صدرت حديثا للروائي والأستاذ الباحث في اللسانيات ومقارنة الأديان محمد المدلاوي المنبهي رواية جديدة تحت عنوان “يوميات موحماد”، وهي عبارة عن مجموعة نصوص سردية (54 نصا)، كل نص مستقل بنفسه بنيويا كنص للقراءة، غير أن للنصوص ناظما سرديا يوّحدها جميعا في حوالي 500 صفحة.
وقد حظيت تلك اليوميات بتقديم للكاتب مراد القادري، رئيس “بيت الشعر”، أشار فيه إلى أنها “رواية تقبل على الماضي، وتسائله وتخترق طبقاته السطحية والعميقة في آن واحد، وتجعل منه مادة للحكي والتأمل من أجل فهم أعماق الذات في علاقتها بنفسها وبالآخر، وبهدف استغوار أسئلة المجتمع والعالم”.
ويضيف القادري أن رواية “يوميات موحماد” توغل “في التاريخ الشخصي لمحمد المدلاوي المنبهي، فيما تمعن في الكثير من الأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية التي مر بها المغرب خلال العقود التي تلت استقلاله، وخاصة الأحداث التي عاشتها الجهة التي ينحدر منها الكاتب، حتى أنه ليمكن القول إن هذا الأخير نجح في حكيه عن هذه المناطق؛ عن تضاريسها ومناخها، عن طرقها ومميزاتها الجبلية الملتوية، في أن يخلق لهذه الجهة من الجنوب المغربي سردياتها الخاصة بها”.
وهو ما يجعل من “يوميات موحماد”- حسب القادري- “أكثر من سيرة فرد، بل سيرة مكان وزمان، حيث تتحقق لهذه الدواوير نفس الحظوة والمكانة الأدبية التي تحققت لمدن كبيرة كمدينة فاس في كتابات محمد برادة وعبد الكريم غلاب وأحمد المديني، أو الدار البيضاء في ثلاثية “درب السلطان” لمبارك ربيع”.
تماما مثل صاحبها صعب التصنيف، يوميات موحماد مرشحة لان تكون كثيفة غزيرة متنوعة جسورة صعبة التصنيف مثيرة للجدل والمساءلات، وهذا هو المطلوب من المنتوج الادبي الدينامي، سواء كان سيرة ذاتية او عملا روائيا او خياليا.
هذا التحريف للاسم مـحـمــد من مخلفات الاستعمار الذي كان يعمد تحريف الاسماء و تشويهها هناك اصدقاء من السينغال اخبروني انهم تمت تسميتهم الاسم مامادو بدل الـاسم مـحـمــد و الموضوع يطول و ما كان على الكاتب ان يتمادى فيما خلفته ثقافة المستعمر من التهكم او السخرية خصوصا من مثقف و لو بالرواية بالاسم محمد المبارك
محمد و ليس موحماد، لا يجب احتقار إسم محمد و هو أشرف المخلوقين و رسول العالمين…
موحماد، موحمد، محند، امحمد، موحند، حما، مهما، حما، حوماد، حميميد، موحا، موح، كلها تحولات محلية لايم محمد، مومو، وغيرها كثير، ليست بنية التحريف. التحريف نراه في الانجليزية Mohound وغيرها من التحريفات سيئة النية. اما الاستخدامات المحلية حول العالم مثل مامادو، محامات، ومحمت ومهند وغيرها كثير فلا يمكن اتهامها اسوء خصوصا ان اصحابها في مجملهم اا يرون تناقضا ما لين ايمانهم العميق وتسمياتهم المحلية. وعلى المتشنجين الاصوليون اعادة النظر في ارائهم الضيقة وتوسيع خواطرهم لاحتواء الجميع، وليس التهجم على العباد.
وماذا نقول عن اسم “أبراهام” الذي تحول الى “ابراهيم” أليس ذلك بتحريف لإسم نبي من أنبياء الله، و نفس الشيئ ل: جوزيف / يوسف. جاكوب/يعقوب. داڤيد/داوود. سالومون/سليمان. زكاري/زكرياء. جميع الأسماء السابقة أصلها عبري و ليس عربي!!!