احتشد الآلاف من المشجعين في وسط العاصمة باريس، الاثنين، للترحيب بمنتخب فرنسا وصيف البطل، وذلك بعد يوم واحد من خسارته أمام الأرجنتين في نهائي مونديال قطر 2022.
وملأ المشجعون ساحة الكونكورد في وسط باريس للترحيب بلاعبي منتخب “الديوك” والذين انتقلوا مباشرة من المطار بعد وصولهم من قطر.
وقال مراسلو وكالة فرانس برس إنهم ظهروا على شرفة فندق كريون المطل على الساحة وسط ترحيب حار.
المنتخب الوطني من كان يستحق المرتبة الثانية ومن الممكن أن يأخذ الكاس بشيء من العدل والمصداقية.لا باس عند الله نحتكم وإليه المشتكى
فرنسا لها منتخبين
منتخب أفريقي أصلي مجنس رسمي
ومنتخب في الإحتياط فرنسي أفريقي
تاهلت فرنسا إلى النهائي بفضيحة تحكيمية وكان المغرب هو الأجدر ان يلعب النهائي، والسؤال هو لمادا حضر ماكرون لينزل بكل تقله على الفيفا لكي تتاهل فرنسا بأية وسيلة ولماذا غاب مسؤلوا المغرب عن هده المقابلة ولم نسمع اي استنكار لا من المسؤلين ولا من الابواق المخزنية تدافع عن حق المغرب. كنت دائما أؤكد ان المغرب تسيره فرنسا ومادمنا خاظعين وعبيد لهده الدولة من أجل المحافظة على المناصب والكراسي فإننا مجرد خونة ولا علاقة لنا بالمرؤة والوطنية وسيحاسبنا الشعب والتاريخ يوما ما.
Félicitations à l’équipe de France,l’une des meilleures du mondial.Une place bien mérité,des défenseurs et des attaquants parmi les meilleurs du monde qui nous ont offert de beaux moments de sport !
الشعب المغربي المغوار سوف يستقبل غدا بمشيئة الله تعالى منتخب الأسود وسط حشود جماهيرية غفيرة و هذا ما يليق بهم. المنتخب الوطني المغربي ربح أكثر من كأس، ربح ود و احترام و تقدير الأمة العربية و الإسلامية و وحد الصف العربي و الإسلامي و عرى عن واقع المجتمع الغربي المنافق و أماط اللثام و كشف قناع الدول الأوروبية التي تكن لنا العداوة و البغضاء و أظهرها على حقيقتها التي أخبرنا الله عنها في كتابه العزيز. و هذا نصر لا يقدر بثمن. أما كأسهم تلك فلا تساوي أكثر من ستة كيلوغرامات من الذهب. المدعوة فرنسا يجب مقاطعتها لأنها ظهرت على حقيقتها و يجب مقاطعة المدعوة الدانمارك هذه الدويلة العفنة و يجب مقاطعة منتوجاتها بالمرة لما صرحت به قنواتهم الصرف الصحية في حق لاعبي المنتخب الوطني المغربي و والديهم بتشبيههم بالقردة وهم اسيادهم. المنتخب الوطني المغربي أسود و ليوث أما الديكة فرمز لا تستحقه فرنسا لأن الديك رمز للجد و النشاط و لاذان الفجر و رمز لنداء الفلاح و الخير. قاطعوا المنتجات الفرنسية و الدنماركية من فضلكم. و أهلا وسهلا بمنتخبنا الوطني المغربي في وطنه الأصلي. و شكرا هيسبريس
لماذا هذه التعليقات العنصرية زعما أنت أسود لايحق لك اللعب في منتخب اوروبي صراحة شيء مؤسف لمن يدعون خير الناس
أوروبا فيها الإنسانية إذا ازددت فيها وكبرت فيها كتعطيك الجنسية حيث كيعرفوك صعيب تعيش فشي مكان آخر
ماشي بحال جل دول الهجرة العربية اللي ماتعطيكش الجنسية وخا تعيش فيها 500 عام وأقل مشكل كتجري عليك ترجع لبلادك منين جيتي
اعجبني كثيرا المنتخب الفرنسي منذ البداية لاني رأيت فيه شيئا خارقا و استثنائيا الا و هو تجاوز العنصرية و الاحكام المسبقة و الانتماءات الضيقة…نحن امام منتخب غالبيته من السود اي سود يمثلون فرنسا البيضاء الاوروبية…امام لاعبين يلعبون من اجل اللون الازرق و تمة شعب فرنسا الذي يشجع هذا الفريق مترفعا عن العنصرية الرائجة…و هذا اعطم درس…اعجبني الفريق المغربي الذي ابهر العالم بمنتخب ايضا ملون بلاعبين من اصول مغربية ولدوا و ترعرعوا في اوربا و صارعوا بروح رياضية عالية لتمثيل المغرب بلا عقد او مشاكل…و هذا فعل جد رائع يخلخل رويتنا الضيقة للمنتخب الوطني هنا و هناك، علما اننا امام لعبة فقط…و اعجبني دولة قطر اذ لن تجد عربي واحد ليس فخورا بروعة تنظيم هذه البطولة العالمية مما جعل قطر محور الكرة الارضية و هذا شيء باهر خارق حقا…اعجبني ايضا منتخب الارجنتين لاسيما بلاعبه الخرافي لوينيل ميسي و الذي ابان عن عبقرية رياضية و فعلا استحق التتويج في هذه اللعبة…في الاخير هذه اللعبة جميلة تنسينا الحروب و الازمات و تخلق نوعا من اسباب الفرح و السعادة و شتى الماشعر و الانفعالات و هذا اجمل و شكرا للجميع…
المنتخب الفرنسي بطل العالم السابق و وصيف البطل الحالي!خسر فقط بضربات الجزاء الترجيحية!منتخبنا أعلن الفورفي بالعياء وإصابات اللاعبين!منتخبنا ذهب للمونديال بدون قطع الغيار!منتخب فرنسا ذهب للمونديال من دون يتأثر بالغيابات من قبيل بنزيما و بوغبا!منتخبنا لعب بتشكيلة واحدة و لم ينجح في أدى تغيير إلا أمام بلجيكا!رغم ذلك المدرب مَيّكْ على العناصر البديلة التي تألقت في هذه المبارة!لذلك وصل المنتخب منهكا لنصف النهاية!منتخب بدون السوفل و بدون التكتيك والاستراتيجيا!منتخب عاد لنا بكؤوس العالم التي كان الجمهور يلوح بها في المدرجات!منتخب أرسل كل كرات فرصه التهديفية للجمهور هدية!منتخبنا أضعف هجوم وصل للمربع الذهبي! وصل بهدف في شباكه لنصف النهاية و خرج بعجز 1!استقبل 4أهداف في المربع الذهبي!رقم قياسي مع كرواتيا!مرحبا بكأس العياء!كأس العياء للجمهور العَيَّان!لا يرى كلفة كأس العالم!أو يراها ويصمت!ها شتا جايا أ غادي نشوفو كأس الفيضانات كما رأينا كأس قوارب الموت و كؤوس الأزمات الدبلوماسية الغبية مع تقديم كل التنازلات للافتكاك منها و ليس لحلها!
فرنسا سرقت منا الفوز لان التحكيم لم يكن في المستوى والفار اكمل المهمة على اكمل وجه كما وقع في منديال 2018 أمام البرتغال واسبانيا التاريخ يعيد نفسه إلى متى يستمر الضلم التحكيمي لو كانت دولة اجنبية لما وقع ماوقع الفيفا عليها إعادة النظر في التحكيم والمغرب كان ان يكون طرف في النهاية فهنيئا للاسود على تشريف كرة القدم المغربية وشكرا للشعوب العربية التي ساندت المغرب
إته منتخب إفريقي بامتياز لعب كأس العالم بإسم فرنسا
فرنسا تحتمي بالافارقة،في الرياظة،في الحرب،في الشغل،في الاعمال الشاقة ،في النظافة،،مقابل جنسية..فرنسية،،تحرير فرنسا بجيوش افارقة،،منتخب فرنسي افارقة باسم فرنسا،،،،..السجل المدني في بلادية فرنسا،،طلهم اوباش،،،،،من جملتهم جمال الدبوس،،والسلام
معظمهم من الآفارقة و المغاربيين. آزمة الهوية و الإنتماء طفت على سطح الأحداث تزامنا مع هذا العرس الكروي و القادم أغرب
منتخب قوى صراحة وقدم مباراة أسطورية فى النهائى ستظل راسخة فى وجدان كل من تابعها خاصة الساحر مبابى اما عن فوزه على المغرب فقد كان مستحقا ويجدارة لم يقدم المنتخب المغربى فى تلك اى مستوى ومن شاهد النهائى سيدرك الفرق الكبير فى المستوى
خبر و حدث لا يهمنا لامن قريب ولا من بعيد.
فرنسا لها شعبها وجمهورها الدي يهتم بها.
كفى من التبعية الفكرية والثقافية لكل ما هو فرنكوفوني.