أفادت مصادر أممية بأن وفدا دبلوماسيا فرنسيا رفيع المستوى حل أمس الثلاثاء بمدينة العيون، في زيارة تمتد لثلاثة أيام، تندرج ضمن مهمة رسمية مرتبطة ببعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية “مينورسو”.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الوفد يضم مسؤولين وخبراء في الشؤون السياسية وعمليات حفظ السلام، من بينهم نائب مدير الشؤون السياسية بمديرية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، إلى جانب مستشارين سياسيين يمثلون مديريات أممية وجهوية داخل الخارجية الفرنسية، فضلا عن ممثلين عن البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة بنيويورك وسفارتها بالرباط.
ووفق المصادر التي تحدثت لهسبريس فإن هذه الزيارة تهدف إلى إجراء تقييم ميداني لعمل البعثة الأممية، والاطلاع على طبيعة مهامها التشغيلية، إضافة إلى الوقوف على أوجه الدعم المالي الذي تقدمه باريس لفائدة المينورسو، في سياق متابعة انخراطها داخل منظومة حفظ السلام الدولية.
وتأتي هذه الخطوة في ظرف دولي يتسم بتكثيف المشاورات داخل مجلس الأمن الدولي بشأن مستقبل البعثة الأممية وأدوارها، في أفق مراجعة إستراتيجية مرتقبة لولايتها، على ضوء التحولات التي يشهدها النزاع الإقليمي حول الصحراء.
كما تتزامن الزيارة مع استعداد مجلس الأمن لعقد جلستين مغلقتين لمناقشة مستجدات الملف، في إطار تنفيذ القرار رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، إذ من المرتقب أن يقدم تقرير مفصل حول نتائج المراجعة الإستراتيجية لعمل البعثة، استنادا إلى زيارات ميدانية سابقة قام بها مسؤولون وخبراء من إدارة عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة.
خير إن شاء الله وفرنسا معروف أنها بلد بدرس الأشياء بنزاهة وبصدق وبحسن نية بشكل يحفظ المكتسبات العظيمة التي حققها ملف الحكم الذاتي ويطورها الى حل نهائي للصحراء المغربية
هذا المشكل باقي حي ؟
قبل أن أخلق و المشكل لم يحل
كنت في بطن أمي أسمع هذا المشكل
ههههه
فرنسا تريد حلب المغرب بهذا المشكل
بالنسبة لي كمغربي المشكل إنتهى بعد خروج الإسبان
من الأراضي المغربية .
هم دائما يبحتون عن شعرة داخل زلافة الحريرية
لحلبوننا .
كل مرة جاء وفد فرنسي جاء وفد أمريكي جاء وفد روسي ……
التخرميز هذا .
فرنسا ليس لديها الحق التدخل في شؤون بلادنا الداخلية وفي شؤون المينيرسو، ويجب على الدولة المغربية الضغط لانها بعتة المينيرسو لان القضية التي أتت من أجلها وهي (الاستفتلء؟)لم يعد قائما ويجب عليها ان ترحل اليوم قبل غد واسترجاع جميع المناطق العازلة والاستعداد لكل الاحتمالات والمناورات من الاعداء بما فيها الحرب.