أشرف وزير العدل محمد بن عبد القادر، الجمعة بأكادير، على تدشين المركب الإداري الجديد الخاص بهيئة المحامين لدى محاكم الاستئناف بأكادير وكلميم والعيون.
حضر حفل التدشين الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف عبد الله الجعفري، والوكيل العام للملك بها عبد الكريم الشافعي، ونقيب هيئة المحامين بأكادير وكلميم والعيون نور الدين خليل، إلى جانب شخصيات قضائية ومهنية وإدارية وحقوقية وطنية ومحلية.
واطلع المسؤول الوزاري على مختلف مرافق المركب الإداري لهيئة المحامين لدى محاكم الاستئناف بأكادير وكلميم والعيون، الذي شيد على مساحة 1377 مترا مربعا، ويضم قاعة للندوات وأخرى للاجتماعات مجهزتين بأحدث التجهيزات، إلى جانب مكاتب إدارية، فضلا عن مكتب النقيب وكتابته الخاصة ومكاتب خاصة بالأمين والكاتب ونائبيهما، ومقصف ومرافق صحية.
نور الدين خليل، نقيب هيئة المحامين بأكادير وكلميم والعيون، قال في تصريح صحافي: “نحضر اليوم بمعية طاقات مهنية وقضائية وإدارية وحقوقية، إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا الصرح المعماري الذي يمثل في الواقع استقلالية مهنة المحاماة ويجسد التدبير الأمثل لخدمات هذا القضاء لفائدة زملائنا ولكافة المرتفقين من حيث التكوين وتقديم الخدمات لتيسير العمل”.
وأضاف نور الدين خليل أن زيارة وزير العدل كانت مناسبة لتوقيع أربع اتفاقيات، “تؤكد أن مهنة المحاماة ليست مهنة قانونية فقط بقدر ماهي مهنة حقوقية بامتياز، أكدتها قيادتنا ونؤكد ذلك اليوم من خلال هذه الاتفاقيات التي حضرت توقيعها رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان كمؤسسة ضمن منظومة المؤسسات الدستورية الهامة ببلادنا”.
في الدولالتي تحترم نفسها و شعبها، يتم افتتاح جميع المشاريع و المقرات و المعامل و الادارات و الورشات بحضور الذين سيعملون و يشتغلون بها و حضور مسؤول واحد عن بناء و تجهيز المقر ليمنح المفاتيح ، ليس الا!
في المغرب، الافتتاح دائما يتم بغياب جل الذين سيعملون و لكن بحضور الذين سيزورون المكان لأول مرة و آخر مرة كذلك!
حلال عليكم وحرام علينا في التجمعات وعدم احترام التباعد الاجتماعي رغم تكدسات أمام أعين السلطات فما الفرق بين تجمعات الأساتذة والمسؤولين الاداريين
انا من مدينة مكناس و أرى بأم عيني ان وزارة العدل ارتكبت اكبر جرم في حق مدينة مكناس بتشيد محكمة ابتدائية بالمدينة في أروع مكان يالمدينة كان بالأحرى ان تكون به وحدة فندقية و مقاهي و مركبات سياحية لجلب الاستثمار و خلق فرص الشغل ، بدل تشييد صرح قضائي لمحاكمة الجانحين و يجد السادة القضاة و وكلاء الملك مكاتبهم يطل على منظر بانوراميك، عوض استفيد كل الساكن و الزائرين من ذلك المنظر الخلاب