خاض العشرات من سكان المناطق الجبلية المتحدرون من عدة أقاليم بجهة سوس ماسة، السبت، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة تزنيت، تعبيرا عن رفضهم إحداث المنتزه الطبيعي بالأطلس الصغير الغربي.

ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، التي دعت إليها لجنة الأرض والعرض والموارد، المنبثقة عن تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، مؤازرين بفعاليات حقوقية ومدنية بتزنيت، عدة شعارات نددوا من خلالها بمحاولة الاستيلاء على 111.120 هكتارا بالمنطقة المستهدفة بتوطين المنتزه.

وتأتي هذه الوقفة الرافضة للمنتزه في إطار الأشكال الاحتجاجية المسطرة من طرف لجنة الأرض والعرض والموارد، التي قررت تنظيم وقفات احتجاجية باشتوكة آيت باها وتزنيت وأكادير.

وتخللت الوقفة الاحتجاجية كلمات ألقاها مجموعة من المشاركين عبروا فيها عن دعمهم ومساندتهم للجنة الأرض والعرض والموارد، ورفضهم مواصلة العمل بالتشريعات الاستعمارية في موضوع الأرض، وكذا سياسة الهرولة نحو توفير احتياجات الرأسمال المحلي والأجنبي للعقار قصد استنزافه وتشريد صغار المنتجين وعائلاتهم.

كما نددت المداخلات بما يتعرض له صغار المنتجين في البوادي والسواحل البحرية من هجوم على قوت يومهم بسبب قوانين مجحفة، على رأسها التحديد الإداري للملك الغابوي وأملاك الدولة والتحفيظ الجماعي وقانون المراعي 113.13 وقانون الساحل.
الحقوقيون و أصحاب الحروف الامازيغية غائبون و لا أثر لهم لأنهم فقط يسترزقون باللهجة الامازيغية و لا يهمهم تطلعات سكان المنطقة و مشاكلهم، المشكل الكبير عندهم هو الحروف الامازيغية بينما في الواقع يعلمون أبنائهم بالمدارس الاجنبية و اللغات العلمية
منتزه وطني يعني سيستفيد منه جميع المغاربة وسيعود بالنفع الايكولوجي على المنطقة باسرها ؟ راه من المفروض المصلحة الوطنية أسبق من مصالح الأفراد والجماعات وهذا معمول به في العالم بأسره ما معنى السطو على الملك الغابوي في عدة مناطق بالمغرب ؟
في الاول ، الاستيلاء على الاراضي من اجل منتزه و فيما بعد ستبدأ ” الوزيعة”. ستعطى و توهب تلك الأراضي لشردمة من المستهجنين. أما أصحاب الأرض: إلى الجحيم. سيصبحون غرباء و سيهجرون.
يرفضون المنتزهات الطبيعية. وغدا ستجد فيها بنايات… منازل عمارات… أعداء الحدائق.
السؤال هو هل التعويضات الهزيلة التي قد تعطى لأصحاب الأرض قد تسمنهم وتغنيهم من جوع؟ إلى أين سيهاجرون وكيف سيبدؤون حياة جديدة وهم قرويون متشبتون بأرضهم وبهائمهم وزراعتهم التي تخلق لهم سعادة لن يصلوا إليها ولو سكنوا القصور الفخمة في المدن.
الأرض اخرماتبقى لهؤلاء الفقراء، فلماذا تصر الدولة على انتزع اراضيهم