انتظرت مدينة سبتة المحتلة زيارة تأتيها من حكومة مدريد منذ وقت طويل، تحققت نهاية الأسبوع الجاري، بعدما قرر وفد حكومي يضم شخصيات وزارية يتقدمها وزير الرئاسة فيليكس بولانيوس، والدفاع ومارغريتا روبلز، تفقد سبتة ومليلية لتداول تفاصيل خطة فك العزلة عن الثغرين.
وخصصت حكومة مدريد لسبتة ومليلية تمويلا استثماريا استثنائيا يفوق 700 مليون يورو ما بين 2023 و2026، وفق ما قرره المجلس الوزاري بداية الأسبوع، على أساس توجيه الاستثمارات صوب قطاعات حيوية من قبيل التجارة الإلكترونية والاقتصاد الأخضر والسياحة.
ومن المرتقب أن تتوجه الميزانية المرصودة كذلك إلى بلورة برامج في مجالات التشغيل والتعليم والصحة وتعزيز البنية التحتية، من أجل تأهيل المدينتين وخلق فرص استثمارية، خاصة في ظل توجه المغرب إلى تأهيل الأقاليم الشمالية والمدن المحاذية للثغرين المحتلين.
وفرض المغرب حصارا تجاريا من خلال ميناء طنجة المتوسطي على سبتة، كما سيفرضه ميناء الناظور غرب المتوسط، بعد انطلاق أنشطته التجارية، فضلا عن المنطقة التجارية الحرة للفنيدق، وهي نقاط تزاحم الثغرين اللذين يعانيان عزلة منذ افتتاح المعابر السنة الماضية.
نبيل الأندلوسي، رئيس المركز المغاربي للأبحاث والدراسات الإستراتيجية، قال إن زيارة وفد وزاري إلى سبتة المحتلة لمباشرة خطة اقتصادية جديدة “تأتي في إطار تفعيل القرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الإسبانية لمحاولة التخفيف من الاحتقان الاجتماعي والاختناق الاقتصادي بالثغرين المحتلين”.
وتأتي الأزمة، وفق الأندلوسي، “بعدما منع المغرب أنشطة التهريب بشكل نهائي، ما انعكس سلبا على النشاط الاقتصادي والتجاري بالمدينتين”، مسجلا أن المدينين المحتلتين والجزر “ستبقى حجرة عثرة في علاقات البلدين، ويتم تدبيرها وفق المستجدات السياسية بالرباط ومدريد”.
كما أكد المصرح لهسبريس أنه “رغم التحسن الإيجابي للعلاقات المغربية الإسبانية في الآونة الأخيرة فإنه لا يمكن تجاوز تأثير هذا الوضع غير الطبيعي على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، رغم حرص كل طرف على استحضار حساسية الموضوع للطرف الآخر”.
ويعتقد الأندلوسي في هذا السياق أنه من المهم بالنسبة للمغرب وإسبانيا إحياء فكرة “خلية التفكير” التي سبق واقترحها الملك الراحل الحسن الثاني، للبحث ودراسة الإمكانيات المتاحة والصيغ الممكنة لحل مشكل سبتة ومليلية والجزر المغربية المحتلة من طرف الإسبان.
نوفل بوعمري، الخبير في العلاقات الدولية، سجل أن الزيارة “تأتي في إطار خطة اقتصادية أطلقتها الحكومة الإسبانية لما أسمتها تنمية هذا الثغر المحتل بعد تداعيات كوفيد-19 الاقتصادية، وكذلك إغلاق المعبر والقضاء على التهريب الذي كانت تستفيد منه مدينة سبتة المحتلة”.
واعتبر بوعمري أن “التهريب كان يضخ أموالا مهمة في الخزينة الإسبانية، وهو وضع تضررت منه هذه المدينة المحتلة، خاصة مع المشاريع الاقتصادية التي أطلقها المغرب بمدينة الفنيدق، ومحاولة إدماج الأشخاص الذين كانوا يمتهنون التهريب المعيشي في الاقتصاد المحلي”.
وسجل المصرح لهسبريس أن “هذا الوضع الخانق دفع الحكومة الإسبانية إلى اتخاذ هذه الإجراءات الاقتصادية بمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين”، مؤكدا أن “هذا الأمر يعيد لمطلب إيجاد صيغة تفاهم ما بين إسبانيا والمغرب لكي يعود هذان الثغران للمملكة المغربية راهنيته ويجعله مطلبا حيويا”.
واستعاد بوعمري اقتراح الملك الراحل الحسن الثاني تدبير الأمر ضمن لجنة عليا مشتركة لإيجاد صيغة سياسية للتفاهم، ما استمر في عهد الملك الحالي محمد السادس، “وهو مطلب تاريخي مشروع لا يمكن للمغرب أن يتخلى عنه أو يتنازل عن هذين الثغرين، شعبيا أو رسمياً”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “الزيارة قد تكون لها بعض المبررات بالنسبة للجانب الإسباني لمواجهة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي دفعت الكثير من الأسر الإسبانية إلى مغادرة سبتة ومليلية، والاستقرار مجددا في الداخل الإسباني، خصوصا أن المدينتين لم يكن لهما أي اقتصاد محلي غير الاعتماد على التهريب”.
كيف لمدينة الفنيدق أو منطقتها التجارية أن تنافس سبتة ؟؟… علما أن جميع المواد المعروضة حاليا في أسواق الفنيدق هي مواد إسبانية و بأثمنة خيالية و حتى المواد الموجودة فهي قليلة من حيث النوعية … إذا بحثنا دكاكين الفنيدق لن نجد أكثر من 50 مادة أغلبها بيسكوي و مشروبات القوة ؟؟ وحتى هذه المواد توجد بمعظم المدن الداخلية و بثمن أقل من الفنيدق
700 مليون يورو لمدينات سكانها 160ألف وحنا لقجع باغينا نتيقوه أن الفلوس ماكايناش لدعم المازوط ووقف الغلا وبزربة تيلقى فلوس للفوت ولمصروف جيب اللعابة والطاقم ولكراء طائرات للسفر الأصدقاء والأحباء لقطر
لقد حان الوقت للمطالبة باسترجاع السيادة المغربية على المدينتين على الاسبان فتح التفاوض مع المملكة المغربية من اجل الاتفاق على استرجاع السيادة المغربية على المدينتبن لايعقل ان تتشبت اسبانيا باراض الغير ….؟ وعلى السلطات المغربية الابقاء على الحصار الاقتصادي مع المدينتين لان الحصار هو السبيل الوحيد لاستعادة السيادة المغربية في اقرب الاجال .
صناع القرار في الرباط يدركون جيداً أنه لا يمكن فتح جبهة حرب وعداء في الشمال طالما لم يطوي المغرب قضية الصحراء المغربية بصفة نهائية لأن فتح جبهتين واحدة في الشمال والثانية في الجنوب يعني الاءنتحار بعينيه واعطاء الفرصة لنظام بوخروبة للدخول الى الصحراء المغربية لأن المغرب ليس هو أمريكا حتى يفتح أكثر من جبهة للحرب.
وسبتة ومليلية والجزر الجعفرية ستحرر طال الزمن أو قصر وإذا لم يحررها هذا الجيل فستحررها الاجيال القادمة في الوقت ووفق الظروف الإقليمية والدولية المناسبة.
الحكومة الإسبانية لم تنسى سبتة ومليلية وخصصت مبلغا كبيرا لتأهيل المدينتين. بينما الشعب المغربي يتم طحنه الغلاء فاحش في كل شيء .والبعض بدون خجل يريد استرجاع المدينتين. بقاو تحلموا. السكان سوف يصوتون لصالح البقاء مع اسبانيا بكل تاكيد .
تغليط ومغالطات .ليس هناك خنق لاقتصاد سبتة مللية. انه تغليط وادعاء لتبرير
عدم القدرة على غطرسة اسبانيا سواء بالنسبة لتحرير الثغرين وغطرستها بالنسبة لترسيم الحدود فما زالت هي الامر والناهي والمقرر . وعاش مغربنا الطيب ملكا وشعبا.
ها المعقول 700 مليون يورو من أموال دافعي الضرائب لصرفها على مدن مغربية محتلة بعدما كانو كيدخلوها على حساب الاقتصاد المغربي من التهريب و و الحمدلله خاصنا غير نكملوا
المسلمون في سبتة سيكون لهم الولاء الكلمل والتام والأزلي لإسبانيا، لأنهم يرو ن الطريقة اللا إنسانية و الحقودة التي تتعامل بها السلطة المغربية مع العابرين، فتتلذذ في تعذببهم بتركهم ينتظرون لساعات مجانيا ودون إحترافية في حل مشكل تقني بسيط، وهذا معيار قد يبدو سخيف لكن ثقله أعمق في ساعة الإختيار بين مغرب نخره الفساد أو إسبانيا الشهمة وصاحبة مروءة في التعامل مع المواطنين بإحترام و إنسانية.
هاذه سنة الله في خلقه، فالنفس تميل إلى من يحن عليها ويحترمها.
لقد زرت إسبانيا من قبل ولكي أكون صادقًا: ما تقوله الحكومة المغربية ووسائل إعلامها عن إسبانيا كذب تمامًا.
الناس هناك ودودون ولطفاء للغاية. الإدارات والشرطة … كلها متعاونة ومحترفة.
الدراما الكبيرة هي ما تجده حقًا في أرض المغرب الرائعة.
لا ألوم مواطني سبتة إذا كانوا لا يريدون أن يكونوا تحت سلطة النظام المغربي.
لماذا لا يتبادلا اسبانيا والمغرب السلع والسياحة بين البلدين عبر هذين الثغرين؟؟؟؟؟؟
هههه زوينة هادي ديال محتلة أصلا سكان مدينة سبتة ومليلية الإسبانيتان لا يوجد واحد سيصوت على الزريبة الكل يريد البقاء مع إسبانيا العظيمة
زيارة وزيرة الدفاع الإسبانية ستزيدها ازمة على ازمة
لا بد من فتح المجال لمناقشة خروج الاسبان من مدينتي سبتة ومليلة والجزر الجعفرية من اجل السلم والتعاون
كونوا مع إسبانيا أو المغرب فذلك لايهم مايهم أولا وأخيرا هي المصلحة ماكاينة حتى شي حاجة سميتها “المبادئ” وأما مغاربة سبتة ومليلية فمادامت إسبانيا متقدمة ومزدهرة فهم معها وإذا كان العكس فهم مع المغرب لأن قلوبهم سريعة الميلان وتميل دائما للجهة لي فيها المنفعة، العيب والعار هو ملي هاذ الوصوليين والانتهازيين تيبغيوا يوظفوا التعصب والتزمت غير مع الناس لي أضعف منهم ويتصنعون عليهم الدين والمبادئ. بحال هادوا مثلا كون تجيب ليهم شي واحد ماشي جبلي وماشي ريفي أو لاديني تسكنوا حداه ولا يتعامل معاه يقولك لا هذا ماشي منا، ماشي ولد بلادنا، أنا مانقبلش يسكن حدايا ملحد كافر بالله أو أنا مانقبلش نتعامل مع ملحد كافر بالله ومانبغيش نربحوا أو يربح معايا.
هذا التناقض هو الذي يثير الأعصاب والغضب
الأسبان هم احرار ان يزوروا سبتة ومليلية و21 جزيرة التي اشتروها من السلطان انذاك بمقابل هوائية