أثارت الضربات الأمريكية على إيران المخاوف من أن الحرب بين إسرائيل وطهران يمكن أن تتصاعد إلى صراع إقليمي أوسع نطاقا، وبدأت دول أخرى في إظهار رد الفعل، اليوم الأحد، بدعوات إلى الدبلوماسية وكلمات تحذيرية.
في ما يأتي أبرز ردود الفعل على هذه الضربات التي أتت بعد عشرة أيام من بدء إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق على مواقع نووية وعسكرية إيرانية تطورت الى حرب بين الدولتين. وترد طهران منذ ذلك الحين بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل.
– إيران: “نسف للدبلوماسية” –
اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة الأحد بـ”نسف الدبلوماسية” عبر شنّها الضربات.
وكتب على إكس “الأسبوع الماضي كنا نجري مفاوضات مع الولايات المتحدة عندما قررت إسرائيل نسف تلك الدبلوماسية. هذا الأسبوع، أجرينا مباحثات مع الدول الأوروبية الثلاث والاتحاد الأوروبي عندما قررت الولايات المتحدة أن تنسف تلك الدبلوماسية”. وأضاف تعقيبا على دعوات غربية لطهران للعودة الى التفاوض “كيف يمكن لإيران أن تعود الى شيء لم تتركه قط، ناهيك عن نسفه؟”.
وكان عراقجي اعتبر في وقت سابق أن الضربات “شنيعة” وستكون لها “تداعيات دائمة”، وبأن إيران “تحتفظ بكل الخيارات” للدفاع عن سيادتها.
وكتب عراقجي “ارتكبت الولايات المتحدة، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، انتهاكا خطيرا لميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، ومعاهدة حظر الانتشار النووي، عبر مهاجمة المنشآت السلمية النووية” للجمهورية الإسلامية.
بدورها اعتبرت وزارة الخارجية أن الضربات تظهر بأن واشنطن لن تتوانى عن “انتهاك القانون او ارتكاب جريمة” لدعم حليفتها إسرائيل.
وأوضحت في بيان “لقد أصبح الآن واضحا للجميع أن الدولة ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، لا تلتزم بأي قواعد أو أخلاقيات ولن تمتنع عن أي انتهاك للقانون أو ارتكاب جريمة من أجل خدمة مصالح كيان إبادة جماعية واحتلال”.
وقالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنه “رغم مؤامرات أعدائها الخبيثة… فإنها لن تسمح بتوقف مسار تطوير هذه الصناعة الوطنية (النووية) التي هي ثمرة دماء الشهداء النوويين”.
– إسرائيل: “منعطف تاريخي” –
شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ترامب على الهجوم “الجريء”، قائلا إنه يُمثل “منعطفا تاريخيا” قد يقود الشرق الأوسط إلى السلام.
وقال في رسالة عبر الفيديو موجهة لترامب باللغة الإنكليزية “أشكركم، وشعب إسرائيل يشكركم”. وأضاف “في العملية التي جرت الليلة ضد المنشآت النووية الإيرانية، أثبتت أميركا أن لا نظير لها”، معتبرا أن ترامب يفرض بذلك “منعطفا تاريخيا من شأنه أن يُسهم في قيادة الشرق الأوسط وما بعده إلى مستقبل من الرخاء والسلام”.
وأشاد بـ”السلام من خلال القوة” قائلا “أولا تأتي القوة، ثم يأتي السلام”.
كما اعتبر نتانياهو أنه وفى بوعده بتدمير البرنامج النووي الإيراني.
وقال في كلمة بالعبرية متوجها الى الإسرائيليين “تذكرون أنني منذ بداية (الحرب مع إيران التي شنتها إسرائيل في 13 حزيران/يونيو)، وعدتكم بتدمير المنشآت النووية الإيرانية بطريقة أو بأخرى… تم الوفاء بهذا الوعد”.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في منشور على منصة “إكس”، إن دونالد ترامب “حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ هذه الليلة”.
وأضاف “لقد اثبت عمليا أنه يستحق لقب قائد العالم الحر. وسيبقى دائما في الذاكرة الصديق الحقيقي للشعب اليهودي ودولة إسرائيل”.
وقال الرئيس الاسرائيلي اسحق هرتسوغ في منشور على منصة “إكس “،”هذه الخطوة الشجاعة تخدم أمن وسلامة العالم الحر أجمع. آمل في أن تقود الى مستقبل أفضل للشرق الأوسط، وتساعد في الدفع قدما بالافراج العاجل عن رهائننا المحتجزين في غزة”.
– بريطانيا: “الاستقرار أولوية” –
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إيران على إكس “لا يمكن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي، وقد اتخذت الولايات المتحدة إجراءات لخفض هذا التهديد”، مشددا على أن “استقرار المنطقة أولوية”. وتابع “ندعو إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء هذه الأزمة”.
– الاتحاد الأوروبي: “خطوة إلى الوراء” –
دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الى “تفادي مزيد من التصعيد” عقب الضربات الأميركية.
وكتبت على منصة إكس “لا يجب السماح لإيران بتطوير سلاح نووي لأن ذلك سيشكل تهديدا للأمن العالمي”، داعية “كل الأطراف الى التراجع خطوة الى الوراء، العودة الى طاولة المفاوضات وتفادي مزيد من التصعيد”. أضافت “سيناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الوضع غدا” خلال اجتماع مقرر مسبقا.
– الأمم المتحدة: “تصعيد خطير” –
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه جراء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة، ووصفها بأنها “تصعيد خطير في منطقة على حافة الهاوية”.
وقال في بيان “في هذه اللحظة الحرجة، من الضروري تجنب دوامة الفوضى”، مضيفا “لا يوجد حل عسكري. السبيل الوحيد للمضي قدما هو الدبلوماسية. الأمل الوحيد هو السلام”.
بدورها أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم رصد أي زيادة في مستوى الإشعاعات “خارج المواقع” بعد الضربات. كما دعا المدير العام للوكالة رافايل غروسي مجلس المحافظين إلى اجتماع طارئ الإثنين.
– إيكان: “عمل عبثي ومتهور” –
اعتبرت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (ايكان) الحائزة على جائزة نوبل للسلام أن الضربات الأميركية “عبثية ومتهورة”.
وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة “إيكان” ميليسا بارك إن “الولايات المتحدة وبانضمامها إلى هجوم إسرائيل على إيران، تنتهك القانون الدولي أيضا”. وأضافت “بما أن وكالات الاستخبارات الأميركية تُقيّم أن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، فإن هذا عمل عبثي ومتهور قد يُقوّض الجهود الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية”.
– السعودية: “قلق بالغ” –
عبرت السعودية عن “قلق بالغ” حيال الضربات الأميركية “في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة”.
ودعت وزارة الخارجية في المملكة “لضبط النفس والتهدئة وتجنب التصعيد”، وحضت المجتمع الدولي على “مضاعفة الجهود في هذه الظروف بالغة الحساسية للوصول إلى حلٍ سياسي يكفل إنهاء الأزمة بما يؤدي إلى فتح صفحة جديدة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.
– العراق: “تهديد خطير” –
دان العراق الضربات الأميركية محذرا من أن التصعيد يشكّل “تهديدا خطيرا للأمن والسلم” في المنطقة و”يعرّض الاستقرار الإقليمي لمخاطر جسيمة”.
وقال المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي في بيان “يُشدد العراق على أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تكون بديلا عن الحوار والدبلوماسية، وأن استمرار هذه الهجمات من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد خطير ستكون له عواقب تتجاوز حدود أي دولة، وتمسّ استقرار المنطقة والعالم”.
– قطر: “تداعيات كارثية” –
أعربت قطر عن “أسفها” للضربات محذّرة من “تداعيات كارثية” للتصعيد الراهن على مستوى الاقليم والعالم.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية “تأسف دولة قطر للتدهور الذي بلغته الأمور بقصف المنشآت النووية الإيرانية وتتابع بقلق بالغ تطورات الأحداث إثر الهجمات الأخيرة على الجمهورية الإسلامية الشقيقة”، محذرة من أن “التوتر الخطير الذي تشهده المنطقة حاليا سيقود الى تداعيات كارثية على المستويين الاقليمي والدولي”.
– سلطنة عُمان: “عدوان غير قانوني” –
دانت سلطنة عُمان، الوسيط الرئيس في المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، الضربات الأميركية داعية إلى خفض “فوري وشامل” للتصعيد.
وعبر متحدث بوزارة الخارجية العمانية في بيان عن “إدانة سلطنة عمان لهذا العدوان غير القانوني ودعوتها إلى خفض التصعيد الفوري والشامل”. وأضاف أن ذلك “يهدد بتوسيع رقعة الحرب ويشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة وانتهاك السيادة الوطنية للدول وحقها المشروع في تطوير برامجها النووية للاستخدامات السلمية”.
– مصر: “تصعيد متسارع” –
دانت مصر “التصعيد المتسارع” في إيران الأحد، محذرة من “عواقب خطيرة” على الأمن في المنطقة والعالم.
وأعربت وزارة الخارجية في بيان عن “قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة في إيران، وتدين التصعيد المتسارع الذي ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والسلم الاقليمي والدولي”. وحذرت من “مخاطر انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى والتوتر”، مشددة على أن “الحلول السياسية والمفاوضات الدبلوماسية وليس الحل العسكري هي السبيل الوحيد نحو الخروج من الأزمة”.
– حماس: “عدوان إجرامي” –
دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحليفة لإيران، القصف الأميركي، ووصفته بأنه “عدوان إجرامي”.
وقالت الحركة الفلسطينية في بيان “ندين هذا العدوان الإجرامي ونعتبره نموذجا صارخا لسياسة فرض الهيمنة عبر منطق القوة وعدوانا يقوم على قانون الغاب يتناقض مع كل الأعراف والمواثيق الدولية”، منددة بـ”التصعيد الخطير”.
– الحوثيون: “إعلان حرب” –
دان المكتب السياسي لحركة “أنصار الله” في اليمن، “العدوان الأميركي الغاشم والجبان الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنشآتها النووية”.
وقال الحوثيون إن الهجوم يمثّل “عدوانا سافرا على دولة ذات سيادة ويمثل انتهاكا صارخا لكل القوانين والمواثيق الدولية وتصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي”.
وفي وقت لاحق قالت حكومة التغيير والبناء التابعة للحوثيين في بيان إن “عدوان إدارة ترامب الطائشة على ثلاثة مواقع نووية إيرانية، إعلان حرب سافر على الشعب الإيراني الشقيق”، مؤكدة الالتزام “بإعلان القوات المسلحة استعدادها لاستهداف السفن والبوارج الأميركية في البحر الأحمر”.
– الديموقراطيون: “حرب كارثية” –
انتقد زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب الأميركي الرئيس الأميركي، متهما إياه بدفع البلاد نحو الحرب.
وقال عضو الكونغرس حكيم جيفريز في بيان “لقد ضلل الرئيس ترامب البلاد بشأن نواياه، ولم يحصل على إذن من الكونغرس لاستخدام القوة العسكرية، ما يهدد بتورط أميركا في حرب كارثية محتملة في الشرق الأوسط”.
بينما تتسارع ردود الأفعال و البيانات و التصريحات … تغط المصالح الدبلوماسية المغربية في سباتها العميق … جاءت الضربة الأمريكية في الويكاند لذلك خاصنا نتسناوهم حتا لنهار الاثنين او ربما الاسبوع المقبل باش يخرجو يقولو (ربما) شي حاجة
إيران هدا الكيان الدي أسس حركة حماس وجهاد اسلامي وحزب الله والحوثيين والحشد الشعبي وبوليساريو قد إنتهى واتمنى الخطوة التالية هي اسقاط النظام
قالليك عراقجي منشآت نووية سلمية، تخصيب اليورانيوم السلمي لا يتجاوز 20 بالمئة، أما معظم اليورانيوم الإيراني نسبة تخصيبه تتجاوز 60 بالمئة و بعضه وصل 100 بالمئة، مما يعني إنتاج رأس حربي نووي يركب بدل الرؤوس التقليدية في الصواريخ، و أيضا إنتاج قنبلة نووية، لكن أتت الرياح بما لا تشتهيه السفن فطبق السيد دونالد ترامب مقولة: كبرها تصغار و ضرب إيران في مقتل، لأنه لا خير و لا مصلحة للأمة العربية و الإسلامية في امتلاك إيران لسلاح نووي. و شكرا هيسبريس
الغرب يمتلك اسلحة نووية للقضاء على العالم كله ومع دالك لم يستعملوه مع حركة حماسوإيران والقاعدة
تخيل لو كانت حماس و ايران والقاعدة يمتلكون اسلحة نووية.
وملاحظة اخرى امتلاك ايران اسلحة نووية يعني الحوثيين وبوليساريو سيمتلكون اسلحة نووية لكن الحمد لله تم تدمير إيران في الوقت المناسب
والمغرب اش قالت؟ ماقريت والو……
سوف نرى ماذا سيحدث في قادم من الايام. المتأكد هو ان كثير من الافواه في العالم ستسكت الى اجل غير مسمى. اما مسألة بنو اسرائيل فهذا شيء رباني و السلام.
هذا قانون الغاب عندما تهاجم دولة نووية دولة أخرى ترغب في امتلاك هذا السلاح ،سيدخل العالم فوضى وتهور وسنعود إلى ما كان عليه الأمر خلال القرن التاسع عشر، والا لماذا انشءت الأمم المتحدة؟؟؟لا للعدوان الأمريكي الاسرائيلي ولا لتدخل إيران في شؤون الدول العربية كلبنان وفلسطين واليمن وسوريا ، ،الفتنة ناءمة لعن الله موقضها.
الآن قد ازلتم المخاطر النووية الإيرانية التي تهدد الأمن العالمي كما تدعون وكما فعلتم مسبقا في العراق،وماذا عن المنشآت النووية التي تمتلكونها أنتم والقنابل النووية التي بحوزتكم والتي في حوزت الكيان الإسرائيلي الإرهابي، محميتكم في الشرق الأوسط والتي تحتل الأراضي الفلسطينية والسورية والبنانية نيابة عنكم ليس إلا.
دول اعضاء الجامعة ما تسمى بالجامعه العربيه بصمتهم الرهيب اتجاه العدوان الأمريكي الصهيوني يوضح وياكد مره اخرى انهم مصطفون وراء نتنياهو ..
تعليقين بسيطين من كل ما يحدث:
1\ مجلس الأمن الدولي كان فيه دائما 6 أعضاء و ليس 5 بل العضو السادس له من الصلاحيات و إمكانيات التجاوز أكثر من بعض الأعضاء المؤسسين.
2/ نتنياهو المتطرف الى أقصى الحدود يتكلم عن القوة أولا ثم السلام هو يريد أن يقول الاستسلام. و هذا منطق خطير خصوصا إذا جاراه فيه متطرف اخر كترامب.
النتيجة أنهما يريدان أن يدخلا المنطقة في دوامة دائمة من عدم الاستقرار لبسط السيطرة و الهيمنة عليها لقطع الطريق على الصين التي انتهجت منطقا جديدا في التعامل مع الدول عبر التنمية و المصالح المتبادلة.
أتفق تماماً مع صاحب التعليق 4 دون زيادة ولا نقصان ، وما نلاحظه في بعض المدارس حين يتسلح بعض المعتوهين بالسلاح الأبيض ويقوموا بإيذاء التلاميذ المتمدرسين وكذا الأطر التربوية ظلماً وعدواناً فمابالك لو تمكنوا من أسلحة أكثر خطورة وفتكاً ؟ هذا فقط نموذج مصغر
نأمل ان تتوقف الحرب المشتعلة بمنطقة الشرق الاوسط والتي قد تحرق جميع دول الجوار لما لها من تداعيات خطيرة قد لا يحمد عقباها لذلك على عقلاء رجالات المجتمع الدولي من سياسيين وخبراء ودوي زمام الامر التعقل وشيء من الرزانة والوعي في تتبيث اسباب اسكات اصوات الصواريخ و فواهات النيران باستحضار الدبلوماسية الهادية والحكيمة والرشيدة التي تؤدي بإجماع الى ايجاد حلول في سبيل السلم والسلام وتعايش الشعوب في ما بينها بعيدا عن الاقتتال والكراهية والعنف الذي لا ينتج عنه الا الاوجاع والالام و نشر الرعب والفثنة والارهاب والتهديد وعدم الاستقرار لذلك ندعو املين دوي الالباب النظيفة بالتدخل القوي والفوري لضبط اسباب السلام والتعايش لجميع مخلوقات الكون
ايران تسير على خطى حماس وهو تدمير البلد …..الصفويين سيعيشون الويلات مع متغير المزاج دونالد ترمب…..الان ايران بين امرين احلاهما مر….ادا هاجمت القواعد الامريكية سيؤدي حتما إلى تغيير النظام الايراني وان لم ترد ستخضع لجميع إملاءات امريكا وإسرائيل مستقبلا…….
الولايات المتحدة الامريكية،إسرائيل، روسيا ، الصين، ابريطانيا، فرنسا، الهند ، باكستان، كل هذه الدول يقومون بتخصيب اليورانيوم، و يمتلكون رؤوس و قنابل نووية. يحرمون على الدول الأخرى ويحللون عى أنفسهم !!
ملاحظ
جل البيانات التي تعارض ضربت أمريكا المفاعلات النووية الإيرانية نفاق وخير مثال على ذلك بلاغ إمارك قطر التي تحتضن اكبر قاعدة أمريكية بالمنطقة وتستفيد من حماية هذه الدولة وبالتالي تصف إيران بالدولة الشقيقة ! سلطنة عمان وهي الاخرى تسبح بكل ما تقوم به امريكا ثم تصف الضربة بغير الشرعية ، ديمقراطيي مجلس الشيوخ الامريكي هم الآخرون يتناقضون مع مواقفهم اتجاه هذه الحرب و و و….
إيران دولة تطمح إلى أن تكون دولة نووية ،لماذا ؟ لتهدد كل من يعارضها في ما تقوم به .
يتكلمون عن القانون الدولي ! هذا القانون الدول القوية هي التي تخطه ، فكل ما تقوم به فهو قانون دولي ……
أتمنى المزيد من الضربات الأمريكية والإسرائيلية على نظام الملالي المجرم نظام الفوضى والفتنة والإجرام والإرهاب ولا سبيل لفرض السلام والأمن في المنطقة والعالم إلا بتدمير هذا النظام المارق
من حق أي دولة امتلاك السلاح الذي تراه قادر على ضمان امنها و استقرارها ،لمذا يجب ان نقبل بان يمتلك الغرب و اسرائيل السلاح النووي و لا تمتلكها إيران و الول الإسلامية.
يجب على الدول الإسلامية السعي إلى امتلاك السلاح النووي و اي سلاح يمكن ان يصون الكرامة و المعاملة بالمثل .
اي ان أن كانت ذكية لا تهاجم مصالح امريكا ف المنطقة
الحل هو
تصليح الحوثيين وهم سيتكلفون بالمهمة باتقان
ولا توجد أي دولة ف التاريخ هزمت اليمنية
امتلاك النظام الفاشي الديكتاتوري الإيراني للقنبلة النووية بمثابة وضع سلاح فتاك في أيدي طفل أو أحمق. إسرائيل والدول المتقدمة تمتلكها لكن لا تستعملها لأنها دول عاقلة وأغلبها ديموقراطي، لا يمكنها التهور بخلاف الأنظمة الإرهابية التي لن تتردد عن استعمالها في أية لحظة أو موقف، زيادة على استعمالها للتهديد الدائم لجيرانها .
مرة أخرى تظهر اسرائيل انها و لا حاجة بدون الدعم الأمريكي التي استعملها ورقة ضغط على دول الشرق الأوسط الابتزاز الاقتصادي و الجيوسياسي.