فجر الاثنين 22 مارس 2004، وجهت طائرات إسرائيلية 3 صواريخ أباتشي استهدفت أحمد ياسين، الذي كان عائدا من أداء صلاة الفجر في مسجد “المجمع” القريب من منزله بغزة، والنتيجة “استشهاد” الشيخ المقعد رفقة 7 من مرافقيه.. اليوم وبعد 9 سنوات من الحادث، بات أحمد ياسين “أسطورة” الفلسطينيين ورمزا ذهبيا من رموز المقاومة والكفاح الفلسطيني.
ويأتي تخليد الفلسطينيين لذكرى اغتيال أحمد ياسين، أياما بعد وفاة أم نضال فرحات، أو “خنساء فلسطين” السبت الماضي، التي تعد أبرز أعلام حركة المقاومة الإسلامية “حماس” والإخوان المسلمين بفلسطين، وهو الرحيل الذي اعتبرته كتائب الشهيد عزالدين القسام، الجناح العسكري لحماس، “خسارة كبيرة” لامرأة من أعظم النماذج النسوية في التاريخ الفلسطيني.

كما تزامنت الذكرى مع زيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى فلسطين المحتلة، والتي استنكرها رئيس الوزراء الفلسطيني والقيادي البارز في “حماس” إسماعيل هنية، الذي اعتبرها زيارة ترمي طمأنة “الكيان الصهيوني” وترسيخ احتلال الأرض الفلسطينية.
قصة محنة وكفاح..
ولد أحمد ياسين عام 1936، في قرية “الجورة” بعسقلان، ومع حلول النكبة عام 1948، هاجر مع أسرته الفقيرة إلى غزة، ولم يمكث طويلاً حتى تعرض عام 1952 لحادث وهو يمارس الرياضة على شاطئ القطاع، ما أدى إلى شلل شبه كامل في جسده، تطور لاحقاً إلى شلل كامل لم يثنه عن مواصلـة تعليمه وتخرجه، ليلتحق بعدها مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة.

حين بلوغه العشرين، بدأ ياسين نشاطه السياسي بالمشاركة في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956، حينها أظهر قدرات خطابية وتنظيمية واعدة، حيث استطاع أن ينشط مع رفاقه الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية.
في عام 1965، قررت المخابرات المصرية العاملة بغزة سجنه، ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر، ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان.
تأسيس حركة “حماس”

بعد هزيمة 1967، التي احتل فيها الجيش الصهيوني كل الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة، استمر أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي، الذي كان يخطب فيه مُحرّضا على مقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر المقتولين والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.
في عام 1987، أسس أحمد ياسين، رفقة قادة العمل الإسلامي في غزة “حركة المقاومة الإسلامية” المعروفة اختصارا باسم “حماس”، بغية تحرير فلسطين.
أول انتفاضة..
بدأ دور الشيخ في “حماس” بالانتفاضة الفلسطينية الأولى، التي اندلعت في 1987، والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الحين وأحمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس.
اعتقاله والإقامة الجبرية..

بعد ارتفاع عمليات قتل جنود الاحتلال وتصفية العملاء المتعاونين مع المحتل الصهيوني، قامت السلطات الإسرائيلية يوم 18 ماي 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء وقيادات حركة حماس، وصدر حكم يقضي بسجن ياسين مدى الحياة، إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه في يوم 16 أكتوبر 1991، بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود المحتلين وتأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس.
بعد ثمانية أعوام من الاعتقال، أي في فاتح أكتوبر 1997، أطلق سراح ياسين وأبعد إلى الأردن، بتدخل شخصي من العاهل الأردني الراحل حسين بن طلال، فيما فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على أحمد ياسين الإقامة الجبرية، بسبب خلافات “حماس” السياسية مع السلطة.

“استشهاده” واغتيال الرنتيسي
صبيحة يوم الأحد 21 مارس 2004، أي قبل 24 ساعة على اغتياله، التزم الشيخ المنزل، وظل في حالة صحية بالغة الصعوبة، ولاحظ مرافقوه طوال النهار نشاطا غير عادي لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية بدون طيار فوق حي “الصبرة” مكان إقامة ياسين، ليتقرر نقله إلى مأوى آخر بعد أداء صلاة العشاء في مسجد “المجمع الإسلامي”، الذي قرر البقاء فيه معتكفا حتى صلاة الفجر.

وقبيل لحظات من إطلاق الصاروخ القاتل، التفت أحد مرافقي ياسين إلى أحد جيرانه ليسأله، وما أن استدار ثانية حتى كان صاروخ “الهيل فاير” الأول يخترق بطن الشيخ، لتنفذ بذلك قوات الاحتلال عملية الاغتيال الكاملة التي أرشف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون، بإطلاق 3 صواريخ تجاه أحمد ياسين، الذي قضى نحبه عن سن ناهز 65 عاما، رفقة 7 من مرافقيه ومصلين.
واختارت حركة حماس عقب اغتيال الشيخ ياسين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، ليقود مسيرتها في قطاع غزة، غير أن هذه الولاية لم يمض عليها أكثر من 25 يوما، حتى سابقت حكومة شارون إلى اغتيال الرنتيسي في 17 أبريل من السنة ذاتها.
عشمت و مت مرفوع الرأس فأسأل الله اعلي القدير أأن يسكنك فسسسيح الجنان معع النبئين ووالصدقيين والشهداء ………….آمين
كلمة الشيخ أحمد ياسين تقبله الله في الشهداء:
المؤمنون يستمدون زادهم من ربهم أولاً، ومن دينهم ثانيًا، ومن دعم أهلهم واخوانهم ثالثًا وينتظرون النصر.
No doubt Sheik Yassin ( May Allah blesss his soul) was a good honest man and he transformed Hamas from a service organization to a political organization.. However the use of suicide bombing by Hamas was the biggest mistake in fact was a fatal mistake that Hamas committed and it served no good purpose. Also keep in mind that high ranking people within Hamas also helped Israel murder a number of Hamas leadership. Israel is not able to target Yassin or others without inside support from Hamas. Hamas is making same mistake as Fatah promising armed resistance as the only way. Fatah came back to manage the Israeli Occupation. Civil unarmed resistance leading to a ONE State is the only way forward. Hamas rockets are useless and more importantly used in the service of Israel and its public relation. It serve Israel not Gaza..
رحم الله الشيخ ياسين والاخ المجاهد الرنتيسي رحمة واسعة هؤلاء هم قدوتنا فلا نامت اعين الجبناء…
ولله اني كنت احب الشيخ ياسين واحب الدكتور عزيز لوجه الله وكنت اشعر بصدقهما اللهم اجعلهما في العليين مع الانبياء والصالحين وارحم الاستاد صيام واحشره معهم يارب العالمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
طوبى للشيخ ياسين، فرغم شلله عاش مقاوما ومات شهيدا.
اللهم ارحم ضعفنا و تجاوز عنا ما فعله السفهاء منا.
اللهم اكتبنا عندك من الشهداء.
سبحان الله نوره في جهه رجل بي معنه الكلمه جاهدا بي ماله ونفسه ضد اليهود ولم يسجد للكفره كما فعل العديد من القاده ,
رجل عظيم
رحمك الله يا سيد
أنت رمز العزة والنصر إنس اهة الله
فلتحيى فلسطين
الإعاقة إعاقة الروح ياسادة.
رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى.
رحم الله, الشيخ احمد ياسين رجل ليس ككل الرجال, حين نفتكره او نرى سورته تدمي القلوب و تجف الاعين من الدموع, نرجوا من العلي القدير ان يدخله فسيح جناته, والسلام
نعم الرجل ،نسال الله له الرحمة وأن يرزق الأمة وأهل فلسطين خاصة أمثال الشيخ المرحوم الشهيد
هؤلاء رجال نذر نظيرهم.يعجز اللسان عن الوصف
إلى جنة الخلد
اللهم تقبل شيخنا أحمد ياسين عندك و احشره مع الصديقين و الشهداء و باقي شهداء هذه الأمة الإسلامية العظيمة.
و الله الشيخ أحمد ياسين رمز خالد للعطاء و التضحية و الفداء رغم حالته الصحية و يكفي أنه كان رجلا مقعدا و مشلولا…لكن كل هذا لم يثنه على أن يلعب دورا هاما في مناهضة الكيان الصهيوني.
ياترى هل لنا عذر بعد ما قدمه هذا الشيخ الجليل؟
رحمك الله ياشيخنا الجليل اشتقنا الى امثالك
اسكنك الله فسيح جنانه
Il ya une grande sympathy envers Hamas, Iran et les autres fanatics par les 'journalist et le management a Hespress….cet article est un autre example de cette similarite des ideologies…
Ca explique la presence de beaucoups de fanatics et leurs commentaires de haine ici
<<من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا>> صدق الله العظيم
رحمه الله و اسكنه فسيح جناته و رزقنا الله امثاله لتحرير الاراضي النحتلة و باقي بلاد المسلمين اللهم امين .
رحمك الله يا من فضلت الاستشهاد ى فكتبها الله لك،
وكنت ممن قال المولى عز وجل عنهم فى سورة الأحزاب "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا } صدق الله العظيم .
الشيخ أحمد ياسين
"إننا طلاب شهادة . لسنا نحرص على هذه الحياة، هذه الحياة تافهة رخيصة، نحن نسعى إلى الحياة الأبدية
يا أيها الشباب أنتم القوة وأنتم المستقبل وأنتم خياة الأمة ، بالجهاد عزنا وبالاستشهاد عزنا ، أما الاستسلام فهو طريق الذل والهوان ، هو طريق الخزي والعار"
رحمه الله كان على الكرسي ويصلي الفجر في المسجد
اما نحن اصحاء وضيعنا الفجر اللهم ردنا الى دينك
بسم الله الرحمان الرحيم
إن حماس تقدم الولاء للإخوان المفلسين الذين لاينصرون
توحيد الله الذي هو آساس خلق الإنسان بل إن آحمد ياسين
عف الله عنه قال إن عداوة المسلمين مع الصهاينة ليست
دنية بل هي مسآلة آرض فقط وقال آيضا لو آن آخي آخذ
أرضي صار عدوي اللهم هدي حماس و الاخوان
المفلسين الى الحق و عقيدة التوحيد
رحم الله أحمد ياسين و نصر الاخوة في حماس. و الخزي و العار للصهاينة واذنابهم.
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا
تَبْدِيلاً }الأحزاب23
لاحظوا كيف هم الإسرائليين يخافون، أطلقوا 3 صواريخ لقتل رجل واحد! والله العظيم إنهم جبناء.
على الأقل فالشيخ مات وتم إكرامه ودفنه، أما الآخر (شارون حاشاكوم) فلاهو بميت ولاهو بحي ولاهو يتكلم…
رحمكم الله يا قادة المقاومة
لازلت حيا شيخنا روحك تلهم قلوبنا
شباب القصر الكبير يحبونك في الله و على دربك سائرون
تم اغتيال ربما أحب عبد لله في عصرنا هذا بعد أن خطط لها شارون الملعون, فالأول نال الشهادة بعد صلاة الفجر في المسجد وما أدراك ما صلاة الفجر والثاني لايزال يعذب لا هو من أهل الدنيا أم من أهل يوم الآخرة
كل التقدير لقائد المقاومة الاسلامية ضد العدو الصهيوني الشهيد احمد ياسين، لكن الآن و بعد ان انحرفت حماس عن القضية و بدات في التآمر فلا يسعني الا قول: الموت لحماس و الموت للاخوان.
رحم الله شهيد الأمة و جازاه عن الإسلام و المسلمين كل خير
السلام عليكم
رحمك الله يا شيخنا رحمك الله يا مرعب الكيان الصهيوني والله لقد كنت تزلزلهم بخرجاتك وما زال اسمك يزلزلهم الى حد الان
قال تعالى(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
اللهم انصر إخواننا في فلسطين و في كل بلد من بلاد الإسلام اللهم شتت شمل الصهاينة اللهم مزق قبرهم اللهم ألق الدائرة عليهم وعلى من والاهم إلى يوم الدين اللهم انصرنا عليهم اللهم انصرنا عليهم اللهم انصرنا عليهم إنك سميع مجيب.سبحان الله اليوم الذي استشهد فيه أحمد ياسين توفي جدي في صباح ذلك اليوم اللهم ارحمهما وارحم جميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
رحمة الله على الشيخ البطل وأسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين كان رمزا وقدوة بصلاحه وايمانه بقضيته والاستماتة في الدفاع عنها إنه حقا حجة علينا وعلى هواننا وتخاذلنا في نصرة القضية الفلسطينية القضية الأولى والعقدية للمسلمين فل الله دره من ارجل ونسأل الله صلاة في المسجد الأقصى أو استشهادا على أعتابه وعجل الله باندحار أحفاد القردة والخنازير من أرض الرباط والعزة أرض فلسطين
فلسطين لن تعود إلا بهؤلاء…
اللهم انصرهم سدد خطاهم ….
حمسآوية نآر في قلب الصهآينة
salam!
ouvrez les yeux bon sang! "israel" ne veut pas la paix , il faut que vous le sachiez, cessez d' être naïfs à ce point, ils veulent que ca saigne et que ca dur.. et ils ont ce qu'ils désirs ils s'en réjouissent tout les jours du spectacle des corps morts de leurs ennemis!
سبحانة الله اللعضيم ،لم أكن أعلم بأن 22-3 يوم إستشهاد الشهيد أحمد ياسين رحمه الله،بحيت كنت أبحر في عالم الإنتيرنيت وبالضبط الموسوعة الحرة بعد قرأتي عن المخرج اليهودي الدي فاز بعدت جوائز والدي قال بأن كل من ينتقد سياست إسرائيل فهو عدو السامية تم بدأت أبحت على من هم أعداء السامية فوجدت في مقدمتهم هتلير وبعدها أحمد ياسين رحمه الله وتطالعت على دكريات الشيخ وطفولته وهجرته لغزة مع والديه تم شلله الدي أصابه وهو شاب،أتمني أن يطالع شبابنا على أبطال الإسلام ومايقدمه هدا الدين العضيم في نفوس المجاهدين من خير وغيرة على الأرض والعرض والتضحية بالغالي والنفيس من أجل نصرت كلمت وإعلائها.
ليسوا أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون
العاقبة للخونة سواء حكام أم من المواطنين المتعاونين مع الصهاينة
يوم الحساب قد إقترب فطوبى للتائبين و للمؤمنين المخلصين
رحمه الله و أسكنه فسيح جناته، بالفعل كان رمزا من رموز المقاومة الفلسطينية للاحتلال الغادر، لم يمنعه شلله و لم يتخذ به عذرا للتراجع بل أعطى النموذج لكل من عنده شلل عقلي لينهض من غفوته و ينصر دينه و يدافع عن وطنه ووطنيته.
عاش أحمد ياسين رحمه مجاهدا أحيا الله به الأمة ومات شهيدا وسيبعث مع النبيين والصدقين والصالحين إن شاء الله.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
نحسبه كذالك و الله حسيبه
اللهم ارحمه تحت الارض ويوم العرض عليك
واخلفنا زعماء صادقين لا يبيعون ويشترون في فلسطين الحبيبة امثاله انك على كل شيء قدير
يالها من سيرة عطره! ما أجمل ان تعيش وتلقى الشهادة من أجل القضية..نم قرير العين فوالله خلّفت رجالاً ما خذلوك أبدا..
Même Arafat Rahimahu ALLAH n'avait pas le courage de ce grand HOMME.
$ L'ennemi sioniste a dépensé près d'un million de
pour le faire disparaître ainsi que toute velléité de combat chez nos frères palestiniens mais leur action a eu l'effet contraire.
D'un coté un grand Homme mort en priant ALLAH et de l'autre (sharon le boucher) agonisant dans ses excrements.
Quelle fin!!!!!!!!
رحمة الله على الشيخ رحمة واسعة.
كان مجاهدا وبطلا ، استطاع ان يرعب الكيان الصهيوني .
رحمه الله كان مجاهد ومقاوم شرس للإحتلال الصهيوني لم يمنعه شلله من الكفاح
قال جل شأنه:(من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم .
تقبل الله الشهيدين وكل الفخر لمن سار على دربهما لمقاومة الاحتلال والظلم والاستبداد …
رحم الله الشيخ أحمد ياسين وأسكنه فسيح جناته، رغم أنه مقعد إلا أن عزيمته لم تنل من هد كيان إسرائيل، ونحن نسائل أنفسنا اليوم ماذا حققنا لهذه الامة في سبيل نصرة دينها الاسلام؟
cheikh Yass Qu’Allah ait ton ame
رحم الله الشيخ ياسين و أسكنك فسسسيح الجنان معع النبئين ووالصدقيين والشهداء .
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه" فالشيخ ياسين نظنه من هؤلاء نسأل الله أن يسكنه الفردوس الأعلى. وأن يعجل بتحرير بيت المقدس من يد الصهاينة الغاصبين انه ولي ذلك والقادر عليه
رحم الله أحمد ياسين و نصر الاخوة في حماس. و الخزي و العار للصهاينة واذنابهم.
السلام عليكم
رحم الله هدا البطل الذي غير مفهوم الاعاقة بشكل ايجابي وصنع نموذج رائع بالنسبة للمسلمين يحتدى به فرغم استشهاده لازال حي بيننا ناخذ منه العبرة فالمعاق الحقيقي هوالذي لايستخدم عقله فيما ينفع الناس ويضيع وقته في التفاهات .
المجد والخلود لابطال المقاومة وحركة حماس لا شك ان النصر ات ات ات انشاء الله .حوصرتم وجوعتم وقوتلتم وسكنتم العراء ولكن حاشا لله ان تضيعو فقضيتكم قضية امة مصيرية واحدرو الخونة واكتمو اسراركم واعرفو الصديق من العدو وانتبهو من كل وكل منتوج ياتيكم من اسرائيل فسمومهم وفيروساتهم كثيره احدرو احدرو حفضكم الله . الرحمة وتقبل الله شهادة الشيخ ياسين وكل رجال المقاومة.اما شارون فها هو يموت موتة الكلاب وسيبقى لا هو ميت ولا هو حي .
حي بكابوس واحلام ضحاياه في مجزرة صبر وشاتيلا والخليل والقدس سيتعدب في حياته ومماته فالى جهنم هو وكل الصهاينة اعداء الانسانية لا الدين يحبون السلام .
ووحدو صفوفكم واتركو السياسة القدرة سياسة السباق نحو الكراسي التي لن تدوم لاحد . فعش ما شئت فانك ميت المهم هو تاريخك الشريف الطاهر والعمل الصالح
شكرا لهسبريس على تدكيرينا بالعظماء تعليق بسيط على المقال _اسر الشهداء وليس المقتولين _على الاقل تكريما و تقديرا لشهداء
المجد والخلود لابطال المقاومة لابطال الرجال خلدوا اسمهم في التاريخ ودخلوا الجنة قال الله تعالى "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه"
رجال صدقوا الله ما عاهدوا عليه
رحم الله الشيخ ياسين والاخ المجاهد الرنتيسي رحمة واسعة هؤلاء هم قدوتنا فلا نامت اعين الجبناء…
هل حُررت فلسطين؟ مبروك على الفلسطينيين دحر العدو الصهيوني الغاشم، بعد هذه الهزيمة للكيان الصهيوني نبارك لإخواننا النصر
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } [آل عمران:169]،
بسم الله الرحمان الرحيم
كنت لله فكان الله لك يا أحلى وأغلى رجل كل ذكر اسمك تذكرنا سيد الشهيد حمزة رضي الله عنه .
رحمة الله على شيخنا الشهيد المناضل الشجاه الهمام ، عاش لله ومات لله وأفنى عمره في خدمة الاسلام والمسلمين ونصرة الدين والدفاع عن فلسطين ، هنيئا له عاش مجاهدا ومات شهيدا ، أسكنه الله جنانه رفقة سيدنا محمد ص آمين .
ولا تحسبن الذين قتلوافي سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون صدق الله العظيم .
وفق الله إخواننا في فلسطين وأعانهم على تحرير أرضهم والقدس عاصمتها آمين وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا … صدق االه العظيم
نورالدين بنعربية
بني درار
عايش الشيخ الجليل الاحتلال وسلب الحقوق والارض تربى على يد رجال الاخوان المجاهدين فكان نعم المجاهد نال الشهادة بأحسن صورها. اللهم تقبله ورفيقه اسد فليسطين الرنيسي ووزير داخلية فلسطين المجاهد سعيد صيام ,وهدي اخواننا المدخليين الدين لا يؤمنون بحق الشعوب في استرجاع ارضنا وهدي بعض من يدعون بأنهم مسلمون ومغاربة بأن الحق لا وجزء وان قضية فلسطين قضية حرية وانعثاق
عجزت أرحام النساء أن تلد ياسين أخر
Le Hamas a été effectivement créé par les sionistes pour affaiblir l'OLP