قبل أقل من شهرين على موعد عيد الأضحى، سجلت مصادر مهنية بروز إقبال محتشم من قبل المواطنين على الأسواق، وسط غياب مؤشرات واضحة عن استمرار استقرار أسعار الماشية رغم وفرة العرض.
وترى المصادر نفسها أن وفرة العرض قد تكون عاملا حاسما في غياب أي ارتفاع مفاجئ وكبير في الأسعار كما حدث في موسم 2024.
عبد العالي الزنيتي، فلاح ومربي ماشية من نواحي فاس، قال إن “سوق الأضاحي يشهد تفاوتا في سلوك الزبائن خلال هذه الفترة المبكرة، حيث يفضّل البعض ‘رشم’ الأضحية وترك عربون بسيط، بينما يسود نوع من عدم الثقة في السوق بسبب تأثير منصات التواصل الاجتماعي ومقاطع الفيديو التي ينسّقها بعض ‘صنّاع المحتوى’ لرفع المشاهدات، مما يؤثر سلبا على قرارات المواطنين”.
وبخصوص وفرة الأغنام أفاد الزنيتي، في تصريح لهسبريس، بأن “القطيع متوفر حاليا وبأعداد كافية بناء على إحصائيات وزارة الفلاحة، ورغم وجود فئة من الناس لن تُضحي، وفئة أخرى من الجالية ستدخل للاحتفال، إلا أن المعدل العام للقطيع يظل كافيا لتغطية الطلب المحلي بشكل جيد”.
وفيما يخص الأسعار، أوضح المتحدث أن ثمن الخروف وصل إلى سقف معين واستقر عنده، مع ترقب لما سيحدث مع اقتراب العيد، حيث تتداخل عوامل مثل حجم الطلب أو التأثيرات الناتجة عن “الجدل” في مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى دخول دفعات من الأغنام المستوردة خلال الأسبوع الماضي.
وأشار إلى وجود تخوف لدى “الجمّالة” (تجار الجملة) هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية؛ إذ “يخشون شراء السلع بأسعارها الحالية المستقرة نوعا ما وينقلب السوق ضدهم وتكسد بضاعتهم”، خاصة مع ملاحظة وفرة العرض واستمرار عمليات الاستيراد التي تزيد من حذر التجار.
واختتم الزنيتي بالتشديد على أن “الطلب في المنطقة حاليا لا يزال ضعيفا، لكنه من المتوقع أن يزداد تدريجيا مع اقتراب يوم العيد”، مؤكدا أن هناك زبائن أوفياء يتعاملون بمنطق الثقة الكاملة مع “الكسّاب”، حيث يختارون أضاحيهم ويتركونها عنده دون جدال في الثمن أو التفاصيل، اعتمادا على العلاقة الطويلة بينهم.
ميلود الرماح، أحد مربي الماشية بإقليم شيشاوة، قال إن “أسعار الأضاحي هذا العام لن تشهد ارتفاعا ملموسا، حيث تتراوح الأثمنة حاليا ما بين 2500 درهم و6000 درهم”، موضحا أن السوق يعاني حاليا من ركود نسبي وغياب للمشترين، رغم وفرة العرض والقطيع بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي.
وأضاف أن وفرة الأغنام هي العامل الأساسي الذي سيحكم السوق، مشيرا إلى أن رؤوس الأموال والماشية متوفرة بكثرة نتيجة تراكم إنتاج العام الماضي مع إنتاج العام الحالي، معتبرا أن هذه “الوفرة ستلعب دورا حاسما في الحفاظ على توازن الأسعار ومنع القفزات المفاجئة”.
وبخصوص تطور الأسعار مع اقتراب العيد، خالف المتحدث التوقعات التي تشير إلى الارتفاع، موردا أن الثمن قد يتجه نحو الاستقرار رغم قانون العرض والطلب، مبينا أنه “عندما يمتلئ السوق بالسلع ويشتد التنافس بين الكسّابة لبيع ما لديهم، فإن الأسعار غالبا مع وفرة العرض هذه السنة ستستقر لتصريف المخزون”.
أما فيما يخص جودة القطيع، فقد طمأن الرماح المواطنين بأن الأغنام التي لم يتم تسويقها العام الماضي أصبحت الآن في سن مثالية للأضحية (سن الحليب أو الثنايا).
را حتا قبل رمضان قالو لينا الوفرة كاينة في كل ما يرتبط برمضان و لاكين المهم ما قالوهش لينا هي إرتفاع الأثمان يعني نفس الشيء فعيد الاضحى لحقاش حنا بغينا مراقبة الأسعار مادام كاينا الوفرة فالاضاحي
50 سنة ونفس العنوان الوفرة في الأكباش لكن ما يهم المواطن هو بشحال هاد الوفرة يعني الثمن فقبل 5 سنوات كان الفقير يعيد ب ١٥٠٠ درهم
بالرغم لحبنا لشعيرة عيد الأضحى منذ صغرنا، فاليوم سنكونون مظطرين بالدموع لمقاطعة هذه الشعيرة الجميلة، وذالك اتتقاما من الكسابة والشناقة والفراقشية الذين لا يخافون الله بجشعهم الوحشي… المقاطعة شعار الجميع، ولله الأمر من قبل ومن بعد..
المشكل دبا هما الجالية مشي الشتا والبرد والتلج والشمس المهم ضروري من السبب
يجب محاربة المؤثرين المرتشين… الله ياخذ فيهم الحق آكلي السحت…الشناقة ديجيطال عندما كانت لكل منطقة لها خصوصياتها وتتماشى مع دخل أهل المنطقة وبالتالي أثمنة على قد جيبهم ولاو كايستشهدوا بأثمنة مناطق غنية بسبب هاذ الفيديوات ديال الويل… هم سبب غلاء زيت الزيتون وهم سبب غلاء الأضحية… وهذا سببه دخول في الإختصاص.. كانت التلفزة هي المصدر بعد دراسة موثوقة مبنية على معطيات دقيقة من وزارة الفلاحة والتخطيط أما حاليا فصار حيص بيص وكل يلغي بلغاه. لا لمرتزقة الأدسينس على ظهر المواطن. والسلام تحياتي.
اكيد الوفرة في العام الماضي وانفضحوا كان الجفاف اما الان الوفرة موجودة لاكن الرحمة في الله وما البشر لا رحمة فيه
هذه المواشي متوفرة لشعب 33 مليون نسمة حسب مندوبية التخطيط وليس للعدد الحقيقي لساكنة المغرب
بما ان ان القطيع متوفر
لماذا سعر اللحم الغنمي وصل 140 درهم ؟؟؟؟؟
إيلا كانت الماشية متوفرة علاش تم استيراد الأغنام الإسبانية بكثرة؟؟؟
وفرة النقود في جيوب المواطنين هههههههه
ملي لوفرة مال لحم لغنمي ب 130 درهم عند لجزار؟الجالية را تتجي فشهر 7 ماشي نهار 27 ماي لي فيه لعيد,لفراقشية وشناقة تبرعو بضرائب لمغاربة كدعم وهيطحنو لمغاربة غلا كيديما
إن التوقعات التي تفترض بقاء أسعار الأضاحي ثابتة عبر الزمن هي في حقيقتها استجابة عاطفية تجاه شعيرة مقدسة. ومع ذلك، فإن النظرة التحليلية والواقعية تكشف أن الأضحية ما هي إلا مرآة تعكس الوضع الاقتصادي العام؛ فإذا كنا قد سلمنا بأن ثمن كوب القهوة، وأجرة سيارة الأجرة، وكيس الدقيق قد ارتفعت جميعها عما كانت عليه قبل خمس سنوات، فلا بد لنا من قبول حقيقة أن “السردي” أو “البركي” في السوق يخضع لذات القوانين الاقتصادية.
إن الاستقرار في عام 2026 لا يعني بالضرورة أن تكون الأسعار “رخيصة”، بل يعني أن تكون انعكاساً عادلاً لعالم أصبح العيش فيه أكثر تكلفة على الجميع، بمن فيهم المربي والمستهلك على حد سواء.
نعم مثل وفرة السلع و المواد الغذائية و التموينية خلال شهر رمضان و لله الحمد، فليس العلة في وفرة المنتوج أم لا، بل المشكل كله و العلة أن هذه الوفرة لا تغير من الواقع و من الأمر من شيء و لا تشفع لنا في جعل هذا المنتج في متناول الجميع و باثمنة قانونية و مناسبة. سواءا كانت هناك وفرة أو ندرة فالأمر سيان. و شكرا هيسبريس
وفرة القطيع و لحم الخروف وصل 150 درهم !! بأي منطق يتحدثون هؤلاء (المهنيين) ! ؟
كان الأجدر أت تكون هذه السنة بيضاء كسابقتها دون ذبح الأضحية حتى يتعافى القطيع الوطني ويرجع ثمن اللحم لثمنه الأصلي 60 درهم
لكن يبدو ان التوجه العام للحكومة و معها لوبيات الفساد من الفراقشية و الشناقة يسير نحو تثبيت الاثمنة في جميع المواد الاستهلاكية حتى ولو تحسنت الظروف واصبحت جيدة (موسم فلاحي جيد انتعاشة الفرشة المائية وفرة المراعي وفرة المياه في السدود…الخ) على سبيل المثال البيض استقر ثمنه في1,5 درهم منذ مدة طويلة رعم انخفاض سعر الدجاج في بعض الاوقات, كذلك اللحوم الحمراء و الاسماك
يعني بلا ما تسناو انخفاض الاسعار و خى ترجع الامور لسابق عهدها تقول الحكومة
المتدخلين في المقال تجاهلوا جميعهم العنصر الرئيسي والأهم في موضوع الأضحية،ألا وهو الشناقة و المظاربين الذين يتحكمون في الأسعار، و بالتالي هم من سيقررون فيما ستكون عندنا القدرة لشراء الأضحية أم لا،مستفيدين من تواطؤ الحكومة التي،كعادتها،”ستميك” و تترك السوق في يد المتحكمين في جيوب المواطنين!
الوفرة في ارتفاع الأثمان التي سيجنيها الفراقشية من هذه الشعيرة.كفانا ضحكا على الذقون.كلشي عاين باين.
لا يختلف المغاربة على أن الوفرة موجودة في الماشية،وهذا صحيح،ولكن المعضلة والتسيب،هو عندما يطغى الشناقة وأصحاب الشكارة،ولا يجدون من يردعهم او يحاسبهم،فيتحكمون في الاسعار ويبيعون للمواطن بالسعر اللذي يريدونه..فنفس الكلام سمعناه قبل رمضان بان الوفرة موجودة في جميع المواد واذا بالاسعار التهبت وأصبحت فوق طاقة المواطنين..وهذا ما سيقع في مواشي أضحية العيد..
اتمنى إلغاء سْنّة الدبح هذه السنة كذالك.
والاكتفاء بالصلاة و الصدقة و الدعاء و صلة الرحم
الكبش يثقل كاهل الاغلبية من الشعب و يزيد المدن فوضى و اتساخ خاصة الشقق و العمارات.
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
بالنسبة للإخوة اللي كيتساؤلو على كيفاش الوفرة كاينة و استوردتو من إسبانيا ؟ الجواب و فلوس الدعم شكون غياخدهم ايلا ما استوردوش لفراقشية لحوالا ؟
يجب مقاطعة التعامل مع الشناقة وعلى الحكومة أن تسعر الخرفان وتخصص لها أسواق لبيعها بالكيلو حتى تحارب السماسرة والشناقة إن كانت تريد الخير لهذا الشعب .
كما يجب مقاطعة فيديوهات المؤثرين وأكثار السينيالات عليهم .
لقد أجمع السادة الفقهاء الأجلاء أن إقامة شعيرة نحر أضحية عيد الأضحى مستحبة للغني .. انتهى كلام السادة الفقهاء ، و لسيادتكم واسع النظر في تفسير الكلام.
المشكلة في الموطنين يشتكون من غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار في جميع المواد الغذائية والمحروقات والخضر والفواكه واللحوم ويبحتون على أضحية العيد سنة رغم غلائها الجد مرتفع
نفس الكلام كل سنة.ملي توصل وقت الشراء كلشي كيرتفاع.المهم هذاك لي يقوليك يوصل حتى 6000 درهم خاصو يكون غير ب 4000 درهم.
رغم وفرة الأضاحي فالشناقة لهم خطة جهنمية. يحتكرون الاضاحي في المآرب و لا يعرضون الا القليل حتى يبقى المواطن يشري الاضحية بالثمن التي يحددها الشناق. و لقد لاحظت عند اقتراب العيد و لما تكثر الاضحية في السوق يتغامز الشناقة فيما بعضهم و يشحنون اضحياتهم في الشاحنات و ينصرفون بعد ترك القليل من الاكباش ليرتفع الثمن. ان لم تتدخل السلطات في هذا الأمر فاغلب المواطنين لا يضحون
ملاحظ
وفرة الماشية تظهر عند الجزار !
كم ثمن اللحم ؟ على من تكذبون ؟
عندي يقين تام ان الاسعار ستخترق السقف و الكثير من المغاربة لن يتمكنوا من دفع ثمن الاضحية و انا واحد منهم …عوضنا على الله
سيكون من الأفضل هذه الأيام تغيير الدين إلى البوذية أو شيء من هذا القبيل، لم أعد أهتم بالأسعار في رمضان أو عيد الأضحى أو حتى الحج.
الى مكاينش خروف ب 1500 او 2000 درهم على الاكثر غير اخليوه ابعبع
انا كيبالي الشناقة مزال مترباوش وخصنا نربيوهوم هاد العام عاوتاني. جميعا من اجل الغاء الذبيحة هاد العام ايضا …
يجب منع سوبير مارشي كمرشان من بيع الأضاحي لانه السبب في وضع ثمن الاضحية وانا كمربي اغنام انتظر مرشان لكي اعرف ثمن غنماني دائما تكون نيتي 1500 درهم لكن مع ثمن grand surface اطلب حتى انا 2500
نفس الكذب السنة الماضية حتى تم إلغاؤه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس فكيف لثمن لحم الغنم الان يصل ل 120 درهم وتدعون الوفرة حسبنا الله ونعم الوكيل في من أراد بالمواطن التهلكة اتقوا الله في عباده
سبحان الله …. المتناقضات. … لحم الغنم وصل ل 150 درهم للكيلو …. و تقولون وفرة الرؤوس