يحتفل المغرب والأمم المتحدة باليوم العالمي لشجرة الأرگان، بحلول 10 ماي من كل سنة، في وقت تواجه هذه الشجرة المتوطنة في المغرب تحديات تواتر مواسم الجفاف وتآكل التربة والتغير المناخي، ناهيك عن ارتفاع أسعار المواد الأولية.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت في مارس 2021 عن اعتماد العاشر من ماي كل سنة يوماً عالمياً لشجرة الأرگان، لتسليط الضوء عليها كمحمية للمحيط الحيوي وتصنيفها كتراث لامادي للإنسانية؛ واعتبارها كمصدر للتنمية المستدامة.
وقالت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في بلاغ صحافي حول هذه المناسبة، إن المجال الحيوي للأرگان يلعب دوراً في تعزيز تأقلم الساكنة المحلية وتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز المساواة بين الجنسين وتوفير فرص الشغل.
لكن هذه الشجرة التي ينفرد بها المغرب تواجه تحديات عديدة، إذ قالت كاتم العلوي، المديرة العامة لمؤسسة محمد السادس للبحث وحفظ شجرة الأرگان، إنه رغم كونها رمزاً للصمود في مواجهة الإجهاد المائي فإن إنتاج ثمارها تأثر بشكل واضح بالأثر التراكمي للجفاف وتآكل التربة وتغير المناخ في السنوات الأخيرة.
وأشارت العلوي، في حديث لهسبريس، إلى أن تقديرات الإنتاج الحالي من الأرگان تتراوح ما بين 4000 و6000 طن، يتم تصدير نسبة منها تقدر بما بين 1000 و1500 طن؛ فيما شهد متوسط السعر في التصدير ارتفاعاً ملحوظاً، إذ كانت قيمة الصادرات عام 2021 حوالي 314 مليون درهم لـ1200 طن، مقابل 132 مليون درهم عام 2012 مقابل 871 طناً؛ علما أنه يتم توجيه 80 في المائة من التصدير نحو الاتحاد الأوروبي.
وبحسب أرقام مكتب تنمية التعاون، يصل عدد التعاونيات المشتغلة في إنتاج زيت الأرگان بالمغرب إلى حوالي 655 تعاونية تضم أكثر من 10 آلاف امرأة منخرطة إلى حدود نهاية سنة 2021. ويعمل المكتب إلى جانب مؤسسة محمد السادس لدعم التعاونيات في التأطير والتسويق والتصدير لتحقيق قيمة مضافة أعلى.
ويسعى المغرب في إطار مخطط “الجيل الأخضر 2030” إلى مضاعفة إنتاج زيت الأرگان للوصول إلى 10 آلاف طن، وتطوير الزراعة على مساحة تصل إلى 50 ألف هكتار، وإعادة تأهيل غابة شجر الأرگان على مساحة تبلغ حوالي 400 ألف هكتار.
وبحسب وزارة الفلاحة فإن سلسلة شجرة الأرگان تكتسي أهمية اجتماعية واقتصادية خاصة بالنظر إلى استعمالاتها وفوائدها المتعددة والمتنوعة، إضافة إلى الخصائص البيئية المؤكدة في الحفاظ على التوازنات الإيكولوجية، ناهيك عن فوائدها الصحية والغذائية والجمالية.
وأهم جهات إنتاج الأرگان هي سوس – ماسة، ومراكش – آسفي وكلميم – وادنون. ويبلغ عدد ذوي الحقوق في المجال القروي نحو 2 مليون شخص؛ كما توفر السلسلة 7 ملايين يوم عمل، وفي مجال التحويل تنشط مئات التعاونيات والشركات، إضافة إلى المجموعات ذات النفع الاقتصادي والاتحادات.
وفقاً للأمم المتحدة فإن شجرة الأرگان (أركانيا سبينوزا) هي نوع متوطن من الأشجار الغابوية يوجد في محمية في جنوب غرب المغرب، وينمو في المناطق القاحلة وشبه القاحلة. ويستخرج زيت هذه الشجرة من البذور لاستخدامها في الطب التقليدي والتكميلي وفي صناعات الأغذية ومستحضرات التجميلية، كما أن أوراقها تشكل احتياطي علف حيوي للقطعان في فترات الجفاف.
اليوم الوطني لشجرة الاركان لان الشجرة موجودة بالمغرب فقط سبحان الله لمادا نقول اليوم العالمي
شجرة الخير والبركة المغربية
ما يعجبني في المغرب هما الأرقام كما لو أنه جميع المجالات مراقبة و مرقمة 10.000 إمرأة من اين أتيت أختي الفاضلة هدا الرقم مثلا . وكذالك في المقال يذكر أن شجر الأركان تأثر كذلك بارتفاع المواد الأولية. .كما لو أن شجر الأركان أغلبيته مغروس في الضايعات . شجر الأركان شجرة عريفة قاومت جميع الظروف المناخية إلا الجشع لما امتدت لها ايادي الخواص و أصبح ثمن لتر كا ثمن الذهب . المهم لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الصورة الفوتوغرافية لشجرة أركان رائعة تدل على الكرم و البركة مثل أهلها الأمازيغ .
1ليتر من زيت أركان للأكل يساوي 1000درهم في ألمانيا أما زيت الخاص بالتجميل فهو خمسة أضعاف ثمن .
لكم واسع النضر يا وزارة الفلاحة و الإصلاح الزراعي.
للأسف شجرة الأركان لا يستفيد منها أهلها،بل يستفيد منه الشركات الأجنبية وخاصة الفرنسية و السماسرة،لذالك يجب على الدولة المغربية ان تحمي الفلاحين او القرويين المنتجين وشراء المنتوج منهم ويتم تسويقه عالميا في مجال التجميل عبر شركات تابعة للدولة هاكذا ستسفيذ بلادنا من خيراتنا عوض ان نترك الاجانب ينهبون ترواتنا واسماكنا والقيام بعملية لتجديد أشجار الأركان والتمور والزيتون وجميع الأشجار المتمرة
شجر ” الارگان ” يوجد حتى في عدد من المناطق بالجزائر و ليبيا بكميات قليلة . انما الاسم الذي يطلق عليه السكان يختلف من منطقة الى اخرى .. كشجرة الارغن او ايرغان …
الدي يهدد شجرة ارݣان هو الرعي الجائر اما الجفاف فالمنطقة معروفه به منذ القدم
اكتر ما يهدد شجرة الأركان بالاضافة الى قلة الماء والتصحر، اكبر تهديد هو الرعي الجاءر
وتواجه جحافل الإبل والماعز الرحل رحمك الله ياشجرتنا العزيزة لك الله يا أركان
الأركان و الفاكهة الشوكية و اللوز كانت قديما كلها بركة و ثمار و تقريبا بالمجان…… من يوم دخول الجمعيات و بيعها و انشار فائدتها ارتفع الثمن و ذهبت البركة
لان الارگان اصبحت تنتجه اسرائيل ايضا بعد ان اخدو البدور الجيدة اصبح انتاجهم يعطي غلة تفوق بكثير غلة المغرب
للأسف لم يعد المغرب ينفرد بشجرة أركان، وانتم تعلمون جيدا ماذا أقصد.
الشجرة المباركة هي شجرة الزيتون تم ذكرها في القرآن الكريم و فواءدها أكثر بكثير من زيت الارغان .
الامم تحتفي بما تقدم من العلوم و التطور و الطب اما جل الشجر خلقه الله و خلق البشر و الحجر و كل شيء فليس للمغرب شيء في ذلك فسبحان من خلق كل شيء.
أركان رمز الصمود رمز الهوية الوطنية الامازيغية تتعرض لجحافل الرعي الجاءر وزحف الأسمنت ومطارح النفايات
ادا لم تتخد الحكومة الاجرائات اللازمة للحفاض على هده الشجرة العجيبة فقد تنقرض كما انقرض الصبار من بلدنا