قال خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إنه تمت برمجة اعتمادات مالية كبيرة برسم ميزانية الاستثمار من أجل تأهيل وتعزيز البنيات والمرافق والمعدات التقنية، وتجديد وعصرنة التجهيزات البيو-طبية وخدمات الصيانة، بلغت ما يزيد عن 6 مليارات درهم.
وأضاف آيت طالب، في رد على سؤال كتابي بمجلس النواب حول سبل “تأهيل المؤسسات الاستشفائية والوحدات الصحية العمومية باعتبارها رافعة أساسية لنظام التغطية الصحية”، أن الأمر يأتي في إطار “مواكبة تنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية”، مؤكدا أن الوزارة عملت على “إعداد برنامج طموح للإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية، بتعاون وتنسيق مع باقي المتدخلين، وفق الجدولة الزمنية والمحاور المحددة في الخطب الملكية السامية، رغم كل التحديات والإكراهات وتداعيات الظرفية”.
وأكد الوزير أن الوضعية اليوم تحترم وجود “بنايات تخضع لمعايير هندسية وتقنية ومقاييس موحدة وفقاً للإطار المرجعي المعتمد في هذا الشأن؛ حظيرة التجهيزات الطبية والبيو-طبية والتقنية يتم تجديدها وعصرنتها باستمرار لتتماشى مع أحدث وأدق التكنولوجيات الطبية وتخضع للرصد التكنولوجي”، وأيضا “اعتماد تدابير جديدة لخدمات الصيانة وتحديد المواعيد والفوترة من خلال تطوير وتعميم النظام المعلوماتي، وإقرار إلزامية احترام مسلك العلاجات لتخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي”.
وتابع بأن الوضعية تتضمن أيضا “تدابير تنظيمية جديدة فيما يخص مصالح المستعجلات بالمستشفيات، الهدف منها تنظيم وإعادة هيكلة مسلك المستعجلات الطبية، توجت ببلورة قرار مشترك بين وزيري الصحة والحماية الاجتماعية والداخلية حول النقل الصحي وقانون المستعجلات الطبية ما قبل الاستشفائية”.
وأبرز آيت طالب أن “العمل يتواصل على تفويض مشاريع إحداث المؤسسات الصحية إلى الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة في إطار نظام الإشراف المنتدب على المشاريع، بالنظر إلى كونها مرجعاً وطنيا في مجال إنجاز المشاريع الكبرى”.
ايه كلكم كتهظرو دابا من مليار الي الف مليار
المهم انت مليار و الباقي الله اعلم فين غاظا تمشي
CHU طنجة اذا لم يفتتح سينضم قريبا إلى المؤسسات الاستشفائية التي تتطلب الصيانة….لماذا لم يفتتح لحد الآن .هل من سبب مقنع .الطلبة و آباؤهم يعانون للوصول إلى التدريبات بمختلف مستشفيات المدينة علما ان الكلية توجد بمدخل المدينة و الأغلبية الساحقة تقطن بجوارها و جوار CHU …لماذا ما هو المشكل حتى نكون على بينة و يكون للمسؤولين عذر مقبول
خلق الله ماشاء
حينما نتفحص التصريحات الخيالية لجميع أعضاء الحكومات المتعاقبة على الشأن العام المحلي بالمغرب نجد الملايير من الدراهم تصرف على المشاريع من هنا وهناك وعلى أرض الواقع لاشيء يلوح في الأفق من هنا يتضح الخلال والضعف في التدبير ومن هنا تأتي عمليات النصب والاحتيال في ظل غياب الرقابة وربط المسؤولية بالمحاسبة … على العموم الحلال بيين والحرام بيين وحسبنا الله ونعم الوكيل .
داكشي اللي غادين تخسروه على الزواق ديال المباني زيدوه في الميزانية و شريو به المستلزمات الطبية المهمة بلا ما تضيعو الوقت.
أحسن وزير صحة داز في المغرب و لن يتعوض هو الحسين الوردي بدون نقاش
والله لو أعطيناك هذا المبلغ لن تعزز أي بنية !!!! إنه الفساد ينخر الجسم الاقتصادي المغربي سترى الصفقات المشبوهة و الريع .
ممكن نهج طريقة بناء المساجد بجمع تبرعات المحسنين لبناء المستشفيات وهناك بعض الاغنياء الذين يشيدون المساجد بشكل انفرادي وتطلعي ان يبنون منشئات طبية كما فعل الراحل التجمعتي في حي بنسودة ببناء مستشفى الام والطفل والدولة وفرت الطاقم الطبي التمريض والتقني
ضيغتو 70 الف مليار على لقاح خردة فاشل غير فعال كون بنيتو بيها الف مستشفى جامعي وانتوما مقابيلين غير كورونا التافه