لم يكشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، حتى الآن، عن تقريره السنوي لعام 2024؛ وهو التقرير الذي يوضح مجالات تدخل المؤسسة ومساهماتها خلال سنة كاملة، داخليا وخارجيا.
وأكدت مصادر متطابقة أن “التأخر الذي حصل في إخراج هذا التقرير إلى حيز الوجود يعود إلى الوضعية الدقيقة التي يعيشها المجلس منذ أشهر”، مبرزة أن “مصالح المؤسسة أعدت، منذ مدة، مشروع هذه الوثيقة”.
وخلال السنوات القليلة الماضية، كان الـ”CNDH” يكشف عن تقريره الخاص بكل سنة منقضية خلال الفترة ما بين مارس ويوليوز تقريبا؛ وهو ما لم يحصل هذه السنة، لارتباط هذه الخطوة بمصادقة الجمعية العامة للمجلس عليها.
ومن مهام هذه الجمعية، التي تضم كافة أعضاء المجلس، “المصادقة على مشاريع التقارير السنوية لأنشطة المجلس والتقارير الموضوعاتية، وكذا دراسة التوصيات والاقتراحات ونتائج أشغال الآليات الوطنية واللجان الجهوية للمجلس والمصادقة عليها (..)”.
علاقة بهذا المعطى، تشير المادة الثالثة عشرة من النظام الداخلي للمجلس إلى أن “رئيسة المجلس تخبر جلالة الملك بنتائج أشغال الاجتماعات إثر انتهائها، ولها أن تنشر جزئيا أو كليا الآراء والتوصيات والقرارات المصادق عليها”؛ غير أن النقطة المطروحة في هذا الجانب هو أن الولاية القانونية لأعضاء الجمعية العامة المذكورة، والمحددة في خمس سنوات، انتهت قبل مدة، باستثناء الرئيسة آمنة بوعياش التي جدد الملك محمد السادس، في شهر مارس الماضي، ثقته فيها لولاية ثانية.
ووفقا لمصادر الجريدة، “يظل إخراج التقرير السنوي للمجلس رهينا بمصادقة جمعيته العامة عليه، والتي تنتظر “إعادة الروح فيها”؛ لأن المسألة ترتبط بمدى مشروعيته، أي التقرير، ما دام أنه يصدر باسم المجلس ككل”.
وأفادت المصادر ذاتها بأن “الأمور واضحة قانونيا، على ما يبدو؛ لأن إخراج هذا التقرير السنوي إلى العلن يقتضي مصادقة الجمعية العامة على مشروعه، ومن ثم اعتماده. ويبقى هذا الأخير بمثابة وثيقة استراتيجية توضح اشتغال المؤسسة على مدار سنة كاملة”.
ومنذ تجديد الثقة في الرئيسة بوعياش، أثيرت مجموعة من التساؤلات بشأن وضعية “CNDH”؛ غير أن المؤكد، إلى الآن، كونه يترقب مبادرة جديدة من شأنها “تجديد دمائه” على المستويين المركزي أو الجهوي (اللجان الجهوية لحقوق الإنسان تحديدا).
ويشير القانون رقم 76.15 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى أن هذا الأخير يتألف، علاوة على رئيسه وأمينه العام، من رؤساء اللجان الجهوية (بصفتهم أعضاء بحكم القانون)، ومن 27 عضوا آخر، يعين الملك 9 منهم، بينما لرئيس الحكومة صلاحية تعيين 8 آخرين. ولرئيسي مجلسي النواب والمستشارين صلاحية تعيين العدد نفسه مناصفة. أما العضوان المتبقيان فيمثلان مؤسسة وسيط المملكة ومجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وجددت مصادر الجريدة تأكيدها على أن “الترقب يتواصل حيال الأسماء التي من المنتظر أن تشغل هذه المناصب، ما لم يتم التوجه نحو تجديد الثقة في بعض الأفراد الذين شغلوها خلال آخر ولاية، والمعينين رسميا في شهر يوليوز 2019″، موضحة على العموم أن “كل هؤلاء يشتغلون مبدئيا إلى جانب الرئيسة.. وبالتالي، فحضورهم من عدمه يؤثر في أداء المؤسسة”.
ترتفع ثقافة حقوق الانسان مع التعليم الجيد و التربية الحسنة و الديموقراطية و العدل في المجتمع
بدون تعليم جيد لا فاءدة حقوق الإنسان.
لا اطيق رأيت هده السيدة فيها لا تمثلني كمغربي انا لم اخترها لتدافع على حقوقي كإنسان. لان كل ما تدافع عليه منافى للإنسانية . تدافع على المجرم على الشاد على السحاقية على العلاقات الرضائية. مدا استفيد انا من هادا الانحلال الدي اخترعه الغرب و خرب الأسر و خرب الزواج. او تدافع على الافارقة. و همها هوا المال و تخريب الوطن من الداخل بإملاءات خارجية و تمويل خارجي
ربما مؤسسة الدولة مجلس حقوق الإنسان ما عدى حقوق ذوي اعاقة لم تجد ما تبرره حول استمرار انتهاك الجسيم لحقوق ذوي اعاقة من طرف الدولة والمؤسسات الخاصة
لنفترض ان التقرير تم إعلانه ف مادا بعد. ؟ لاشيء انه نوع من التشويق حتى يعطوا الانطباع انه مهم ودا وزن ولكي تتناوله الصحافة عند خروجه ويقراه أكبر عدد ويرجع لرفوف والسلام والكل يبرر لنفسه ولنت الراتب السمين
ما الفوائد الملموسة لهذا المجلس؟ ماذا قدم؟ على ماذا يترافع؟ ضد من؟ انتهاكات حقوق الإنسان ممارسة متأصلة في سلوك كثير من الأجهزة والمؤسسات في المغرب. أداء هذا المجلس شبيه بأداء مجلس المنافسة. الخروقات بالجملة ولا يحرك ساكنا. واتفق مع المعلق الذي قال إنه لا يطيق رؤية رئيسة هذا المجلس.
الكل مهتم بالتقرير الدي سيرفعه المجلس العلمي الاعلى عن الزكاة ،الجالية المغربية بالخارج،والمغاربة داخل الوطن ينتظرون بغارغ الصبر،مادا سيعلنه المجلس العلمي ،عن،الزكاة
عندما يهان المواطن في مخفر الضابطة القضائية فإن الحديث عن حقوق الإنسان في المغرب يصبح كلاما أجوفا نخبا هواء
عن أي حقوق للإنسان يتحدثون في عالم الجبن والنفاق الذي تسيطر قوى الطغيان الصهيوامريكي على تقاريره
آش من حقوق الإنسان أو البرقوق أنتم تستخفون وتحتقرون ذكاء المغاربة فالمغاربة شعب صبور لقد زرعتم فى آبائه وأجداده الخوف أكثر من خوفه من الله حتى فعلتم فيه ماشئتم كل مغربى حر رفع صوته فى وجه الفساد والظلم تلفقون له التهم الجاهزة وتزجون به فى السجن …