أكد أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، ومحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر والمغرب، والتي تمتد عبر عقود طويلة من التعاون والتكامل في مختلف المجالات، وعلى رأسها المجالان الرياضي والشبابي.
وشدد الوزيران، خلال اتصال هاتفي، على أن المنافسة الرياضية يجب أن تظل في إطارها الحضاري القائم على الاحترام المتبادل والروح الرياضية.
جاء ذلك في إطار التنسيق المشترك وحرص الجانبين على تهدئة الأجواء الرياضية بين الجماهير، والتأكيد على أن الرياضة تمثل جسرا للتقارب بين الشعوب وليست سببا للخلاف وأن الرياضة قوة ناعمة فاعلة في توطيد العلاقات بين الشعوب ودعم مسارات التقارب والتعاون بين الدول الشقيقة.
وأشار أشرف صبحي إلى نجاح المملكة المغربية في استضافة العرس الإفريقي، مؤكدا رفض أية مظاهر تعصب أو إساءة من شأنها التأثير سلبا على العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين أو تشويه صورة الجماهير العربية.
من جانبه، ثمّن المسؤول الحكومي المغربي هذا التواصل، مؤكدا تقدير المملكة المغربية للعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بجمهورية مصر العربية، وحرص بلاده على دعم كل المبادرات التي تسهم في تعزيز الأخوة العربية ونشر القيم الإيجابية بين الشباب.
المغرب بلد قوي يوجع عند الانتصار وعند الهزيمة و المغرب له شعبه لا يتودد إلى أحد أن يشجعه ، أما عن الدول العربية التي شجعت السينيغال فما هو إلا تعبير عن الانهزام الذي خرج من الحناجر
الاعاام الكرغولي نجح في تجييش شعوب افريقيا ضد اامغرب بينما اعاامنا يغط في سبات عميق .
التعميم لغة الجهلاء من كان يقوم بالتصفير هم فقط فئة قليلة من المشجعين مختلطين مع فئات اخرى من جماهير منتخبات اخرى و الامر كان يحكمه فقط ميزاج عابر لتصريحات تاثر بها بعض الشباب اما الشعب المغربي فهو اكثر شعب احتراما و حبا و كرما للضيوف كيفما كانت جنسيتهم رغم الاساءة في حقهم
خرجت بعض الدول العربية إلى الشوارع للإحتفال بهزيمة دولة عربية الا وهي المغرب .. نعم المغرب الذي يكن لهم الود والإحترام والمودة والرحمة .
يجب ان نراجع أنفسنا في كيفية التعامل مع الانظمة و العقليات و ايضا كيفية صرف النفقات العمومية
أنا بغيت نعرف غي شكون عيط على الآخر
246 مليار من ضرائبنا تخسرت على تيرانات ولاكان باش ناكلو لعصا ونسمعو سبان من لعرب ولآفارقة, خاص نقراو تاريخنا لآمازيغي ونشوفو مع جارتنا أوروبا
حان الوقت للمغرب أن يتخد بعض الإجراءات الإدارية والتاشيرية لبعض الدول المشاغبة والمخربة للشعوب التي تعيش في امن وسلام ؛؛؛؛؛لايجب على مسؤولي البلاد التنازل عن هده الشروط ::: المملكة المغربية اصبحت جوهرة داخل القارة الأفريقية (( بنيات تحتية وطرقات ومصانع وملاعب ومساحات خضراء وسكك حديدية متطورة وموانىء عالمية)) الان تم الان على الحكومة المغربية اتحاد جميع التدابير لحماية الوطن من هؤلاء المخبريين والحاقدين الدين يدخلون ارض الوطن
سالات الحفلة لقد طعنتم و سال الدم المغرب تنازل عن الكأس و لو فاز به لاتهمتموه بالرشوة و الكولسة لكن لي تحدي اليكم حين تتاهلون لنصف نهاية كأس العالم كما فعل اسيادكم المغاربة حينها لكم الشرف ان يجالسكم أصغر مغربي
نعم الوزير المصري معه حق و الدليل الأفواج المصرية التي خرجت إلى الشوارع احتفالا و فرحا بهزيمة المغرب
على العموم هذه الكأس بينت لنا عدة أمور كانت خفية و نحن مستمرون ان شاء الله من نجاح إلى نجاح و لا عزاء للحاقدين
ملي تيوقع شي كارتة للمغاربة برا أو لداخل,لمسؤولين تيتزيزنو وتيغبرو
لماذا عليكم دائما انتظار الإشادة من الآخر ، واش ما تيقينش في داكشي لي درتو؟ راه الواقع لي تيتكلم ماشي الآخر. يقولو لي بغاو إلى كان داكشي مزيان راه تيبان خايب راه تيبان. أما سياسة تكبير شان لبوجعران راه ما خداماش.
خاص المغاربة يتخلصو من عقدة خاصني نكبر بيه باش يبقى يشكرني، يعني خاصكم تحيدو عقدة واليديكم ما دخلوش لصالون دابا توسخوه، خازنين لحلوة و الماعن و المانطات اضيف ، راه غادي يبرك معاك غير ساعة و يمشي و لن يشعر بك. إلى بغيتي تكبر كبر بولاد بلادك لي عايشين معاك و غادي تلقاهم حداك نهار تبغيهم، أما الآخر راه غير براني من بلاد بعيدة ، يعني ماغاديش تلقاه نهار تحتاج و ماغاديش يحس بداكشي لي نتا تحس بيه. إوا إلى بقينا نترجاوهم يمدحون باش نحسو براسنا راه غادي يوليو يبتزونا بيها
هذا كل ما استفدناه من الكان. عِوض أن ننال الشكر والتنويه ،أصبحنا نبحث عمن يدافع عنا وكأننا اقترفنا جريمة في حق إفريقيا. لا حول ولا قوة إلا بالله.أي وضع هذا الذي وضعنا فيه أنفسنا؟ لماذا وضعنا “رؤوسنا ف النخالة ،حتى نقبتنا الدجاج من كل حذب وصوب”؟
هذا هو التعليق الذي يمكنك وضعه في اي منشور لاي طرف فرح لخسارة المغرب:
الفاشلون ليس لهم سوى الحقد و الحسد. انجازات المغرب في سنة 2025 تعادل انجاز افضلكم في عشر سنين. قافلة التقدم المغربي تمر و… الان سقط قناع النفاق و ستواجهون اليد المغربية الصارمة.
يعطينا التيساع شكون تسوق ليه. كبرتوا الشأن البراني. بقى لينا غا وزير مصر نفيقو ليه من نعاس. يمشي يهدر مع المصريين نحن لا يهمنا شأنه او شعوره او وجهة نظره
تبث بما ليس فيه شك ان المحللون المحرضون المعروفون و اصحاب المواقع الاسترزاقية همهم الوحيد استدراج الحياحة والفاشلون والحاقدون الدين يفسدون في الأرض ويخربون الممتلكات الخاصة والعامة ويزرعون الفتنة بين الشعوب والدولة والمغرب ودول اخرى من اجل دراهم معدودة
هاد لفضيحة وشوهة درس لحكام المغرب لي فعالم آخر غير العالم لي عايشين فيه المغاربة,عالم تبذير الملايير والشعب فقير
يبدو أن جميع الأعداء اليوم سيصرحون أن ليس هناك أي مشكل مع المغرب بعد أن تنفسوا الصعداء لما أقصي المغرب
هاد الكان كافي باش يغير العقلية المغربية التي انتقلت من الطيبة والكرم الى الذل
الشي اذا زاد عن حده انقلب ضده، يكفي جلد ذات ويكفي التملق للبراني ونديرو شوية العز لراسنا، حنا لي جا ها الدقة المراكشية ها العمارية ها التمر والحليب الناس كاتشوف هادشي ذل وكايشوفو راسهم علينا ويديرونا تحت الصباط ويبداو فالسب والقذف حيت ببساطة كنعطو … اكثر من حجمه
حبسووووو علينا هاد الضرافة ها العاااااار
بكل صراحة وبكل شفافية مملكتنا المغربية الشريفة كانت طيلة البطولة القارية كان المغرب 2025 أمام كل إفريقيا وعرب القارة وعرب آسيا وما خروج جماهير غفيرة بأهازيج صاخبة بعد خسارة منتخبنا الوطني بخبث رياضي وأخلاقي من الإخوة الأشقاء السينغايين المنافقين في معظم البلدان العربية والإفريقية وحتى بعض دول أوروبية لخير ذليل أن وطننا الحبيب هو علقم مر من الصعب هضمه ولا الوصول إلى ما وصل إليه من رقي وإزدهار في كل المجالات والحمد لله على نعمه وفضله علينا وعلى مملكتنا المغربية.
تحية للشعب التونسي الذي أبان عن رَزانة وتَعَقُّل ولم ينْجَرْ وراء بوق الكرغوليين وباقي العرب الأفارقة الحقودين.
حان الوقت للانضمام إلى الإتحاد الأوروبي ماكين لا عربي ولا إفريقي وديما مغرب
المملكة المغربية قدمت نفسا للعالم كدولة تحترم شعبها وتتطلع إلى مزيد من الرقي، نعم ربحنا مزيدا من السياح وربحنا تعاطف العالم، أسقطنا أقعة الأشرار الذين يسعون إلى شيطنة نجاح التجربة المغربية. مشروعنا مستمر بقيادة ملكنا ودولتنا ومؤسساتنا. شكرا إفريقيا وشكرا للمسلمين والعرب الذين فرحوا لهزيمتنا. إنتظرونا إن شاء الله…
ما وقع اتناء عزف نشيد جمهورية مصر العربية كاد ان ينشب حربا اعلامية. لولا تدخل دولة عربية لها نفوذ على القاهرة والرباط. وهذه المكالمة بين الوزيرين لن تحيد عن هذا السياق
الكامروني صامويل ايتو رئيس الاتحاد الكامروني لكرة القدم ساند ودعم منتخب السنغال ومدربه في الانسحاب .
الافارقة جنوب الصحراء،يشكلون كتلة متضامنة
بارا افريكان ، لن تجد افريقي من جنوب الصخراء مدرب صحافي ، مسؤول رياضي يصوت لصالح لاعب من شمال افريقيا إذا كان له منافسون من افريقيا جنوب الصحراء .
فعلا كرة القدم رياضة ، لعبة ، جسر للتواصل بين الشعوب وزيد وزيد ، هاد الشي حنا كمغاربة متشبعين بيه وديما كنسبقو حسن النية ، لكن للأسف الشديد ضيوفنا الأفارقة بمن فيهم العرب لم يحسنوا المعاملة ولم يحترموا البلد المضيف ولا أهله ، بل وصل الحقد بالبعض إلى درجة التنكر للجميل ، بل إننا كمغاربة أدينا الثمن غاليا بحسن نيتنا ، إذ سقط مدربنا ولاعبونا في فخ مدروس من المدرب واللاعبين السنغاليين فسرقوا الكأس من بين أيدينا ، حرصنا على حسن التنظيم وعلى ضمان راحة الضيوف ، لكنهم كانوا يخبؤون ما لم يكن في الحسبان ، مكر وخداع وفوضى وتخريب وعنف ، لا أخلاق ولا مروءة ، المهم بالنسبة لهم استفزاز المغرب بكل الطرق للوصول إلى الكأس ، طبعا لم نتقبل الهزيمة بتلك الطريقة ، خسرنا الكأس لكننا ربحنا احترام شعوب العالم بمن في ذلك شرفاء البلدان التي كالت لنا العداء …
الدرس الذي استخلصناه نحن المغاربة في هذا الكان هو أن المغرب ليس له اصدقاء في افريقيا.
حسبنا الله فيمن تكالب على هذا الوطن الشريف بالخبث والحقد والله لوتعمل دبلوماسيتنا على ملف ينضم فيها الغرب إلى الاتحاد الأوربي ستكون أجمل من الانتساب لهذه القارة اللعينة وبعد التسييج بجدار عازل لنرتاح من هؤلاء ..
انا في نظري الكل حر في ان يشجع ما طاب له. لا يمكن ان نلوم اي احد في اختياراته، الكل حر.لكن ان تشجع منتخبا بشماتة في منتخب اخر، هذا من قلة الاداب والتربية. ينم عن حقد دفين وحسد، وعين الحسود فيها عمود
المغاربة احرار في التشجيع وكؤوس الكان كانت تربح في الكواليس، ومصر والكامرون ونيجيريا وغانا كانت يدهم طولا في الكونفدرالية والحكام للفوز المشبوه، فلماذا تتباكون وانشاتم محورا للشر ضد المغرب؛ بلد لا الاه الا الله محمد رسول الله، ولن ننساها لجماهير السنغال وباقي العوازة افارقة ابعاد خارج الحدود، وجميع شمال افريقيا الكرغولية وتلة من الليبية القدافية، وديما مغرب طنجة كويرة
إستخدام سياسة كوي وبخ. بعد حملتهم من أجل منع المغرب من التتويج.
ليس فالقنافد ماهو املس…لمغاربة احرار وخوت بكل اتنياتهم ولهجاتهم المغاربة كلهم فيد وحدة وقلب واحد..هالعار غير بعدوا منا هالعار…راه المغاربة مثل طائر العنقاء يسقط وينهزم لكن كيوقف ويولد من جديد ليصبح احسن واحسن الف مرة. لا عزاء للحاقدين وديما مغرب وعين الحسود فيهآ هراوة ماشي عوود
القول شئ و الأفعال شئ آخر ، ما صدر عن حسام و حسن هو السبب في تأجيج الجمهور المغربي رغم مساندته للمنتخب المصري، و ما زاد الطين بلةً، إنجرار بعض المصريين وراء أكاذيب الطاقم التقني للمنتخب و هجومهم المقزز تجاه بلد مستضيف وفر للمشاركين كل وسائل الراحة من ملاعب بمواصفات دولية و مراكز تداريب لا تبعد عن إقاماتهم الفاخرة و نقل مريح مع استقبال و كرم ضيافة فوق الوصف، وفي الأخير هذا هو جزاؤنا . ما ينطبق على مصر ينطبق على بعض الدول الإفريقية التي فعّلت خبثها و مكرها و همجيتها فرحاً بهزيمة مغلّفة بسوء النية من شمال القارة الكحلة إلى جنوبها، فهُمْ يكرهون التقدم و النماء و يحقدون على المغرب الذي فاتهم بقرون من السنوات لأنهم تربَّوْوا على الفقر و الإندحار و يحنّون إلى زمن الرّقّ و العبودية.
أكيد أنتم من دولة الهوكانستان و إن لم تكونوا فأنتم متشبعون بحقدهم.
يجب على الدولة المغربية ان تعي ان تقوية الداخل مهم جداً كذلك وتهلى في الشعب المغربي فقط بمحاربة الفساد وتعزيز الحقوق وصرف الإعانات الاجتماعية والاقتصادية من اجل مغربي موحد فإذاً هوجمنا مثلاً من دولة معادية على سبيل المثال من سيدافع عن الوطن هل السنغال؟ أو المصرييين؟ او الاجانب عموما، طبعاً لا المغاربة اولا واخيراًً والتسريع بطي ملف الصحراء وتعزيز العلاقات مع الغرب وامريكا واسرائيل في ما يصلح لبلدنا
.. لن يفرحوا لانك في الطريق الصحيح
مشكوك ان شبه مدرب مصري يخرج بتصريح يبخص المنشأت المغربية بدون الضوء الأخضر من الحكومة المصرية ودلك لضرب قطاع السياحة المغربية المنافس للمصر
بالنسبة ليا أنا أكثر جوج جوايج كيهددو المغرب هما:
1- المهاجرين من إفريقيا وبعض الجنسيات من الشرق الأوسط.
2- كاميرات المراقبة المرتبطة بالأنترنت.
كلام في كلام .
اكتشفت ان المغرب بلد ظريف جدا وعلى نيته. احسن الفنادق واحسن الطرقات واحسن في كل شيء وبعد ذلك الهمج وأولاد عرة يريدون تخريب الحفلة ..
خلّينا نفكّر بعقل ونرجع للتاريخ شوية. اللي حصل مؤخرًا بين مصر والمغرب لا يمثّل إحساس الشعبين ولا علاقتهم الحقيقية، لأن العلاقة دي أعمق وأكبر بكتير من أي واقعة عابرة. المصريين طول عمرهم عندهم حب صادق للمغرب وشعبه وملكه، وده مش كلام مرسل، ده تاريخ.
ولا حد ينسى موقف الفنان المصري الكبير عبد الحليم حافظ، لما قال كلمته الشهيرة: «لو هتقتلوني اقتلوني، بس مش هخون صديقي ولا أخون بلدي»… واللي فاهم القصة عارف إنها كانت في سياق وفاء وشهامة ومبدأ، وده بالظبط الإحساس الطبيعي عند المصريين تجاه المغرب: وفاء، احترام، وعدم خيانة للمحبة.
العلاقة بين البلدين مش مجرد كرة أو بطولة، دي ثقافة وفن وشعبين. الملك المغربي طول عمره مقدّر للفن المصري، والفنانين المغاربة والمصريين دايمًا بينهم ود وتبادل ثقافي، أم كلثوم غنّت بالقفطان، وعبد الحليم كان محبوب في المغرب زي ما هو محبوب في مصر. تاريخ كبير ومشترك، ومش هيتهدّ بسبب صفحات تسخين أو فتنة مفتعلة. اللي بين مصر والمغرب أكبر من أي خلاف، وأعمق من أي نتيجة.
وعلى مستوى الرياضة كمان، العلاقة بين مصر والمغرب دايمًا كانت احترام وأساطير، وشرف كبير للكرة الأفريقية كلها.
اعلامنا ضعيف مع الأسف الشديد ، ويجب على السلطات المغربية أن تكون حازمة و طرد كل الأفارقة الذين لا يتوفرون على إقامات قانونية ، أما ما حدث من السينغال فيجب أن لا يمر مرور الكرام ونحن الجالية المغربية في الخارج ننتظر ردا حازما و عدم السماح للمنتخبات الأفريقية اللعب في ملاعبنا من الآن فصاعدا..
ويجب قبل كل شيء أن يكون المغربي فيه شوية ديال النفس وما يكونش بارك النيف… أقسم بالله تعبنا من برودكم و خاصة أصحاب خاوة خاوة دوك المذلولين.
وزير مصري هاتف الوزير برادة و تباحثا هاتفيا. انا اعرف المصريين و حاورتهم مرات و مرات. بالله عليكم و نحن نعرف و سمعنا خطاب برادة. هل المصري سيفهم كلام برادة. قطعا لاء. و هل برادة قادر على استيعاب كلام الوزير المصري؟!. من عجائب حكومة اخنوش.
نحن لا نعترف بدول عربية الاعراب اشد كفرا ونفاقا تفرح بهزيمة اختها العربية هذه هي دول ديال الاخوة نحن لا نعترف الى بأمريكا وإسرائيل
le vrai probleme c’était de ne pas enter dans les stades pour encourager les autres selections comme le matche de negeria x egypte??????, prenez l’exmple de la can d’egypte les stades ils etait vide
باركة من الضحك على الذقون ماشي واحد يكوي واحد يبخ داك القروع ديالهم لي خرجو يقولو الناموس فطنجة فعز البرد ويضرب فالفنادق والتاني يجي يضحك علينا بمقال فلا وألف لا
نسأل الله الذي لا إله إلا هو في هذا الشهر الفضيل أن يعم السلام المستدام و الطمانينة و الكف من النزاعات بين الشعوب العربية الإسلامية بما يرضي الله و رسوله..
There are fake accounts impersonating Moroccans.
The Ministry of Foreign Affairs must issue a statement on this matter, and all African foreign ministries must be notified, as there are fake accounts impersonating Moroccans.
These are signs of the Algerian pro-Moroccan movement, the source of evil in Africa.
They are the cancer of Africa, and they have spread this disease through money to some hateful, hypocritical Africans. ☠️
خرجوا بالآلاف للإحتفال في الشوارع لا بإنجاز حققوه بل بسقوط المغرب
الفرحة بهزيمة المغرب ليس إنتصار بل إعتراف بالعجزعن صناعة الفرح الذاتي
المؤلم ليس الخسارة بل الشماتة التي كشفت ما تخفيه القلوب .المغرب خسر الكأس فقد ربح حقيقة واحدة وهي المغرب أصبح معيارا
53 بلد في إفريقيا لا يستطعون منافسته،المغرب رفع السقف و تركهم في جهلهم و تخلفهم
ميساج للوزيرين المصريين: الحفاظ على الروابط والعلاقات التاريخية بين البلدين تقتضي من رياضييكم خاصة الكف عن خطاب الاستعلاء خاصة في المجال الرياضي واستصغار انجازات الكرة الوطنية من قبل نماذج حسام حسن وابراهيم حسن وميدو ووائل جمعة وغيرهم…لم يكن هناك رياضي مغربي أساء للرياضة المصرية ،وردود المغاربة هي ردود على خرجات اعلامية وتصرفات لارياضية ابطالها مصريون وكما يقال البادئ اظلم…
هذا هو المعقول لان التسخين وراءه عدو المغرب الوحيد المعروف وهم يستثمرون في احداث النهائي لشق الصف بين المغرب والسنغال ومصر لهذا يجب ان نكون اذكياء ونفشل مخططات العدو الجاثم على حدودنا الشرقية ، المغرب وشعبه اكبر من مباراة كرة ، السنغال الله يعاونهم وحنا تعلمنا دروس كثيرة لكن في نفس الوقت الجانب الاقتصادي والسياسي عندي اهم من مباراة كرة خاصة وان العدو يريد إبعاد المغرب عن اصدقائه بطرق خبيثة ولكن هيهات .
حتى فات الفوت عاد سولني كيف بقيت…. هذه الإتصالات كانت يجب أن تكون قبل ومباشرة بعد أن اعتدى مدربهم البهلواني وأخوه على كرامة المغرب والمغاربة. لقد تعرفنا على كم من حساد والحلوين على المغرب خلال هذه الدورة وليعلم الله مع من حشرنا في الجوار جنوبا وشرها وبدون استثناء.
ما جرى ويجري أثناء المباريات الرياضية،هو كما يجري عندما تلتقي الرجاء والوداد مثلا الجماهير تنزلق أحيانا وكذلك ما يجري عند لقاء الريال ضد البارصا أو غيرهما من الفراق في ألمانيا أو في أنجلترا دائما ما يكون هناك حماس زائد و عنف زائد،مهذا من سلبيات اللقائات الرياضية في كل العالم.
دولة السنيغال وشعب السنيغال هم أخوتنا وأشقاؤنا وأصدقائنا وعلاقتنا طيبة،تماما كما هو الشأن مع الشعب المصري والشعب الجزائري،مصيرنا كدول وشعوب أفريقيا هو مصير مشترك،ومن العيب أن تكون الرياضة تفرقنا بدل أن تجمعنا.
المملكة المغربية تسير بخطى تابثة،المغرب يبني ويشيد،وهو على المسار الصحيح بالرغم من قوة العداء المجاني من طرف نظام عسكر جزائر بني مزغنة و سياسة الأحتواء التي ينهجها قصر الأليزي ودولة فرنسا العميقة الأستعمارية التي لا تزال تحلم بأمجاد الماضي الذي ولى ولن يعود.الشعوب الأفريقية قد استيقظت ولن تعود الى رقودها الذي دام لقرون.
ديما مغرب ولا عزاء للحاقدين…نحن ثم نحن… عل أساس كلها يديها فراسو…حاملين شعار الله الوطن الملك
وغدا سيخرج علينا وزيرا في السينغال يقول نفس الشيء ان السينغال لا تريد اساء الى المغرب.
وهذا الكلام لن نقبله نحن المغاربة يجب محاسبة هؤلاء الذين كنا نعتقد انهم اشقاء لنا لكن تبين أن هؤلاء غير ذالك.
للأسف كلام وزير المصري كلام فارغ عرفنا من هم اعداء المغرب المصريون والتونسيون والحارة الشرقية حقيدون على الانجاحات والتقدم المغربي يجب الحذر وعدم التعامل مع اي مواطن من هذه الدول حتى يغيرون افكارهم الخبيثة اتجاه المملكة المغربية الشريفة.
مصر عدوة المغرب و لابد من قطع العلاقات الرياضية و الاقتصادية و حتى الثقافية مغ هءا البلد الذي لا يعتذر على السب و الشتم الذى قام به مدربهم الخبيث و فرح و رقص الشعب المصري لما خسرنا النهائي ..لا نريد بمثريين في بلادنا لانخم منافقين و عديمي الاحترام
الخبث ولا مزيد من التهليل المياه تعود إلى مجاريها لكنها غير صالحة للشرب
للاسف مع مصر هما تلي جبدو الصداع معانا سواءا الاعلام ولا المددرب ولكن الجمهور المصري كان مع المغرب وماعجبوش اشنو دار المدرب ديالهم ولكن المغرب من الي قررات تشجع فرق اهرى غير مصر زائد التصفير على النشيد الوطني يافي ناض الصداع
إلى صاحب التعليق trop bon trop con ، امريكا القوة العظمى ، منعت العديد من الدول حتى من حضور حفل قرعة كأس العالم ، وستمنع جماهيرها من حضور المباريات ، ليس خوفا ، بل رغبة في تجنيب الشعب الامريكي من حضور ..لاراضيهم، اتمنى من كل قلبي ان تحدو السلطات المغربية الشريفة في القادم من التظاهرات الرياضية العمل بحزم على منع جمهور العديد من الدول الأفريقية والعربية من ولوج مطارات المملكة المغربية لعدم خدش الصورة الجميلة لهدا الشعب المغربي، ولو تعلق الأمر بتحريك الاقتصاد خلال التظاهرات الرياضية، فأنا ومن الان أضع نفسي رهن إشارة التبرع بقدر من المال لإنجاح التظاهرات الرياضية القادمة، وتبقى ملاعبنا بهية وجميلة بجمهورنا الدي ابان عن روح رياضية عالية جدا خلال منافسات كأس افريقيا 2025 ، عاش المغرب ولا عاش من خانه.
من اكبر الكوارث في المغرب هو اعلام القوة إعلامية في المغرب ضعيفة بينما تحاك على الدولة الخطط الدنيئة نرى اعلامنا منشغل باضهار استقبالت وجودة الملاعب وشطيح ورديح
كان على السلطات المصرية رفض هذه المظاهرات إن كان هذا الوزير صادق في ما يقول
الافارقة وعرب افريقيا اعتادو على اللعب في مستنقع الضفادع لا ملاعب لا طرق لا نقل….المغرب وفر لهم.كل شيء على مستوى عالمي ومع دالك ابانو عن حقدهم وحسدهم ضد المغرب الله ينعل الجغرافيا التي وضعتنا في افريقيا ومجاورين العرب
اقول لهذا الوزير لم تسيؤوا إلى المغرب فقط بينتم بأخلاقكم الواطية نحن لسنا في حاجة إلى تملقكم و نفاقكم