يبدأ وفد فلسطيني، غدا الإثنين، زيارة إلى المملكة المغربية تستمر إلى غاية 28 يونيو الجاري، بدعوة من وكالة بيت مال القدس الشريف.
وذكر بلاغ للوكالة أن هذه الزيارة تندرج في إطار “فضيلة التشاور المستمر التي دأبت عليها الوكالة مع شركائها الفلسطينيين، لترتيب أولويات تدخلاتها في القدس، لاسيما في ظل التطورات المتسارعة التي أعقبت الأحداث الأليمة للسابع من أكتوبر 2023”.
ويضم الوفد كلا من الدكتور أشرف الأعور، وزير شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية الجديدة، والأستاذ معتصم تيم، أمين سر اللجنة العليا للقدس لدى الرئاسة الفلسطينية، والأستاذ عبد الله صيام، نائب محافظ القدس، والمحامي كمال عبيدات، رئيس الغرفة التجارية والصناعية للقدس، إلى جانب الشيخ الدكتور إسماعيل نواهضة، خطيب المسجد الأقصى المبارك، والمطران منيب يونان، الرئيس السابق للاتحاد العالمي اللوثري.
ويضم الوفد أيضا مبعوثين من جامعة القدس، هما الأستاذ الدكتور عماد أبو كشك، رئيس الجامعة، والدكتورة صفاء ناصر الدين، الأمينة العامة لهيئة رئاسة الجامعة؛ إضافة إلى وفد من جامعة الأزهر في غزة، يضم كلا من الدكتور خليل أبو فول، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور عمر ميلاد، رئيس الجامعة، ثم المحامي ممدوح جبر، عضو مجلس الأمناء، وعضو اللجنة القانونية للجامعة.
وسيجري الوفد الفلسطيني، على الخصوص، لقاءات بعدد من القطاعات الحكومية، وكذا بمجلسي البرلمان، كما سيعقد لقاءات مع شخصيات حزبية ونقابية وجمعوية، فضلا عن حضور افتتاح مركز “بيت المقدس” للبحوث والدراسات في مقر وكالة بيت مال القدس الشريف، ويشهد توقيع اتفاقيات تعاون وشراكة مع الوكالة ومع عدد من المؤسسات.
المغرب يتعامل من مبدأ مؤسسات لها قوانينها و استراتيجيتها و الأموال الممنوحة تهدف إلى صرفها على مجالات محددة ترمي في صالح الشعب الفلسطيني .من خلال قناة تضم أعضاء في مجالات مختلفة كما هو الشأن مع الوفد .
و لا تمنح كما يفعل البعض على شكل رشاوى تقدم للأفراد فقط لإستمالتهم و شراء ذممهم و تمرير خطابات بعضهم معادية للوحدة الترابية للمغرب .
المغرب يتعامل انطلاقا من اخلاقه ولا ينتظر من احد موقفا معينا..!!
هل بزيارة الفلسطينيين للرباط سيكون هناك اعتذار للمغاربة حول نشر الخارجية الفلسطينية لخريطة المغرب مبتورة او القيام باجراء في حق ممثل السلطة الفلسطينية في الجزائر على خرجاته الاستفزازية فالمغاربة منذ بداية الاعتداء على غزة وهم في مظاهرات و احتجاجات لم تشهدها اية دولة عربية و في مواقف و تصريحات ذهبت إلى التهجم على الدولة بل المساعدات المغربية و كسر الحصار كان ذليلا على التزامات المغرب منظمة التحرير ملزمة باعتذار واضح بل التأكيد على وحدتنا الترابية في انسجام مع مواقف جامعة الدول العربية الله يرحم الحسن التاني لن ننسى خطابه القوي امام النفاق السياسي الفلسطيني و تجار القضية الفلسطينية فكما يقال حبل الكذب قصير فكذلك الأمر حبل النفاق قصير