علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن شخصا “عاد إلى الحياة” بسطات غادر اليوم الجمعة إلى دار البقاء، بعد قضاء ما يقارب 24 ساعة بغرفة الإنعاش بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بعاصمة الشاوية.
المصادر نفسها أكدت أن الأسرة كانت نصبت خيمة العزاء بالقرب من مقر سكن المتوفى بمدينة سطات، وبدأت استقبال المعزين منذ صباح أمس الخميس، حيث توافد جمع غفير من المواطنين وأقرباء الهالك؛ فضلا عن تقاطر المكالمات الهاتفية والتواصل عبر تقنيات التراسل الفوري، بحكم أن الراحل كان رئيس مصلحة ببلدية سطات، إلى أن استفاد من التقاعد، كما أنه كان يتميز بخصال حميدة وجدية في العمل واحترام رؤسائه ومرؤوسيه.
وأردفت المصادر ذاتها بأن أفراد أسرة الهالك أشعروا رئيسة المكتب الصحي البلدي بعاصمة الشاوية قصد المعاينة، وحدّدت معهم موعدا للقيام باللازم، قبل أن يخبروها بأن قريبهم تحرّك وعاد إلى الحياة، فطلبت منهم نقله إلى قسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات على وجه السرعة، حيث بقي حيا يرزق تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، قبل أن يغادر إلى دار البقاء مساء اليوم.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحالة تعتبر الثالثة من نوعها على مستوى إقليمي سطات وبرشيد، بعدما عرفت دائرة ابن أحمد حالة سابقة لإحدى السيدات، حيث انتشرت أخبار وسط القبيلة بأنها مازالت حية وتطلب النجدة من داخل الصندوق الخشبي في مقبرة ابن أحمد، قبل أن تؤكّد السلطات المعنية الوفاة، فضلا عن حالة ثانية لسيدة بإقليم برشيد.
انا لله وانا اليه راجعون، و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم ارحمه و ثبته عند السؤال و أكرم نزله و ارزق أهله الصبر و حسن العزاء، كان رحمه الله تحت التنفس الاصطناعي و قبل ذلك ظن الجميع أنه مات مما دل على أن حالته كانت خطيرة جدا. و شكرا هسبريس
رحمه الله كانت باينة ان لله وان ايه راجعون
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم،الله يرحمو ويغفر ليه،ويصبر ذويه،هذا فيلما سينمائيا مثلوه لهذا المتوفى،كيف يعقل بأن يتم الاشهاد والتصريح من طرف الطبيب المداوم ان الشخص فارق الحياة،ويتم الاستعداد لاستقبال المعزين ونصب خيمة للعزاء والاستعداد للدفن،وبعدها يستفيق المريض،وتثار حالة من الدهشة والذهول،وينقل مرة اخرى للمستعجلات،والمكوث24ساعة وبعدها يموت.؟!!؟ماهذا العبث،أليس لهؤولاء المشرفين على جس النبض ان يميزوا بين من فارق الحياة،ومن مازالت أعضاؤه تعمل.هذا استخفاف وتلاعب بصحة المرضى،أمور غريبة تحدث في مجالات عدة،تدل على اننا مازلنا في طريق النمو،وان اشياء كثيرة تنقصنا.يجب فتح تحقيق في هاته الحالة الغريبة الحياة الوفاة الغامضة.
في مثل هذه الحالات ماذا عسانا أن نقول سوى سبحان الله يحيي من يشاء و يميت من يشاء
ندعوا بالرحمة والمغفرة لهذا الإنسان الذي غادر إلى دار البقاء: “بحكم أن الراحل كان رئيس مصلحة ببلدية سطات، إلى أن استفاد من التقاعد، كما أنه كان يتميز بخصال حميدة وجدية في العمل واحترام رؤسائه ومرؤوسيه ”
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أرحم جميع المؤمنين والمؤمنات.
افتكرت قصة قيل: توفت إمرأة وقاموا بدفنها لكن في القبر رجعت الى الحياة ظلت بضعة تدق و تصيح حتى سمعها احدا. فتحوا عليها القبر ثم توفت. قيل. والله أعلم.
كل شيئ ممكن الحياة والممات بيد الخالق سبحانه قادر على كل شيئ وما نحن إلا عباده الضعفاء نطلب للفقيد الرحمة والمغفرة وأن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
…..كما يجب النضر في الشق الطبي في المدينة، ….من ناحية الكفاءة، وذلك قصد التشخيص الا دق ،لكي لا نقع في مثل هذه الحالات….. رحم الله الفقيد
رحمة الله عليه،اللهم أسكنه جنتك و إجعل قبره روضة من رياض الجنة
طبيا نقوم بعمل تخطيط للقلب( الذي يكون خطا واحدا دون أي موجات قلبية) و قياس الضغط. كما ان المريض يكون جسده باااردا و توقف تنفسه و حالة بؤبؤ العين نعاينها بالضوء الكشاف لنبحث عن signe يدل على الوفاة أيضا …وبعدها قد نحقن المريض بأدوية لمحاولة اعادة النبض لقلبه ثم ….ننتظر حتى ساعتين قبل ان نعلن وفاة الشخص …فهمتو ؟؟ ثم نعلم الاسرة ثم ملأ الوثائق المطلوبة يعني قد تمر ساعات او حتى ليلة كاملة قبل ان نمنح جثة الهالك لعائلته لدفنه ….مات وشبع موت …اما حالات الاستيقظ هذه فهي نااادرة وغالبا لا يعيش بعدها المتوفي كثيرا ….وانا لله وانا اليه راجعون. رحمه الله وثبته عند السؤال و رحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين
إنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام. يا ليت أن هدا الإنسان يتدكر مادا ينتظره … وما الدنيا إلا متاع الغرور، صدق الله العظيم.
عاد الى الحياة ههه لا أحد يعود الى الحياة الدنيا بعد الموت وإنما الرجل أصلا لم يمت بعد فقط. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
رحمه الله!
هذه الحالة الاستثنائية تضع قول: اكرام الميت دفنه قول خاطئ وان دفن الميت يجب أن يتأخر على الاقل باسبوع واحد.