قال عبد اللطيف الوهبي، وزير العدل، إن الوزارة تفاعلت مع ما تقدم به النواب من تعديلات من شأنها تعزيز مضامين مشروع قانون المسطرة الجنائية شكلا ومضمونا، “التي وصلت في مجموعها إلى 1384 تعديلا تم التفاعل إيجابا مع جزء مهم منها”، مؤكدا في المقابل أنه “لم تتم الاستجابة لباقي المقترحات التي كان جزء كبير منها مرتبطا باقتراحات الصياغة أو تعديلات في المضمون تخالف المحددات الأساسية التي بني عليها النص”.
ووضح وهبي، أثناء تقديم مشروع القانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، أمام مجلس النواب في جلسة تشريعية، أن “الأمر يتعلق سواء بما يرتبط بمرجعيات الإصلاح أو لمبررات تقنية قانونية محضة، أو بالنظر إلى ما قد يتطلبه تنفيذ البعض منها من إمكانيات بشرية ومادية ضخمة”.
وبالنسبة لوزير العدل فقد حرصت وزارته منذ الشروع في مناقشة هذا المشروع أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب “على رصد جميع الملاحظات والمقترحات المقدمة، بهدف بلورة تصور شامل ومتكامل على مستوى تطوير المنظومة الإجرائية الوطنية، وصولا إلى صيغة تحقق الأهداف والغاية المتوخاة من سن هذا المشروع، وفق النظريات الحديثة للأنظمة الجنائية الإجرائية التي أصبحت تتبناها معظم التشريعات المقارنة”.
واعتبر الوزير أن “هذا ما تم بالفعل، إذ ساهمت التعديلات المقترحة على مواد مشروع القانون في تجويد النص ليواكب التطورات الحاصلة ويؤسس لعدالة إجرائية ناجعة، تهدف إلى تجاوز الإشكالات التي تطرحها الممارسة العملية في العديد من الإجراءات التي أثبتت التجربة عدم جدواها في تحقيق العدالة الجنائية، وقصورها في مكافحة الجريمة بمختلف تمظهراتها”.

وأشار المتحدث إلى أن “أهم التعديلات التي تمت الاستجابة لها من طرف الوزارة وصادقت عليها اللجنة تتجلى في إعادة صياغة بعض العبارات بهدف تجويد النص وتحقيق الانسجام مع باقي المقتضيات الواردة بالمشروع”، بالإضافة إلى “تعزيز حماية ضحايا الاتجار بالبشر من خلال التنصيص على مجموعة من التدابير التي تروم حماية سلامتهم وتقديم الخدمات الضرورية، بما فيها المساعدات الطبية والنفسية اللازمة، والإيواء والتعريف بحقوقهم القانونية، وكذا حقهم في المطالبة بالحصول على تعويض عن الأضرار التي لحقت بهم”.
ولفت المسؤول الحكومي عينه إلى “تمكين ضحايا الاتجار بالبشر من الاستفادة من مهلة للتعافي والتفكير، تماشيا مع الالتزامات الدولية للمملكة في هذا الإطار”، مضيفا “التنصيص على ضرورة احترام الضمانات القانونية أثناء سير إجراءات التحقيق”.
كما تطرق وزير العدل إلى “التنصيص على مقتضيات إضافية تروم تعزيز حقوق الدفاع خلال مرحلة التحقيق الإعدادي، وتعزيز استعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة في مختلف الإجراءات القانونية”، مبرزا “التنصيص على منع حضور النيابة العامة أثناء مداولات المحكمة، وعلى إمكانية رد الاعتبار في ما يخص عقوبة الغرامة، وذلك بمجرد أدائها”، وكذا “التنصيص صراحة على عدم اعتبار الصمت بمثابة اعتراف ضمني بما هو منسوب للشخص الموضوع تحت الحراسة النظرية”.
وسجل وهبي أن “هذه المبادرة التشريعية تجسد بلا شك خطوة مهمة لتحديث الترسانة القانونية الوطنية، والاستجابة للتطلعات والانتظارات”، مشددا على “التمسك بالحرص على الترافع بشأنها خلال المرحلة القادمة من المناقشة أمام مجلس المستشارين، بعد مصادقة الغرفة البرلمانية الأولى”، وزاد: “سنعمل بكل مسؤولية على التواصل بشأن مستجداتها والتنسيق مع كل الجهات المعنية بتنفيذ أحكامها، إيمانا بأن الممارسة تبقى المحك الحقيقي للتنزيل الأمثل لمضامينها”.
كما قال الوزير إن “أهمية قانون المسطرة الجنائية تزداد مع تشعباته وارتباطات مجالات تنظيمه، التي تلامس مجالين تختلف سبلهما وغالبا ما يقع أثناء السعي إلى الوصول إليها من طرف المتدخلين في المنظومة الجنائية الدخول في جدل ومواجهة قانونية”، ويتعلق الأمر، وفقه، “من جهة بالسعي إلى التثبت من وقوع الجريمة وضبط مرتكبيها ومحاكمتهم، ومن جهة ثانية بالبحث عن البراءة وما يتطلبه ذلك من توفر شروط وضمانات المحاكمة العادلة”.

وشدد عبد اللطيف وهبي على أن “المعادلة صعبة تحتاج إلى قواعد قانونية تحقق التوازن بين شراسة الجريمة وتهديدها أمن وسلامة المواطن في بدنه وممتلكاته، من جهة، وبين حماية الحقوق الأساسية للأفراد كما أقرتها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ودستور المملكة من جهة ثانية”، وتابع: “لسنا أمام قانون عادي بمعيار مضمونه ووظائفه، إنه دستور للعدالة الجنائية إن صح التوصيف، فبقدر ما تتسلح به أجهزة إنفاذ القانون في مواجهة خطر الجريمة وضبط مرتكبيها ومحاكمتهم بقدر ما يستند إليه أطراف الخصومة الجنائية للدفاع عن حقوقهم ومطالبهم، فهو عملة بوجهين”، وأردف: “تبقى مسألة صناعة مثل هذه القوانين لحظة فارقة ومميزة في المسار الديمقراطي للدول”.
وأكد المتحدث وعي الحكومة بـ”قيمة وأهمية هذا النص”، وأضاف: “تتبعت مسارات إعداده وأسباب تعثر تمريره في حكومات سابقة، وحرصت كل الحرص على استحضار النقاشات الدائرة حوله والسعي إلى فتح نقاشات موسعة مع كل المتدخلين والمخاطبين بأحكامه، من أجهزة حكومية وقضائية وأمنية ومهنية، وفتحت باب المشاورة مع العديد من المؤسسات والهيئات الدستورية، كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي”.
وانتقد المسؤول عينه بعض القراءات المقدمة حول المشروع منذ طرحه على المسار التشريعي، معتبرا أنها “اتسمت للأسف أحيانا بطابع ‘الذاتية السياسية’ التي قد تكون مقبولة لاختلاف المرجعيات والإديولوجيات وسقف وحدود الإصلاح المرتقب، بينما لا تقبل إذا كانت ستوظف لتعطيل النفع العام وخلق نقاشات هامشية حول قانون لا يقبل التجزئة بين مصالح فئوية أو اعتبارات سياسية”.
وهبي ايامك معدودة ما بقاي ليك والو او تمشي بحالك دقت الساعة و العد التنازلي قد بداء هده اخر ايامك في البرلمان
رغم ما رافق هذه المسطرة من شد و حدب . السيد الوزير عبد اللطيف وهبي فهو محامي الحكومة و يمثلها و من حقه ان يدافع بشراسة على من خلف هذا القانون و هي مهمته الدفاع بٱستماتة و نجح إلى حد كبير . نسأل الله لهم التوفيق في خدمة الصالح العام .
و ماذا عن فضيحة الدبلومات المزورة بأكادير
وسي الوزير راه مبقيناش عرفين القانون خصك تبين لينا شكون هما الوزراء لشرين ديبلومات حيت بواتهم ميسورين أقرامهم في كندا أولد شعب الفقير عند ديبلوم عن جدا رة وستحقاق راه كيشوم
برافو سي وهبي لاتنظر إلى الوراء مادمت سائر في الطريق الصحيح العدل مستقل لايسيس
لحماية شفارين لميزانيات الوزير وهمي منع قانون الإثراء الغير مشروع وباغي يمنع الجمعيات يرفعو دعاوي على السراق الكبار؟مافهمتش علاش الجمعيات مارفعوش دعوى على الوزير لي قال عليها مرتشية
وزير العدل يخرب العدل بتشريعات قوانين مشبوهة
نعتقد ان الظروف اصبحت جد مناسبة لتقديم مشروع الاثراء بلا سبب امام البرلمان. وتقديم اعتذار للشعب عبر ممثليهم. والتراجع للخلف.. واعادة النظر في كل ماتم ترسيمه بنيات غير تابثة..
الشعب يريد قانون مكافحة الفساد واستغلال المناصب لتكديس الثروة وتطبيقه في الواقع ويشجع المواطنينعلى التبليغ عنه . هذا ما يريده الشعب حاليا
فضيحة الاتجار بالديبلومات تعري بالملموس فساد سياسة هذا الوزير في حكومة البارونات الذي سحب قانون الاغتناء غير المشروع. و واقع الحال ينطبق جليا على 8 مليارات في حساب زوجة الأستاذ و كذالك لجم جمعيات المجتمع المدني في التبليغ عن الفساد. علما بان هذه الفضيحة بلغت عنها جمعية.
الفساد يتغول
ما يثير الانتباه ان وهبي وقف بكل قوة لمنع الجمعيات المواطنة من المساهمة في حراسة المال العام و فضح اللصوص. هذا كافي لنعرف ماذا يقصد و ماذا يريد وهبي الوزير
القوانين برمتها لما فيها الجناءي والمدني ومدونة الأسرة لا تحتاج تعديلات بل تحتاج تطبيقا جديا وان يطبق القانون بحدافره بدون أية زلة تذكر وان تصدر الأحكام في اقرب الاجابه وان تكون منصفة ومذيلة بكافة التعليلات وان يتم تنفيذها بسلاسة وبدون صعوبات. والضعيف والمظلوم يرجع ليه حقو في الحين. اما أنت باراكا عليك غير مالين دبلومات تع أكادير لي عينتيهم يحكمو ودرتيهم هما لولين على اصحاب الدكتوراه والتجربة ، لا حكم ولا احترام القوانين ولا تعويضات تصرف لضحايا حوادث السير ولا نساء اخذن النفقة ولا حق رجع الى اصحابه والتقليد على على اعناقكم الى يوم الدين فالعدل امانة خطيرة
التحليل الدقيق يفضي الى ان النيابة العامة والضابطة القضائية هما المستهدفتان بالمادة 3 لأن الشكاية لا تعني اقامة الدعوى العمومية
فهل تم الاختباء وراء الجمعيات