أعرب مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، عن ارتياحه التام لأداء لاعبيه عقب تحقيقه مساء اليوم الثلاثاء نتيجة الفوز في المواجهة الودية أمام منتخب باراغواي (2-1)، بمدينة لانس الفرنسية، مشيدا بالتعديلات التي تم إجراؤها خلال هذه المباراة.
وقال وهبي خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء: “كانت مباراة مختلفة تماما عن مواجهة الإكوادور. كان من الضروري إيجاد نوع من الانسجام ومجاراة أسلوب الخصم”.
وشدد الناخب الوطني على أهمية استخلاص الدروس بعيدا عن التسرع، مضيفا: “لن أستخلص جميع الاستنتاجات الآن، سأركز بشكل أساسي على مستوانا التقني، وأيضا على مستوى الخصوم الذين سنواجههم في نهائيات كأس العالم”.
وفي معرض حديثه الروح الجماعية التي ميزت أسلوب لعب “أسود الأطلس” ذكر وهبي بمنهجيته التدريجية قائلا: “لقد استدعيت قائمة موسعة، وكنت أدرك أن بعض اللاعبين لن يشاركوا، لكنني سعيد جدا بهذه المجموعة. العناصر الأفضل والأكثر جاهزية هي التي سيقع عليها الاختيار للمشاركة في المونديال”، وزاد: “يجب ألا نغير كل شيء دفعة واحدة، وذلك من أجل الحفاظ على تماسك وانسجام المجموعة”.
وركز المدرب ذاته على التوفيق بين الطموح والتواضع، موردا: “سقف طموحاتنا عال جدا، لكننا نتحلى بالكثير من التواضع أيضا، فنحن الآن فريق ينتظره الجميع”.
كما أبدى الناخب الوطني ارتياحه للأجواء التي مر فيها المعسكر التدريبي، مردفا: “هذا التجمع الأول مر في أجواء يسودها الهدوء التام، وأنا راض جدا عن نتائج هذا المعسكر”.
سي وهبي هداك ديوب راه كون فيه شوية ديال الضو كون طارت به فرنسا. الى ما سجل على بونو غادي يشد حمرا فالشوط الأول.
رد السلعة لماليها ولا حطها فاحتياط الأولمبي
اللهم اني بلغت
اللعب الجماعي هو التماسك ديال بصح
المنتخب خاصو يتعلم التمريرات الصحيحة واللعب الجماعي والابتعاد عن الأنانية
خصوصا الزلزولي ودياز كانا في المبارتين الأخيرتين عبئا على المنتخب
وهبي لاشك انه مهندس في كرة القدم ؛؛؛؛؛يعرف كيف يوظف اللاعب المناسب في المكان المناسب :::::بتجرد من العاطفة و يسير المقابلات بعقلانية وحكمة وهدا ما شهدناه امام الاكوادور والباركواي::: وهبي في الطريق الصحيح وسيحقق المفاجأة في مونديال أمريكا
خفت يغدر بنا فشي مقابلة مصيرية وينتاقم للسينغال من قرار الكاف قبل ماتحكم الطاس هههه، أشم رائحة شي تشقليبة ويخلي شي كرة تذخل لمرمى بونو أو يمرمدها بين رجليه ويسكنها في الشباك، الأفارقة يلعبون لفرنسا لأنها لا تستدعي أبناؤها المزدادون خارج حدودها والمغرب يستدعي أبناؤه المزدادون بأوروبا
مدرب جيد و عملي . لا يعرف العاطفة و الخوف من الأسماء . بدأنا نرى منتخب يبني و يبحث عن الحلول . عكس السابق
لاحضت ان وهبي عنده شخصية قوية و غير عاطفي مع الاعبين بحيث غير اشرف حكيمي والكعبي دخلو 20 دقيقة ودياز الخ
خاصو يغربل الان لي ناقص يحيدو
لا أدري لماذا لم أقتنع بهذا المدرب السيد وهبي
ربما الركراكي فيه شيئ من التبريكات و لن يحقق خٓلٓفُه شيئا.
افتقدنا فهاد جوج ماتشات نراس لافوكا
أحسن مدرب مغربي في التاريخ
للأسف هنا ثغرات في الدفاع ردو البال والاختيار القاد صعب جدا . أرى هذا الانسب
بونو حكمي ديوب اكر د /حلحال مزراوي
عيناوي الخنوس المرابط
جاسم دياز الطالبي
صحيح سي وهبي فقط المنتخب يلزمه التدقيق في منح الفرصة لمن يستحقها وخاصة على مستوى راس الحربة دون الانسياق وراء العاطفة.منحت فرصة للاعب على مستوى الاطراف والهجومووو لاكن كان الامس ضعيف جدا.
بعد خروج حكيمي والشبل جاسيم والعيناوي الذي كانو يتحكمون في الملعب اصبحنا في الخطر على الحارس بونو الذي ظهر احسن لاعب انقذ الفريق مرات ، فما على المدرب ان لايغامر بتغيير باحسن النجوم .
مقارنة الزلزولي بالطالبي، في مباراة الباراغواي الزلزولي لعب 10 دقائق فقط في الوقت الذي المغرب فقد وسط الميدان، يعني الزلزولي لم يستلم الكورة إلا مرتين ! عكس الطالبي 80 دقيقة و لما كان المغرب مسيطر على المقابلة، السيد دار مراوغة واحدة ناجحة و هز 2 مرات كورة للمربع، البقية كلها تمريرات خاطئة! و مراوغات فاشلة، عكس الزلزولي في مقابلة الإكوادور حيت كان الأخير مسيطر على المباراة و لم يتلقى هجوم المغرب كرات من وسط الميدان، زاد الضغط من منتخب قوي شرس و مع دلك لم يضيع الكرات كثيرا كما فعل السي الطالبي! لا تحكمو على الاعبين من خلال مباراة واحدة!
المنتخب ناقصو بنجديدة يجيد التمركز و يلائم طريقة اللعب. الدفاع ناقص خاص ماسينا. لكن المدرب سيستغني عن تقريبا 10 لاعب ممن إستدعاهم بعدما جربهم و إكتشف أنهم لا يصلحون للمنتخب و لا للخطط التي يلعب بها و لا يناسبون الكرة الحديثة. بعدها سنرى منتخب آخر. المراوغة هي آخر حل يلجأ له اللاعب إن لم يجد لمن يمرر الكرة
أستخلاص الدروس يبدئ بالقطع مع المحابات والرضوخ لجماهير الفايسبوك والمقهى لفرض لاعبيهم المفضلين ، مادا قدم سفيان رحيمي طيلة 65 دقيقة كاملة، لمس فيها الكرة مرة او مرتين ، هل فعلا هدا هو رقم 9 اللدي نعول علبه في المونديال ، هناك شباب منتخب أقل من 20 سنة أفضل منه بكتير ، يجب أعطائم الفرصة للأحتكاك بالعناصر أصحاب التجربة والمباريات الدولية ،وأحس متال اللاعب جسيم اللدي قدم مبارة رائعة وتقنيات عالية أمام البارغواي ، كفى من العاطفة ومن لاعبي U40 .