال شرط البكالوريا هذا، إلى ضمان الجودة عبر المزيد من التنظيم في هذا القطاع”، مستدركة بأن “النهوض بواقع المؤسسات الصحية لا يخص حراس الأمن الخاص فقط، إذ ثمّة مشاكل عديدة منشأها الإدارات”.
وعوضا عن شرط البكالوريا، تطالب النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، وفق نجيب، “بتكوينات مستمرة لفائدة حراس الأمن الخاص، يتم إلزام الشركات التي سوف تفوز بالصفقات الجديدة، بتنظيمها كل ثلاثة أشهر على الأقل”.
جريدة هسبريس اتصلت مرارا بمصدر مأذون بالتواصل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بغرض الحصول على معطيات من الوزارة بشأن الموضوع؛ غير أنه لم يجب على مكالماتها.
علاه حتى وزير التربية الوطنية يتراجع عن سن 30 فمباراة التعليم، حنا شباب دمرتنا البطالة
سبحان الله المسؤولين دياولنا ماكاينش على من تسلم كايخرجو القوانين بلا دراسة بلا تنسيق بلا والو غي لي فاق بكري كايخرج قانون صدق هو هداك ماصدقش صافي ارى حيدو ماكاين لا هبة ديال مؤسسات لا والو سيمانة لي فاتت خرجو قانون تحديد سرعة الماطر تاهو ماصدقش حيدوه
الوزراء أصبحوا منفصلين عن الواقع المغربي، يحلمون و يقررون داخل مكاتبهم و يعيشون في عالم آخر.
هناك عشرات الآلاف من الكتاب العامون و البغلمان و رؤوساء الجماعات و المستشارين ليس لديهم حتى مستوى الأول من ألإعدادي و من الوزراء من ليس لديه البكالوريوس
بينما خداع الشعب يطالبون البكالوريوس من أجل العمل في سيكيريتي مقابل 2000 درهم شهريا و 12 ساعة كل يوم و بالليل أيضا
أي 5 درهم للساعة
للأسف الشديد. الأمية والجهل بالقانون هي التي جعلت ممن تسمى سيكيرتي من أذل الأعمال بالمغرب. ربما كان شرط الباكالوريا سيغير نوعا ما من معانات هذه الفئة الهشة. لكن لوبي تجارة العبيد ضغط. مما جعل وزير الصحة يتراجع
je ne sais pas si le ministre a son bac ou non mais pour faire gardien il faut avoir un bac. car avec un bac je peux faire l académie et finir general et en commençant gardien avec le vac je finirai gardien et avec le lele smig . c juste se qu il faut la ou il faut .
حكومة هواة ، يتخذون قرارات دون تفكير في النتائج المحتملة ثم يتراجعون !!!!!
القرارات الارتجالية والنقابات للتفكر في المصلحة العامة بل تريد الفوضى وتسيير المستشفيات من طرف ناس لا خبرة لخم في المحال الصحي ورجل الحراسة الخاص ھو الدي يتكلف بالمريض والمواعيد والدخواولخروج الى المستشفيات في غياب ادارة قادرةطجج
الارتجالية والتسرع واتخاذ القرارات ثم بعد ذلك تعليقها… يبين تخبط المسؤول في هذا الحكومة اللي مبقى لها والو ومازال ما اتخذت حتى قرار صائب في صالح المواطن…
كان على هذا المسؤول وغيره اشتراط المستوى الدراسي في مناصب المسؤولية ماشي تلقى رئيس جماعة أمي، أو برلماني معندوش التاسعة، أو رئيس مصلحة بالاقدمية الخ…
يعني السيد الوزير شخص مزاجي يفعل ما يعجبه, ثم بعد يومين يتراجع عما كان قد اعجبه. ليس هناك لا تقييم و لا دراسة جدوى. هناك ققط المزاج!
اهكذا تدار مؤسسات الدولة و شؤون الناس؟
الطبخ و النظافة ههههه؟؟ ماكاين لا طبخ و لا نظافة و لا هم يحزنون و الحارس تلقاه فقط في الباب ديال الصبيطار و ها هو كيفاش غادي يستقبلك و نتا مريظ: لا ماكاينش الطليب،مشاو يتغداو،مشاو يصليو،قلت لك دابا ماكاين حد،سير لفاس الى بغيتي تتعالج،سير لوجدة،سير للرباط،سير لكازا ،غادي نعيط لك للبوليس،قلت لك سير بحال الصبيطار خاوية ما فيها حد ،الصبيطارات في الدول المتقدمة ماعندهم لا حارس في الباب و لا حتى شيء و عندهم الدخلة ديال الصبيطارات كتفوح منها ريحة الشفاء.
قرارات ارتجالية وحكومة ضعيفة البارح قرار الدراجات النارية و اليوم حراس الأمن الخاص و بدعة البكالوريا
نحن مع الباكالوريا للحراس، ولكن بشرط أن يتقاضى الحارس 5000درهم و ليس 1000 أو1500درهم ،، إنكم تضحكون على الناس فقط
ماهذا التخبط والعشوائية في إخراج القوانين ثم التراجع عنها بعد أسبوع ؟؟؟ ألا توجد دراسة للقوانين قبل إخراجها للعلن ؟؟
للاسف وزير الصحة لا يعرف نوع الأشخاص الذين يزور المستشفيات العمومية وخصوصا المستعجلات ليلا ومن نوع حراس الأمن الذين يحمون الممرضين والأطباء فى الوقت وزير الصحة نائم
تتمة على تعليقي السابق: تمشي لفاس يقولو لك سير للرباط و توصل للرباط يقولو لك رجع لفاس و من فاس يصيفطوك لطنجة و من طنجة يصيفطوك لتزنيت و من تزنيت يصيفطوك لتيفلت و من تيفلت يصيفطوك لكازا و من كازا يصيفطوك لفاس و من فاس يصيفطوك لقلعة السراغنة و من تما تدير يديك في الجيب تلقى فلوس العلاج مشاو فمشي و جي و هادو هما الصبيطارات ديال المغرب.
هاد القانون زوين كون طبقوه حيت مين السكيرتي عندو الباك المديرخصو يكون عندو تلاتة ديبلومات ديال دكتوراه
بالنسبة لحراس الأمن الخاص؛ لا يهم المستوى الثقافي ، وإنما ما يهم هو المستوى الأخلاقي، والتربوي. فضلا عن تحديد المهام للحراس، وإنجاز عملية التدوير لحراس الأمن لكي لا يطغوا…
لا يجوز التراجع. قرار شرط الباكالوريا قرار صائب وفي محله. لأنه لا يُعقَل أن نترك حاملي الشواهد بصفة عامة ، وحاملي البكالوريا بصفة خاصة، عرضة للبطالة والتسكع في الشوارع ،لكي نضمن الشغل لأصحاب السوابق القضائية والأميين. هذا يجب أن ينطبق كذلك على من يسمون بحراس السيارات، حيث يجب ،زيادة على مستوى دراسي محترم، شهادة حسن السلوك كذلك. لأنه لا يمكن ترك الفضاء العام لأصحاب السوابق في الإجرام يصولون ويجولون فيه، بينما الشرفاء يتسكعون في الشوارع ،ولا من يشغلهم ولو بأقل من السميك.
يشتغل 8ساعات واذا طلب منه إذا استطاع أن يشتغل اكثر تضاف له 1,5 للساعة وعندو benefits
التأمين على المرض والعطلة مؤدى عنها pto يومين في الشهر وعنده ساعات المرض sick hours
يستعملهم كل ما احس انه ليس بخير يوم او يومين، يتصل فقط بالهاتف او يرسل رسالة نصية كافية
التكوين المستمر لا ينقطع هناك دورات عن بعد عبارة عن فيديوهات للتدريب وهناك دورات حضوريه مؤدى عنها
الراتب مهم يبتدأ من 27,5$ للساعة وأكثر حسب التجربة اتكلم عن ولاية كاليفورنيا لان هناك أقل في ولايات اخرى حسب المستوى الاقتصادي لكل ولاية
هل لاحضتهم الفرق
حارس الأمن الخاص تلزمه شهادة البكالوريا و البرلماني تلزمه الشهادة الابتدائية . حلل و ناقش .!!!!.
التعليم لديه شروط ومعايير وضوابط وليس ملجأ من البطالة
شاب يقول بانه طلبت العمل في سيكيريتي فقال للمسؤول انا عندي باك+2 فقال له المسؤول خاص الاجازة فعرض عليه الشاب رشوة ب 2000 درهم فقبله قائلا ما تحتاجش الدبلوم دابا صافي بلاش
يعد قرار وزير الصحة بالتراجع عن شرط الحصول على شهادة البكالوريا بالنسبة لحراس الأمن الخاص بالمستشفيات خطوة إيجابية في اتجاه تحسين ظروف هذه الفئة المهنية التي تضطلع بدور أساسي في حماية المؤسسات الصحية وضمان أمن المرضى والطاقم الطبي على حد سواء. فالمطلوب اليوم ليس بالضرورة التوفر على شواهد عليا، بل توفير تكوين ملائم وتثمين وضعيتهم القانونية والاجتماعية عبر تمكينهم من عقود عمل واضحة، والتصريح بهم في صناديق التقاعد، ومنحهم الحق في الاستفادة من التغطية الصحية. هذا الاعتراف القانوني والاجتماعي يعزز كرامتهم المهنية ويحدّ من الهشاشة التي ترافق عملهم.
غير أن القرار يطرح في الوقت ذاته تحدياً يتمثل في ضرورة موازنة متطلبات الكفاءة المهنية مع الحقوق الاجتماعية. فحراس الأمن الخاص ليسوا مجرد عناصر ثانوية، بل يمثلون واجهة للمستشفيات، ويتعاملون يومياً مع حالات دقيقة وحساسة. من هنا تبرز الحاجة إلى تحسين تكوينهم وتأطيرهم بشكل مستمر، إلى جانب توفير بيئة عمل تضمن لهم الاستقرار المادي والاجتماعي. إصلاح أوضاع هذه الفئة سيعود بالنفع المباشر على جودة الخدمات الصحية وأمن المواطنين داخل المستشفيات.
مكرهناش شي نهار نسمعوا شي بأن الحكومة تأخد قرار بوضع قانون يفرض الباكالوريا على البرلمانيين المستشارين وسائر المنتخبين
من نام في سريره نوما عميقا يصبح علينا بقوانين جديدة كلها ضد الشعب ضد العقد الاجتماعي
الحل في الثورة ضد هؤولاء البرلمانين الكسالى زوار المشعودين والمشعودات
الثورة في الانتخابات المقبلة بالاقبال على التصويت ضد هؤولاء الذين لا اطيق شم رائحتهم او حتى النظر اليهم
أعيش في أوروبا، ولا أرى حراسًا في المستشفيات، ليلًا أو نهارًا. يا له من أمرٍ مُستهجن في وقتٍ يشهد فيه العالم ثورةً تكنولوجية في مختلف القطاعات، وما زلنا نواجه بلطجيةً ومستودعاتٍ وحراسًا في كل مكان، رغم التقدم في الذكاء الاصطناعي؟ كيف ينظر زوار بلدنا إلى كل هذه الخسائر التنظيمية في جميع القطاعات؟ لماذا يُفترض بنا دائمًا أن نكون تحت الحراسة ليلًا ونهارًا؟ يا له من مضيعةٍ للوقت والضمير والميزانية وعائقٍ للنمو أن نفكر في أن نصبح بالغين يومًا ما.
Je vis en Europe et je ne vois aucun gardien dans les hôpitaux, de jour comme de nuit. N’est-ce pas scandaleux ? À l’heure où le monde assiste à une révolution technologique dans divers secteurs, nous sommes toujours confrontés à des voyous, des entrepôts et des gardiens partout, malgré les progrès de l’intelligence artificielle. Comment les visiteurs de notre pays perçoivent-ils toutes ces pertes organisationnelles dans tous les secteurs ? Pourquoi sommes-nous censés être constamment sous surveillance, jour et nuit? Quel gaspillage de temps, de conscience, de budget et quel frein à la croissance que de penser à devenir un jour adulte.
سوأل : شكون هوما شركات لي كتفوز بهاد الهميزات ديال الأمن الخاص…و بالأخص في الموسسات لي تابعة للدولة ؟
هذا خبرٌ مُحزنٌ للغاية! مستوى التعليم أساسيٌّ لجودة العمل…. لحاملي الشهادة فقط… إذا أردنا بعض الجودة هناك!… للحدّ من الفوضى في أيّ قطاع، علينا توظيف المتعلمين… ثم تأتي الخبرة بعد ذلك… فبدون مستوى تعليميٍّ ، لن تتوفّر الجودة… وللشباب: استثمروا في التعليم مدى الحياة، والكتب، ومقاهي الكتب، والفنون، والموسيقى إذا أردتم بعض الجودة في شوارعنا… وفي حياتنا…^^…*
في وطن لا تتحرك فيه الكراسي إلا بالولاء، و لا تُفتح فيه الأبواب إلا لمن يحمل “مفتاح العلاقات”، يقف رجل الأمن الخاص كمفتاح بشري، يُفتح به الصباح وتُغلق به الليالي.
يبدأ يومه قبل أن تبدأ الشمس تفكر في الشروق، وينهيه بعد أن تكون النجوم قد أعلنت استقالتها، ومع ذلك لا يُصنَّف موظفًا عموميًا، ولا يُعترف به كعامل مهيكل، بل يُعرّفونه في دفاترهم بـ: “الرقم الذي لا يتكلم كثيرًا”.
هو شاهد بلا شهادة، وحارس بلا حُرمة، ومثقف في سجن البدلة الرسمية.
نعم، لا تستغرب، بعضهم حاصل على الإجازة، وربما قرأ “ابن رشد” و”ديكارت”، لكنه الآن يَحمِل دفتر توقيعات، ويؤشر دخول من لا يعرفون الفرق بين “الجملة الفعلية” و”شباك البنك”.
ثم إن المصيبة ليست في طول ساعات العمل، فالفراعنة بنوا الأهرامات في ظروف أسوأ، بل المصيبة في نظرة الموظف المتغطرس الذي يظن أن الكرسي أورثه دمًا أزرق، فيأمر وينهى على رجل الأمن، وكأن الأخير مجرد ديكور حي.
ويا ويلك إن فكرت أن تتعب، فستُتهم بالخيانة، وإن جلست ستُحاسب كأنك نمت على خزائن البنك المركزي… أما الراتب؟ فهو قصة ملهمة في كتب البؤس، يُوزن بالقروش ويصرف بالسنتيمات، ويدفن في فاتورة