نفى أرنو مونتبورغ، وزير الاقتصاد الفرنسي السابق، ما ادعته مجموعة من الصحف بخصوص تجسس السلطات المغربية على هاتفه، في سياق ما بات يعرف إعلاميا بـ”قضية بيغاسوس”، مستنكرا “التلاعب” الذي تقوم به تلك المنشورات بالمغرب في هذا الملف المثير للجدل.
وبعد اتهام إذاعة “فرانس أنفو” السلطات المغربية من جديد بالتجسس على هاتف أرنو مونتبورغ، خرج هذا الأخير ليكذب مضامين المنشور الفرنسي، وهو ما عبر عنه بالقول: “ليس لدي سبب للاعتقاد بأن دولة صديقة مثل المغرب يجب أن تراقب هاتفي الشخصي”.
وردّ المرشح السابق للرئاسة الفرنسية بشكل مباشر على كل الاتهامات التي تدعيها الصحف الباريسية بخصوص ضلوع المغرب في التجسّس على مجموعة من الشخصيات الفرنسية، بتأكيده أن العملية “أمر لا يصدق”، وقال: “لم أعبر أبداً عن العداء تجاه المغرب، وأنا من الذين يقفون على مسافة متساوية من الخلاف المغربي-الجزائري”.
وترمي الحملة الفرنسية الجديدة إلى تحريض وزير الاقتصاد الفرنسي السابق على المغرب بالنظر إلى أصوله الجزائرية وانتماءاته اليسارية. وبهذا الخصوص، تقول صحيفة “ماروك ديبلوماتيك” إن الحملة ترمي إلى جعل أرنو مونتبورغ هدفاً مفضلاً لـ”بيغاسوس” من جديد.
وتابع المصدر الإعلامي عينه بأن “التوازن المنهجي في صحيفة لوموند الفرنسية معروف على الصعيد المهني، فهو خطوة مدروسة من أجل عدم لفت الانتباه إلى العمليات المشبوهة التي انتبه إليها القراء، فتم شجبها قبل مقاطعتها”، مشيراً إلى أن “الصحيفة مجبولة على التحيز الدائم ضد مؤسسات المملكة المغربية”.
وبالتالي، فإن النفي الرسمي الصادر عن المسؤول الفرنسي السابق يجعل الادعاءات الواردة بصحيفة “لوموند”، وبعدها بإذاعة “فرانس أنفو”، مجرد “فقاعات في الهواء”، ويبرز أن تلك الوسائل الإعلامية تلجأ إلى الإثارة والكذب المتعمد لتشويه صورة المغرب.
وختمت صحيفة “ماروك ديبلوماتيك” منشورها التفاعلي مع القضية بالإشارة إلى أن الحملة الإعلامية المتواصلة قد ارتأت إقحام الوزير الفرنسي في الموضوع بسبب أصوله الجزائرية، في سياق الخلاف الدبلوماسي بين المغرب والجزائر، لكن المعنيّ بالأمر نفى كل ذلك جملة وتفصيلاً.
الله يرضي عليك رجعتيليهم الضربة غير بالفن وتبا لصحيفة فرانس نيوز
من لديه مصلحة في اشتعال مثل هاده الازمة ؟؟؟ كوريا شرقية بقا فيها الحال مازال ماكلاتش البنان
المخابرات العسكرية هي من تمول هده الاتهامات ضد المغرب حتى تغطي على جرائم الكابرانات و لكن الضربة جاية جاية
المغرب محاط باعداء من كل جهة للتشويش عليه ومن هؤلاء الأعداء اللذوذين هم كبرانات الجزاءر…لا حول ولا قوة الا بالله…. اللهم قنا شرهم….
المغرب ديما محكور من طرف بعض المشوشين اللي يغاو عمدا الاقيو سلوك، لكن المغرب دولة دات سيادة ولن يزعزعها احد.
وا حنا ما مسوقينش ما فايقين ليهم من النعاس يقولون ويدعون ولكن الله يبطل اقوالهم لان الحملة الشرسة التي تعرض لها المغرب من طرف مجموعة من الصحف وبمجموعة من الادعاءات فشلت الأقاويل واندحر اصحابها الى الوراء لانهم فهموا بأنها فقط اكاذيب لا يصدقها العقل
وشهد شاهد من أهلها. فمهما حاولت جارة السوء المساس وتشويه المملكة الشريفة فإن هذا من فضل الله لأننا ساءرون في الطريق الصحيح .أما الجرائد الفرنسية وغيرها مفبروك عليها خزينة الجزاءر البقرة الحلوب رغم الجفاف .
يديروها، والله إيتا يديروها. هاذ الشي أ سيادة الوزير موجود قبل وجود بيغاسوس ومنذ القدم. وهاذو شخصيا كيديروها لشعبهم والمعارضين والصحفيين والحقوقيين منذ بدأ عصر التكنولوجيا والأنترنيت والهاتف المحمول. نتمنى منكم سيادة الوزير ملاحقتهم حتى النهاية وجلب العدالة لنفسك والتعريف بهاته الأشياء وطنيا ودوليا.
هذه القضية هي مجرد ابتزازات لجهات معينة تحاول الضغط على المغرب لمصالح رخيصة…ثم حتى و لو كان تمة تجسس…اليس النفاق بعينه علما ان الكل يتجسس على الكل و حتى ابسط شركة اليوم تشتغل في ميدان التجسس او جمع المعلومات…حتى لو كان هناك تجسس فينبغي الانتباه و عدم ترك الهاتف او المنزل مفتوحا و مشرعا تدخل منه الرياح… اخيرا…ما هو عمل و اشتغال كل الشركات اليس التجسس او سرقة المعلومات لاسيما في عالمنا الرقمي المفتوح…و لهذا ايضا وجب الشفافية في كل شيئ..و الديموقراطية الحقة و ليس الديموقراطية المزيفة و نفاق ما يسمى الديموقراطيات التقليدية التي شنت الحروب و ابادت شعوبا و لا تزال تتعامل مع جنرالات مجرمين دمويين بلا عقدة اذ يكفي انهم يضمون مصالحها الذنيئة… نلاحظ كيف تقوم دول اوربية او غيرها بتقديم لاجئين سياسيين عندها و ارجاعهم الى قتلة مجرمين بلا عقدة…و تراهم يتكلمون عن التجسس و حقوق الانسان….
عييتو يا الاعداء ما تحفروا وتشوهوا بالمغرب الا والله كيرفعوا لفوق
الإعلام الفرنسي بنى وجوده على الإبتزاز و الاسترزاق..و يمكن للجميع ان يراجع تاريخ الصحف الفرنسية في تعاطيها مع مختلف القضايا سواء داخل فرنسا او في العالم.
الصحف الفرنسية تعودت على اللقيمات التي يحولها لها قصر المرادية…فذلك يساعدها حتما على الإستمرار على قيد الحياة في زمن العولمة الرقمية..و صحافيي تلك المنابر ملزمون على تلميع صورة النظام الجزائري و تحركاته المفضوحة و بالمقابل تشويه المغرب…و ما على الاخوة القراء إلا متابعة فرانس 24 عربية و RT عربية…لتلمسوا كم النفاق و الكذب و التبخيس و التشويه…الذي تمارسه لمصلحة دولة الكابرانات..تكاد تجزم ان تلك المحطتين الإعلاميتين جزائريتان لحما و دما..إذ لا تختلف تقاريرها على المغرب عن تلك التقارير الركيكة المليئة بالحقد و البغض و البهتان الاي تصدرها وسائل إعلام جزائرية.
على كل لقد قال المغرب في اوانه ان اي شخص ورد اسمه في اتهامات برنامج بيغاسوس عليه ان يأخذ هاتفه الى المصالح التقنية المختصة في اي مكان في العالم ليتأكد من تلك الإتهامات من اجل ان يصون حقوقه.
الأمر سهل جدا..من شك ان المغرب تجسس على هاتفه عليه ان يرفع دعوى قضائية اينما اراد.
أنه وزير فرنسي سابق
وليس قاضي في محكمة فرنسية ..
هذه الخرجات الإعلامية مملة و مفضوعة و معلومة المقاصد . لم يعد شيء مخفي على العدو قبل الصديق . في المقابل ما يهمنا و هو تقوية اللحمة الداخلية و الاهتمام بالتنمية المجالية و الحقوقية الطبقات و المناطق المحرومة . بهكذا نرد على الأعداء الذين أصبحوا مفضوحين حتى النخاع . وعاشت المملكة موحدة مزدهرة بين الشعوب رغم كل ما يقع .و لا حول و لا قوة إلا بالله .
المغاربة لطيفين لا يتجسسوا عليك
فرنسا هي سبب كل محن افريقيا بما في الكلمة من معنى،ابتزاز استنزاف الثروات ،الانقلابات،النعرات والتفرقة بين شعوب افريقيا ،فهي لاتقدم لافريقيا سوى السموم وادواة الخراب من بيع السلاح وامتصاص دم الافارقة .طز على صحفها وعلى ما ياتي منها .لو كان في الجزائر نظام عاقل ويحب الخير لشعبه اولا ويتعامل بحكمة وتبصر مع جيرانه لن تقدر فرنسا معها اوربا ان تبتز وتنفث سمومها في المنطقة .
حتى لو جئنا ببيكاسوس وتكلم ونفى ان المغرب لم يستعمله للتجسس على احد فان الكابرانات وابناء سندس اغا سيقولن المروك المروك المروك المروك المروك المروك المروك …………………………………
قبل أيام سمح رئيس الحكومة الفرنسي السابق مانويل فالس لنفسه بدعوة الاتحاد الأوروبي للاعتماد على المغرب في محاربة الإرهاب!ربما أوعز له أحد ما للتصريح بما صرح به!الآن ظهر وزير سابق ليفند مزاعم التجسس عليه!هل أصبح مانويل فالس مسؤولا مغربيا لكي يصرح بما صرح به؟مقابل ماذا يصرح بعض المسؤولين الأوروبيين بما يصرحون به؟يقضون عطلهم في مراكش و فنادقها و شققها المجهزة لاستقبالهم بأحسن تجهيز رقمي و طواجيني للسهر على سلامتهم، راحتهم وخدماتهم المستقبلية!مقابل ماذا تنشر بعض المنابر الإعلامية الأوروبية والعالمية المأجورة ما تنشره؟في سعي ماذا تنشر الصحافة الصهيونية ما تنشره؟هل أصبحنا فقط منصة للهجوم على الدول الأخرى،للترويج لمشاريعها الاقتصادية و أطاريحها السياسية علاقة بصراعاتها الإقليمية والجيوسياسية؟هل تفهمون معنى أن يتحدث مسؤول أجنبي سابق باسم دولة أخرى؟غالبا ما يكون هكذا نوع من المسؤولين قد هزموا في الانتخابات في بلدانهم أو فشلوا فشلا ذريعا في مهمتهم و سياساتهم!لذلك يعوضون عن ذلك ببيع خدماتهم للأنظمة المتخلفة الفاشلة المفلسة!لا يمكن تصور ذلك من مسؤول أمريكي سابق من الرئيس حتى عضو في الكونغرس!
الى رقم 17.
قال المغرب : من شك او قيل له ان هاتفه تم اختراقه من طرف السلطات المغربية فليتقدم الى العدالة اينما اراد في العالم و ليستعن بأكثر المختبرات التقنية تقدما…لكي يتأكد من الأماذيب و الاباطيل التي سوقها لبعض الجاهلين اعداء المغرب عبر تقارير مدفوعة الأجر.
سؤال بسيط:
الجزائر نفسها فتحت تحقيقا على خلفية هذه الإتهامات الباطلة…اين وصل ذلك التحقيق بعد اكثر من عام على الفقاعة البيغاسوسية..؟؟
الجواب لا شيء…لأن ما بتي على باطل فهو باطل..و النظام الجزائري يعرف ان الإتهامات بالتجسس التي كيلت عمدا للمغرب لا أساس لها من الصحة..ببساطة لأن النظام الجزائري هو من طبخها مع المرتزقة من الحقوقيين الدوليين.
سؤال بسيط آخر:
هل رأيت يوما شخص يدافع عن حقوق الإنسان و منضوي تحت غطاء احدى اشهر الجمعيات الدولية لحقوق الإنسان كان موظفا بسيطا في احدى بلديات سانت ايتيان تحول بمعجزة غريبة الى شخص له مروحية خاصة يتنقل فيها و فيلا و حرس خاص..؟؟
الذي ليس غريبا في الأمر هو ان يقوم نفس الشخص بالعديد من الزيارات للجزائر و ان يكون زائراً دائما لسفارة الجزائر في مارسيليا.
المغرب يعرف الكثير لذلك لا يأبه للخزعبلات.
هنا يجب على السلطات المربية أن ترفع دعوة قضائية ضد هذه الإذاعة و اتهاماتها الباطلة بالحجة بما ان من ذكرت أن المغرب تجسس عليها نفة ذلك، حتى تتأدب هي و غيرها من المنظمات و وسائل الإعلام المرتزقة.
إلى رقم 17 …أنت تقول لنا أن الغرب فاسد و لا تخلف عن العالم الثالث أو النافي في الفساد في شيء، و الحقيقة هذا هو الواقع من يتهموننا بالفساد هم اكثر الفاسدين على وجه الأرض، هم من يشترون الدمم ليفوزوا بالاستثمارات في دول الجنوب، و هم من يعطي الرشاوي الكبيرة لإبرام صفقات السلاح و الفوز بإنشاء مشاريع و الفوز بالصفقات الكبير التي ستدر عليهم الملايين من الدولارات، خلاصة لا تضرب لنا المثل بمجتمعات فاسدة.
ابسط مثال علا فسادهم هو عندما يأتون للمغرب و يقومون بكل الأعمال المنافية للقانون و احترامه من خرق قوانين السير و التزوير في الوثائق و التصاريح بالعمال و أشياء كثيرة.