الغالي أحرشاو يرصد ملامح اضطراب "عسر الكتابة" لدى أطفال مغاربة

الغالي أحرشاو يرصد ملامح اضطراب "عسر الكتابة" لدى أطفال مغاربة
صورة: و.م.ع
الأحد 29 ماي 2022 - 04:00

قال الكاتب والسيكولوجي الغالي أحرشاو إن “الكتابة التي تشكل الأداة الضرورية للأنشطة الدراسية المتمثلة في اللغات والعلوم والرياضيات والفنون وغيرها غالبا ما يفشل أطفال المغاربة من ذوي عسر الكتابة في اكتسابها بشكل طبيعي وَسَلِس”، موضحا أن “أي قصور في تعلم هذه الأداة والتمكن من مهاراتها لا بد أن تصاحبه انعكاسات سلبية على المسار الدراسي العام لهؤلاء”.

وتطرق المتحدث، في مقال له بعنوان “مقومات اضطراب عسر الكتابة لدى أطفال مغاربة”، إلى مجموعة من المفاهيم المرتبطة بالموضوع، أبرزها “عسر الكتابة القرائي”، و”عسر الكتابة الحركي”، و”عسر الكتابة المكاني”، و”عسر الكتابة الناعمة”، و”عسر الكتابة الصلبة”، و”عسر الكتابة المندفعة”، و”عسر الكتابة المرتبط إما بمشاكل عضوية”.

وخلص أحرشاو، في ختام مقاله، إلى أنه “رغم تنوع أساليب التشخيص والعلاج والتكفل فإن برامج العلاج المعرفي والتوجيه التربوي والإرشاد السلوكي، وكل ما تنبني عليه من ممارسات وتدريبات لتصحيح وتجويد آليات ومهارات الطفل عسير الكتابة، تشكل أهم خطط التدخل المتوفرة إلى حد الآن”.

وهذا نص المقال:

في محاولة إبراز أهم مقومات اضطرابات اللغة في علاقتها بصعوبات التعلم لدى أطفال مغاربة، من خلال مثال عسر الكتابة Dysgraphie الذي يشكل اضطرابا في الحركة تجاه الخط، نشير إلى أن اكتساب كفاية الكتابة والتمكن من مهارتها اليدوية كان ومازال يمثل السيرورة الذهنية والحركية التي تتطلب سنوات من التعلم المتواصل، الذي يبدأ بحركات خطية عفوية على شكل “خربشات”، وينتقل إلى حركات خطية يحكمها الإدراك البصري، لينتهي إلى وعي الكتابة كفعل خطي قابل للتعميم على مختلف الكلمات والمفاهيم والرموز وغيرها. وهذا ما يعني أن قدرة الطفل على الكتابة عادة ما تتمظهر في إنتاجه الخطي الذي تحكمه حركات استعمال أصابع اليد للإمساك بالقلم وتوجيهه صوب سطح الورقة لرسم خطوط ورموز وأشكال؛ وهو إنتاج يتطور مع استمرار التعلم وتقدم السن ليصبح آليا بحكم التجربة والخبرة والممارسة.

الأكيد إذن أن الكتابة، التي تشكل الأداة الضرورية للأنشطة الدراسية المتمثلة في اللغات والعلوم والرياضيات والفنون وغيرها، غالبا ما يفشل أطفال المغاربة من ذوي عسر الكتابة في اكتسابها بشكل طبيعي وَسَلِس؛ بحيث إن أي قصور في تعلم هذه الأداة والتمكن من مهاراتها لا بد أن تصاحبه انعكاسات سلبية على المسار الدراسي العام لهؤلاء. والأكيد أيضا أن عسر الكتابة الذي يندرج في خانة الاضطرابات العصبية النمائية أو المكتسبة عادة ما يشمل بنسب متقاربة كل اللغات، بما فيها العربية، ليغطي ما بين 10% إلى 30% من الأطفال المتمدرسين عبر العالم. فرغم غياب الأرقام الرسمية لا نستبعد أن نسبة الأطفال المغاربة عسيري الكتابة قد لا تقل من وجهة نظر توقعاتنا الشخصية عن 20% كمعدل متوسط، وبالخصوص لدى الذكور أكثر من الإناث، وخلال سنوات التعليم الأساسي. فهذا الاضطراب الذي لم يحظ عبر العالم سوى باهتمام علمي جد محدود مقارنة بالاضطرابات العصبية النمائية الأخرى، وفي مقدمتها عسر القراءة وعسر الحساب، مازال يشكل في المغرب الموضوع الخصب الذي يحتاج إلى عمل علمي كبير وإلى مجهود بحثي مضاعف، سواء على صعيد التقويم والتشخيص أو على صعيد التدخل والتكفل.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه إذا كانت مقاربة كفاية الكتابة التي تتراوح سيرورات تعلمها في الحالات العادية بين المهارات الحركية المتناسقة والتكامل البصري الحركي، ثم الانتباه البصري بمستوياته المختلفة، لا تخرج عن سياق إما المرجعية العصبية- النمائية وإما المرجعية البيئية – المكتسبة، فهناك شبه إجماع على ثلاثة أصناف كبرى في حالات عسر هذه الكفاية واضطرابها: أولها يترجمه على التوالي عسر الكتابة القرائي الذي تتميز كتابة صاحبه بالعفوية والمقروئية إلى حد ما، وعسر الكتابة الحركي الذي تتميز كتابة صاحبه بالرداءة وعدم المقروئية، ثم عسر الكتابة المكاني الذي تتميز كتابة صاحبه بمشاكل في الخط والقراءة. وثانيها يتمظهر على التوالي في عسر الكتابة الناعمة، لكن غير منتظمة الحروف داخل الكلمات، وعسر الكتابة الصلبة جيدة التنظيم، ولكن المائلة نحو اليمين، وعسر الكتابة المندفعة والسريعة التي ينقصها التنظيم، ثم عسر الكتابة البطيئة، لكن الدقيقة والمتناسقة. أما الصنف الثالث فيتمثل على التوالي في عسر الكتابة المرتبط إما بمشاكل عضوية، وإما بمشاكل إدراكية- مكانية، وإما بمشاكل في التناسق والتخطيط الحركي.

والراجح أن هذا التنوع في أصناف عسر الكتابة، وتعدد أشكاله وتشعب صعوباته، لا يمنع من إجمال مختلف أسبابه وأعراضه في أربع خلاصات أساسية: قوام أولاها كونه يشكل اضطرابا عصبيا نمائيا يمنع عددا من الأطفال من التحصيل العادي لكفاية الكتابة، ومفاد ثانيتها كونه يعود إلى صعوبات في التمثل الحركي للكتابة، وفي الإدراك البصري-المكاني للأشكال والحروف والكلمات والأعداد والتمييز بينها، ومؤدى ثالثتها كونه يرجع إلى عجز في التناسق الحركي – البصري وما يصاحبه من خلل في الذاكرة البصرية على استرجاع أشكال الحروف والكلمات والأعداد اللازمة للأنشطة الدراسية، كالخط والنقل والإملاء. ومفاد الخلاصة الرابعة هي أن تشخيص هذا الاضطراب عادة ما يتم بواسطة مقاييس تستهدف تقييم المنتج الكتابي للطفل في وضعية ينقل خلالها نصا مكتوبا في مدة زمنية محددة، بناء على معايير وأساليب دقيقة لتدوين الحروف والكلمات، وبالخصوص على صعيد الحجم والشكل والعدد والمسافة والسرعة والتنظيم.

الحقيقة أن هذا التشخيص، الذي يتضمن بروتوكوله التجريبي أيضا نوعا من التقويم الكيفي لبعض العلامات السريرية الهامة، من قبيل الارتعاشات والخطوط الصغيرة ثم الحروف المقلوبة، لا يمكن الوثوق في مصداقيته العلمية إلا بالاحتكام بمضامينه الإكلينيكية إلى النماذج القياسية والتفسيرية لأعراض هذا الاضطراب، سواء عندنا في المغرب أو في غيره من بلدان العالم؛ وهي نماذج تتراوح في إجراءاتها القياسية بين بنود ومهام إما للإنتاج الحركي للحروف، وإما للمهارات اليدوية، وإما للتكامل البصري – الحركي، وفي مقوماتها التفسيرية بين اعتبار عسر الكتابة إما كعجز شبه كامل على الكتابة، وإما كعرض للرداءة في تدوين الحروف، وإما كمؤشر على غياب التماسك على مستوى الخط وتسلسل حركات العضلات المطلوبة للكتابة، رغم عدم وجود أي عجز ذهني أو عصبي حاد يفسر هذه المستويات من العجز أو القصور. وهي كلها نماذج قياسية وتفسيرية تروم تشخيص عسر الكتابة كاضطراب عصبي نمائي يتشبع بدرجة معينة بما هو عصبي وراثي وبما هو بيئي مكتسب، وتترجمه صعوبات في التمثل الحركي للكتابة، وفي إدراك انسجامها وتناسقها البصري – المكاني – الحركي. وهي النماذج التي يجب أن تحظى من منظورنا الشخصي بالاهتمام والأولوية في التعامل مع الأطفال المغاربة عسيري الكتابة، نظرا لما تنفرد به من فعالية ومردودية كبيرتين بالنسبة للفحص المبكر، وخصوصا في بداية تعلم هذه كفاية الكتابة، بحيث يبقى من البديهي أن كل واحد من هؤلاء يعاني من اضطرابات إدراكية – حركية قبل ولوج المدرسة، يجب أن يشكل موضوع اهتمام خاص ويقظة فائقة.

في خلاصة هذا المقال، نرى ضرورة التنبيه إلى أنه على الرغم من تنوع أساليب التشخيص والعلاج والتكفل فإن برامج العلاج المعرفي والتوجيه التربوي والإرشاد السلوكي، وكل ما تنبني عليه من ممارسات وتدريبات لتصحيح وتجويد آليات ومهارات الطفل عسير الكتابة، تشكل أهم خطط التدخل المتوفرة إلى حد الآن، والتي نؤكد على أهمية اعتمادها في التعامل مع الأطفال المغاربة عسيري الكتابة، من خلال التركيز على تدخلات وإجراءات أهمها:

– إخضاع هؤلاء في سن مبكر لتقويم دقيق، غايته فهم حقيقة عسر الكتابة لديهم ومستوى حدته، ومن ثمة المساهمة في توفير نوع من العلاج الأولي من خلال طمأنتهم والتنفيس عليهم وعلى محيطهم الأسري والمدرسي.

– اعتماد فحوصات تكميلية تستهدف الجوانب النفسية والعصبية والتربوية لهؤلاء، قبل الدخول في علاقة تواصل مع آبائهم ومدرسيهم بخصوص طبيعة التدخلات والإجراءات الأكثر نجاعة للاستخدام، وخاصة على صعيد مرونة التعامل معهم وتفادي توبيخهم نتيجة رداءة خطهم أو تعثرات في صوتهم أو فرط في نشاطهم.

– تيسير إدماج هؤلاء في الوسط المدرسي عبر تطوير قدراتهم الكتابية بناء على برامج للدعم والتدريب والإرشاد، يستخدمها فريق متعدد التخصصات، يتراوح حسب البلدان بين علماء النفس الحركة، والمروّضين المعالجين، ومقوّمي النطق، والمعالجين بالممارسة، ثم علماء النفس أحيانا؛ قد تستهدف حتى محيطهم العائلي والمدرسي.

– إعادة تربية وتأهيل هؤلاء على مستوى الاشتغال المعرفي والوعي الحركي من خلال ألْيَلَةِ نشاطهم الكتابي وتسريعه وتجويده، باعتماد أنشطة وتدريبات غايتها الكتابة المتكررة لعدد من الحروف والكلمات والجمل والنصوص.

– إنشاء وتوفيرالمؤسسات والمرافق العامة والخاصة الضرورية التي تتكفل بوظيفة استقبال هؤلاء الأطفال بمراكز طبية ونفسية وتربوية متخصصة؛ وذلك بهدف مساعدتهم على تجاوز كثير من صعوبات تعلم كفاية الكتابة، ومن مشاكل التوافق الدراسي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • محمد
    الأحد 29 ماي 2022 - 06:37

    الديسليكسيا عموما……ا نها المعاناة الصامتة لعدد من الأسر…لا المدرسين مكونين للكشف عن هاته الفئة. و لا البنيات التعليمية صالحة لهم….كل ذلك مع تأويلات خاطءة في الغالب عن قدرات الطفل تؤدي الى ضعف بل انعدام التحصيل عنده ….

  • رب اسرة
    الأحد 29 ماي 2022 - 07:54

    بصدق فابنتي التي تتابع تعليمها بالقسم الخامس ابتدائي تعاني من صعوبات كبيرة في الكتابة السليمة والتي كثيرا ما تفشل دراسيا بسببها. والحقيقة ان هذا المقال الجدير بالقراءة قد اوضح لي كثيرا من الامور بهذا الخصوص والتي ساحاول استغلالها في التعامل مع ابنتي من الان فصاعدا. بصدق انه مقال مفيد ويستحق القراءة. شكرا لصاحبه الدكتور احرشاو

  • Ahmed Bouzouza
    الأحد 29 ماي 2022 - 09:36

    هنالك فئة كبيرة من الأطفال المتمدرسين الذين يصنفون كبلداء من طرف المعلم و الآباء و الأصدقاء على حد سواء ويهمشون وفي بعض الأحيان يطردون من المدرسة لا لشئ سوى أنه لم يعلم أحد بما تعاني منه هذه الفئة من الأطفال. لي تجربة مع ابني وهو يعاني من عسر القراءة والكتابة مع العلم أنه يتابع حصص التقويم عند مختصة في المجال منذ 6 سنوات إلا أنه لايزال يجد صعوبة في التكيف مع وسطه المدرسي . الغريب أن تجد معلم أو استاذ أو إداري بالمدرسة لا يعرف معنى اضطراب عسر الكتابة عند الاطفال فكيف لهم أن يتفهموا معاناتهم

  • Houria fihri رحلة حروف من البيت الى المدرسة
    الأحد 29 ماي 2022 - 10:38

    بعد معاناة كبيرة في اول مشواري العملي مع التلاميذذوو صعوبات التعلم ،كان الابتكار والتجديد التربوي الحل الرائع الذي مكنني من انقاد العديد من التلاميذ الذين يعانون من مشكل عسر الكتابةوالقراءة،وذلك بتجربة مشروعي التربوي مع العديد منهم،وهو بعنوان رحلة حروف من البيت الى المدرسة،اكتشفت مع مرور الوقت انه مشكل لا يمكن حله بتطبيق الطريقة التقليدية بالتدريس،بل بالتجديد،وبالفعل تشجعت وقررت ان اساعد التلاميذ وبالفعل ولله الحمد نجحت في انقاد العديد منهم بمجهود شخصي كبير،،كنت عندما اجرب جميع الطرق مع هؤلاء الأطفال ولا تعطي نتيجة،اقترح على التلميذ ان كان يرغب ان اساعده بطريقتي الخاصة،اكتشفت ان العديد من الاطفال يعبرون عن استعدادهم لانقاد انفسهم،يعني يشعرون بصعوبة مشكلتهم ويرحبون بالمساعدة رغم صغر سنهم.

  • محمد المير
    الأحد 29 ماي 2022 - 12:23

    يعكس هذا المقال للبروفيسور الغالي أحرشاو التزامه الأكاديمي بالإسهام في تحسين أداء وجودة المدرسة المغربية. وهو يندرج في إطار التعريف والتحسيس بأحد الاضطرابات التعلمية المتفشية بين التلاميذ، ويتعلق الأمر باضطراب عسر الكتابة. وقد شدد البروفيسور الغالي أحرشاو على أهمية التشخيص المبكر لهذا الاضطراب حتى يتسنى التدخل الفعال من أجل التخفيف من تأثير هذا الاضطراب على المستقبل الدراسي للتلميذ. خالص الشكر للأستاذ الغالي أحرشاو على هذا المقال العميق، وتمنياتي له باطراد العطاء والتألق.

  • باحث في الموضوع
    الأحد 29 ماي 2022 - 12:31

    بالاحتكام الى مضامين هذا المقال التطبيقي الجيد والى مضامين بعض التعليقات المفيدة التي تفاعلت معه لحد الان، يبدو ان التوظيفات التطبيقية للمعارف النفسية والتربوية والعصبية، هي التي يحتاجها المجتمع بمؤسساته الأسرية والمدرسية والمدنية المختلفة للرقي بمشاكل الاطفال الدراسية والاندماجية الى الحلول المطلوبة وبمستوى تعلماتهم وتحصيلهم الى الافضل…شخصيا لقد استفدت كثيرا من محتوى هذا المقال العلمي الرصين والهادف. فالشكل كل الشكر للأستاذ احرشاو على هذا الانتقال بنتائج البحث النفسي والتربوي والعصبي من وضعها المهمش والمنسي الى وضعها التدخلي التطبيقي المفيد….

  • محمد ناصيري
    الأحد 29 ماي 2022 - 12:47

    شكراً جزيلا لكم أستاذنا الفاضل البروفسور الغالي أحرشاو على هذا التقاسم المفيد..
    الحقيقة أن هذا المقال يمثل تناولا علميا لاضطراب تظل الكتابات بخصوصه قليلة جدا وتفتقد للدقة العلمية. كما أنه جمع بين الحبكة العلمية والتبسبط في العرض ليحقق بذلك الإفادة لدى عموم القراء.
    دمتم بخير ودام إسهامكم العلمي أستاذنا القدير

  • كريمة حاجي
    الأحد 29 ماي 2022 - 15:19

    موضوع غاية في الأهمية..نشكر الأستاذ الفاضل على تناوله العلمي والاحاطة بمختلف ابعاده،مساهمة منه في نشر الوعي والارتقاء بالتلميذ المغربي خاصة والتعليم عامة. فاضطراب عسر الكتابة أصبح متفشيا في صفوف التلاميذ، ويعد التشخيص المبكر من ركائز التدخل الناجع والفعال سيما وانه سيقلل من تداعيات هذا الاضطراب وتأثيره على الفرد والمجتمع .

  • issam
    الأحد 29 ماي 2022 - 15:31

    في المغرب لا يجد أةلياء الأمر مساندة حتى كتجي الفاس غالراس و يبدا الفشل الدراسي و ما يتبعه من تداعيات

  • أم مريم
    الأحد 29 ماي 2022 - 16:12

    الدسليسيل والدسكلكولي امراض وخلل لا علاقة له بالفطنة هؤلاء الأطفال يعانون الكثير مع العلم ان معظم المصابين او لنقل من لديه هذا الضعف في الكتابة و القراءة وحتي الحساب ، يكون لديهم مواطن اخرى للتفوق، على المعلم والابناء مساعدة اصفاله على إجادها وسقلها
    اتمنى ان يعي المعلمين ويكون جزء من تكوينهم معرفة المرض وكيفية التعامل مع هؤلاء الأطفال لانهم فعلا يعانون

  • سامي دقاقي
    الأربعاء 1 يونيو 2022 - 20:50

    كعادته، يتحفنا البروفيسور الدكتور الغالي أحرشاو بمقال علمي رصين يتناول أحد الاضطرابات العصبية النمائية التي قلما التفتت إليها الأبحاث والدراسات الأكاديمية بشكل علمي دقيق، يتعلق الأمر هنا ب “عسر الكتابة”.
    يقارب الأستاذ الغالي احرشاو في مقاله ما يطرحه هذا الاضطراب من مشاكل نفسية وصعوبات تربوية وتعلمية في مسار اكتساب التعلمات والمعارف لدى الأطفال الذين يعانون منه، وهي مشاكل نادرا ما نواجهها بشجاعة علمية وتربوية تسائل الجميع، وتستنهض الإرادة الجماعية والمجتمعية على السواء، من أجل الانخراط في التوعية بخطورة هذا الاضطراب وغيره من الاضطرابات التي تنتمي لنفس العائلة les dys، ثم إعداد برامج وخطاطات تدخلية تمتح من المرجعية العلمية والأكاديمية، وتستفيد من خبرة أهل الاختصاص، من قبيل الدكتور الغالي أحرشاو، وغيره من أساتذتنا الذين راكموا تجربة كبيرة في الميدان، إن ممارسة أو تنظيرا وتأليفا.

  • الفن عبد الجليل
    الجمعة 17 يناير 2025 - 14:54

    نعم انه مقال بالغ الأهمية، ذلك انه وضح لي اشياء عن ابني كنت اجهلها، حيث اكتشفت وهو في الأولى ابتدائي أنه بطيء جدا في الكتابة وأخذت ذلك بشكل عادي مبررا رأيي انه مع مرور الوقت سيتدارك الموقف لكن هيهات هيهات ازداد المشكل تفاقما إلى أن اصبح حاجزا حقيقيا في تحصيله الدراسي خصوصا وأنه لايتمم الدروس في القسم فيجد مشاكل في الحفظ والمراجعة في البيت زد على ذلك مشاكل مع الأساتذة ومع أمه بدعوى انه تهاون منه وتقصير، وانا ابحت وجدت هذا المقال الذي راقني كثيرا ومضامينه تنطبق على ابني تماما
    السؤال المطروح ما العمل، وجهوني جزاكم الله خيرا؟

صوت وصورة
إخلاء سوق حي المحيط بالرباط
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 17:33 5

إخلاء سوق حي المحيط بالرباط

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12 1

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30 12

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 12

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00 1

الرجولة القاتلة