أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، مقتل 61 شخصا على الأقل في حادث غرق قارب قبالة سواحل ليبيا.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة، في منشور لها على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي (تويتر سابقا)، إن الضحايا بينهم نساء وأطفال.
ونقلت المنظمة عن شهود عيان القول إنه كان هناك 86 شخصا على متن القارب عندما انطلق من مدينة زوارة الساحلية الليبية، وتابعت بأن “وسط البحر المتوسط مازال أحد أخطر طرق الهجرة في العالم”.
وتعد ليبيا إحدى دول العبور الرئيسية للمهاجرين شمالي إفريقيا في طريقهم إلى أوروبا.
ووفقا للمنظمة ذاها فقد توفي أكثر من 2200 شخص وسط البحر المتوسط هذا العام حتى الآن.
ويعد هذا “رقما دراماتيكيا” يظهر عدم بذل ما يكفي لإنقاذ الأرواح في عرض البحر المتوسط، بحسب ما كتبه مساء أمس السبت متحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة في منشور له على موقع “إكس”.
والعام الماضي توفي أكثر من 1450 شخصا أثناء سفرهم عبر البحر.
ولقي أكثر من 20 ألف شخص حتفهم أو تم الإبلاغ عن فقدهم في البحر المتوسط منذ عام 2014، بحسب إحصاءات المنظمة الدولية للهجرة.
طبيعي التكاتر من طبيعة نزوة البشر ووقوع هاد مآسي ضرورية ولايمكن لها انتكون بسبب نزوة البشر هي رحمة
في الوقت الدي تعيش فيه اوروبا ازمة اقتصا.ية واجتماعية وخلقية خانقة وفي الدي تشدد فيه الخناق على المهاجرين الدين يوجدون عندهم وربما مند سنين عديدة بنادم يغامر و يدفع اموال ويغامر بحياته ليعيش الدل والاهانة..سوف يطلع ممتهني الفقر والمسكنة والسلبية والعدمية وتلفيق التهم الباطلة للبلاد والعباد لجعل الفقر الشماعة
على الشعوب العربية والإفريقية التحرر من الإستعمار واستقلالهم من التبعية للغرب الذي يستنزف ثرواتهم بدون الإستثمار في بلادهم وخلق فرص للشغل وهذا لا يتم إلا بالإطاحة بالأنظمة المتعفنة بالفساد