على خلفية الهجوم الذي نفذه شخصان مسلحان بشاطئ “بونداي” في مدينة سيدني الأسترالية، الأحد الماضي، مستهدفين تجمعا لليهود، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصا، أعرب اليهود المغاربة عن إدانتهم الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي، مشددين على ضرورة التصدي للتطرف والكراهية، عبر تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك، واستلهام تجربة المغرب في التعايش المشترك بين اليهود والمسلمين كنموذج يحتذى به على هذا المستوى.
وقال أنتوني ألبانيز، رئيس الوزراء الأسترالي، اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر صحافي، في رسالة وجهها إلى الجالية اليهودية: “نحن نقف معكم كأمة، ونتضامن معكم في هذا الوقت العصيب، ولن تنجح هذه الهجمات الإرهابية المعادية للسامية في تحقيق هدفها المتمثل في تقسيمنا كأمة”، مضيفا أن “مأساة يوم الأحد ستترك بلا شك أثرا فوريا ودائما على العديد من الأستراليين، لكن بالنسبة للجالية اليهودية هنا في سيدني وعلى الصعيد الوطني، ولسكان سيدني، سيكون الأثر بالغا”.
وأوضح أن “مجلس الوزراء عقد اجتماعا ناقش خلاله مجددا آفة معاداة السامية والالتزام باستئصالها. واتفقنا أيضا على العمل معا لتعزيز قوانين الأسلحة في أستراليا”، مبرزا أن “هناك مقترحات مطروحة تتعلق بتحديد عدد الأسلحة التي يمكن للفرد امتلاكها، وأنواع الأسلحة المسموح بها، وما إذا كان امتلاك السلاح يتطلب الجنسية الأسترالية، وتسريع العمل على السجل الوطني للأسلحة، وقد سبق أن خصصنا أكثر من 160 مليون دولار لهذا الغرض، منها أكثر من 100 مليون دولار للولايات والأقاليم. ومن المعروف أن بعض الولايات والأقاليم لا تزال تعتمد على السجلات الورقية لضبط تملك السلاح، مما يجعل من المستحيل التحقق من السجلات بسرعة وكفاءة”.
في هذا الصدد، لفت جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية المغربية بجهة مراكش-آسفي، إلى أن “الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدنيين عزلا خلال تجمع لليهود احتفالا بعيد حانوكا، ينم عن استمرار مشاعر كراهية اليهود لدى بعض العقول الجاهلة التي تنبذ التسامح، خاصة وأن هذا العيد الذي يسمى أيضا عيد الأنوار يمثل لدى اليهود مناسبة لإشاعة السلام والقيم النبيلة المشتركة بين الإنسانية”.
وأضاف كادوش، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الكارثة التي راح ضحيتها أشخاص أبرياء تكشف عن وجود أشخاص يعتقدون بضرورة الانتقام من اليهود على نتائج الحرب في غزة، وهؤلاء لا يرون إلا نصف الحقيقة لأنهم يتناسون ما حدث في السابع من أكتوبر وما تعرض له اليهود في هذا التاريخ على يد حماس التي أسرت العديد منهم لتضمهم إلى الفلسطينيين الذين هم أنفسهم أسرى لدى هذه الحركة، ثم إن نتائج أي حرب مهما كانت كارثية بطبعها”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “المملكة المغربية نموذج للتسامح، حيث يعيش اليهود إلى جانب إخوانهم المسلمين في طمأنينة، وقد تلقينا كطائفة يهودية عددا من رسائل المواساة منهم بعد هذا الحادث، يؤكدون من خلالها تضامنهم وتعازيهم لجميع أعضاء الجالية اليهودية حول العالم”.
من جهته، وصف ديفيد كنان، رئيس جمعية يهود مراكش، هجوم سيدني بـ”الكارثة”، مبرزا أن “هذا الاعتداء الخطير ليس مجرد اعتداء استهدف أشخاصا أو يهودا، بل اعتداء على الإنسانية، ويهدد بتوسيع دائرة العنف التي تستهدف المجتمعات، وهو دعوة للعالم لنبذ كل أشكال الإرهاب والتطرف”.
وسجل المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تفادي مثل هذه الحوادث الأليمة لا يجب أن يتم فقط عبر التنديد، وإنما بإظهار نماذج الدول والمجتمعات المتسامحة مع جميع الشرائح والأديان، وفي مقدمتها المغرب والشعب المغربي الذي يستحق أن تُستلهم تجربته والقيم التي يتشبع بها على هذا المستوى”.
وتابع بأن “اليهود يتوافدون على المغرب منذ أمد طويل ويقيمون احتفالاتهم ويحيون أعيادهم ومناسباتهم، ولم يسبق أن وقع أي حادث من هذا النوع؛ إذ ظلت المملكة مصدر إلهام وأرضا عاش فيها اليهود والمسلمون جنبا إلى جنب في إطار من التسامح والتعايش تحت قيادة مغربية حكيمة تحمي حقوق الجميع وتحتفي بالاختلاف”.
الحق يقال حماس هي من بدأت الهجوم على إسرائيل يوم 7 أكتوبر وإسرائيل دافعت عن نفسها وعن شعبها وردت بالمثل ومايجب أن يؤخذ في الحساب هو الهجوم وليس ردة الفعل
أنا مسلم ولكن مع الحق حتى ولو ضد أهلي وناسي أنا أخاف الله رب العالمين والله لايحب الظلم
☝️
تطرف الصهاينة في فلسطين المحتلة أشد وحشية من تطرف البعض القليل من غيرهم فحكومتهم برئيسها و وزراءها كلهم متطرفون وينادون بقتل العرب وإعدام السجناء من شيوخ وأطفال ونساء .
للأسف ينادون بذلك على مرءى ومسمع من العالم كله ولا من يقف في وجههم بل الجميع يؤيدهم إلا من رحم ربي من أحرار هذا العالم المتوحش !
وماذا عن غزة وابادة غزة بشهادة المنتظم الدولي ولعنة الله على الصهاينة اينما كانوا
أنا طبعا ضد هذا الهجوم الإرهابي و ضد معاداة السامية عموما و لكن ما تفعله إسرائيل في حق شعب غزة الأعزل فاقم الوضع
كلام جميل .
لكن لماذا لم يدينو ابدا احتلال العصابات الصهيونية الإرهابية لفلسطين العربيه. ولماذا لم ينددو ابدا بالمجازر الرهيبه التي اقترفتها العصابات الصهيونية الإرهابية في فلسطين العربيه منذ سنه ١٩٤٨ اخرها مجازر غزه . ولماذا لم يشجبو او يستنكرو ابدا انخراط ابناء جلدتهم الذين هاجرو الى فلسطين العربيه في الجيش الصهيوني وفي القيادات العسكريه الذين نراهم ينكلون أشد تنكيل بالشعب الفلسطيني الذين هم اشقائنا حقا.
يهود مغاربة يدينون “هجوم سيدني” ويدعون إلى مواجهة التطرف بالتسامح
واين كان هذا اليهود عندما دمرت غزة؟
و ما موقفهم من شطنياهو و ما يقوم به الان؟
المسلمون في المغرب يحترمون اليهود منذ قديم و يعيشون معا في سلام ، ويدعمون الشعب الفلسطينى لتحرير ارضه بدون قتل و لا ارهاب. اللهم جعله بلدا ٱمنا ولكل شعوب العالم.
لماذا لم يدينون جرائم اسرائيل على سكان غزة العزل حسبنا الله ونعم الوكيل
إلى سعيد “مسلم كما يدعي”
-حماس هي من هاجمت شطنياهو في ٧/اكتوبر..
و ماذا عن ٦ اكتوبر؟
الفلسطينيون كانوا يعيشون في اكبر سجن و هو غزة . ليس لهم الحق في اي شيء سوى المساعدات التي يقبلها شطنياهو.
و ماذا عن ٢٠٢٠ و قبله…
وماذا عن الضفة التي كانت تُسرق ارضها شبرا شبرا قبل ٧ اكتوبر و إلى الان…
و المجازر التي ارتكبت في غزة من يدينها…. الحمد الله أن هناك الموت و حساب سنتظر الجميع
هجوم سيدني مدان لانه عمل ارهابي. قتل المدنيين جريمة في حق الإنسانية من وجهة نظر الدين الاسلامي و القانون الدولي. ولكن ما موقف زعماء الحالية اليهودية المغربية من حرب الابادة التي تشنها دولة الكيان الصهيوني ضد سكان غزة الابرياء من أطفال و نساء و شيوخ. بشهادة المنظمات الغربية و الامم المتحدة اجرام إسرائيل في حق اهل غزة هو الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية بل في أحيان كثيرة تعدى العنف ضد المدنيين خلال هذه الحرب. مشاهد جثث الأطفال و النساء او الرضع مفحمة و مشوهة سوف تبقى للتاريخ.
لم تم التغاضي عن بائع الفواكه المسلم الذي خاطر بحياته وفقد يده محاولا ايقاف الهجوم؟ أليس ذلك ارفع نموذج للتسامح؟ ام ان هذه البيانات مجرد hasbara ذات صناعة محلية؟
بعض المعلقين يطلبون من اليهود المغاربة أن يدينوا إسرائيل على حربها في غزة والمبادئ أظلم كما يقولون فهل أدانوا حماس التي بدأت الهجوم على المدنيين ؟عل الأقل اليهود المغاربة ساكتين لا يدينون ولا يفرحون وبالتالي من حق المغاربة ان يدينوا إسرائيل ولكن يجب احترام اليهود المغاربة على موقفهم وخاصة انه غير معلن
التطرف يولد التطرف، والعنصرية تولد العنصرية والغضب على الآخر، والتسامح يكتب، لايعطى.
دابا خاصنا نتفاهمو على مفهوم التسامح، واش التسامح هو قتلني و ضربني و نسمح ليك ولا شنو بالضبط ؟؟
ومذا عن الوحشية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وقتلهم بالأسلحة الفتاكة بقيادة الغرب الذي يزود الكيان الموقت بكلى ما يملكه من أسلحة وذخائر محرمة
لا يمكن ان نتعاطف مع اناس يقتلون الابرياء بكل الوسائل المتاحة منذ تاسيس نظامهم الاجرامي عام 1948م ولم يتوقفواعن القتل والدمار ولو يوم واحد
وان تزرعوا ما زرعتم بايديكم ولم يتعاطف معكم احد في العالم بسبب الجرايم التي اقترفتموها بحق صاحب الارض
إلى رقم واحد سعيد .. قبل 7 أكتوبر كانت هنا عشرات 7 أكتوبر مرت على الفلسطينيين … ومقاومة الاستعمار بشتى الطرق منصوص عليها في القوانين الدولية و منها ميثاق الامم المتحدة …
كلامكم هو الكبير. ما كرهناش التسامح يكون من الطرفين. ماشي واحد يتسامح وواحد ياكل العصى. وبداية التسامح هي الواحد ما يديرش فيها راسو هو شعب الله المختار والباقي بشر اقل قيمة. والسلام.
العالم أصبح كقرية صغيرة لازم التسامح و التعايش و التعاون بين الشعوب العالم و الديانات و العقائد هي شخصية فردية و ليست للجميع .
وعلى إسرائيل الرجوع إلى الصواب حتى لا تشوه صورة اليهود في العالم .
لم نسمع من هؤلاء إدانة للجرائم والإبادة التي يمارسها الإرهاب الصهيوني في فلسطين منذ اكثر من ستة وسبعين سنة بقتله عشرات الآلاف من الأبرياء، هذا تطرف في التعبير عن المواقف لا يقل فظاعة عن من يمارس العدوان على الارض. هذا الموقف يعبر عن انفصام مع الواقع ومع ما تقتضيه القيم الإنسانية والأخلاقية. العنف مدان مدان من كل طرف، لكن الحق يقال اليهود الصهاينة أبشع الخلق على الارض وشر البشر عرفهم التاريخ الإنساني بتطرفهم واعتداءاتهم و إرهابهم واحتلالهم وحصارهم وإبادتهم، هؤلاء ومن يدعمهم عسكريا وسياسيا لا مكان لهم بيننا وبين الإنسانية جمعاء.
وماذا عن الاحتلال الصهيوني و المجازر منذ 1948.حماس هي من دفعت دمها من اجل الكرامة والعزة وهي شرف لكل عربي مسلم.
ليعلم اليهود المغاربة أننا المسلمون ندين اي هجوم على مواطنين أبرياء سواء كانوا مسلمين أو يهودا أو مسيحيين أو لا دينيين،فهل انتم تدينون ما تقوم به اسرائيل في فلسطين المحتلة سواء بالضفة الغربية أو قطاع غزة؟
كل.التقدير والاحترام لي أحرار العالم الشجعان وخاصة هؤلاء الابطال وما تفعله اسرائيل في حق الفلسطينيين أكثر بكثير والعالم لم يقل ولو كلمة
سعيد 1
ما أنت إلا ذباب الكتروني متصهين، حاشا ان تكون مسلم
الى كل من يسقط بسهولة مدهشة في فخ التسامح والتعايش، اقرأوا كتاب المؤرخ الاسرائيلي ” التطهير العرقي في فلسطين منذ 1948″ واسمه “إلان بابي” أو ” Ilan PAPPE” واقىأ ا ما يقول “جوزيف جاكوب” عن الصهيونية وتوغلها في المغرب ولربما نظرتك الى الى هذا الاستعمار الصهيوني وإلى الصهيونية عامة بنظرة عقلانية وخالية من المغالطات التسامحية والسلام المبارزة حسب رواية الصهاينة الخاصة بمصالحهم …
و اين كنتم عندما كان الاحتلال يقتل في النساءو الاطفال و الشيوخ بالآلاف!!!
لجاكي كادوش، رئيس إحدى الطوائف اليهودية المغربية نقول..المغرب صحيح بلاد التسامح ولكن في بلاغك كان يجب أن تثني على البطل السوري أحمد الأحمد.
وللذين يهاجمون اليهود لأنهم يهود فقط نقول لهم أن القرآن أشار إلى أنهم “ليسوا سواء” .والمجرمون الصهاينة لهم الخزي في الدنيا والآخرة.
أستسمح ” جوزيف كوهن” الاسم الحقيقي وليس ” جوزيف جاكوب” كما كتبت.
اعتذر.
عار ان يصدر مثل هدا التصريح من ممثل اليهود بمراكش عار على السلطات المغربية و الحكومة ان يكون المغرب مصدر هدا التنديد و لا غرابة فسلطات بلادنا مؤيدة للصهاينة و لا تدين افعالها الاجرامية في غزة لأن التطبيع كبل سيادها و افقدها قرارها
الى صاحب التعليق رقم ١
هل بلغ بك الجهل الى هاته الدرجة ؟؟؟؟
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم!
الصهاينة يغتصبون شعبا منذ 1948 وتراهم مظلومين !!!!!
أين هم مما وقع و يقع لفلسطين عموما و غزة خصوصا و معها لبنان و سوريا الإرهاب الصهيوني الصليبي و من يتعاطف مع الاحتلال مثله مثل الخونة اللذين كانو مع المستعمر الفرنسي الاسباني
هاذ غير كايبردو السوق. علاش ما يدويوش على المجازر اللي كايتركبها الكيان الصهيوني في حق الأبرياء في غزة
وهل هجوم اليهود الصهاينة على الفلسطينيين في غزة تسامح وحنان على من يدافع عن وطنه وارضه
كل المغاربة يستنكرون الجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ، هل هناك استنكار من يهود المغاربة لجرائم إسرائيل ؟
على الدولة أن تمارس حقها الدستوري في كل مواطن مغربي خالف القانون والدستور على الدولة أن لا تسمح للمجندين في الجيش الصهيون من أصول مغاربة الدخول الى الوطن على أنهم مغاربة مقيمين بالخارج ، بل هم جنود في دولة أنشأت لتقوم بعمل وظيفي وتخريب قيام أمة عربة إسلامية قوية ، ما دام الكيان الصهيوني موجود فلا سلام ولا استقرار في المنطقة ، وحق المقاومة مشروع لولا مقاومة المغربية للمحتل لما حصلنا على استقلالنا
لا اعلق على الموضوع فقط مشاركتي بسيطة من خلال الصورة تذكرت الزيارة التاريخية للولايات المتحدة الامريكية وكيف استقبلت الجالية اليهودية وكبار اليهود للراحل الحسن الثاني رحمة الله عليه وكيف كانوا يتهافتون لتقبيل يده ..مشهد تاريخي . لا زالوا مخلصين للمغرب وللمغاربة ولملوك المغرب…ربما اختلف الامر حاليا . فقط هو تقدير بما جرى في ذلك الزمن..
قولك إن إسرائيل “دافعت عن نفسها” هو قلبٌ صارخ للحقائق. لا يمكن لمن يحتل أرضًا، ويحاصر شعبًا، ويقتل أبناءه منذ عقود أن يدّعي فجأة أنه الضحية. الاحتلال نفسه هو أصل العنف، وكل ما بعده نتيجة طبيعية له.
من يختزل القضية في 7 أكتوبر إمّا جاهل بالتاريخ أو يتغافل عنه عمدًا. ماذا عن القتل اليومي قبل هذا التاريخ؟ ماذا عن الحصار والتجويع وهدم البيوت وسرقة الأرض؟ هل كان الفلسطينيون يعيشون في سلام قبل ذلك؟
الدفاع عن النفس لا يكون بالقصف العشوائي، ولا بإبادة الأطفال والنساء، ولا بتدمير المستشفيات والمساجد والكنائس. هذا ليس دفاعًا، هذا إجرام موصوف مهما حاول البعض تلميعه.
إن كنت تخاف الله حقًا، فاعلم أن الله لا يساوي بين الجلاد والضحية، ولا يقبل تبرير الظلم تحت أي مسمى. الحياد أمام الظلم انحيازٌ للظالم، وتبرير جرائم الاحتلال خيانة للحق قبل أن تكون خيانة للأمة.
الحق واضح، لكن البعض يفضّل راحته الفكرية على مواجهة الحقيقة.
لا مجال للمقارنة بين تطرف ووحشية محتل صهيوني يمارس إبادة شعب مند 1948 مدعوم ديبلوماسيا وعسكريا بأسلحة الدمار والخراب والإبادة من مختلف الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا. كان عليكم إدانة هده الوحشية البعيدة ل البعد عن أي إحساس إنساني أو أخلاقي, وحشية هزت القلوب الحية التي حافضت على إنسانيتها من مختلف جميع شعوب العالم من مسلمين ومسيحيين وبعض اليهود ولا دينيين.
و مادا عن قيل المدنيين في غزة و الاستيلاء على اراضي الفلسطينيين في الضفة
ولمادا لا یدینون قتل الاطفال فی غزه….؟…..لمادا الارهاب صهیونی لمده سنتین وهو یقتل فی الاطفال ونسا۽ ولم یخرجوا لادانته؟……..العالم كله لن ینسی ما وقع…….
كان على هؤلاء اليهود المغاربة أن يدينوا بشدة الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في حق فلسطينيي غزة من الأطفال والنساء والشيوخ الذين لم يكن لهم أي ذنب..وآنذاك سبكونوا منطقتين مع أنفسهم وذلك أضعف الإيمان والسلام.
التسامح قولوه لمجرم الحرب الصهيوني قاتل الاطفال المطلوب للعدالة الدولية المدعو نتانياهو. الصهاينة هم أكبر خطر على اليهود .
الكل ضد هذه الأعمال الاجرامية لا التي يقوم بها متطرفون مسلمون ولا تلك التي يقوم بها الصهاينة يوميا في بلاد المسلمين وفلسطين. لكن أن تخرج الجالية المغربية اليهودية القاطنة بالمملكة لتنند بتلك الجريمة الاسترالية فهذا شئ يثير العديد من الأسئلة. فهذه الجالية لم تقم يوما لتندد بأعمال الصهاينة في فلسطين. المملكة هي دائما ضد أي عدوان بين الطرفين الاسرائيلي والعربي. وتنادي دائما بالتسامح والانسجام بين جميع الطوائف الدينية. وتنديد المملكة يكفي أي خروج مهما كان وممن كان. لا نريد دولة داخل دولة.
هل يدين هؤلاء قتل 100000 فلسطيني مسلم ؟ اغلبهم اطفال ونساء . اذا كنت يهود وضد الظلم أين ما كان فهو امر جيد وتشكرون عليه اما ان كنتم تعتبرون كا قامته به إسرائيل كما يقولون دفاع عن النفس فأرجو الا نرى احد منكم يتعاطف مع الارهاب بهذا البلد وشكرا .
حين دكّت الآلة الحربية الصهيونية قطاع غزة، المواطنين العزّل وفتكوا بهم فتكا، سارع أحرار العالم على إدانة وشجب هذه الوحشية التي لم يعرف مثيلها في التاريخ، صمت اليهود المغاربة صمت القبور، ولم تكن لديهم الجرأة والشجاعة لإدانة ما يقترف في حق الشعب الفلسطيني، ولا على التسامح الذي يضلون يرددونه، حين يتعرضون للأذى، أما حين يتعلق باعتداء الصهاينة على الشعوب المسلمة، فإن التسامح ليس له مكان في قاموسهم. رحمة الله على المناضل الكبير ذو الأصول اليهودية،سيون أسيدون، الذي أوصى رفاقه بلفه بالعلم الفلسطيني حين يوارى جثمانه.
المغاربة أدانوا بكل شدة جرائم اسرائيل ، و اي يهودي من اصل مغربي لم يبادر بإدانة الابادة فقد تخلى عن مغربيته .
الحقيقة انه لا يوجد فرق بين المجــرم نتانياهو وبين منفذيّ عملية الشاطئ في سيدني.
الفرق أنهما استخدما سلاحين ناريين عاديين، وهو يستخدم الطائرات الحربية والصواريخ بكافة أشكالها للقضاء على المدنيين والأطفال، وتدمير المنازل والمدارس والجامعات والمستشفيات ودور العبادة … الخ.