نفت مصادر مسؤولة، في تصريح خاص لجريدة هسبريس الإلكترونية، ما تروجه صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة امرأة مسنة بدوار القبة بجماعة سيدي المخفي التابعة لإقليم إفران، مؤكدة أن الوفاة كانت طبيعية ولا أساس لما يُتداول عن وجود تقصير أو إهمال من قطاع الصحة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المسنة كانت تعاني من وضع صحي متدهور بحكم سنها المتقدم ومعاناتها مع مرض عضال حسب ما صرح به ابنها الوحيد الذي كان تقطن معه في بيته، وأن السلطات المختصة تواصلت مع ابنها قبل وفاتها من أجل نقلها إلى المستشفى قصد تلقي العلاجات الضرورية.
ونفت مصادر هسبريس ما يروج حول وفاة المسنة بسبب الإهمال أو التقصير، مضيفة أن الابن الوحيد للراحلة خرج في تصريح مصور ونفى ما يتم الترويج له مؤكدا أن وفاة والدته كان عاديا وطبيعيا بسبب عمرها المتقدم.
وأفادت المعلومات المتوفرة بأن أسرة الراحلة رفضت نقلها إلى المستشفى وفضّلت أن تبقى في منزلها وسط أسرتها؛ نظرا لوضعها الصحي المتدهور وتقدمها في السن، مشيرة إلى أن اتخاذ هذا القرار من قبل الأسرة كان من أجل تمكين الأم من قضاء لحظاتها الأخيرة في بيئتها الأسرية، خاصة في ظل الظروف الجوية القاسية التي تشهدها المنطقة.
ولفتت المصادر المسؤولة سالفة الذكر إلى أن هناك من يحاول الاصطياد في الماء العكر ويحاول تمرير خطاب غير بريء، وفق تعبيرها.
وأبرزت المصادر نفسها أن مثل هذه الأخبار الزائفة تسبب في إثارة القلق والبلبلة وسط المواطنين، مشيرة إلى أن باب السلطات المحلية أو المصالح المعنية مفتوحة من أجل التحقق من المعلومات قبل نشرها أو تداولها، حفاظا على السلم الاجتماعي والاستقرار النفسي للمواطنين.
وتعمل مصالح عمالة إقليم إفران، بتنسيق مع مصالح وزارة التجهيز والماء والجماعات الترابية، على إزالة الثلوج المتراكمة على الطرقات، خاصة في المحاور الطرقية القروية غير المصنفة، من أجل تأمين الولوج إلى جميع المناطق وتسهيل تدخل المصالح المعنية وفق ما تقتضيه الظروف.
وتدعو السلطات المحلية المواطنين إلى توخي الحذر والابتعاد التي تسجل تساقطات ثلجية كثيفة، خاصة في ظل الظروف الجوية القاسية التي تشهدها المنطقة. وتؤكد هذه السلطات على أهمية الحفاظ على سلامة المواطنين، وتدعوهم إلى اتباع تعليمات السلامة والاحتياطات اللازمة.
نعم يجب القطع مع الأخبار الكاذبة التي تروج عبر بعض الصفحات و لكن ما أدخل الريبة في قلبي “وأن السلطات المختصة تواصلت مع ابنها قبل وفاتها من أجل نقلها إلى المستشفى قصد تلقي العلاجات الضرورية”. على حد علمي ما عمر السلطات المختصة تيتواصلوا مع المريض، خاص المريض يتواصل معاهم و ياربي واش يجيوا
يجب متابعة ناشروا مثل هذه الأخبار الزائفة ومعاقبتهم وإلا فسيزداد عددهم…
تعازينا الحارة إلى أسرة الفقيدة تغمدها الله بواسع رحمته يجب على السلطات المختصة الضرب بيد من حديد على كل من تبث نشره لأخبار زائفة والاسترزاق بمأسات ومعانات المواطنين العزل وتشويه سمعة وصورة هدا البلد العظيم
راه خرج ولدها وكذب الأخبار الخبيثة. يجب اعتقال الخبثاء مروجي الأخبار الكاذبة.
إذن، أينما توفي شخص ،وخاصة إذا كان مسنا، وخاصة أيضا إذا وقعت الوفاة في المناطق الباردة كالجبال ، فإن مسؤولية الوفاة تتحملها الدولة،وكأن الوفاة لا تقع في هذه المناطق إلا في فصل الشتاء، عندما يكون البرد قارسا . ما هذه العقلية؟ نعم، هناك خصاص ومعانات في هذه المناطق الجبلية ،ويجب على الدولة أن تهتم أكثر بهذه المناطق من حيث شق الطرقات وتسهيل عمليات البناء اللائق، بل المساهمة فيه مع السكان. ولكن أن ننتقذ الدولة كلما توفي شخص في هذه المناطق وفي هذا الوقت بالذات، فهذا يعد إجحافا واصطيادا في الماء العكر.