يترقب المهنيون ومعهم المواطنون وضعية أسواق بيع المواشي مع دنو موعد عيد الأضحى، وسط تساؤلات حول مدى وفرتها لتفادي إلغاء شعيرة الذبح على غرار السنة الماضية.
وبالرغم من التطمينات التي بعثت بها الحكومة قبل أيام، بأن رؤوس الماشية المعدة للذبح بمناسبة عيد الأضحى متوفرة وكافية، إلا أن مخاوف تسود في صفوف المواطنين من غلاء أسعارها أسوة بالسنوات الماضية.
ويدفع مهنيون بكون أسعار المواشي المعدة للذبح ستكون منخفضة عما كانت عليه في السنة ما قبل الماضية، في ظل وفرة القطيع.
في هذا الصدد، سجل محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، أن التقارير الصادرة عن السلطات المكلفة بالفلاحة تفيد بوفرة القطيع الوطني بعد إلغاء شعيرة النحر في العيد الماضي عقب الإهابة الملكية.
وتوقع جبلي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تكون الأسعار معقولة، عكس ما كانت عليه في السنوات الماضية، وذلك في ظل وفرة القطيع.
وحول إمكانية لجوء الحكومة إلى استيراد الماشية، استبعد الفاعل المهني ذاته ذلك، على اعتبار أن الأمر يتطلب تمريره عبر قانون المالية، وهو ما لم يتم خلال إعداد قانون مالية 2026.
من جهته، قال محمد الحراق، نائب رئيس غرفة الفلاحة بجهة الدار البيضاء-سطات، وهو من “الكسّابة” المعروفين على مستوى إقليم برشيد، إن هناك وفرة في رؤوس الماشية الخاصة بالذبح خلال عيد الأضحى.
وأضاف الحراق، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن العرض متوفر حاليا بالشكل المطلوب، وهو ما من شأنه أن ينعكس على الأسعار، عكس ما شهدته آخر سنة تمت فيها شعيرة الذبح.
ولفت الفاعل المهني إلى أن المرحلة الحالية تعرف بعض الارتفاع في الأسعار الناتج عن لجوء بعض الأشخاص، وهم من خارج دائرة “الكسابة”، إلى اقتناء رؤوس الماشية لإعدادها لمناسبة العيد لزبائنهم، مؤكدا أن الأسعار ستكون في المتناول بالنظر إلى وفرة العرض.
وكان مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، أكد أن عيد الأضحى سيمر في المغرب وفق الظروف العادية هذه السنة، وذلك بعد الإهابة الملكية السنة الماضية بشأن عدم ذبح الأضاحي بالنظر إلى الخصاص المهول الذي كان يعرفه القطيع الوطني.
وأفاد بايتاس خلال الندوة الصحافية الأسبوعية عقب انعقاد المجلس الحكومي الأخير، الخميس الماضي، بأن “الحكومة قامت بإجراءات كبيرة في هذا المجال، تتعلق بإعادة هيكلة القطاع الوطني، وعبأت لذلك إمكانيات مالية”، موردا أن “عملية الدعم في شطرها الأول مرت بسلاسة ونجاعة وفعالية”، وأن “الإمكانيات التي تمت تعبئتها كان الهدف منها إعادة هيكلة القطاع الوطني”.
والا وربا الكعبة المقاطعة! حسبنا الله ونعما الوكيل
اودي التصريحات اللي كيخرجو بيها شي شناقة فالسوشل ميديا لا تبشر بالخير و تقول عكس ذلك
كيف ستكون الاسعار في المتناول ونحن نرى ان ثمن اللحم عند الجزار بين 90و100درهم
لو كان الثمن حوالي 60و70درهم لصدقنا ان ثمن الاكباش سيكون مناسبا.
الجشع و الاحتكار لا يسمح بتخفيض الاسعار
الغلاء أصبح موضة في المغرب حتى ولو تمت الوفرة . والدليل هو ارتفاع ثمن اللحوم حتى اليوم إلى عنان السماء !!
انا وليت حاس براسي هد الهضرة كلها مكتعنينيش قبل رمضان كلشي متوفر ولكن غالي يعني تا عيد الاضحى نفس سيناريو خرفان موجودة ولكن غالية ادن كل هدا الكلام يعني طبقة ميسورة
السلام أعليكم بالنسبة لي إن لم يكن التمن بالكيلو أي 40 أو 45 درهم فلا مرحبا بصحتكم أما السيارة مركونة بسبب الزيادة بلا منحمق راسي حنى كلنا طبقة أكتر من فقيرة بلا منضحكو على روسنا والسلام شكرا هسبريس
خلي الماشية تعيش أو تاكل أو تشرب من خيرات الله. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
وفين كاين المشكل الى غالية
عيد الاضحى سنة لمن استطاع
لي يتسلف وزير راسو راه خاصو لعصا
بغيتي عا تاكل 1000 درهم لحم مخلط كبدة و شحمة وهانتا ناضي
كما وعدتنا الحكومة أو لوزيغة دريوش الحوت مكونجلي بتمن معقول فالاخر مكاينش وغالي وخامج، والاوروبيين الجودة وجميع الأسماك والحيتان يأكلونها طازجة من جوج بحور المغربية علاش الله واعلم هادشي لكيطرا فهاد البلاد
الوفرة ليست معيارا لاثمنة مناسبة وفي المتناول،راه غير حنا ضد حنا ماشي البراني لي غلبنا، حنا مابقاتش فينا الإنسانية شوفو غير لي في الحكومة و كانخصوهم اش مدايرين فينا
المغاربة يعرفون الفلاح اوالكساب جيدا، ويحبونه. فهو ابن البلد .. لكنهم يتنكرون للآخر، النوشي، اي للفراقشي او البرغاز او السمسار، اي الوسيط وفأل السو.ء على كل مغربي، المتاجر بارزاق المواطن، الذي قد تجده في كل ركن ومكان وفي كل زمان منذ الربع الاخير من سنة 2021 ! فإذا انتهى وجوده، انتهت الازمة في البلاد، وينطبق عليه الحديث الشريف: .. ومن سن سنّة سيئة، فله وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة.. فمن اوجد هؤلاء، وسطاء السوء، وبذور ازمات المجتمع المغربي.؟
جميع الدول العربية والإسلامية منها جيراننا .مثل موريطانيا تحتفل بالعيد الاضحى وتقوم يذبح الاضاحي رغم انها اقل من المغرب من ناحية الأراضي الفلاحية.والزراعية
والمغرب يتوفر ه على جميع امكانيات مثل مخطط الاخضر ..لكنه عاجز عن توفير الاضاحي للمواطنين.
الشناقة بدؤوا من الآن في شراء الخرفان لكي يلعبو بالأثمان خلال أيام عيد الأضحى، ويفعلوا ما شاؤوا بجيوب المواطنين، على الدولة التدخل من الأن لحماية المواطنين من هذا الجشع ومحاربة هؤلاء الشناقة بكافة الطرق المتاحة
لي بغى يعرف الأثمنة يدخل للسوق اثمنة خيالية أما ملي يقرب عيد الأضحى حدث ولا حرج وخا تكون خدام ب5000 درهم راك تحطها في الحولي وتبقى تفرج الله يحسن عون لي عندو لولدات صغار أما لي ماعند ولاد صغار دايزة عواشر
اودّي العيب في المغاربة اللي كيتخاطفوا على العيد و كل واحد كيبغي يبان على خوه المغربي هو سبب الغلاء أمّا الى تعقْلوا و يمشيو باللتي هي احسن كلشي غادي يعيد و بثمن رخيس
في نظري، لي بعقلو يدير بناقص. الكبش سنة، ملي نطبقو جميع السنن المستحبة و المؤكدة، نهضرو على الذبيحة… بالنسبة ليا يطيح الثمن و لا يطلع، ما شاريش…
علمونا أن النظري ليس هو التطبيقي.بصرحون بالكلام الرنان وهم في نيتهم خبيتون.
يجب الامتناع عن ذبح الخرفان وتركها ترعى في أرض الله، كفى وحشية.
غلاء الأعلاف زد على ذلك توالي سنوات الجفاف زد على ذلك عدم احترام المجازر بدبح الخروفة التي تلد زد على ذلك ثمن الخروف قبل التسمين مرتفع زد على ذلك كثرة الشناقة كل هذا يجعل من اثمنة الأضحية مرتفع.
اتمنى كي لاتكدب الحكومة على المواطن كما حدث في دالك العام أو داك العيد الدي شاهدت فيه بعين امي كيف أن الرجال تدمع اعينهم داخل السوق واما النساء فحدث ولاحرج فمنهم من كانت تدعي على الحكومة ومنهم من كانت تقول حسبي الله ونعم الوكيل وانا منهم واتمنى هده السنة كي لاتكون نفس الكارثة والفراقشية ديال الحكومة الموقرة يربحواكثر على اظهر البسطاء والله لانك حكومة الويل. و الله لن تنجحوا وسنحاربكم بماحدث في دالك العيد
تبث ان أبى بكر وعمر بن الخطاب كان لا يضحيان بعض الأعوام خشية ان يظن الناس ان الأضحية واجبة
على من تكذبون ؟ المغاربة لا يأكلون لحوم الغنم حاليا نظراً لارتفاع أسعارها حيث وصلت إلى 130 درهم للكيلو ويكتفون بلحوم الدجاج الأبيض ، ويأتي بايتاس المعلم المتسلق وأتباعه للإعلان عن وفرة القطيع….
أين ذهب الدعم الذي خصصته حكومة اخنوش للفراقشية العام الماضي ؟
نعم ستكون اثمنة مناسبة لصحاب الشكارة لي كيشريو بالاطنان وينشفوها ومن بعد يفرعوا المواطنين باثمنة غير معقولة…القصة كل عام تتكرر. تطمينات في الاول وفي اخر المطاف اسعار نار.
لكن الصراحة ولينا كنولفو عدم الشراء. لي غلات خليها ليهم…وحبذا لو تم الغاء الذبيحة لهذه السنة ايضا باش تهناو من صداع صحاب الشكارة
هذه اخبار حكومة اخنوش ، يوم السبت الاخير من رمضان و هو يوم سوق الماشية ، كان العرض متواضعا لكن الاثمان خيالية ، خرفان ربما يزن الواحد منهم ما بين 13 و 15 كلغ من اللحم يطالب فيهم احد الكسابة 2500 درهم جملة (اي 190 درهما للكيلو تقريبا) .عند الجيران كما تتبعت في احدى القنوات سيتم بيع الماشية التي ساهمت فيها الدولة مقابل الميزان و مراقبة صارمة
ادا تجاوز سعر الشعير 3.7 درهم للكيلو و جميع الاعلاف ارتفعت باكثر من 60% في اقل من سنة فمن الطبيعي ان يكون السعر جدا مرتفع هده السنة و لا يكلف الله نفسا الا وسعها معندكش متعيدش لكن اللحوم الحمراء ارتفعت علي المستوي العالمي باكثر من 100% الا المغاربة يريدون شراء اللحم بسعر 1990 هدا لا يعقل
الفلاح مربط لحوالة دبا ب 2000dh، 2500dh زيد عليها شهرين ديال العلف، زيد عليها هامش ربح ديالو، زيد عليها هامش ربح شناقة، اوا شحال ايوصل ديك ساعة ثمن العيد!!!!!!!!!!!!
ما يسمى بالشناقة اصبحو يستغلون الشعائر الدينية لابتزاز دوي النفوس الضعيفة . الحل هو تحديد ثمن الكيلوغرام من عند وزارة الفلاحة .بلا هذا فالمقاطعة افضل حل للقضاء على النصابين باسم الدين.
العرض يفوق الطلب؛ فالاسعار قد ترتفع في الاول وستنزل الى ادنى مستوياتها في الاسبوع الاخير قبل عيد الاضحى، لذلك لا داعي للتسرع لمن اراد آن يشتري اضحيته بأقل ثمن.
إلى السيد حسن
وصل ثمن لحم الضأن في مدينة وجدة 140 درهم يومي 28 و29 من رمضان فكيف يقول البعض أن ثمن اضحية العيد سيكون في المتناول ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل
شوف اقسم بالله لو يولي عنما القطيع أكثر من السودان والصومال مع العلم ان هاتين الدولتبن كاين فيهم قطيع كثير من خرفان وبقر وجمتا ومعز لن تجده رخيص في المغرب ابدا لان السخافة وغير الشناقة لا يحترمون الأعياد الدينية يعني نسوا الله فانساهم انفسهم ولهدا أنا هادي خمس سنوات والو عيد بسبب هاد المجرمين ادا لم يكن هناك تدخل صارم حقيقي من طرف الدولة بقينا هكدا
لحم الخروف الان 130 الى 140 درهم . عيد الاضحى هذه السنة سيكون لصالح الشناقة
حتى يفوت العيد ونذبحوا ذاك الساعة ينزل الثمن ويولي مناسب شي شوية
السلام عليكم الشطر الأول من الدعم لم يتم بسلاسة بل كانت هناك أخطاء مادية ومالية في عملية الدعم بحيث ان المحاضر المدونة من طرف السلطة فيها أخطاء كثيرة وحبدا لو ان الحكومة وفرت الاعلاف احسن من الدعم المالي
العيد في المغرب سيصبح كالعمرة والحج لا سبيل للفقراء والطبقة الشبه متوسطة اليه
وبالتالي 80 ي المئة من المغاربة لن يستطيعوا شراء أضحية العيد
افتحوا الحدود لا نريد لاعيدا ولا زيدا اللعبة مفهومة
ماعدا اذا تدخلت الدولة في شخص السلطة التي قامت باحصاء القطيع وحددت الاثمنة
الكسابة و الدولة يجب أن ينتبهان جيدا…
أعتقد أن السنتين الماضيتين كسرتا عدة حواجز نفسية عند المغاربة وبالتالي فعدد كبير من المغاربة الآن ليس عندهم أي مشكل في نحر الأضحية من عدمها.. وبالتالي من الضروري أن تتوفر الماشية بأثمان معقولة.. وإلا فسيتافجأ عدد كبير من الكسابة بعدم بيع ماشيتهم..
الم يحن الوقت للخروج من هده الدوامة؟!
اذا كانت وفرة في القطيع كما قال المهنيون يجب على الحكومة أن تفرض سعر الحي في حدود 40 أو 45 درهم للكيلو
وفرة الماشية ولله الحمد ولكن بالمقابل وفرة الشناقة و السمسارة هو المشكل.
مهما كان الموسم الفلاحي جيدا ، فاثمان الاضاحي ستكون ملتهبة مادام السوق تحت هيمنة الوسطاء الذين لا يؤمنون إلا بالجشع وافتعال سينريوهات غلاء الاعلاف والنقل و الحرب ووو.
تجار الأزمات والظروف يشحذون سكاكينهم للبدء في قلع جلد المواطنين المغلوبين على امرهم.
إنتهى زمن التضامن بين البائع والمشتري في المغرب قبل جائحة كورونا. أما الآن فيسود قانون ( راسي يا راسي).
ماحد الدولة مخلية الشناقة يطغاو ويديرو مابغاو بحالى الى كانت الشتاء بحالى كان الجفاف لافرق بينهم دائما المواطن سيعاني مع الفراقشية والشناقة
عندما يصبح سوق الماشية مهيكلا سيختفي الشناقة.. المرجوا من الأخوة المواطنين التوجه للشراء من الكسابة مباشرة وستكون الضربة القاضية للشناقة.. لا للشراء من الاسواق
ثمن الأضاحي هذا العام جد مرتفع، أراقب عن كثب ثمنها في جل أسواق البلاد. المربون يعضون الأنامل من الغيظ هذا العام، و أتمنى أن يسود الوعي في مجتمعنا، فمن كان في سعة من أمره فليضح، و من كان غير ذلك، و هو السواد الأعظم، فليترك
الثمن لا تحدده الوفرة، بل تكلفة الإنتاج والتسمين. يكذب عليك الكذاب واش تلقا شي كساب يبيع ليك الخرفان ديالو بالخسارة باش انت ترضي شهوتك. عندي اليوم 370 خروفًا قيد التسمين، وكلها محجوزة مسبقًا من طرف زبائن دائمين ومخلصين الذيين يبحثون عن الجودة (الصردي، البركي، الدمان…) ومستعدون لدفع حتى 12 الف درهم للرأس. ويمكن أن أضيف مئات أخرى حسب قراءتي للسوق، لكن لا يجب أن تتوهم أن الكساب سيبيع بالخسارة أو بدون أرباح لارضاء القهوجيين أصحاب المانضات القارة والمضمونة.
لن أبيع لمن يبحث أن يجعل مني“همزة” لمن يبحث عن كسّاب “كبش” لكي يوفر ماله لقروضوه الاستهلاكية وترفه، ما يحطّم أوهامك هو أن للكساب التزات هو أيضا : استعادة الاستثمار وتحقيق هامش ربحي مشروع.
إن كنت ترى أن الأسعار مرتفعة، فالمقاطعة خيارك، لا تشتري لا مني ولا من غيري. لأن السوق لا يتوقف على فرد أو فئة القهوجيين التافهين أصحاب المانضات القارة، بل تحكمه :
إستعادة الاستثمار ‘تكلفة شراء الخرفان، تكلفة الأعلاف، تكلفة اليد العاملة، تكلفة الطبيب البيطري، وتحقيق هامش ربح مشروع.
إذا كان عقلك عاجز عن استيعاب هذه المعادلة البسيطة فاعلم أنك أغيول.
كيف و لحم الغنمي خديتو فرمضان ب140 درهم بمدينة الرباط في حي يعقوب المنصور أين الوفرة ؟؟ فما بالك بأكدال أو حي الرياض!!!
باركة علينا من السطيح الله يرحم الوالدين عيينا بهاذ الهضرة الخاوية؟!الاثمان معقولة والقطيع موجود بوفرة!!!!،وإبان العيد،نفاذ القطيع،والشواء في الجيوب،وبيع الخرفان بأثمان خيالية؟!ماهي ضماناتهم على هذا الكلام؟!اللوبيات الانتهازيين الجيعانين لايسرهم أن يشتري المغربي الخروف بثمن مناسب،لا يهدأون إلا بالتنغيص على المغاربة وإفشال فرحتهم بالعيد.قوم يريدون الاغتناء من الأضاحي؟!لاحول ولاقوة الا بالله.فقدنا فيهم الثقة بشكل كامل ومطلق؟!عليهم من الله مايستحقون.آمين.
نتمنى الا تكون تطمينات الحكومة حول والاكباش لا تشبه تطميناتهم حول الخضر واللحوم والاسماك .لأننا اعتدنا أن راس مال الحكومة هو الكذب و الكذب ثم الكذب
ربما على الطبقة الكادحة و المتوسطة .حيت هدو لي مرتبطين بالشعيرة.يقاطعو الحولي الى كان غالي .
حيت كنظن هدا العام اقل حولي داير 5000 dh.
اللهم الى وقعات معجزة وطاحو لحوالة .
وصراحة اخنوش ربا المغاربة .وعد و وفى
لاثقة في لفراقشية.وخليها تبعبع.فالمؤمن لايلذع من الجحر مرتين
ملاحظ
لقد بدأ مصاص دماء المواطن في التحرك بمساعدة الصحافة الوطنية تحت ذريعة “نحن ننشر الخبر”!
أثمان الأصاحي تظهر من خلال ثمن اللحوم الحمراء في السوق رغم قلة الطلب عليها نظرا لغلائها !
أتمنى وأرجو أن يتعطف ملكنا علينا هذه السنة ويمنع التضحية مكتفيا بما ينحره على شعبه يوم عيد الأضحى! رجاؤنا في ملكنا نحن الفقراء وينقذنا من مخالب هذه الوحوش المفترسة التي لا اخاف الله!
إن ما نشهده اليوم في الأسواق المغربية ليس مجرد غلاء عابر، بل هو تغول وحشي لوسطاء لا يرحمون، استغلوا شعيرة دينية مقدسة لتحويلها إلى بورصة للمضاربة والاغتناء غير المشروع.
ففي الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة عن ضخ ملايين الدراهم لدعم ‘الكساب’، نجد أن هذا الدعم يتبخر قبل أن يصل إلى جيب المواطن البسيط. الحقيقة المرة هي أن ‘الشناق’ أصبح هو السيد في السوق؛ يشتري عرق الفلاح بفتات، ويبيعه للمواطن المقهور بأثمنة خيالية، ضارباً عرض الحائط بكل قيم التضامن.
لا يمكن أن يظل المواطن المغربي هو الحلقة الأضعف، يدفع ثمن جشع المضاربين وضعف المراقبة. إن تحويل ‘سنة مؤكدة’ إلى ‘أزمة اجتماعية’ خانقة هو أمر غير مقبول، وعلى الجهات الوثية أن تخرج من لغة الأرقام والوعود إلى أرض الواقع، لضرب أيدي العابثين بجيوب المغاربة، وضمان أن يصل الدعم لمن يستحقه فعلاً، لا لمن يقتات على أزمات البسطاء.”
هاضرا خاوية هادي ، الغلا شاعل فالمحروقات و فالخضر و الفواكه و غادي ينزل فالمواشي…
الى التعليق 43 “الفلاح العصري الراسمالي الشناق” ليكن في علمك ان السواد الاعظم من المغاربة هم اصحاب المانضات القارة اي الطبقة الشبه متوسطة والمتوسطة. بمعنى ان السوق تحركه هذه الطبقة التي تسخر منها انت في تعليقك المستفز. لان الطبقة الغنية لا تحتاج الى خرفانك المغشوشة اصلا. ولذلك فبوادر المقاطعة حاضرة هذا العام والاعوام المقبلة اذا استمر طمعكم ولهطتكم وبحثكم عن ربح غير مشروع لا قانونيا ولا شرعيا…واقول لك أن من يسخر من اخوانه ويستفزهم ويتلذذ باذاهم، فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب لانها تصل اليه مباشرة وبالتالي ياخذ حق المظلوم في الدنيا قبا الاخرة. فلتتعظ وتعلم انك ميت يوما ما كباقي المخلوقات على هذه الارض، هذا ان كانت بصيرتك ليس عليها غشاوة. والسلام.
للاسف غياب شيء اسمه الدولة.
لا ارى الدولة الا في الضريبة اما محاربة المضاربين فتتوارى عن الانظار وكل المواطنين يتهمون الدولة المغربية بالمضاربة والتعسف على الشعب في كل المواد
لا ثقة في الشناقة انهم يمهدون للاستقرار بالمواطنين و الدليل ثمن لحم الخروف جد مرتفع دليل على قلة الخرفان و على الحكومة ان تتدخل و تسمح باستيراد الخرفان لتفادي لهيب الاسعار.
على الدولة مواكبة مجريات الاضاحي بالاسواق وغير الاسواق وإسناد المهام الجان المراقبة أقول مسؤولي المراقبة للضرب على يد الشناقة والمتزايدين قبل حدوث ما لا يحمد عقباه لأن المواطن المغربي أصبح مثقلا بالغلاء وعلى الدولة أن تقنن الأثمنة لتكون في متناول الجميع خصوصا وأن المزايدات في الأثمنة تيتغله أيادي خفية للربح السريع ولو على ظهور المواطنين لهذا على الدولة وبكل أجهزتها وجب أن تكون حاضرة وأن تستخدم كل أدوات الزجر في حق مخالفيها…بوضع غرامات مالية في حق كل من سولت له نفسه التحايل على حقوق المواطن المغربي…
بنادم فرحان وعاجبه الحال ويتقاتل ويبيع حوايجوا باش يشري ب 5000 درهم، طبعا الشناق كيزيد يشنق مع حكومة نائمة كتقول لنا بيناتكم. في مجتمعنا المواطن لا يقوم باي دور.
الله يهدي الشناقة الكبار على هاد البلاد لي دايرين فيها مابغاو شتي هاد العام غير الى بغاو يزيدو في تمن ولي الله الحمد الربيع متوفر او بكثرة يعني ماغادينش يعلفو مدة طويلة يعني تمن الاضحيه خاصو يكون ناقص في التمن او في متناول الجميع ، الله يهدي ماخلق او صافي
المشكل ما شي في وفرة الخرفان المشكل لي،رجع في المغرب هو وفرة الشناقة
كل خيرات المملكة المغربية توجه للإستغلاليين للوضع المزري الذي تعيشه الطبقة المتهالكة و المهلوكة و المسحوقة .أما ما
يصرح به بعض المتملقين فهو فقط للاستهلاك الإعلامي فمن واجبنا إن نقاطع العيد الكبير حتى لا نزيد من فضاعة وضعية أزمة الماشية ببلادنا وإن نقف في وجه الاستغلاليين و المتاجرين بإفقار المغاربة عامة وننتظر تدخلا لإنقاذ كرامة المغاربة الاحرار من شراسة الفراقشية البر و قروش البحر