أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
-
22:21
كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا
-
22:02
تعميق البحث في ملف "حقنة 20 غشت"
بل هي ضرورة ملحة تفرض تدخل الدولة لمراقبة هدا الفضاء من أجل حماية جيل كامل من الاوساخ السمعية والبصرية
اولا القانون متعلق بالمقيمين في المغرب
كل من يقيم خارج المغرب يمكنه ان ينشر كل ما يريد بدون اي رقيب ويمكننا مشاهدته,
المشكل ليس في صانع المحتوى بل في من يشاهد هذا المحتوى انتم لا تعالجون المشكل بل, تعالجون الأثار, زد على ذلك صناع المحتوى هم فعلا يمثلون المغاربة نحن كما نشاهد في اليوتوب, وبالتالي المشكل تربوي واجتماعي والمقاربة الزحرية غير كافية تماما ولن تحل المشكل.
حق يراد به باطل فهم لا يهمهم محتوى صالح أو طالح أوغير لائق بل همهم أن يقضوا على كل محتوى يفضح الفساد والمفسدين مواقع التواصل فيها الصالح والطالح فكل باحث داخل النيت يبحث عما يغذى به عقله وما يبحث عنه فالذى يبحث عن المفيد سيجده وكذلك الساقط و الهابط والتافه وهكذا … فإن منعت عنه ذلك سيبحث عنه فى مواقع أجنبية وكل شخص وميوله وعقليته وثقافته ومستواه الدراسى والثقافى والأخلاقى وهكذا …
حرفيا الأمراض النفسية كلها التي توجد في الدارك ويب انتقلت إلى الفيسبوك
حرفيا عن تجربة …تم تدمير زواج ابنه خالتي من طرف مجموعة نسويات على فيسبوك بداو محادثة بسلام أنزل نحن امازيغيات حرات نريد النهوض بالمرأة مثل الكاهنة ونرجعو دوك الامجاد …..وأنهوها ب جرائم ابتزاز وعنف وزورو محادثات ودخلو مع راجلها وعائلتها وبدأو يبتزونهم وينشرون عداء بين العايلة ولم يطلبو حتى سنتيم … كانت أشبه بفلم يتم سرد وصنع المشاكل لبيعها في موقع خاصة
بصراحة، هذا الفراغ القانوني هو ما سمح للكثير من الأشخاص بنشر التفاهات والترهات، والإعلانات المضللة، والمحتويات المخلة، سواء في المجموعات أو على ماركيت بليس. شخصيًا، قمت بإضافة أداة على المتصفح لحجب الريلز والإعلانات على فيسبوك، ومنذ ذلك الحين ارتحت كثيرًا من هذا الكمّ من التفاهة. لست ضد إعلانات فيسبوك في حد ذاتها، لكنني ضد من يطلقون على أنفسهم ‘تجّار’ وهم في الحقيقة يمارسون النصب، سواء ببيع منتجات بأربعة أضعاف ثمنها الحقيقي أو بمنتجات لا تعمل كما تم الترويج لها. هذه خلاصة تجربتي الشخصية مع فيسبوك