أبدى الإطار الوطني لحسن أبرامي، مدرب نادي الرشاد البرنوصي لكرة القدم، رأيه في الوضع الحالي لناديه “الأم” الوداد الرياضي الذي تألق بقميصه لسنوات طويلة، واصفا تعيين إدارة الفريق “الأحمر” للمدرب التونسي المهدي النفطي بمثابة الخطأ الفادح.
وقال أبرامي، في تصريح لـ“هسبورت”، إن “الوداد نادٍ كبير بتاريخ حافل.. بالنسبة لي أعتقد أن هناك من لا يرغب في وجودي كمؤطر ضمن الفئات العمرية للفريق، على الرغم من تجربتي الكبيرة في الملاعب. كما أنني ابن الدار وأتوفر على شواهد تدريب؛ لكنني تقبلت الأمر، وفرضت نفسي بالعمل في أندية أخرى بأقسام مختلفة”.
وأضاف المتحدث نفسه: “الوداد في الوقت الراهن لا يُمكن أن نقول إنه يُعاني أزمة تسيير، بحكم أنه بطل إفريقيا وبطل الدوري الاحترافي. كما لا نُنكر أن هناك أخطاء في فادحة في هذا الأمر؛ آخرها تعيين المدرب التونسي المهدي النفطي الذي يفتقد للخبرة القارية.. والدليل هو أنه فشل في المهمة وتمت إقالته خلال وقت وجيز، حيث كان الأفضل أن تُوضع الثقة في إطار وطني عارف بخبايا الفريق”.
وتابع أبرامي حديثه قائلا: “كما هناك بعض اللاعبين في الوداد الذين لم يعد لديهم ما يُقدمونه للفريق، ومن الأفضل أن يتم تعويضهم بأسماء شابة ومتعطشة إلى تقديم الإضافة والتتويج بالألقاب؛ لأن الاستمرار في القمة يتطلب عملا واستراتيجية واضحة”.
واختتم: “أتمنى التوفيق للوداد الرياضي في منافسات الدوري الاحترافي وفي دوري أبطال إفريقيا. كما أتمنى أن تحقق جميع الأندية الوطنية نتائج إيجابية في المسابقات القارية”.
النفطي تزاد وتعلم وكبر في فرنسا وقرع ولعب في حتى في إسبانيا بحال الركراكي لكن كمدرب ماعندوش شجاعة ركراكي الهجومية
من 2013 وأبرامي تيدرب في تروازيام ديفيزيون فعلاش مايدربش في دوزيام ديفيزيون
وااااا سي ابرمي سبر تلعب مع قرانك في بطولة الهواة
راه بزاف عليك النفطي و لعب الكبار. لو كنت مدرب حقيقي لتم إختيارك مكان النفطي.
والخطأ الأفدح إقالة عموتة بسبب قلة مرونة الناصيري..النتيجة كانت تراجع في البطولة وحضور باهت في المندياليتو وحتى خطأ التعاقد مع النفطي
واااا ابرامي علاش مخرجتيش في اول مرة ملي تعاقدو تعاقدو مع نفطي وقلت هاد الكلام بإختصار سير تعلم تدريب عاد أجي هدر على مدرب كبير عليك حيت انت مدرب في القسم الرابع وماكنتش شي لاعيب كبييير بل لصاق وهاد اللعب دلصيق ساااهل كون تحشم تكمش
لاتسييس الرياضة ، السياسة في البلاد تسييس كل أمور الحياة
لتعرف قيمة أي إنسان هو الذي يقول الحقيقة بدون خوف ،وفي الوقت المناسب، وفي وجه أي كان، ولاينتظر الريع من أصحاب الحال والقرار، وينظر للحقيقة حيث توجد ،لا حيث يوحد لإرضاء من يملك القرار، هكذا تعودنا على لاعبينا ومسؤولينا لايفكرون إلا في مصالحهم، مع الاستثناء طبعا ،لكن قليلين، وكذلك في تحاليلهم وتعليقاتهم على المباريات، لايستطعون تكوين جمل وتحليل مسترسل، يتلعثمون في إخراج الكلمات وكأنهم لم يمارسون كرة القدم، لكن مستوى التعليم في أي بلد له انعكاسات على مواطنيه، تحية للجميع
أكبر خطأ يرتكبه جل الأندية المغربية هوا تعاقد مع مدربين التونسيين نلاحظ بأن الكرة بتونس لم يسبق لها أن حازت على بطولات عالمية وعربية بإستتناء بعد الأندية التي كانت تشتري الحكام الأفارقة مثل الترشي وغيرها.فلدينا فالمغرب مدربين أحسن من تونسين والجزائريين
كان على فريق الوداد اما ان يجلب مدربا وطنيا او جلب ايطار من امريكا اللاتينية ،الاطر التونسية ليست في المستوى الجيد الوداد خسرت اموال طائلة لجلب هاؤلاء التونسيين لا علاقة لهم بكورة القدم وثانيا المغرب ليست له علاقة مع البلد الخائن.