يساريون مغاربة يُقرون بأعطابهم .. ويدافعون عن الحركات الإسلامية

يساريون مغاربة يُقرون بأعطابهم .. ويدافعون عن الحركات الإسلامية
الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 01:05

رفعوا سماعة الهاتف، فدعوا عددا من الأكاديميين والفاعلين المدنيين والحقوقيين والفنانين ورجال الأعمال إلى عشاء مناقشة. أخبروا الجميع أن فدرالية اليسار الديمقراطي ستستمع لكل الأفكار والملاحظات وحتى المؤاخذات في تلك المأدبة التي استعمل فيها سكين النقد وشوكة الصراحة.

إليكم تفاصيل نقاش احتضنته قاعة أحد الفنادق المصنفة بالدار البيضاء، نهاية الأسبوع، يوم لجأ اليساريون إلى مكاشفة لامست جلد الذات أحيانا.

محاولة تشخيص

داخل قاعة وضعت فيها عشر موائد، تقريبا، جلس محمد بنسعيد ايت يدر، بطاقيته السوسية البيضاء، وعلى يساره عبد الرحمان بنعمرو، يتوسطان كلا من نبيلة منيب زعيمة الحزب الاشتراكي الموحد، وعبد السلام العزيز، أمين عام حزب المؤتمر الوطني الاتحادي الذي تكلف بقراءة ورقة تأطيرية لندوة “واقع الحركة الديمقراطية وسؤال إعادة البناء”.

قال رئيس حزب “السفينة” إن الأوضاع الاجتماعية تتسم بالاحتقان والاحتباس وسط وضع سياسي تتجاذبه السلطة المخزنية وتوابعها الفاسدة، القديمة والجديدة، وكذا القوى الأصولية الماضوية.

وأضاف المتحدث أن أزمة الحركة اليسارية والديمقراطية تأثرت باحتواء جزء من القوى الديمقراطية في تدبير الشأن العام على قاعدة دستور 1996.

وبعد التشخيص طرح مُفْتَتِحُ النقاش أسئلة من قبيل: لماذا وصل الوضع لما هو عليه الآن؟ وما هي مسؤولياتنا؟ كيف يمكن استعادة المبادرة؟ بأي مضمون وأي أسس يمكن إعادة بناء الحركة الديمقراطية؟

اليسار ليس ديمقراطيا

مصطفى بوعزيز، الأستاذ الجامعي المهتم بالتاريخ وعضو حزب الشمعة، لم يكن رحيما وهو يوجه سياط النقد لظهر اليسار المغربي، فقد رأى أن المجتمع المغربي متعدد، وأن اليسار يعزف سمفونية التعدد في خطابه، إلا أنه لم يكن يوما متعددا في واقعه وممارسته الحزبية.

بوعزيز قال إنهن من بين الحركات العميقة التي تخترق المجتمع المغربي توجد “حركة التحرر الوطني، التي نسميها تجاوزا بالحركة الديمقراطية، لكنها لم تكن يوما كذلك، وكان لها مشكل مع الديمقراطية..” يقول بوعزيز.

أستاذ مادة التاريخ فصل فكرته بالقول إن مشكلة اليسار مع الديمقراطية تظهر جلية على المستوى الداخلي، حيث المشاكل التنظيمية والفرقة التي تخترق هيئات اليسار بمناسبة كل مؤتمر وطني يليه الشتات والبلقنة.

بوعزيز خص جزءا من قراءته لسؤال الانتقال الديمقراطي موضحا “أننا لم نطرح سؤال من أين وإلى أين؟، كما أننا لم نحدد طبيعة المشروع المجتمعي الذي نريده بعيدا عن الجمل العمومية و التعابير الفضفاضة..”.

الدفاع عن الحركة الإسلامية

رغم أن الأرضية الموجهة للنقاش تحدثت عن القوى الأصولية الماضوية، في إشارة سلبية لبعض حركات الإسلام السياسي، إلا أن مصطفى بوعزيز اعتبر أن الإسلام السياسي حركة تعتصر المجتمع المغربي، وجاءت من عمقه، كما أن الإسلاميين يحاولون التأسيس لحداثة خاصة بهم، إلا أن مشكلتهم تبقى كبيرة مع ما أسماه المتحدث بالأنسنة.

المؤرخ المعطي منجيب شبه جزء من أرضية النقاش بمقالات جريدة الأهرام المصرية المساندة للجيش، خاصة في شقها المتحدث عن الحركات الأصولية التي وصلت للحكم. منجيب قال إن الحركات الأصولية لم تصل إلى الحكم في المغرب، وأن القرار السياسي والاقتصادي والأمني بقي في مكانه، كما أن هذه الحركة لا يمكن محاسبتها بمصر بعد إجهاض تجربتها مبكرا هناك”.

وتابع منجيب أن تونس هي الدولة الوحيدة التي عرفت وصول حركة أصولية إلى الحكم، متمثلة في حزب النهضة الإسلامي، وأن هذا الحزب وصل للحكم في ظل تحالفات مع قوى يسارية كما قدم حزب الغنوشي عديدا من التنازلات من أجل إنجاح المرحلة.

وأكد المتحدث ذاته أن كل تجارب الانتقال في العالم أثبتت شرط التحالفات والتنازلات المتبادلة بين التيارات التي تخترق المجتمع وفق دفتر تحملات واضح المعالم.

من جهته ركز المحامي محمود عمر بنجلون على موضوع الوحدة بين فصائل فيدرالية اليسار الديمقراطي، متسائلا عن سبب تأخر انصهار هذه الفصائل في ذات حزبية واحدة. بنجلون عاب على الأحزاب التي قاطعت الانتخابات سلبيتها، ودعا إلى المشاركة في الهامش الممكن، مذكرا بمحورية الدور الذي لعبه بنسعيد أيت يدر داخل قبة البرلمان رغم ضعف تمثيلية منظمة العمل الديمقراطي الشعبي آنذاك.

واستدل المتحدث بعرب 48 الذي كانوا يشاركون من داخل الكنيست الإسرائيلي، كما أن رفاق مانديلا شاركوا من داخل برلمان الأبارتايد بجنوب إفريقيا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • mohamed bm
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 01:47

    ففقط كنضحكو معكوم فكلنا نعرف أن ما يسمى المملكة المغربية أو الجزائر أو أي دولة في المنطقة هي نمودج للكون د كونصونطراصيون الهيتليري
    فيل خدين نضام التنضيم الهيتليري للخدم من جنس ضعيف أي دول العالم الثالت بعد ح ع 2 ،سوف نجد أن هناك غيطوهات كانت تنعم ببعض النعم و هناك أكفسهم في أوتشويتز ،لكن سواء أكنت في أحسنهم أم أكفسهم فأنت دوني و لا تملك حقيقة من أمرك شيء ،فإدا إنطلقنا من فكرة أننا داخل لكون د كونصنطرصيون و أننا تحت أنضار و مراقبت لغيسطبو ،فلمشكل يبقى و هنا مشكلت اليهود ففي نفس الوقت يدعون أنهم شعب الله المختار و أنهم يحسنون تنضيم و تسيير و الخداع و المراوغة و في نفس الوقت مخيم أوتشويتز كان أكفس مخيم و هنا الإشكال اللدي عرى عليه هيتلير ،فيمكن يتعاب على هيتلير و نازية و ألمانيا عموما بزاف دلحويج لكن ميمكنش تقول عليهم أنهم كانو منافقين أو إنحيازيين فمن أسس نازية هو ما دون الجنس الآري يعامل بنفس طريقة،فرغم كل قصص و أفلام و موفيات اليهود و كان و هوليهود فلم يستطيعو إقناع ناس أن هيتلير حاربهم دونا عن العالمين ،فلمادا مخيم أوتشويتز كان أكفس مخيم رغم أنه كالباقي يسير محليا من قبل ساكنته،

  • حميد
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 01:52

    في جميع الدول العربية لا توجد حركات أصولية تشارك في الانتخابات وإنما هناك يسار متطرف ويسار متأسلم

  • home
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 01:54

    il ne faut pas croir ces hypocriques, personne aiment defondre les barbus, meme les barbus qui sont au pouvoir ont nie qu ils sont des barbus.
    le maroc n a pas besoin de ces partis dont les chefs passe une grande partie de leur temps avec leurs camarades francais pour des interets personnels.,

  • الغافل
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 02:19

    مثلنا كمثل تلك العائلة الفقيرة التي اجتمع أفرادها حول مائدة العشاء، فاتفقوا على أن يستيقظوا مبكرا لكنس بيتهم و حيِّهم عل و عسى يدب الأمل في الساكنة كلها. فاستيقظا ربّا العائلة و خرج أحدهم للعمل كعادته، في حين بقي الآخر مُنهمكا في إيقاظ الآخرين. كلما فتح أحدهم عينه، أغلقها الآخر حتى غلبه النعاس هو أيضا من كثرة الشخير فارتمى في أحضان النوام.
    كثرة الضجيج من الساكنة المستيقظة ليس لها هي الأخرى أي مفعول على النوام…

  • مغربي
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 06:15

    في الاسابيع الماضية هرعوا الى باريس مهرولين ظنا منهم انهم حققوا تفوقا متوهمين بان الدعم الفرنسي سوف يعطيهم وزنا بعدما عملوا لسنوات على تعكير جو علاقة الرباط وباربس و لومهم فرنسا لسنين لدعمها النظام في المغرب . رجعوا خاويي الوفاض عندما شعروا ان تحركهم هناك ليس سوى ورقة يستغلها اعداء وحدة المغرب .
    وتاكد لهم ان القوة هي في الشعب ومن يخدم الشعب ولبست في يد فرنسا او اضعاف البلاد وخدمة اجندات خارجية.
    هذا الشعب لن ولن يقبل اناس يريدون فصلالصحراء عن المغرب هدا الشعب لن ولن يقبل بغير النظام الملكي .
    ولن يقبل بنظام جمهوري تابع للجزائر.

  • يساري سابق
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 07:34

    اليسار أكل عليه الدهر و شرب و مازال يعزف على أوتار الستينات. لم يعد يمثل إلا نفسه. استيقظوا من سباتكم فنحن في 2014…

  • BABA
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 08:36

    Que représente en électeurs et alternative ce courant qui a téléchargé hors contexte sigle Français ? Cette réunion n’est que festin et photos sans lendemain. Sympathiser avec courant théologique clérical et médiéval, terme islamiste de journaliste est faux,c’est perte repère sauf au vu de l’histoire du courant en Europe (ex URSS et pays dits démocratie populaire !) est que Yassar partage en secret avec les politico-théologiens instaurer leur Etat totalitaire de leur révérenciel idéologique:Bolchevisme implosé. Auteur article oublie que dits islamiques issu en grande partie vision & fantasmes secte Frères Musulmans avait pris pouvoir en 1948 au Pakistan puis en Afghanistan aussi en 2011 au Yémen et surtout en Egypte…il tente de le faire en Irak, Syrie et Libye. Leur pouvoir est dictature noire, partition des nations, désastre socio-éco et intelligence avec pays occidentaux. Dans 2 pays c’est en + décapitation, crucifixions publiques, épuration ethno-religieuse et Etat esclavagiste.

  • Lahmidi Mustapha
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 08:47

    Je suis très content qu'enfin une partie de la gauche marocaine commence à prendre conscience que le vrai ennemi des peuples arabo-musulmans en général et marocains en particulier ne sont pas les "islamistes" mais plutôt le grand capital, ses impérialo-sionistes, et ses gouvernants du monde arabe.

  • SANDOKAN
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 10:13

    Finalement on s'est rendu compte que la politique de la chaise vide est stérile et bien au contraire n'avantage que les "ennemis". La coalition de la gauche sans jeter des fleurs aux islamistes à voulu par ce geste s'engager dans la lutte d'une manière plus soft et intelligente et ce en participant à toutes les échéances quelque soient leurs issues en comptant sur la qualité au détriment de la quantité tout en s'attendant à des alliances quelquefois hybrides qui peuvent êtres imposées par les circonstances à lesquelles on doit forcément faire avec .

    PRAGMATISME oblige
    IL N'EST JAMAIS TROP TARD POUR BIEN FAIRE.

  • abdeslam
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 10:16

    voilà il faut appeler un chat un chat la gauche au Maroc est parcelliser cher nous n'attendons pas qu'un dirigeant ou un journal d'un autre pays nous donne des explications sur la démocratie les marocains ont choisi les islamistes par une voie démocratique par ce que la gauchistes n'expliquent pas les choses comme il faut oui au lieu de répéter ce que l'hebdomadaire égyptien a di une conférence sur la laïcité et l' athéisme c'est mieux m….h

  • الصافي
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 10:49

    نريد ان نرى تجربتهم مع الشارع وما حكم المواطن عليهم فليتقدموا للانتخابات وليدافعوا عن المواطن من داخل المؤسسات الرسمية للبلاد ما داموا مواطنين لديهم بطاقة تعريف وطنية ويتقاضون رواتبهم والدعم من هذه الدولة ويعملوا على اصلاح الإختلالات التي تنخرها

  • abdellaziz boutayeb
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 11:17

    A mon avi et de 100 /100 disant dégage a ces hypocrites et laissez un qui veut que du bien a ce pays c'est n notre ROI MOHAMMED 6 que dieu le prottege tous ces parties ne nous mènent que vers la decadence a cette occasion je leurs adresse un message du q grand sens du mot === DEGAGE DEGAGE DEGAAGE …….et laissons notre ROI FAIRE SON TRAVAIL

  • محمد الصابر
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 11:26

    مايعرفه اليسار من الماركسية والاشتراكية هو الانقسام والتفتت وزيادة في البلقنة والتنوع ، لانهم بخلاصة لم يفهموا سوى أن الحقيقة ذاتية وأن كل رأي يقابله الرأي الاخر ولو بالتناقض معه وأن القيم كونية لدرجة عدم استصاغة ثقافة المغاربة والمغربيات ، فأرادوا أن يفرضوا عليهم سلوكيات يهودية وصينية بدعوى الكونية وهذا ماطرفهم في نظر الناس وتركهم في مهب الريح حتى ينشفوا من الخبث والوهم .
    يكادينطبق على اليسار قول السوفسطائي اليوناني بروتاغوراس : الانسان مقياس كل شيئ ، اذن كل واحد لديه قياسه الخاص لكل شيئ ولايسمع للاخرين الا بمقدار مايفهمه ويلائمه هو ,وكأن العالم موجود فقط لكي يفهم اليساروحده الفهم الصحيح واذا لم يفهموا تنوض المعارك وهاهي نايضة بيناتهم ، وما يضحك عند أهل اليسار هو أنهم يعتبرون أغلب الشعب مافاهمينش وبنظرة فوقية يقصون الاخرين فيقصونهم .
    أليست هذه ثقافة وتكوين الجامعات اليسارية التي أعطت ثمارها في التشردم والعنجهية والنخبوية الفاشلة والبئيسة بدعوى أني أعرف كل شيئ والاخرون لايعرفون ، ولذلك فأنا يساري؟ ان جواب أغلب الناس هو أنكم في اليسار واتركونا في يميننا أو في وسطيتنا دون سب وشتم.

  • بوبصلة
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 11:50

    من أدى فاتورة الفندق؟ اليساريون أم اليمينيون أم من لهم مصالحهم في هذا وذاك…
    من أجل ملء البطون تختفي الشارات والخانات وتبقى كلنا مغاربة

  • elidrysy
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 11:52

    المغرب بلد إسلامي وشعبه اختار إسلاميين لحكمه،أتدرون لماذا؟لأن المسلم الحق يعمل بقانون:وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون، الإسلامي يعمل لوجه الله ولصلاح الامة ولاينتظرمقابل عمله وساما أو شهرة ومهما ضيقتم عليه فهو يعمل بل ويضاعف عمله لأن له ربا يراه.أما أنتم فتعملون لأجندات معروفة وتاريخكم يحاصركم ويقيدكم .اليسار في كل بلدان العالم لايعرف الا الانتقادات والمعارضة والسفسطة السياسية،خلاصة القول أنتم تخصص هدم وتنقصكم الواقعية ولاتعرفون شيئا في البناء.

  • Omar
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 12:33

    ا لقط المسن لا يتعلم الرقص.

    و المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.

    وداعا يا احزاب الريع والتخربيق.

  • الفزاري
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 13:35

    ما لم تعود القوى اليسارية ،إلى المحيط الذي يحدده المجال الجغرافي لهذا البلد وأن تكون في مستوى المرحلة ،أي أن تتبنى التعددية بالمفهوم العلمي والكوني وأن تعمل عن العمل من اجل التخلص من التبعية للمشرق ،وان تعمل على استعادة الهوية الامازيغية الأصلية للمغاربة وإعادة كتابة التاريخ ،….بدون رجوع إلى الذات والشخصية المغربية التاريخية والرمزية فلن يكون هناك شيئ إسمه الديموقراطية .

  • hassan
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 15:19

    إن اليسار العربي وخصوصا الراديكالي منه بعد سقوط الاتحاد السوفيتي قد فقد قيمه واستبدلها بقيم الحقد و الكراهية المرضية اتجاه الولايات المتحدة وإسرائيل واليهود… و أصبح يميل الى التعاطف مع حركات الاسلام السياسي، و الدفاع عنه وأحيانا التحالف معه.. فأصبح يعيش خارج منطق التاريخ والتطور، طوباوي وشعبوي و واهم لأنه لا يزال يعتقد أن الرأسمالية ساقطة لا محالة وأنه سينتصر يوما ما وسيحطم قيود الرجعية وغيرها من الشعارات الوردية الحالمة. رغم انه لا يملك أي امتداد شعبي، فهو يتقن فقط لغة "الرفض" و"الاحتجاج" دون القدرة على اقتراح الحلول…

  • youssef
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 15:42

    la gauche n'a plus de place au maroc.ce sont des partis morts.ils ont semé l'anarchie et ont été à lorigine de l emprisonnement des braves ,du divorce des familles.ils veulent revenir.non et non.dégagez.nous voulons le ROI et les cadres citoyens pour faire avancer le pays lentement mais surement.nous voterons pour lePJD,AL AHRAR,AL HARAKA.Partis du peuple.VIVE LE MAROC

  • البيضاوي
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 16:24

    اليسارفي المغرب أحزاب وجمعيات ومنظمات يتعب نفسه للتأثيرعلى المغاربة كي يكونوايساريين لأن المغربي كلما تقدم في السن يذهب الى المسجدوالذي يذهب الى المسجد لا يمكن أن يكون يساريا لأن السواد الأعظم من المغاربة ينظرون الى اليساريين إشتراكيين كانوا أو ماركسيين على أنهم ضد الدين وتجربة التناوب التوافقي التي وصل بها الإتحاد الإشتراكي الى الحكم ورئاسة الحكومة كانت – ضربة معلم – من طرف المرحوم الحسن الثاني ونفذها ادريس البصري بكل احترافية بعيدا عن صناديق الإتنخابات أولا لإسكات الإتحاديين الذين حاربوا الحسن الثاني طيلة 40 سنة للإنقضاض على الحكم بوسائل متعددة لا داعي لذكرها ثانيا لتوريطهم في تدبيرالشأن العام والذي فشلوا في تدبيره حيث كلما وقعوا في أزمة عمدوا الى خصخصة وبيع ممتلكات الدولة لتدبيرمالية البلاد كما أفرغوا الإدارة المغربية من الأطر بالمغادرة الطوعية وإثقال الصندوق المغربي للتقاعد بكثرة المتقاعدين الى أن وصل الى الأزمة التي يعرفها اليوم والتعويض بالملايير للذين كانوا يحاربون الحسن الثاني بما سموه جبر الضرر هذا كل ما استطاعوا القيام به وعليه لن يصل اليسارالى الحكم عن طريق إنتخابات نزيهة

  • adrar
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 18:02

    ça fait déjà longtemps que la gauche pluriel Marocaine à perdu la boussole, les grands Bouabid, Ali yaata, yousfi, Ait idder et autres grands monuments de la gauche marocaine font désormais partie de l'histoire d'une autre ère où les partis politiques regorge d'hommes sincères, intègres, patriotique et humaniste. Ces grands qui inspiraient le respect et qui avaient une capacité tenace de défendre leurs idées et de véhiculer des valeurs nobles auprès du citoyen.

  • مغربي أصيل
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 18:12

    على ما أظن أن بعض الأشخاص الياسريين تناسوْ إنتمائهم لأمة إسلامية على مد العصور،ما خلق لهم بعض الأفكار الشادة للمنهجية الإسلامية الوسطية أو ما يسمونه (الإسلامفوبية).أخدوا المصطلح الغربي عن الإسلاميين ولم يأخدوا نهجهم في التعامل مع الفكر المختلف و ليس المخالف؟؟؟

  • Antichtiraki
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 20:22

    Gare aux larmes des crocodiles, ça ne sert à rien de les verser pour amadouer le marocain lamda. On n'en veut pas du modèle socialiste à la française ni autre modèle socialiste les marocains ne veulent pas de laïcité (3ilmaniya de m) ne voyez vous pas que depuis 3 ans le gouvernement socialiste de France, à la traine, patauge toujours dans la crise, hausse du chômage et austérité à la pelle, alors que d'autre pays du sus de l'Europe s'en sortent pas mal. "Je parle en connaissance de cause"
    Les frais avancés de campagne dans les grands hôtels de Casa, ne gagnerons pas les cœurs des marocains devenus aguerris en matière de politique.

  • عزيز المغربي
    الأربعاء 15 أكتوبر 2014 - 09:43

    اليسار جزء من الحياة السياسية بالمغرب.له تاريخه كغيره.له مساره،له أعطابه ، و له صوابه.في إطار النقد ، لا التجريح،ارتكب اليسار-عامة- أخطاء كثيرة،و-ربما-هي التي جعلته يؤدي ثمنا باهظا في مساره،لم يؤدغيره مثله.أخطاؤه تتلخص في:كثرة التنظيرو غياب الممارسة الواقعية،الإستعلاء ،لدى بعض مكونات اليسار(وليس كلهم)على الواقع و على المجتمع و الوثوقية الخاطئة بامتلاك الحقيقة و الحلول القاطعة، غياب الديموقراطية داخل تنظيمات اليسار و خارجها، عدم استحضار الخصوصية الثقافية و الحضارية للمجتمع المغربي و الانسان المغربي في التعامل مع قضايا و مكونات هذا المجتمع، اعتماد المقعد الفارغ في كثير من مواقفه و ممارساته السياسية،ضعف-بل أحيانا غياب- ارتباطه بالفقراء و الكادحين الذين يتحدث باسمهم، بالنظر الى ارتباطه بالنخب و المثقفين و اشباه المثقفين…رغم كل هذا…فقد أسهم في نشر الفكر العلمي و المتنور ، و في الرفع من مستوى الثقافةبالبلاد،الهامش الديموقراطي،أو الديموقراطية التي نستفيد منها اليوم،يرجع فيها الفضل الى تضحياته التي لم يقدمها غيره،مبادرات و بوادرالفكرالسياسي و الفعل السياسي لفدرالية اليسار تدعو الى التشجيع

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 3

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44 2

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور